طالب المدرب الألماني السابق بيرتي فوغتس بأن تركز عملية إصلاح كرة القدم في بلاده بعد الخروج من كأس العالم مرة أخرى، على تعليم المدربين ومنح الفرصة للاعبين الدوليين السابقين لتولي تلك المهمة.
وكتب فوغتس في مقال له في صحيفة «راينشه بوست» الاثنين: «سألت نفسي أين تقف الكرة في بلدنا الآن، عليّ الاعتراف بأنه للأسف نحن على مسافة بعيدة عن المستوى العالمي، ويعد المدربون واحداً من الأسباب الرئيسية لذلك».
وأضاف: «ربما الحصول على فرص التدريب يجب أن يكون أسهل للاعبين الدوليين السابقين، وهذا قد يجعل هذا الدور أكثر جاذبية».
وفي أوائل الألفية قام الاتحاد الألماني لكرة القدم بعقد دورات تدريبية حضرها العديد من المدربين، ومنهم المهاجم الدولي السابق يورغن كلينسمان الذي تولى تدريب المنتخب الألماني فيما بعد.
وخرج المنتخب الألماني من دور الـ32 على يد باراغواي في البطولة الحالية التي أقيمت في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك بعد خروجه من دور المجموعات في آخر نسختين من البطولة.
وسيتولى يورغن كلوب المهمة خلفاً ليوليان ناغلسمان، كما تمت المطالبة بتكليف بير ميرتيساكر، الذي قاد أكاديمية آرسنال الإنجليزي سابقاً، بدور في الاتحاد الألماني.
وفاز فوغتس بكأس العالم كلاعب في عام 1974، كما قاد المنتخب الألماني للفوز بكأس أمم أوروبا 1996 كمدرب.
وكتب المدافع الدولي السابق أنه يتذكر المنتخب الألماني في الماضي حينما يشاهد الأرجنتين، حامل اللقب، الذي سيواجه نظيره الإنجليزي في قبل النهائي الأربعاء.
وقال فوغتس: «حينما أشاهد المنتخب الأرجنتيني أتذكر مشاهدة المنتخب الألماني سابقاً». وأضاف: «إنهم لا ييأسون أبداً، حتى في أصعب المواقف، لقد حولوا تأخرهم بهدفين دون رد أمام مصر إلى فوز، هذا رائع، وليس ميسي فقط من يتألق، المنتخب الأرجنتيني يتألق كفريق، لا أريد المبالغة في تأكيد إعجابي بهذا الفريق». لكن فوغتس أشاد بتوماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي. وأضاف: «الأمر يتعلق بالشجاعة، أن تكون ألمانياً وتتولى تدريب المنتخب الإنجليزي، سيكون هناك انتقادات عديدة ولاذعة، الإعلام الإنجليزي ليس لطيفاً على الإطلاق».
وتابع: «أعجبتني الطريقة التي تعامل بها توخيل، وكيف أنه وجّه الانتقادات رغم الفوز على النرويج في دور الثمانية».




