جون تيري يقارن بيلينغهام بزيدان

جون تيري (أ.ف.ب)
جون تيري (أ.ف.ب)
TT

جون تيري يقارن بيلينغهام بزيدان

جون تيري (أ.ف.ب)
جون تيري (أ.ف.ب)

أثنى قائد المنتخب الإنجليزي سابقاً جون تيري على نجم «الأسود الثلاثة» الحالي جود بيلينغهام، مؤكداً أن تأثيره في المونديال الحالي يذكره بالأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، كما شدد على أنه لا يخشى مواجهة الأرجنتين في الدور ما قبل النهائي لبطولة «كأس العالم 2026».

ولعب بيلينغهام دوراً حاسماً في قيادة إنجلترا إلى المربع الذهبي بعد تسجيله ثنائية الفوز أمام النرويج في دور الـ8، مكرراً ما فعله في دور الـ16 عندما أحرز هدفين أيضاً في الانتصار المثير بنتيجة 3 - 2 على المكسيك.

وشبه تيري هذه العروض البطولية التي يقدمها بيلينغهام بالأثر الكبير الذي تركه زين الدين زيدان في مسيرة فرنسا نحو التتويج بـ«لقب 1998» وبلوغ نهائي «نسخة 2006».

وقال تيري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»: «لقد قلت في بداية كأس العالم هذه إنه يذكرني بزين الدين زيدان. إنه يجر هذا الفريق خلفه في الوقت الحالي، وأعتقد أنه لاعب عالمي، فضلاً عن ذلك، عندما تستمع إليه خارج الملعب، تجد أنه يتمتع بهدوء حقيقي أيضاً».

جود بيلينغهام (أ.ف.ب)

ووافق النجم البرازيلي السابق غيلبرتو سيلفا، المتوج بلقب «مونديال 2002» وتذوق مرارة الخروج على يد رفاق زيدان في نسخة 2006، على هذا التشبيه تماماً، مؤكداً: «في هذه المباريات الكبيرة، هذا هو الوقت الذي تحتاج فيه إلى لاعبيك الكبار للظهور، وقد أظهر ذلك على مدار العامين الماضيين، سابقاً مع ريال مدريد والآن في كأس العالم».

وأضاف: «أعتقد أن لديه الكثير ليقدمه. إنه يشبه زين الدين زيدان بطريقة ما، والمقارنة التي عقدها جون تيري معه تبدو منطقية تماماً».

وبهدفيه في ميامي بالولايات المتحدة ضد النرويج، أصبح بيلينغهام أول لاعب خط وسط في التاريخ يحرز 6 أهداف في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، ليضرب المنتخب الإنجليزي موعداً نارياً مع غريمه التقليدي الأرجنتين في أتلانتا الأميركية.

زين الدين زيدان (رويترز)

ورغم الحذر من الخطورة التي يشكلها حامل اللقب وقائده ليونيل ميسي، فإن تيري يرى أن كل الظروف تتهيأ لإنهاء العقدة الإنجليزية المستمرة منذ عام 1966.

وأكد تيري: «أنا لست قلقاً بشأن الأرجنتين؛ إذا كنت صادقاً. أنا لا أنظر إلى الأرجنتين وأجلس هنا قلقاً من أنهم أفضل منا، بل أعتقد أننا أفضل منهم لاعباً ضد لاعب».

وختم تيري تصريحاته قائلاً: «أتعلمون ما يعجبني في المنتخب الإنجليزي حالياً؟ لقد مررنا بلحظات كبرى... لدينا فريق جيد، ويبدو أن كل شيء يسير لمصلحتنا، وينتابني شعور بأن هذا هو وقت إنجلترا».


مقالات ذات صلة

مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

رياضة عالمية كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

يتألق كيليان مبابي بأبهى صورة مع المنتخب الفرنسي الذي يواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم الثلاثاء في دالاس، رغم أنه خرج من موسمين متذبذبين مع ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (إ.ب.أ)

ألونسو يشعل حماس «البلوز»: أريد «فريقاً مقاتلاً»

قال تشابي ألونسو مدرب تشيلسي إنه يريد رؤية المزيد من الحماس والرغبة في التطور من لاعبيه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لافتة تحمل صورة مارادونا بقميص الأرجنتين الاحتياطي وهو ينظر لخليفته ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

غضب في إنجلترا بسبب «قميص مارادونا»

تقدم الاتحاد الأرجنتيني بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للسماح للمنتخب بارتداء قميصه الاحتياطي «الأزرق الداكن»، بدلاً من القميص الأساسي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدرب الألماني السابق بيرتي فوغتس (د.ب.أ)

فوغتس يطالب بمنح الدوليين السابقين دوراً في إصلاح الكرة الألمانية

طالب المدرب الألماني السابق بيرتي فوغتس بأن تركز عملية إصلاح كرة القدم في بلاده بعد الخروج من كأس العالم مرة أخرى، على تعليم المدربين.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف (ألمانيا))
رياضة عالمية مابي ليون تترك برشلونة إلى لندن سيتي ليونيسز (رويترز)

مابي ليون لاعبة برشلونة تنضم إلى لندن سيتي ليونيسز

استمرت موجة رحيل اللاعبات عن فريق برشلونة، بطل دوري أبطال أوروبا للسيدات، بانضمام مابي ليون إلى لندن سيتي ليونيسز.

«الشرق الأوسط» (لندنبري)

مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

يتألق كيليان مبابي بأبهى صورة مع المنتخب الفرنسي الذي يواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء في دالاس، رغم أنه خرج من موسمين متذبذبين مع ريال مدريد الإسباني، حصد خلالهما إنجازات فردية وإخفاقات جماعية.

حقق ريال مدريد الذي لم يحرز أي لقب كبير خلال العامين الماضيين، رقماً قياسياً جديداً منذ الدور ربع النهائي في كأس العالم.

بفضل 19 هدفاً سجلها لاعبوه، أصبح النادي الأكثر تسجيلاً عبر لاعبيه في نسخة واحدة من كأس العالم، متفوقاً على بايرن ميونيخ الألماني في 2014 وباريس سان جيرمان الفرنسي في 2022 (18 هدفاً لكل منهما).

وكل ذلك رغم عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد ضمن تشكيلة المنتخب الإسباني، في سابقة هي الأولى من نوعها.

ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى الإنجليزي جود بيلينغهام (6 أهداف)، وأكثر من ذلك إلى مبابي الذي سجل بالفعل 8 أهداف ويتصدر قائمة هدافي البطولة بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي.

في الولايات المتحدة، يقدم النجم الفرنسي أفضل مستوياته في البطولة التي صنع فيها أسطورته، والتي دخلها هو ومدربه ديدييه ديشان وجميع زملائه بعزيمة واضحة تتمثل في منح فرنسا نجمتها الثالثة.

خلال نهاية موسم باهتة مع ناديه، شكك بعض الصحافيين وأنصار ريال مدريد في التزام قائد المنتخب الفرنسي. ومن المؤكد أن مستواه المبهر في الولايات المتحدة لم يساعد في تغيير هذه الانطباعات.

رياضياً، كانت السنة الثانية لمبابي في ريال مدريد، النادي الذي طالما حلم بالانضمام إليه من أجل الفوز بدوري أبطال أوروبا، محبطة. فقد خرج الفريق مبكراً من ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، كما خسر سريعاً سباق الدوري الإسباني أمام برشلونة.

ورغم الأرقام الفردية المذهلة التي حققها مبابي، 42 هدفاً في 44 مباراة، بينها 25 هدفاً في الدوري مكنته من الفوز بلقب «بيتشيتشي» (هداف الليغا) للموسم الثاني توالياً، فإن ذلك لم يمنع حدوث توترات بين النجم الفرنسي والنادي الذي لا يعترف إلا بالألقاب بوصفها المعيار الوحيد للنجاح.

ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في مايو (أيار) بعد مباراة أمام أوفييدو، حين سخر مبابي بأسلوبه المعتاد من مدربه ألفارو أربيلوا الذي أبقاه على مقاعد البدلاء، رغم عودته من إصابة أبعدته ثلاثة أسابيع.

وقال حينها بلهجة ساخرة: «لم ألعب لأن المدرب أخبرني أنني المهاجم الرابع في الفريق، خلف غونسالو غارسيا وفينيسيوس وماستانتوونو. أنا لست غاضباً منه، لكن عليّ أن أعمل بجد لأستعيد مكاني أساسياً وأصبح أفضل من غونسالو وماستانتوونو وفيني».

وأثارت هذه التصريحات غضب جماهير ريال مدريد المتشددة التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده في ما بعد.

وفي مارس (آذار) أيضاً، تحدثت وسائل الإعلام عن خلافات بين مبابي ومحيطه الطبي من جهة، والجهاز الطبي لريال مدريد من جهة أخرى، بشأن طريقة علاج إصابة مزمنة في الركبة. وقد حاول اللاعب وضع حد للجدل، نافياً وجود أي خطأ في تشخيص النادي، لكن ذلك لم يقنع الجميع.

منذ ذلك الحين، غيّر ريال مدريد جهازه الطبي، كما غيّر مدربه أيضاً. ولتفادي تكرار فشل تجربة شابي ألونسو ثم المعاناة مع ألفارو أربيلوا، استعان النادي بخدمات البرتغالي جوزيه مورينيو الذي أعيد إلى الفريق لإخراجه من الأزمة.

وبعد وقت قصير من تعيينه، أعرب مورينيو، بأسلوبه الماكر المعتاد، عن أمله في أن «يُقصى لاعبوه من كأس العالم في أسرع وقت ممكن». تصريح يحمل بصمة البرتغالي بامتياز.

لكن بجدية أكبر، قال في مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» أواخر يونيو (حزيران) عن النجم الفرنسي: «الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله عن كيليان مبابي هو أنه لاعب استثنائي، وسأحاول مساعدته على أن يصبح أفضل مما هو عليه».

ويبقى أمل جماهير ريال مدريد أن يقود الفرنسي فريقهم بالطريقة نفسها التي يقود بها المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة... باستثناء مباراة الثلاثاء أمام إسبانيا.


ألونسو يشعل حماس «البلوز»: أريد «فريقاً مقاتلاً»

تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

ألونسو يشعل حماس «البلوز»: أريد «فريقاً مقاتلاً»

تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (إ.ب.أ)
تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (إ.ب.أ)

قال تشابي ألونسو مدرب تشيلسي إنه يريد رؤية المزيد من الحماس والرغبة في التطور من لاعبيه في الوقت الذي يستعد فيه لخوض موسمه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأنهى «البلوز» الدوري في المركز العاشر الموسم الماضي بعد مسيرة مخيبة للآمال خرج منها خالي الوفاض وفشل في التأهل للمسابقات الأوروبية.

وقال ألونسو للصحافيين الاثنين: «نحن بحاجة إلى الحماس والشغف، ونحتاج إلى الرغبة في التطور».

وأضاف: «الدوري الإنجليزي الممتاز يتسم بتنافسية شديدة. يتعين علينا إعداد أنفسنا، ويجب أن نكون حاسمين في التفاصيل، وفي الطريقة التي نريد اللعب بها. لكن الجزء الأكثر أهمية هو أسلوب لعبنا».

وتطرق ألونسو أيضا إلى مستقبل الجناح أليخاندرو غارناتشو، الذي ارتبط اسمه بالرحيل عن «ستامفورد بريدج» في الوقت الذي يسعى فيه النادي لإعادة هيكلة تشكيلته.

وقال: «هناك اهتمام به من أندية أخرى، لذا دعونا نرَ كيف ستتطور الأمور. نأمل أن تنتهي بأفضل طريقة ممكنة لجميع الأطراف».

وعانى غارناتشو من تراجع مستواه بعد انتقاله من مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً واحداً فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال 24 مشاركة الموسم الماضي.

ورفض ألونسو مناقشة مستقبل لاعب الوسط إنزو فرنانديز على المدى الطويل بالتفصيل، لكنه قال إنه تحدث مع اللاعب الدولي الأرجنتيني ويأمل في الإبقاء عليه بالنادي.

وأبرم تشيلسي صفقة رئيسية واحدة فقط حتى الآن في سوق الانتقالات، إذ تعاقد مع الظهير الأيمن ماركو باليسترا من أتلانتا المنافس في الدوري الإيطالي بموجب عقد يمتد حتى عام 2033.

وقال ألونسو: «إنه يمتلك العديد من المزايا الرائعة الملائمة لكرة القدم الحديثة. يمكنه اللعب في خط دفاع مكون من أربعة أو خمسة لاعبين، وفي الجهة اليسرى. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل معه للتكيف مع الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه يمتلك عقلية رائعة من حيث التنافسية والطموح».

وأتم تشيلسي بيع لاعب الوسط البرازيلي أندري سانتوس في وقت سابق الاثنين.

وقال ألونسو إن غياب تشيلسي عن المسابقات الأوروبية الموسم المقبل لن يغير خططه بشكل كبير للموسم الجديد.

وأضاف: «تفاصيل صغيرة بكل تأكيد، لكن التركيز الأساسي على كيفية رغبتنا في البدء في أغسطس (آب) لا يتغير كثيراً».

وتابع: «نحن نعمل مع المديرين الرياضيين. ما نحتاج إلى تعزيزه واضح، لكننا نعمل على ذلك».

ويمثل تعيين ألونسو عودة إلى كرة القدم الإنجليزية للمدرب الإسباني، الذي شارك في 210 مباريات مع ليفربول قبل الانضمام إلى ريال مدريد في 2009، وأنهى مسيرته كلاعب في بايرن ميونيخ عام 2017.

وبدأ الإسباني مسيرته التدريبية في أكاديمية ريال مدريد قبل أن يتولى مسؤولية الفريق الرديف لريال سوسيداد.

وأمضى سبعة أشهر مدرباً لريال مدريد، بعد فترة رائعة مع باير ليفركوزن، قبل أن يغادر بالتراضي في يناير (كانون الثاني) الماضي في أعقاب سلسلة من النتائج السيئة.

وفي تشيلسي، يتولى قيادة فريق يسعى للاستقرار بعد موسم مضطرب شهد تغيير المدرب مرتين، برحيل إنزو ماريسكا وليام روزنير. وأقيل روزنير في أبريل (نيسان) بعد سلسلة تضمنت سبع هزائم في ثماني مباريات بجميع المسابقات.

وقال ألونسو (44 عاماً) إن إحدى أولوياته هي ترسيخ هوية واضحة وتوحيد الصفوف قبل الموسم الجديد.

وأضاف ألونسو: «هدفي هو أن نكون جزءاً من تلك العملية، في كيفية رغبتنا في اللعب، وكيفية رغبتنا في التعامل مع المباريات. هذا ما أتطلع إليه مع التشكيلة بأكملها».

ويبدأ تشيلسي مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه أمام فولهام في 24 أغسطس.


غضب في إنجلترا بسبب «قميص مارادونا»

لافتة تحمل صورة مارادونا بقميص الأرجنتين الاحتياطي وهو ينظر لخليفته ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
لافتة تحمل صورة مارادونا بقميص الأرجنتين الاحتياطي وهو ينظر لخليفته ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

غضب في إنجلترا بسبب «قميص مارادونا»

لافتة تحمل صورة مارادونا بقميص الأرجنتين الاحتياطي وهو ينظر لخليفته ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
لافتة تحمل صورة مارادونا بقميص الأرجنتين الاحتياطي وهو ينظر لخليفته ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تقدم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للسماح للمنتخب بارتداء قميصه الاحتياطي «الأزرق الداكن»، بدلاً من القميص الأساسي التقليدي «الأبيض والسماوي»، وذلك في مواجهة إنجلترا المرتقبة لحساب الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026.

ويرجع هذا الطلب الغريب إلى رغبة الأرجنتين في التفاؤل واستدعاء ذكريات تاريخية هامة، حيث لا تعرف الأرجنتين الخسارة أمام إنجلترا عندما ترتدي القميص الاحتياطي الأزرق.

وأثار الطلب الأرجنتيني الرسمي من «فيفا» ردود فعل واسعة واهتماماً كبيراً في الإعلام البريطاني، حيث رأت صحيفة «ذا صن» أن طلب الأرجنتين «محاولة متعمدة لإحياء أشباح الماضي واللعب على أعصاب لاعبي إنجلترا»، مشيرة إلى أن الأرجنتين تبحث عن «البركة التاريخية» لمارادونا.

من جانبها، وصفت صحيفة «ديلي ميل» الطلب بأنه يندرج تحت باب الخرافات الكروية والتفاؤل الذي يقدسه الأرجنتينيون، وأشارت إلى أن الجيل الحالي لإنجلترا لا يكترث لقصص الماضي، بل يركز فقط على الملعب.

وركزت شبكة «سكاي سبورتس» على الجانب التنظيمي، موضحة أن رغبة الأرجنتين في ارتداء الطقم البديل لن تؤثر على ألوان إنجلترا البيضاء بالكامل، لكنها تضفي طابعاً درامياً مثيراً على قمة الأربعاء.

ومن أشهر المباريات التي شهدت فوز الأرجنتين أمام إنجلترا بـ«القميص الأزرق» مباراة ربع نهائي كأس العالم 1986 التي شهدت ثنائية الأسطورة دييغو أرماندو مارادونا، بينها هدفه المثير للجدل الذي سجله بيده.

ومن المؤكد أن تخوض الأرجنتين المباراة بالقميص الاحتياطي كونها الفريق الضيف في هذه المباراة، مما سيعني ضرورة ارتدائهم القميص الاحتياطي؛ نظراً لارتداء الفريق المستضيف قميصه الأساسي «الأبيض».

يذكر أن آخر مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم كانت في نسخة 2002 وحينها فازت إنجلترا بهدف ديفيد بيكهام، وارتدت الأرجنتين يومها القميص الأساسي، بينما خاض منتخب الأسود الثلاثة المباراة بالقميص الاحتياطي «الأحمر»، لكن قبلها في مونديال 1998 فازت الأرجنتين بركلات الترجيح لحساب دور الـ16 وهي ترتدي قميصها الاحتياطي «الأزرق».