«فيفا» تحت النار بسبب تصريحات ترمب

أوروبا عدّت إلغاء «حمراء» بالوغون تقويضاً لنزاهة «المونديال»

ترمب  أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
ترمب أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
TT

«فيفا» تحت النار بسبب تصريحات ترمب

ترمب  أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)
ترمب أثار الجدل بطلبه من إنفانتينو وطلب إلغاء طرد بالوغون (أ.ب)

أشعل قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عاصفة انتقادات أوروبية.

وأكد ترمب، للمرة الأولى، أنه طلب من رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو مراجعة البطاقة الحمراء، نافياً أن يكون قد أملى على الاتحاد الدولي القرار، ومعتبراً أن الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس كان «مثيراً للشكوك».

في المقابل، وصف «يويفا» القرار بأنه «تجاوز للخط الأحمر» و«غير مسبوق وغير مفهوم وغير قابل للتبرير»، محذراً من أن المساس بقطعية القواعد يهدد مصداقية البطولة.

كما تقدّم الاتحاد البلجيكي باستئناف، قبل أن يعلن أن «فيفا» رفض تزويده بنسخة من القرار، واعتبر طلبه بمثابة طعن غير مقبول. وطالب الاتحاد الألماني بتوضيحات عاجلة، بينما شدد مفوض الرياضة في الاتحاد الأوروبي على أن القرارات الرياضية يجب أن تبقى بيد الهيئات المختصة لا السياسيين.


مقالات ذات صلة

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج وخميس مشيط

الخليج المتحدث باسم «التحالف» اللواء الركن تركي المالكي (الشرق الأوسط)

اعتراض وتدمير «كروز» و«باليستي» في الرياض والخرج وخميس مشيط

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أمس (الأحد)، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» في محيط مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسقوط مقذوف مجهول في صالة المسافرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض - عدن)
الاقتصاد 
افتتاح أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض أمس (وزارة الطاقة السعودية)

عبد العزيز بن سلمان: الرياض عاصمة أمن الطاقة

أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة ماضية في تنفيذ خططها والوفاء بالتزاماتها تجاه العالم مهما كانت الظروف، واصفاً الرياض بأنها.

عبير حمدي (الرياض)
شؤون إقليمية 
حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم)

تصعيد في «هرمز»... وطهران تتمسك بشروطها

تصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى عودته إلى البيت الأبيض الأحد من رحلة إلى ولاية تينيسي (د.ب.أ)

ترمب يعلن «هدنة طاقة» بين موسكو وكييف

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الأحد)، عن «هدنة طاقة» بين موسكو وكييف، مؤكداً أنها تدخل حيز التنفيذ فوراً، وأن الطرفين وافقا عليها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كييف)
المشرق العربي جانب من اجتماع للحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي (أ.ف.ب)

«مناصب الترضية» تُثقل حكومة بغداد

أثقلت مطالب قوى سياسية عراقية مساعي رئيس الوزراء علي الزيدي لإكمال تشكيلته الحكومية، عبر مطالبتها بتعيين 4 نواب لرئيس الحكومة واستحداث وزارات، في مقابل استمرار.

حمزة مصطفى (بغداد)

بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
TT

بالأرقام... من يستحق الفوز بالكرة الذهبية هذا العام؟

يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)
يامال يرفع كأس العالم وسط لاعبي المنتخب الاسباني بعد تألق لافت مع برشلونة (غيتي)

الإنجازات والألقاب

مع الأندية والمنتخبات باتت هي الفيصل للفوز بجائزة الكرة الذهبية على مدى معظم السنوات الـ15 الماضية، لم يكن هناك أي معنى لحملات الترويج للفوز بجائزة الكرة الذهبية؛ فقد كانت تذهب إلى اللاعبين الأكثر نجاحاً بشكل ساحق، ليونيل ميسي (الفائز بالجائزة ثماني مرات) أو كريستيانو رونالدو (خمس مرات). لقد حدد هذا التنافس الشخصي - وأحياناً على مستوى الأندية - هذه الرياضة لسنوات طويلة، لدرجة أن نجماً صاعداً بسرعة الصاروخ مثل كيليان مبابي اعترف علناً بأنه لم يكن جيداً مثلهما.

وقال النجم الفرنسي خلال حوار مع الكاتب سيمون كوبر: «لست أنا وحدي من يعرف ذلك، فالجميع يدرك هذا الأمر. إذا قلت لنفسك إنك ستقدم أداءً أفضل منهما، فهذا يتجاوز الغرور أو العزيمة، ويتحول إلى نقص في الوعي. هذان اللاعبان لا مثيل لهما. لقد انتهكا جميع قوانين الإحصاء».

لكن مع خروج ميسي ورونالدو أخيراً من المنافسة (لم يحتل رونالدو أحد المراكز الثلاثة الأولى في عشرينات القرن الحادي والعشرين، وكان آخر فوز لميسي بالجائزة في عام 2023)، فقد حان الوقت الآن للانقضاض من قبل لاعبين آخرين.

مبابي يريد ذلك بالطبع، وقال الإسباني الواعد لامين يامال إنه يريد التتويج أيضاً. ويعتقد المهاجم الإنجليزي المخضرم هاري كين أن الفوز بها سيكون «مذهلاً»، وهذا الثلاثي ضمن المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، لكن من يستحقها بالفعل؟

وبعد حملات العلاقات العامة المتأخرة من قبل اللاعبين والأندية، تم إغلاق التصويت على الجائزة يوم الاثنين الماضي. وستذهب الجائزة إلى اللاعب الذي حقق أكبر عدد من الإنجازات بين بداية موسم الأندية 2025 - 2026 ونهاية كأس العالم 2026. وتم ترشيح ثلاثين لاعباً رسمياً، لكن استناداً إلى من فاز بالجائزة في الماضي، يمكننا تضييق المجال على النحو التالي.

هاري كين ماكينة أهداف إنجلترا وبايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

إقصاء نجوم ريال مدريد

بعد خروج ريال مدريد خالي الوفاض من الموسم الإسباني، فمن الممكن إقصاء كل من الإنجليزي جود بيلينغهام، وكيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور من سباق الجائزة. اللاعبون الثلاثة لا يختلف أحد على تميزهم، وقد اقترب اثنان منهم من الفوز بالجائزة بالفعل، حيث كان مبابي يتأخر بفارق 192 نقطة عن ميسي في عام 2023، وكان فينيسيوس يتخلف عن الإسباني رودري بـ41 نقطة فقط في عام 2024.

مبابي هو بالفعل رقم 3 في احتمالات المراهنة، وقد تجعله قدراته الهجومية السريعة التي تشبه العقرب اللاعب الأكثر رعباً في العالم، فهو لاعب عظيم ويمكنه هز الشباك في أي لحظة.

لقد كان أيضاً جزءاً من فريق ريال مدريد المخيب للآمال للغاية لمدة عامين متتاليين. فمنذ انضمام مبابي إلى ريال مدريد، تحصل الفريق على السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال في عام 2024، وهما من الجوائز المرتبطة بإنجازات الفريق قبل وصوله.

لقد احتل ريال مدريد المركز الثاني خلف برشلونة في موسمي مبابي مع النادي الملكي. وبعد فوز ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا في الموسم السابق لوصول مبابي، لم يتجاوز النادي الدور ربع النهائي معه. ومن المعروف أن الكرة الذهبية ليست لأصحاب الإنجازات الضعيفة مع الأندية.

مبابي هدّاف رائع، لكن عدم قدرته حتى على التظاهر بالمساهمة في الدفاع أعاق الفريق بشكل كبير، خصوصاً مع رفض فينيسيوس للقيام بذلك أيضاً. ومع ذلك، قدم مبابي مستويات رائعة في كأس العالم، ولهذا السبب احتل المركز الثالث في القائمة، حيث فاز بالحذاء الذهبي برصيد 10 أهداف، وأصبح الهداف التاريخي للمونديال. لكن حتى في كأس العالم، خسرت فرنسا بقيادة مبابي أمام إسبانيا بقيادة يامال وإنجلترا بقيادة كين.

سيكون الأمر غريباً للغاية إذا اعتزل مبابي دون الحصول على الكرة الذهبية، لكنه لم يحصل عليها في موسم 2025 - 2026، ولم يفعلها أي شخص آخر في فريق ريال مدريد دون الحصول على بطولات.

وبالتالي، يمكن اختصار القائمة إلى 27 لاعباً بعد استبعاد بيلينغهام ومبابي وفينيسيوس.

إقصاء من لم يفز ببطولة

من الناحية الفنية، فاز لاعبون بالكرة الذهبية بعد موسم خالٍ من الألقاب، لكن هذا أمر نادر للغاية. لقد فعلها الإنجليزي كيفن كيغان في عام 1978، عندما حصل على لقب «أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا لهذا العام»؛ وفعلها لويس فيغو في عام 2000 بعد أن قاد البرتغال إلى نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2000 (وانتقل من برشلونة إلى ريال مدريد في ذلك الصيف)؛ وقد فعلها رونالدو بعد تسجيله 55 هدفاً في عام 2013. هؤلاء هم فقط من حصلوا على الجائزة رغم عدم حصولهم على أي بطولة في الموسم.

شاهدنا السنغالي ساديو ماني يفوز ببطولة في الشتاء، عندما تغلبت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم المثير للجدل، لكن تم تجريد السنغال من اللقب في مارس (آذار)، لذلك لا يمكن وضع اسم ماني ضمن المرشحين لأن موسمه بات خالياً من الألقاب. وعلى الرغم من أن جوليان كوينونيس سجل أربعة أهداف للمكسيك في كأس العالم (و33 هدفاً للقادسية في الدوري السعودي للمحترفين)، وحقق البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، لقب الأفضل في الدوري الإنجليزي بعد رقمه القياسي في عدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري، فإن سجلهما خالٍ من أي بطولة في 2026، ما يبعدهما عن سباق الجائزة.

هالاند يواصل تقديم مستوياته الرائعة مع السيتي ومنتخب النرويج (أ.ف.ب)cut out

الانحياز للمهاجمين

وفقاً لمقياس وضع الأفضلية للمهاجمين المتعارف عليه منذ سنوات لتحديد الفائزين بالجائزة، إلا فيما ندر، فمن المتوقع إقصاء المدافعين (الإسباني) مارك كوكوريا، والبرازيلي غابرييل ماغالهايس، ولاعب الوسط الإنجليزي ديكلان رايس، والفرنسي ويليام صليبا. معظم اللاعبين الذين فازوا بالجائزة رغم حصولهم على بطولة واحدة كانوا من المهاجمين الهدافين - ميسي في عام 2019، ورونالدو البرازيلي في عام 2002، والإيطالي روبرتو باجيو في عام 1993، والفرنسي جان بيير بابان في عام 1990، والهولندي رود خوليت في عام 1987، والفرنسي ميشال بلاتيني في عام 1983، والألماني كارل هاينز رومينيغه عام 1981، والإنجليزي كيفن كيغان عام 1979.

فاز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مجموعة رائعة من لاعبي خط الوسط مثل رايس، والمدافعين مثل غابرييل وصليبا، وقدم كوكوريا مستويات رائعة مع إسبانيا في كأس العالم، لكن لا أحد من هؤلاء اللاعبين يسجل كثيراً من الأهداف، مما يجعل فرصهم بعيدة ضمن القائمة، التي تضم 20 متنافساً.

ولأن الجائزة تصادف العام الذي أقيمت فيه بطولة كأس العالم، فمن المؤكد أن التركيز سيكون بشكل كبير على اللاعبين المتألقين في المونديال. لهذا السبب لا يزال مبابي لديه بعض الأمل هذا العام، وهذا هو السبب الرئيسي وراء فوز ميسي بالجائزة في عام 2023 (بعد فوز الأرجنتين بكأس العالم في 2022)، وهذا السبب أيضاً في فوز لوكا مودريتش بالجائزة في عام 2018 (بعد وصول كرواتيا إلى النهائي)، والسبب وراء احتلال مانويل نوير المركز الثالث في عام 2014 (بعد فوز ألمانيا)، والسبب وراء احتلال أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز المركزين الثاني والثالث في عام 2010 (بعد فوز إسبانيا باللقب)، والسبب وراء فوز فابيو كانافارو في عام 2006 (بعد تتويج إيطاليا)، وما إلى ذلك.

لسوء الحظ بالنسبة لعدد من نجوم باريس سان جيرمان، فإن عدم النجاح في كأس العالم سيؤدي إلى إقصائهم. توسيع كأس العالم يعني أن النجم الجورجي كفاراتسخيليا قد يكون لديه أمل في اللعب في المونديال يوماً ما، لكنه لم يفعل ذلك هذا الصيف، بينما كان ماركينيوس جزءاً من قائمة البرازيل التي حققت نتائج مخيبة للآمال، وخرجت الإكوادور بقيادة ويليان باتشو من دور الـ32، وكان نونو مينديز وجواو نيفيس وفيتينيا جميعاً جزءاً من منتخب البرتغال الذي كان من المفترض أن ينافس على اللقب، لكنه لم يفعل، وبذلك من المؤكد أن تتقلص القائمة إلى 14 لاعباً متبقياً، وربما إلى 9 إذا استبعدنا فرص قلب الدفاع الإسباني باو كوبارسي، والفرنسي دايوت أوباميكانو، والجناح الكولومبي لويس دياز، وكذلك فيران توريس الذي أحرز هدف الفوز لإسبانيا بكأس العالم.

رفع المعايير

مع وصول التقييم النهائي إلى تسعة لاعبين من أصحاب الموهبة الفذة، فمن المؤكد أن معايير المقارنة سترتفع إلى مستويات أعلى. وباستخدام تصويت 100 نادٍ من البطولات الكبرى، يمكننا إقصاء الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (رقم 6 في قلب الهجوم)، وميسي (رقم 5 في مركز الجناح)، والفرنسي عثمان ديمبيلي (رقم 4 في قلب الهجوم). قدم اللاعبون الثلاثة أداءً ممتازاً وشاركوا في كأس العالم، لكن البعض الآخر كان أفضل قليلاً منهم في موسم 2025 - 2026.

ووفقاً لهذه القاعدة، سيتم إقصاء المغربي أشرف حكيمي، الذي لا يلعب في خط الهجوم لكنه تجاوز الإحصاءات ودخل المنافسة على الجائزة. لقد فعل لاعب خط الوسط الإسباني رودري ذلك بالفعل في عام 2024 بعد تقديم مستويات رائعة مع منتخب بلاده ومانشستر سيتي، وكذلك فاز لاعب الوسط مودريتش بالجائزة عام 2018 بعد الجمع بين النجاح الكبير على مستوى الأندية (ريال مدريد) وكأس العالم (كرواتيا). وكان كانافارو من بين أفضل المدافعين في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وحصل على لقب كأس العالم عام 2006، وحصد الجائزة متفوقاً على زميله الإيطالي جيانلويجي بوفون (وهو أيضاً ليس مهاجماً بالطبع). لكن لم يحصل أي ظهير على الجائزة حتى الآن. ومع النظر إلى الدور الذي يلعبه اللاعب مع ناديه، فمن المؤكد أن رودري سيخرج من السباق، رغم المستويات المذهلة التي قدمها في كأس العالم. كان رودري بمثابة الترمومتر الذي يحدد أداء إسبانيا، يتمركز بشكل رائع ويفسد أي هجمة مرتدة خطيرة على مرمى بلاده. ربما استفاد قليلاً من تباطؤ وتيرة اللعب على المستوى الدولي، لكنه كان مثالياً خلال البطولة واستحق جائزة أفضل لاعب في كأس العالم.

ومع ذلك، جاء كل ذلك في أعقاب موسم لم يشارك فيه في التشكيلة الأساسية لناديه إلا في 17 مباراة فقط في الدوري مع مانشستر سيتي، بينما كان لا يزال يحاول العودة إلى مستواه الكامل بعد إصابته في الركبة عام 2024. وبالتالي، فإن السبب الوحيد لوجوده في القائمة هو الأداء الذي قدمه في كأس العالم، واللاعبون الأربعة المتبقون في هذه القائمة جمعوا بين النجاح على مستوى الأندية والأداء الرائع في كأس العالم.

مايكل اوليسيه تألق بشكل لافت مع فرنسا والبايرن (ا ف ب)cut out

(المتنافسون الأربعة الأقرب للجائزة)

4 - النرويجي إيرلينغ هالاند، 26 عاماً، هداف مانشستر سيتي ومنتخب بلاده، خاض الموسم الماضي 64 مباراة على المستويين المحلي والدولي، سجل خلالها 58 هدفاً، مع 11 تمريرة حاسمة من 45 فرصة. تأهل لربع نهائي كأس العالم، وحصد لقبين (كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة).

3- هاري كين، 33 عاماً، مهاجم بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، خاض 65 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل 73 هدفاً مع 8 تمريرات حاسمة من 80 فرصة. حصد المركز الثالث مع إنجلترا في كأس العالم، وثلاثة ألقاب مع البايرن (الدوري الألماني، وكأس ألمانيا، والسوبر الألماني).

2- مايكل أوليسيه، 24 عاماً، جناح بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، خاض 69 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، وسجل خلالها 27 هدفاً مع 34 تمريرة حاسمة من 170 فرصة. حصد المركز الرابع في كأس العالم، والثلاثية الألمانية مع البايرن (الدوري والكأس والسوبر).

1- لامين يامال، 19 عاماً، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، خاض 57 مباراة الموسم الماضي على المستويين المحلي والدولي، مسجلاً 25 هدفاً مع 20 تمريرة حاسمة من 131 فرصة. توج بطلاً لكأس العالم، مع لقبين محليين (الدوري الإسباني، والسوبر الإسباني). الأيام الأخيرة في رحلة السباق على جائزة الكرة الذهبية التي سيُعلن عن الفائز بها يوم 26 الشهر الحالي توضح أن حملة العلاقات العامة المميزة ليامال تضغط لوضعه في المقدمة، ومع ذلك تبدو فرص كل من هاري كين وأوليسيه كبيرة للفوز!


الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)
TT

الإعفاء من الخدمة العسكرية يتحول إلى نقمة بالنسبة للاعبي كوريا الجنوبية

منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

تحوّل الإعفاء من الخدمة العسكرية للاعبي كرة القدم الكوريين الجنوبيين الذين أحرزوا الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة، إلى نقمة بعد حملة الانتقادات التي طالتهم نتيجة طريقة احتفالهم، ما دفع السلطات إلى التفكير في وضع حد لهذا الإعفاء.

يتوجّب عادة على الذكور القادرين بدنياً أداء خدمة عسكرية في كوريا الجنوبية، تتراوح بين 18 شهراً وسنتين قبل بلوغ الثامنة والعشرين.

لكن الحكومة تمنح إعفاء من هذه الخدمة للفائزين بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية، بحيث يكتفي الرياضيون المؤهلون لهذا الإعفاء بالخضوع لثلاثة أسابيع من التدريب العسكري الأساسي، وأداء 544 ساعة من الخدمة المجتمعية المرتبطة بتخصصهم خلال فترة تمتد 34 شهراً.

وقال قائد المنتخب لي جي هيوك، محتفلاً بعد الفوز على اليابان المضيفة في نهائي مسابقة كرة القدم في وقت سابق من الشهر الحالي: «لن أؤدي خدمتي العسكرية»، مضيفاً أنه كان سيتعيّن عليه الالتحاق بالثكنة بعد تسعة أيام لو لم يفز فريقه.

كما زاد من حدة الجدل مقطع فيديو لبارك سيونغ سو، لاعب فريق الشباب في نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، ظهر فيه مرتدياً قبعة تسريح عسكرية مائلة إلى أحد الجانبين وهو يؤدي التحية العسكرية مبتسماً.

وقال وزير الرياضة تشاي هوي يونغ أمام النواب خلال جلسة رقابية برلمانية الأربعاء الماضي: «أعتقد أن هناك إجماعاً عاماً واسعاً على ضرورة جعل النظام أكثر عدالة وإخضاعه لمعايير أكثر صرامة».

وأضاف: «ليس أمامنا خيار سوى التحرك في اتجاه تقليصه».

وأشار إلى أن الجهات الحكومية المعنية ستعمل معاً لوضع «إجراءات شاملة» في هذا الشأن، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وفي جلسة منفصلة، قال وزير الدفاع كانغ شين تشول إن هدف وزارته «تقليص الإعفاء تدريجياً وصولاً إلى إلغائه بالكامل».

وقدم اللاعبان اعتذارهما على خلفية الجدل، ووصف لي، المدافع البالغ 26 عاماً الذي يلعب في الدوري المحلي، تصريحاته بأنها «غير مدروسة».

وقال مسؤول مطلع على عملية التجنيد الإلزامي، طالباً عدم الكشف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية »: «ما أظهره هذا الجدل بوضوح أنه بات يُنظر إلى الإعفاءات العسكرية على أنها مكافأة، رغم أن بضع عشرات فقط يستفيدون منها كل عام».

وأضاف أن تباهي عدد محدود من المحظوظين بإعفائهم علناً وكأنه مكافأة «يحوّل الخدمة العسكرية رمزياً إلى عقوبة بالنسبة إلى نحو 180 ألف شاب يُستدعون كل عام لخدمة بلادهم».

ولا تزال الكوريتان الجنوبية والشمالية من الناحية التقنية في حالة حرب، إذ انتهى النزاع بينهما في الفترة 1950-1953 بهدنة لا بمعاهدة سلام.

لكن بموجب نظام أُقر عام 1973، يمكن للرياضيين المتوجين في الأولمبياد والألعاب الآسيوية، وكذلك للفنانين الفائزين بمسابقات محددة، الاستفادة من إعفاء، بحجة «تعزيز المكانة الوطنية والترويج للثقافة».

وتُعدّ الإعفاءات العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، وعادة ما يتجنّب الرياضيون الحديث عنها علناً.

وكان نجم توتنهام الإنجليزي السابق سون هيونغ-مين من أبرز الحالات السابقة بحصوله على الإعفاء بعد قيادته منتخب بلاده لإحراز ذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018 في إندونيسيا.

وعندما سُئل سون عن الإعفاء بعد النهائي، قال: «عوضاً عن التفكير في ذلك، جئنا إلى هنا من أجل الفوز بهذه البطولة».

وأمام الضغوط المتزايدة المطالبة بالإصلاح، تجري إدارة الشؤون البشرية العسكرية حالياً مراجعة للنظام، تشمل معايير الأهلية ومتطلبات الخدمة العامة.

ومن المتوقع الانتهاء من هذه الدراسة بحلول منتصف الشهر المقبل.

ويرى الأستاذ في جامعة هانيانغ، كيم سيونغ شين، أن هذا الجدل يعكس حجم التغير الذي شهدته كوريا الجنوبية منذ اعتماد هذا النظام قبل أكثر من نصف قرن.

وقال إن «نظام الإعفاء الذي أُنشئ عام 1973 كان نتاج حقبة كانت الإنجازات المحققة في المنافسات الرياضية الدولية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالهيبة الوطنية».

لكنه أضاف أن هذه القضية تُظهر مدى تغير الزمن، إذ «بعد أكثر من خمسين عاماً، تواجه كوريا الجنوبية تراجعاً في أعداد المجندين العسكريين، وازدياد التعامل مع الرياضة بوصفها سلعة، ومطالب شعبية متزايدة بالمساواة والإنصاف».


إصابة طفل في أعمال شغب خلال مباراة كولونيا ومونشنغلادباخ

مشجعو نادي كولونيا يشعلون مشاعل خلال مباراة الدوري الألماني لكرة القدم (إ.ب.أ)
مشجعو نادي كولونيا يشعلون مشاعل خلال مباراة الدوري الألماني لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

إصابة طفل في أعمال شغب خلال مباراة كولونيا ومونشنغلادباخ

مشجعو نادي كولونيا يشعلون مشاعل خلال مباراة الدوري الألماني لكرة القدم (إ.ب.أ)
مشجعو نادي كولونيا يشعلون مشاعل خلال مباراة الدوري الألماني لكرة القدم (إ.ب.أ)

أُصيب ستة أشخاص، بينهم طفل، خلال أعمال شغب اندلعت في المدرّجات أثناء مباراة ديربي الراين بين كولونيا وبوروسيا مونشنغلادباخ، أمس الأحد.

وذكرت الشرطة أن المصابين شملوا أيضاً متفرجين اثنين، وأحد أفراد الأمن، وثلاثة من أفراد الشرطة. ولم يكشف المحققون مبدئياً عن تفاصيل بشأن مدى خطورة الإصابات.

مشجعو نادي مونشنغلادباخ يشعلون مشاعل دخانية خلال مباراة كرة القدم في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

وبدأت الاشتباكات في مدرجات الجماهير الضيفة، بعدما سجل سعيد الملا هدف تقدم كولن 2-1 في الدقيقة 67، حيث اعتدى مشجعو مونشنغلادباخ على الألواح الزجاجية الأكريليكية التي تفصل بينهم وبين أحد أقسام مدرجات أصحاب الأرض، كما أُطلقت ألعاب نارية.

واستغرق الأمر عدة دقائق قبل تدخُّل الشرطة لاحتواء الموقف.

أصيب عدة أشخاص في أعمال الشغب التي اندلعت خلال «ديربي الراين» (د.ب.أ)

وأعرب روفن شرودر، المدير الرياضي لمونشنغلادباخ، عن صدمته، عقب المباراة، قائلاً: «أنا أيضاً أب ولديَّ أسرة، ولا أريد أن أرى ألعاباً نارية تتطاير عبر المدرجات، حيث أشعر بأنني قد أتعرض للإصابة بسهولة».

ويقبع مونشنغلادباخ في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري الألماني، بعدما خسر مبارياته الخمس الأولى، هذا الموسم.