حطم مارك ماركيز الرقم القياسي للفة في حلبة زاكسنرينغ، السبت، لينطلق أولاً في سباق جائزة ألمانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية.
وسجل ماركيز متسابق دوكاتي زمناً قدره دقيقة واحدة و19.041 ثانية محققاً مركز الانطلاق الأول للمرة الثالثة هذا الموسم.
واحتل راؤول فرنانديز متسابق تراكهاوس المركز الأول مؤقتاً لفترة وجيزة قبل أن يتصدر فابيو دي جيانانتونيو متسابق (في.آر. 46 ريسنج) والحامل السابق للرقم القياسي على هذه الحلبة قائمة أسرع الأزمنة في المراحل الأخيرة.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لماركيز إذ سجل لفتين سريعتين لاستعادة الصدارة على حلبة حقق فيها نجاحاً لا مثيل له. وأنهى المتسابق الإسباني التجارب التأهيلية بفارق 0.061 ثانية عن شقيقه الأصغر أليكس ماركيز الذي حجز المركز الثاني لصالح فريق غريسيني ريسنغ ليكمل ثنائية ماركيز على شبكة الانطلاق.
وقال ماركيز: «كان الهدف هو الانطلاق من الصف الأمامي. ويشعرني تسجيل الرقم القياسي للفة بتفاؤل كبير بشكل خاص».
واضطر دي جيانانتونيو إلى الاكتفاء بالمركز الثالث، بينما تراجع فرنانديز من المركز الأول المؤقت إلى الرابع متقدماً على آي أوجورا زميله في فريق تراكهاوس والفائز بسباق آسن الذي جاء خامساً.
وقال دي جيانانتونيو: «كان تحقيق هدف الانطلاق من الصف الأمامي أمراً بالغ الأهمية، لكني أشعر بخيبة أمل لانتزاع الرقم القياسي للفة مني».
وأضاف: «بعيداً عن المزاح، أنا سعيد حقاً. أعتقد أني قدمت أداءً جيداً. بالتأكيد، كان الشقيقان ماركيز أفضل مني اليوم. لكن الأداء بهذه السرعة هنا هو أمر رائع».
أما ماركو بتسيكي متسابق أبريليا، الذي لا يزال يعاني من إصابات جراء حادثه العنيف في آسن الأسبوع الماضي، فقد عانى من جلسة أخرى محبطة عندما تعرض لحادث في لفته السريعة الثانية في التجارب التأهيلية. وعاد المتسابق الإيطالي إلى حارة الصيانة على دراجة بخارية صغيرة (سكوتر) ولم يشارك في بقية الجلسة؛ مما أنهى أي آمال في المنافسة على الصف الأمامي.
ونقل الإيطالي إلى المركز الطبي بالحلبة لإجراء الفحوص مما يجعل مشاركته في سباق السرعة اليوم والسباق الرئيسي غداً محل شك.
وتأهل فابيو كوارتارارو، الذي يستخدم أحدث حزمة أجنحة أمامية من ياماها، من الجولة التأهيلية الأولى إلى جانب فرانشيسكو بانيايا متسابق دوكاتي، وحقق المركز السادس على شبكة الانطلاق، بينما لم يتمكن بانيايا من الحفاظ على وتيرته في الجولة التأهيلية الأولى وتأهل في المركز الحادي عشر.

