مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

مدرب كولومبيا: سويسرا منظمة... لكننا مستعدون

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)
نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (أ.ف.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إنَّ قدرة لاعبيه على التَّكيُّف مع المواقف المختلفة ستكون عاملاً حاسماً في مواجهة سويسرا المرتقبة، اليوم (الثلاثاء)، ضمن دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم.

ولم تستقبل كولومبيا سوى هدف واحد حتى الآن في البطولة، إذ أجرى لورينزو عدداً من التغييرات التكتيكية والتغييرات في عناصر الفريق خلال المباريات؛ مما أبقى لاعبيه في حالة تأهب دائم.

وقال لورينزو، في مؤتمر صحافي يوم الاثنين: «أعتقد أنه من المهم للغاية بالنسبة لنا أن يكون لدينا هذا النوع من اللاعبين، الذين يفهمون المباراة ببساطة، ويعرفون كيف يتصرَّفون. إنهم يستوعبون المباراة ويفهمونها».

وأضاف: «إلى جانب حقيقة أنَّ لديهم القدرات البدنية والفنية التي تتيح لهم تنوعاً أكبر، فإنَّهم يفهمون اللعبة. إنَّهم يدركون اللحظات المختلفة، وهذا يمكِّن الفريق من التَّطوُّر. أعتقد أنَّ لدينا عدداً من اللاعبين من هذا النوع الذين يتمتعون بتنوع كبير».

وجاب الكولومبيون، الذين لم يتعرَّضوا لأي هزيمة حتى الآن، أنحاء القارة، إذ خاضوا أول مباراتين في المكسيك، ثم توجهوا إلى ميامي وكانساس، قبل أن يصلوا إلى كندا لخوض مباراة دور الـ16 أمام المنتخب السويسري.

وقال لورينزو: «السفر بهذه الكثرة ليس أمراً جيداً. فالتوقيت يتغيَّر باستمرار، والطقس يتغيَّر، لأننا نلعب على ارتفاعات عالية ووسط نسب رطوبة عالية، وفي طقس جاف أيضاً. نحن معرَّضون إلى حدٍّ كبير لجميع أنواع التَّغيُّرات. كنا نعلم أنَّ الأمر سيكون على هذا النحو».

وأضاف: «تُقام بطولة كأس العالم في 3 دول في قارة كبيرة مثل هذه. كان من الممكن أن يحدث هذا لأي فريق، وقد حدث لنا. علينا فقط أن نتقبل الوضع، ونحاول التعامل معه يوماً بيوم، ونُقدِّم أفضل أداء لدينا».

وقال المدرب، البالغ من العمر 60 عاماً، إنه يتوقع تحدياً أمام فريق المدرب مراد ياكين.

وأضاف: «سيتطلب الأمر قدراً كبيراً من الانضباط التكتيكي، لأنهم منظمون للغاية وجيدون في الهجوم، وكذلك في الدفاع، ولديهم كثير من التحركات المنظمة تماماً لأنَّ مدربهم يعمل معهم منذ 4 أو 5 سنوات، على ما أعتقد».

وأضاف: «شاركوا في نسختين من كأس العالم، وشارك بعض لاعبيهم الحاليين في قطر (في نسخة 2022). هم يتمتعون بخبرة كبيرة، ويلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي إيطاليا، لذا ستكون مباراةً صعبةً أمام فريق جيد للغاية».


مقالات ذات صلة

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

رياضة سعودية عبد الله بن عيدروس الصبان (الشرق الأوسط)

الصبان يقود مجلس الأهلي بخبرات مالية وقانونية وتنفيذية

يدخل مجلس إدارة شركة النادي الأهلي مرحلة جديدة برئاسة عبد الله بن عيدروس الصبان بتشكيل يجمع خبرات تنفيذية ومالية واستثمارية وقانونية.

فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، بالمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية فالتيري بوتاس (رويترز)

فالتيري بوتاس يتجه بالدراجة من سيبانغ إلى سنغافورة استعداداً لسباق «فورمولا-1»

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس سائق سباقات سيارات فورمولا-1 الانتقال بالدراجة من حلبة سيبانغ الماليزية إلى سنغافورة خلال الأسبوع الفاصل بين سباقي الجائزة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (إ.ب.أ)

مالك ورجل أعمال ولاعب... ميسي يضع خططاً كبيرة مع إسدال الستار على حقبة ذهبية

يستعد الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات مع منتخب «راقصي التانغو».

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

دورة طوكيو: ألكاراس يحرز أول ألقابه منذ عودته من الإصابة

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف ثالثاً عالمياً بلقبه بطلاً لدورة طوكيو في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا التاسع عشر

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

راسل يستعد لبدء سباق «فورمولا 1» في سنغافورة من نهاية شبكة الانطلاق

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)
TT

راسل يستعد لبدء سباق «فورمولا 1» في سنغافورة من نهاية شبكة الانطلاق

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)

تلقت آمال البريطاني جورج راسل المتضائلة في المنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» ضربةً جديدةً، حيث يستعد السائق البريطاني للانطلاق من نهاية الترتيب في سباق «جائزة سنغافورة الكبرى»، هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العطل المفاجئ في وحدة الطاقة الذي تعرَّض له راسل في المراحل الأخيرة من سباق «جائزة البحرين الكبرى»، يوم الأحد الماضي، تركه متأخراً بفارق هائل يبلغ 84 نقطة عن زميله في فريقه كيمي أنتونيلي، مع تبقي 7 سباقات فقط في الموسم.

واعترف السائق البريطاني بأن آماله في التتويج بلقبه العالمي الأول أصبحت الآن «ضعيفة للغاية».

لكن فرصه الضئيلة في قلب الوضع تلقت ضربة أخرى، حيث من المتوقع أن يضطر السائق البالغ من العمر 28 عاماً إلى استخدام وحدة طاقة جديدة في سباق مطلع الأسبوع.

وسيتجاوز راسل بذلك الحد المسموح به لعدد من مكونات وحدة الطاقة، ومن المرجح أن تؤدي العقوبات المترتبة على ذلك إلى انطلاقه من مؤخرة الترتيب في شوارع سنغافورة.

وكان أنتونيلي تُوِّج بسباق «جائزة إيطاليا الكبرى»، الشهر الماضي، رغم تعرُّضه لعقوبة مماثلة، وسيحتاج راسل إلى معجزة مشابهة إذا أراد الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.


مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)
TT

مالاغو يبقى على رأس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد التسوية

غيوفاني مالاغو (أ.ب)
غيوفاني مالاغو (أ.ب)

تم التوصل، اليوم الثلاثاء، إلى حل يتيح لغيوفاني مالاغو مواصلة قيادة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم المتعثر، رغم وجود مخالفة إجرائية في انتخابه هذا العام.

ورغم تجريده من منصب الرئيس، تم تعيين مالاغو مفوضاً مؤقتاً للاتحاد، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وجاء هذا الحل التوافقي خلال اجتماع عُقد في اللحظات الأخيرة بين مالاغو ولوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية (كوني)، وذلك قبيل تصويت اللجنة الأولمبية على الأمر.

وتتمثل المخالفة في أن مالاغو لم يكن مسجلاً كعضو في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وقت إجراء الانتخابات في يونيو (حزيران) الماضي.

وحصل مالاغو على 68.58 في المائة من الأصوات في الانتخابات، متفوقاً بفارق كبير على رئيس الاتحاد السابق غيانكارلو أبيتي، الذي حصل على 29.17 في المائة وكان المرشح الآخر الوحيد في الانتخابات.

وجرت الانتخابات لاختيار خلف لغابرييلي غرافينا، الذي استقال بعد فشل منتخب إيطاليا، الفائز بكأس العالم أربع مرات، في التأهل إلى نهائيات المونديال للمرة الثالثة على التوالي.

ومن المرجح إجراء انتخابات جديدة في يناير (كانون الثاني) المقبل، وسط توقعات بخوض مالاغو السباق مجدداً.

وسبق لمالاغو أن تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو وكورتينا، كما أنه عضو في اللجنة الأولمبية الدولية.

وكان ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، قد حذر السلطات الإيطالية من التدخل السياسي في حال إبعاد مالاغو.

وإلى جانب المنتخب الوطني المتعثر، الذي أظهر تحسناً تحت قيادة المدرب العائد روبرتو مانشيني في دوري الأمم الأوروبية، ورث مالاغو أيضاً ملف استعدادات إيطاليا المثقل بالمشاكل لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2032.

وكان الاتحاد الإيطالي قد قدم، الأسبوع الماضي، إلى «يويفا» قائمة تضم 14 ملعباً في 13 مدينة يمكن أن تستضيف مباريات البطولة، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا. لكن ملعباً واحداً فقط من بين هذه الملاعب، وهو ملعب أليانز التابع لنادي يوفنتوس في تورينو، جاهز بالفعل لاستضافة المباريات.


«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحرز في سن الـ39 لقبه الـ102 بعد انسحاب دي مينور

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش؛ المصنف الـ11 عالمياً، الثلاثاء، في «بكين» لقبه الـ102 بمسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية بمطلع المجموعة الثانية.

ولم يحرز صاحب الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى أي لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجيه فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.

وكان الصربي تأهل إلى المباراة النهائية الاثنين، بعد استبعاد الروسي دانييل ميدفيديف في المجموعة الثانية، إثر إصابة كرة سددها بمضربه أحد المتفرجين. وفاز الصربي؛ البالغ 39 عاماً، في مباراة الثلاثاء بالمجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6 (7 - 3)، وكان متأخراً بشوط في الثانية عندما أنهى الأسترالي المباراة بالانسحاب.

قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية». وتابع: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب». وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان إلى فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

أليكس دي مينور (رويترز)

وفاز دي مينور بالشوط الأول من المجموعة الثانية قبل أن ينسحب، في حين لم يتضح على الفور سبب انسحابه.

وبهذا الفوز، عزز ديوكوفيتش سجله المثالي في «بكين» إلى 34 انتصاراً في 34 مباراة، محرزاً لقبه الـ7 في العاصمة الصينية، والأول له فيها منذ عام 2015.

وقال دي مينور للجماهير بعد المباراة: «لا أشعر أنني بخير». وأضاف اللاعب؛ البالغ 27 عاماً: «أريد أن أعتذر للجماهير الرائعة التي جاءت لمشاهدة المباراة... لم أكن أريد أن تنتهي بهذه الطريقة».

وكان دي مينور تأهل إلى النهائي بعد انسحاب منافسه البولندي هوبرت هوركاتش من مباراتهما في نصف النهائي الاثنين؛ بسبب الإصابة.