كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
TT

كوفنتري يتعاقد مع تشاونا من بيرنلي

الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)
الجناح لوم تشاونا إلى كوفنتري سيتي (رويترز)

قال كوفنتري سيتي الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، إنه تعاقد مع الجناح لوم تشاونا من بيرنلي بموجب عقد يمتد لخمس سنوات.

وانضم تشاونا (22 عاماً) إلى بيرنلي قادماً من لاتسيو، العام الماضي، وسجل ثلاثة أهداف في 32 مباراة خاضها خلال موسمه الوحيد هناك.

وتدرج تشاونا في أكاديمية رين، وسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول بالنادي المنافس في الدوري الفرنسي قبل الانتقال إلى ديجون على سبيل الإعارة.

وانتقل لاحقاً إلى إيطاليا، وسجل ستة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 35 مباراة مع ساليرنيتانا، قبل أن يشارك في 11 مباراة بالدوري الأوروبي مع لاتسيو.

ويبدأ كوفنتري مشواره في الدوري الممتاز خارج ملعبه أمام آرسنال البطل في 21 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة منذ انهيار خطته.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء...

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية برنهام تعهد بتقديم شفافية كاملة بشأن تعاملاته مع مانشستر سيتي (رويترز)

عشاءان مع رئيس مانشستر سيتي يثيران الجدل حول شفافية آندي برنهام

كشفت سجلات سابقة حُذفت لاحقاً من الموقع الإلكتروني لهيئة مانشستر الكبرى المشتركة عن مشاركة آندي برنهام، رئيس الوزراء البريطاني، في عشاءين.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الأميركية لي حققت فوزاً مفاجئاً (أ.ف.ب)

دورة ووهان: آن لي تصعق سابالينكا وتعمّق أزمتها... وبيغولا تلحق بها خارج البطولة

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى في بطولة ووهان الصينية للتنس، سلسلة نتائجها المخيبة، بعدما ودّعت منافسات البطولة مبكراً من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (ووهان (الصين))
رياضة عالمية لا يبحث عن عودة جديدة إلى مسيرة الاحتراف بقدر ما يرغب في خوض التجربة في مدينة يحبها (د.ب.أ)

نادي هونغ كونغ يراهن على سيلفا بطلاً... ولو ليوم واحد

يستعد الإسباني ديفيد سيلفا نجم مانشستر سيتي السابق للعودة إلى ملاعب كرة القدم عن عمر 40 عاماً عبر تجربة استثنائية مع نادي سوبريم شا تين المنافس في الدوري

شوق الغامدي (الرياض)

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)
ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي

ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)
ريان شرقي يختتم ثلاثية مانشستر سيتي في شباك ليفربول (أ.ف.ب)

خرج مانشستر سيتي سالماً من استقبال عدائي في أنفيلد خلال أول مباراة له منذ صدور حكم إدانته، لكن فوزه على ليفربول سلّط الضوء على حالة عدم اليقين التي باتت تحيط بموسم الدوري الإنجليزي.

ويواصل فريق توتنهام بحثه عن أول انتصار له هذا الموسم، لكن مدربه روبيرتو دي زيربي لمس مؤشرات إيجابية في التعادل المتأخر أمام مانشستر يونايتد.

تستعرض «الغارديان» هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السادسة من المسابقة...

مانشستر سيتي ينتصر رغم همومه

طُلب من لاعبي مانشستر سيتي تقديم أداء جيد وسط أجواء قاتمة للغاية، لكنهم تمكنوا أخيراً من التركيز على كرة القدم بدلاً من الجدل القانوني والمستقبل المجهول.

وبعيداً عن مانشستر سيتي، كان مشهد نادٍ أُدين بأكثر من 100 تهمة وهو يكتسح منافساً بحجم ليفربول أمراً يبعث على عدم الارتياح الشديد؛ إذ تضرر موسم الدوري الإنجليزي وصورته بشكل بالغ إلى أن تُحل هذه القضية بطريقة ما.

إن ما حدث في ملعب أنفيلد يجب أن يضاعف وتيرة السعي إلى التوصل إلى حل.

ومن المؤكد أن هتافات «غشاشون» - التي انطلقت كلما تبادل لاعبو مانشستر سيتي الكرة بعد حسمهم المباراة - ستتكرر في ملاعب أخرى.

لقد وصف إنزو ماريسكا محنة ناديه بأنها مجرد «ضجيج»، لكن فوز فريقه لم يُسهم إطلاقاً في خفض حدة هذا الضجيج! (ليفربول 0 - 3 مانشستر سيتي).

دايتشي كامادا يفتتح أهداف كريستال بالاس الثلاثة في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)

إعادة بناء ليفربول تتطلب كثيراً من الصبر

ستتطلب عملية إعادة بناء ليفربول بقيادة أندوني إيراولا كثيراً من الصبر. لقد أظهر الفريق حماسة وعزيمة كبيرتين أمام مانشستر سيتي، لكنه أظهر أيضاً جوانب غير مكتملة وافتقاراً واضحاً إلى الجانب الفني.

كان هدف إيراولا دفع لاعبيه إلى ممارسة ضغط مكثف ومباشر على الخصم، لتعميق أي شكوك قد تساور لاعبي مانشستر سيتي؛ وهي مهمة نجح فيها الفريق إلى حد كبير خلال الشوط الأول.

وفي بداية الشوط الثاني، تسببت سلسلة من الفرص في زعزعة استقرار مانشستر سيتي، لكن طرد ريان غرافينبيرتش قلب الموازين تماماً وأنهى تلك الصحوة.

وفي ظل غياب ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو، افتقر ليفربول إلى الجودة اللازمة لإلحاق الضرر المطلوب بالخصم، رغم أن لويس كوماس قدّم أداءً جيداً وتسبّب في خلخلة دفاعات الخصم أثناء لعبه مهاجماً صريحاً.

لا يزال فيكتور مونيوز يجذب الأنظار، لكن من المفترض أن يوفر كل من برادلي باركولا وفلوريان فيرتز - انضم كلاهما مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني - اللمسة الحاسمة في خط الهجوم.

ورغم أن باركولا لديه عذر كونه لاعباً جديداً، فإن الحديث عن فيرتز بات يثير كثيراً من التساؤلات في ظل عدم تقديمه المستويات المتوقعة منه؛ لذا، وبمجرد طرد غرافينبيرتش والحاجة إلى لاعب مثل تري نيوني في خط الوسط، كان من الطبيعي أن تتجه كل الأنظار نحو اللاعب الألماني.

ساج يستعين بالحظ للتفوق على غلاسنر

للمرة الثانية هذا الموسم، شهد بيار ساج فوز فريقه كريستال بالاس بمباراة في الدوري الإنجليزي رغم عدم تقديمه أفضل أداء؛ فقد كان المدير الفني الفرنسي صريحاً بما يكفي للاعتراف بأن الحظ حالف فريقه نوعاً ما أمام نوتنغهام فورست.

لكن بعد التفوق على أوليفر غلاسنر في عودته إلى ملعب سيلهرست بارك، يتطلع ساج الآن إلى مواجهة فريقه السابق ليون في الدوري الأوروبي (الخميس)، مدركاً في الوقت ذاته ضرورة تحسين الأداء الدفاعي لفريقه.

وعن الدقائق الأربعين الأولى أمام نوتنغهام فورست - التي شهدت تألق الحارس والتر بينيتيز في التصدي لسلسلة من الكرات الخطيرة - قال ساج: «ليس من الطبيعي أن نسمح للمنافس بخلق هذا العدد الكبير من الفرص؛ نحن بحاجة إلى تقديم مستويات ثابتة، لكنها نتيجة جيدة بعد فترة التوقف الدولي، وستساعدنا في مبارياتنا المقبلة». (كريستال بالاس 3 - 1 نوتنغهام فورست).

سولانكي وفرحة خطف توتنهام لنقطة في ملعب يونايتد (أ.ب)

ميتلاند - نايلز يتسبب في كارثة

يتعين على أينسلي ميتلاند - نايلز تقديم اعتذار؛ فقد ارتكب الظهير الأيمن خطأين تسببا في حرمان فريقه إيفرتون من تحقيق أول فوز خارج الديار في الدوري الإنجليزي منذ شهر فبراير (شباط) الماضي.

إذ فشل لاعب آرسنال السابق في قطع كرة كان ينبغي أن تكون سهلة، مانحاً سوربا توماس فرصة تهيئة الكرة لزميله جو غيلهارت ليسجل هدف الافتتاح.

ورغم نجاح الفريق الزائر في قلب النتيجة والتقدم، عاد ميتلاند - نايلز ليفرط في الثقة أثناء الدفاع أمام إليوت ستراود عند الراية الركنية، مما سمح للاعب السويدي بتمرير الكرة إلى محمد بلومي ليسجل هدف التعادل.

وفي ظل افتقار تشكيلة إيفرتون إلى الخيارات الهجومية، لا يملك الفريق ترف تسجيل هدفين خارج أرضه والاكتفاء بالخروج بنقطة واحدة فقط. (هال سيتي 2 - 2 إيفرتون).

توتنهام يحقق تقدماً أبطأ مما هو مرغوب فيه

نظراً إلى الأداء البطيء وغياب الهوية لدى مانشستر يونايتد، لم تكن المباراة مقياساً دقيقاً لمدى تقدم توتنهام تحت قيادة روبيرتو دي زيربي. ومع ذلك، يمكن لتوتنهام استخلاص بعض الإيجابيات من تلك المواجهة الفوضوية المليئة بالأخطاء.

وقال دي زيربي: «لفترة طويلة، لعب توتنهام دون هذه الروح القتالية وهذه الشخصية، وأنا أريد رؤية ذلك».

في الواقع، لا يزال يتعين على دي زيربي القيام بكثير من العمل لتحسين فريقه؛ فقد ارتدى دومينيك سولانكي شارة القيادة وسجل هدف التعادل المتأخر الذي استحقه فريقه رغم اللعب بعشرة لاعبين.

ولو لم يفرط توتنهام في إهدار الفرص خلال الشوط الأول - حين أجبر جماهير مانشستر يونايتد على التوقف عن السخرية من مانشستر سيتي والعودة إلى القلق بشأن إخفاقات مانشستر يونايتد تحت قيادة مايكل كاريك - لكانت النتيجة مختلفة تماماً.

يواصل المدير الفني الإيطالي الحديث عن مشروع لا يزال قيد البناء، ويحقق تقدماً أبطأ مما هو مرغوب فيه، لكن الأداء الذي قدمه الفريق على ملعب أولد ترافورد قدم بصيصاً من الأمل. (مانشستر يونايتد 1 - 1 توتنهام).

مادويكي يتألق، ومغامرة أرتيتا تؤتي ثمارها

كانت هوية اللاعب الذي سيشغل مركز الجناح الأيسر في غياب المصاب كريستوس تزوليس محور نقاش رئيسي بين جماهير آرسنال قبل مواجهة ليدز يونايتد.

ووقع الاختيار على نوني مادويكي، وأثبت الجناح الإنجليزي الدولي - الذي كان قد استُبعد من قائمة المنتخب الإنجليزي الأخيرة - جدارته؛ إذ قال عنه أرتيتا: «لقد استحق الفرصة واغتنمها جيداً».

ورغم أن اللاعب شارك في مركز غير مركزه الأصلي، فإن سرعته الفائقة شكلت عبئاً كبيراً على ثنائي دفاع ليدز يونايتد، جيمس جاستن وجايدن بوجل.

كما اتسمت كرات مادويكي العرضية بالخطورة المستمرة؛ فقد كان الأكثر صناعة للفرص في المباراة (3 فرص) والأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء (8 مرات).

لقد مثّل هذا الأمر نبأً ساراً للاعب بدا وكأنه يتوارى عن الأنظار على المستويين المحلي والدولي، لكنه سلّط الضوء أيضاً على محدودية الخيارات الهجومية المتاحة لأرتيتا بعد صيف لم يشهد سوى ضم تزوليس إلى خط الهجوم.

لقد راهن آرسنال على مادويكي في هذه المباراة ونجح الرهان، فكم من الرهانات المماثلة سيضطر النادي إلى خوضها خلال موسم طويل وشاق؟ (آرسنال 2 - 1 ليدز يونايتد).

مدافع آرسنال ريكاردو كالافيوري يهز شباك ليدز يونايتد (رويترز)

البدايات القوية ميزة حاسمة لتشيلسي

نجح تشيلسي في التسجيل خلال الدقائق العشر الأولى في خمس من مبارياته الست هذا الموسم.

ورغم أن المدير الفني للبلوز، تشابي ألونسو، يرى أنه لا علاقة له بهذه البدايات السريعة، فإن مورغان روجرز كان له رأي مختلف عقب الفوز بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف وحيد على بورنموث؛ حيث قال: «أعزو الفضل في ذلك إلى أحاديث المدير الفني مع لاعبي الفريق؛ فهو يشعل حماسنا ويدفعنا إلى الانطلاق بقوة. نحن نرغب دائماً في البدء بمبادرة هجومية؛ فالأمر يتعلق بالبداية الجيدة وانتزاع التقدم. لقد حققنا الفوز في مباريات كثيرة - لا سيما على ملعبنا - بفضل تسجيل أهداف مبكرة، وهي سمة إيجابية للغاية، ويتعين علينا مواصلة السير على هذا النهج». (تشيلسي 5 - 1 بورنموث).

ملعب أستون فيلا يثير قلق الخصوم

لطالما كان الأداء القوي الذي يقدمه أستون فيلا على ملعبه ركيزة أساسية في النجاح الاستثنائي الذي حققه أوناي إيمري، إلا أن تحقيق الفوز في ملعب فيلا بارك هذا الموسم بات أمراً صعب المنال.

يبدو الملعب مختلفاً هذا الموسم، إذ يجري إعادة بناء المدرج الشمالي لرفع الطاقة الاستيعابية للملعب إلى أكثر من 50 ألف متفرج. فهل يمكن لملعب من 3 جوانب فقط أن يؤثر على مجريات اللعب؟

يقول كيث أندروز، المدير الفني لفريق برنتفورد، الذي لم يتلقَّ فريقه أي هزيمة هذا الموسم: «بصراحة، كنت أكره اللعب في ملاعب مثل هذه عندما كنت لاعباً. الأمر يبدو غريباً وغير مألوف، أليس كذلك؟ مع غياب أحد المدرجات، يبدو الوضع مختلفاً بعض الشيء». (أستون فيلا 2 - 2 برنتفورد).

إيبسويتش تاون الصلب يثبت جدارته

بعد خوض 6 مباريات، يتجاوز فريق إيبسويتش تاون بوضوح معدل النقاط المطلوب لضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لقد أضفى غاري أونيل - الذي يُعرف بكونه «رجل المهمات الصعبة» في الدوري الإنجليزي الممتاز - طابعاً من الإصرار والصلابة على إيبسويتش تاون، وهما سمتان كانتا تفتقر إليهما تشكيلة الفريق عندما صعد به كيران ماكينا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عامين.

كما أظهر المدير الفني الجديد لإيبسويتش تاون حزماً كبيراً في قراراته؛ فقد استبعد الحارس كيل شيربن - الذي انضم إلى الفريق في الصيف - لصالح كريستيان والتون (الخيار الأكثر خبرة) عقب الفوز على كريستال بالاس.

ورغم أن هذا التغيير لم ينجح في الحفاظ على نظافة الشباك لأول مرة في الموسم، فإن الحارس المخضرم بدا أكثر ثباتاً في حراسة المرمى.

صحيح أن عدد الأهداف التي استقبلتها شباك الفريق سيثير قلق أونيل - إذ لم يستقبل أهدافاً أكثر منه سوى فريقين فقط في المسابقة - إلا أن اللياقة البدنية العالية لدى فريقه ستكون أمراً مشجعاً؛ فقد نجح إيبسويتش تاون في تسجيل أهداف الفوز بعد الدقيقة التسعين في 3 مناسبات حتى الآن.

ورغم أنها ليست استراتيجية مستدامة على المدى الطويل، فإنها تعكس شخصية فريق يمتلك العزيمة والروح القتالية العالية. (إيبسويتش تاون 2 - 1 فولهام).

سندرلاند يفتقر إلى الخطورة الهجومية

كانت الأولوية المفترضة لسندرلاند في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة هي التعاقد مع جناح أيمن.

وفي النهاية، فشل النادي في إتمام هذه الصفقة، وهو أمر يبدو أنه يكلف الفريق، بقيادة المدير الفني ريجيس لو بريس، غالياً. تشكيلة سندرلاند، التي افتقدت جهود المهاجم الصريح برايان بروبي بسبب الإصابة، عجزت عن تشكيل أي خطورة.

ألم يحن الوقت بعد ليمنح المدير الفني فرصة المشاركة أساسياً لأي من اللاعبين الموهوبين كريس ريغ أو شمس الدين طالبي في المباراة المقبلة ضد بورنموث يوم الأحد؟

ونظراً إلى حصول الفريق على 4 نقاط فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ومع توالي المباريات، تبدو المهمة الملقاة على عاتقه صعبة ومعقدة. (سندرلاند 0 - 2 برايتون).

*خدمة «الغارديان»


كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

إنفانتينو (أ.ف.ب)
إنفانتينو (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، منذ انهيار خطته لبيع حصة في بطولات الاتحاد، بما في ذلك كأس العالم.

وواجه إنفانتينو دعوات للاستقالة من قادة ثلاثة اتحادات قارية لكرة القدم، هي الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)، وسيكون ممثلوها حاضرين في زوريخ لحضور اجتماع مجلس «فيفا».

وسينضم إليهم نظراؤهم من أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا. وسيتضمن جدول الأعمال مناقشة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» التي اضطر إنفانتينو إلى التخلي عنها، بعد أيام من إعلانها في يوليو (تموز).

وبموجب الخطة، اقترح إنفانتينو بيع حصة أقلية في شركة تجارية تابعة لـ«فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص، مع تحديد شركة أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بوصفها المستثمر الرئيسي المقترح.

كما سيناقش المجلس، الذي يضم 37 عضواً، ملف الحوكمة في «فيفا»؛ إذ يسعى بعض أبرز الشخصيات النافذة في كرة القدم إلى الحد من صلاحيات إنفانتينو، إذا لم يتمكنوا من إجباره على مغادرة منصبه.

ويستعد إنفانتينو (56 عاماً) لخوض انتخابات إعادة انتخابه، في مارس (آذار) 2027، في ظل اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلن رامون فيجا، المدافع السابق لمنتخب سويسرا وتوتنهام هوتسبير، الأسبوع الماضي، عزمه الترشح، لكنه لم يؤكد بعد ما إذا كان يحظى بدعم الاتحادات الوطنية الخمسة المطلوبة لدخول السباق.

وكشفت مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز» عن انقسام في كرة القدم العالمية؛ إذ قال ألكسندر تشيفرين والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وفيكتور مونتالياني رؤساء اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» على الترتيب، إن الوقت قد حان لإحداث تغيير على رأس «فيفا».

لكن إنفانتينو كثَّف اتصالاته لحشد الدعم في مسعاه للبقاء في السلطة، وتلقى تصفيقاً حارّاً وقوفاً، عندما التقى قادة كرة القدم الأفارقة، الأسبوع الماضي، في الرأس الأخضر.

ومن المتوقَّع أيضاً أن يحظى بدعم أميركا الجنوبية في انتخابات العام المقبل التي ستقام في الرباط بالمغرب. ورغم انتقادات الاتحاد الآسيوي لقيادته، فقد أبدت العديد من الدول الآسيوية، بما في ذلك مجموعة من الدول العربية، دعمها له.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر لـ«رويترز» إن فرص العثور على بديل لإنفانتينو لا تزال ضئيلة، لكن معارضيه عازمون على تركه أكثر عزلة والحد من صلاحياته.

وبالإضافة إلى مراجعة مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، فمن المتوقَّع أن يناقش أعضاء المجلس الاحتياطيات المالية لـ«فيفا» وحجم الأموال التي يمكن صرفها للاتحادات الأعضاء، إلى جانب الإجراءات التأديبية وإطار الحوكمة وجائزة السلام التي مُنحت بشكل مثير للجدل للرئيس الأميركي دونالد ترمب، العام الماضي.

وفي الشهر الماضي، دعا «يويفا» و«كونكاكاف»، «فيفا»، إلى صرف عشرة ملايين دولار لكل من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، في مواجهة مقترح إنفانتينو ضمن مبادرة «فيفا فورورد إنتربرايز»، التي كانت الاتحادات ستحصل بموجبها على 20 مليون دولار كتمويل تنموي، مع إمكانية الوصول إلى 20 مليون دولار إضافية.

وقال إيمانويل ميديروس، المؤسس والرئيس التنفيذي العالمي لتحالف النزاهة الرياضية العالمي، وهو مجموعة ضغط تدعو إلى تحسين الحوكمة في الرياضة، إن «فيفا» بحاجة إلى «نقاش صريح» في زيوريخ.

وأضاف: «أنظار العالم تتجه إليهم؛ عالم كرة القدم يتوقع أن يرى مجلساً يستغل هذه الفرصة الفريدة لإجراء مراجعة حوكمة مستقلة وشاملة وشفافة بالفعل... نحن بالتأكيد نرغب في رؤية دفعة جديدة وديناميكية جديدة».

لكن المحامي والسياسي ميغيل مادورو، الذي ترأس لجنة الحوكمة في «فيفا»، عام 2016، قبل أن يقيله إنفانتينو، قال إنه سيُفاجأ إذا أسفر اجتماع الخميس عن أي نتائج جوهرية.

وقال: «قد يعلنون تشكيل مجموعة عمل أو حتى مراجعة مستقلة لحوكمة (فيفا)، لكن مصداقية أي من هذين المسارين ستكون محدودة للغاية في ضوء سجل (فيفا)».

«مثل هذا المسار، إذا لم يكن مستقلاً بحق وقابلاً للتنفيذ، فقد يكون مجرد تكرار لما حدث سابقاً، أي محاولة تجميلية تهدف فقط إلى تخفيف الضغوط العامة والقول إنهم عالجوا المشكلات التي كانت لديهم».


ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
TT

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)
فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء على استاد «ريكتانجولار» بمدينة ملبورن، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الـ5 في «دوري أبطال آسيا2».

وسجل أهداف ملبورن فيكتوري؛ غيليرمو ماي في الدقيقة الـ63، وكليرسيماريو سانتوس في الدقيقة الـ73، ويوردي فالاردون في الدقيقة الـ84.

تقاسم الفريقان السيطرة على مجريات اللعب منذ البداية، مع أفضلية نسبية لمصلحة فريق ملبورن فيكتوري الذي فرض إيقاعه في منطقة خط الوسط، فسدد لاعبه كيغان جيلاسيتش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس ليم جون سوب (الدقيقة الـ16)، ثم تصدى الأخير لتسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من خارج منطقة الجزاء (الدقيقة الـ23).

ثم واصل الفريق الأسترالي هجماته على المرمى الكوري من خلال محاولات عدة متكررة؛ أبرزها تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جون سوب (الدقيقة الـ29)، ثم هدأت وتيرة اللعب بعد تحسن أداء سول الذي بدأ الانتشار الجيد في مختلف مراكز اللعب.

وتحسن أداء الفريق الكوري في الدقائق الأخيرة من الشوط حينما حول الامتداد أكثر نحو المواقع الأمامية، فسدد لاعبه بارك جانغ هان جيول كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (الدقيقة الـ44)، ثم حول زميله لي هان دو كرة رأسية من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (45+2).

واستمر بحث الفريق الأسترالي عن التقدم في مطلع الشوط الثاني، حيث سدد غيليرمو ماي كرة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (50)، ورد عليه ليوناردو رويز بكرة رأسية من داخل منطقة الجزاء نجح الحارس جاك دونكان في التصدي لها بنجاح عند الدقيقة الـ55.

ورد القائم الكوري تسديدة غيليرمو ماي التي جاءت من داخل منطقة الجزاء في أول مرة، لكن اللاعب ذاته أظهر إصراراً على التسجيل، ونجح بالفعل في ذلك حينما تابع الكرة المرتدة من الدفاع وسددها من داخل منطقة الجزاء حيث استقرت في شباك فريق سول (63).

وواصل ملبورن بحثه عن تعزيز النتيجة حينما سدد لاعبه سانتوس كرة من داخل منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (67)، ورد آهن جاي مين بكرة رأسية مرت بجوار القائم (69)، لكن كليرسيماريو سانتوس نجح في تسجيل الهدف الثاني بعد أن وضعته تمريرة دينيس غينرياو في مواجهة المرمى حيث سدد الكرة في الشباك (73).

وعلى الرغم من بحث الفريق الكوري عن تقليص الفارق عبر تسديدة ليوناردو رويز الذي سدد كرة من داخل منطقة الجزاء وتصدى لها الحارس جاك دونكان (83)، فإن ملبورن فيكتوري نجح في تسجيل الهدف الثالث بعد تمريرة بينية مميزة أرسل فيها دينيس غينرياو الكرة إلى البديل يوردي فالاردون الذي سددها من خارج منطقة الجزاء واستقرت في الشباك (84).

ولم تشهد الدقائق الأخير أي محاولات هجومية تذكر من قبل فريق سول سوى تسديدة بارك سو التي جاءت من ركلة حرة مباشرة ومرت بسلام على مرمى فريق ملبورن سيتي (90+4)، قبل أن تعلن صافرة النهاية عن الفوز الكبير للفريق الأسترالي.

ويلتقي في المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها الأربعاء أيضاً بيرسيب باندونغ الإندونيسي مع ضيفه ذا كونغ فيتيل الفيتنامي.

وتصدر ملبورن فيكتوري مؤقتاً ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين، مقابل 3 نقاط لبيرسيب باندونغ، ونقطة لفيتيل، في حين بقي رصيد سول خاليا من النقاط.