تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط هبوطية يوم الثلاثاء، ما انعكس سلباً على أداء «وول ستريت»، رغم استمرار صعود غالبية الأسهم المدرجة ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».
وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، في حين أدى انخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى دفع مؤشر «ناسداك» للانخفاض بنسبة 0.8 في المائة حتى الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 133 نقطة، أو ما يعادل 0.3 في المائة، وفق «أسوشييتد برس».
وبدأت موجة التراجع في الأسواق الآسيوية، حيث هبط سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 6.9 في المائة في بورصة سيول. وكانت الشركة الكورية العملاقة لصناعة الرقائق قد كشفت عن توقعات أولية لأدائها خلال الربع الثاني، أظهرت نتائج قوية، إذ توقعت ارتفاع أرباحها التشغيلية بنحو 1800 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ورغم أن المحللين وصفوا هذه التوقعات بأنها أفضل من المتوقع، فإنها لم تكن كافية لإرضاء المستثمرين، خصوصاً بعد أن تضاعف سهم «سامسونغ» بأكثر من مرتين منذ بداية العام، ما رفع سقف التوقعات بشأن أداء الشركة.
وفي «وول ستريت»، واجهت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي ضغوطاً مماثلة خلال الأسابيع الأخيرة، وسط تزايد المخاوف من ارتفاع تقييماتها بشكل مبالغ فيه، واحتمال عدم قدرة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تحقيق مستويات الإنتاجية والعوائد التي تبرر حجم الاستثمارات الضخمة في الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات.
وتراجع سهم شركة «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 7 في المائة، ليسجل أكبر انخفاض ضمن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بينما انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 1.5 في المائة، ليكون ثاني أكبر مساهم في تراجع المؤشر بعد «مايكرون»، نظراً إلى الوزن الكبير للشركة باعتبارها أكبر شركة مدرجة في «وول ستريت» من حيث القيمة السوقية.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 4.9 في المائة، متأثراً بشكل رئيسي بهبوط سهم «سامسونغ»، الذي يمثل أكثر من ربع وزن المؤشر.
كما تراجعت مؤشرات آسيوية أخرى، إذ انخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 2.1 في المائة، في حين سجلت الأسهم الأوروبية أداءً متبايناً خلال التداولات.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط بعد إعلان الجيش البريطاني أن ناقلة نفط كانت تبحر عبر مضيق هرمز تعرضت لهجوم بقذيفة أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن ناقلة للغاز الطبيعي المسال تعرضت لهجوم بعد تجاهلها تحذيرات سابقة، لكنها لم توجه اتهاماً مباشراً لأي جهة بالمسؤولية عن الحادث.
وارتفع سعر خام برنت، المرجع العالمي للنفط، بنسبة 1.3 في المائة ليصل إلى 72.93 دولار للبرميل.
