باركولا: لم يسبق لي تلقي هذا الكم من الضربات على الإطلاق... لم أنجر لأسلوبهم

 برادلي باركولا (أ.ب)
برادلي باركولا (أ.ب)
TT

باركولا: لم يسبق لي تلقي هذا الكم من الضربات على الإطلاق... لم أنجر لأسلوبهم

 برادلي باركولا (أ.ب)
برادلي باركولا (أ.ب)

قال جناح منتخب فرنسا برادلي باركولا إنه لم يسبق له «خوض مباراة كهذه على الإطلاق» من حيث الخشونة، بعد فوز فرنسا على باراغواي 1 - 0 في ثمن نهائي «كأس العالم 2026» لكرة القدم السبت في فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

وقال باركولا في المنطقة المختلطة عقب المباراة: «لم يسبق لي خوض مباراة كهذه على الإطلاق، مع هذا الكم من الضربات، والضربات الخفية، والدفع من الخلف. كان الأمر معقداً، لكننا فزنا. لذا؛ فسنستمتع بذلك».

وأضاف زميله المدافع ويليام صليبا: «لم يكن الأمر سهلاً، لكننا كنا نعرف ما الذي ينتظرنا. لم يمنحونا شيئاً. دخلوا بقوة وحاولوا إخراجنا من أجواء المباراة. بقينا مركزين ولم نستقبل هدفاً، ونجحنا في التسجيل بنهاية المباراة».

وعلى الرغم من كثرة الأخطاء المرتكبة من لاعبي باراغواي المتكتلين في نصف ملعبهم، فإن الفرنسيين اشتكوا من أن حكم اللقاء؛ الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف، لم يُخرج أي بطاقة صفراء لمنافسيهم.

وتابع لاعب آرسنال الإنجليزي: «كان بإمكان الحكم أن يُشهر بعض البطاقات الصفراء للفريق المنافس. ربما كان ذلك سيهدئ الأمور قليلاً. كانت هناك حالة من التوتر، لكننا أظهرنا أننا لن نسمح بذلك».

وعانى باركولا بدوره على الجهة اليسرى، مثل بقية هجوم المنتخب الفرنسي، كما تلقى أول إنذار في المباراة بعد خطأ على خوان كاسيريس (19).

وأوضح: «كان الأمر صعباً. توجب عليّ أن أكون حذراً في الدفاع. كل الضربات التي تلقيتها، كان يجب ألا أردّ عليها، وألا أنجرّ إلى هذا الأسلوب. على أي حال، كانت تجربة جيدة»، قبل أن يشيد بزميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه الذي حلّ مكانه في الدقيقة الـ61، فنجح في انتزاع ركلة الجزاء التي منحت فرنسا هدف الفوز بعد دقائق من نزوله.

وختم: «قدّم دخولاً جيداً جداً. أضاف لمسته الفنية، وبفضله حصلنا على ركلة الجزاء. أنا سعيد جداً من أجله وفخور به للغاية. كنت أعلم أنه سيضفي حيوية على طريقة لعبنا، وهذا ما فعله».


مقالات ذات صلة

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

رياضة عالمية كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

قال هايدل، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الألمانية، اليوم الأحد: «أكبر نقاط قوة يورغن كلوب هي قدرته على التعامل مع الناس».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

دي لا فوينتي: نملك أفضل خط وسط في العالم... ويامال أكثر نضجاً

أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ثقته الكبيرة في قدرات لاعبي فريقه، قبل مواجهة البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية غايل كاكوتا (أ.ف.ب)

الكونغولي كاكوتا يعلن اعتزاله كرة القدم

أعلن غايل كاكوتا، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، اعتزاله رسمياً كرة القدم بعمر 35 عاماً، وذلك بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

مونديال 2026: بين رونالدو وإسبانيا بصمة لا تُمحى وروابط لا تنكسر

بعد 8 سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الحصة التدريبية للمنتخب السويسري استعداداً لمواجهة كولومبيا (رويترز)

حملة إساءات إلكترونية واسعة تستهدف لاعبي سويسرا خلال كأس العالم

يتعرض لاعبو المنتخب السويسري لكرة القدم لحملة متزايدة من التعليقات المسيئة وخطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
TT

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)
كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)

يرى كريستيان هايدل، المدير الرياضي لنادي ماينز الألماني، الرجل الذي منح يورغن كلوب فرصته الأولى في عالم التدريب، أن صديقه المقرّب يملك كل المقومات اللازمة لتولي قيادة المنتخب الألماني.

ويبدو كلوب راغباً في خوض هذه التجربة؛ إذ يستعد للدخول في محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم هذا الأسبوع، بهدف حسم الاتفاق بشأن المنصب.

وقال هايدل، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الألمانية، اليوم (الأحد): «أكبر نقاط قوة يورغن كلوب هي قدرته على التعامل مع الناس. إنه شخص يجيد بناء العلاقات والتواصل مع الآخرين».

وأضاف: «في المنتخب الوطني هناك أمران أساسيان: اختيار اللاعبين المناسبين، والقدرة على تحفيزهم. كما يجب أن تكون قادراً، من خلال تواصلك مع الجماهير ووسائل الإعلام، على إلهام الناس أيضاً. وإذا كان هناك شخص قادر على فعل ذلك، فهو يورغن كلوب».

وكان هايدل، البالغ 63 عاماً، قد عيّن كلوب مدرباً لماينز عام 2001، بعد اعتزال الأخير اللعب مع النادي.

وترك كلوب بصمة واضحة في ماينز، إذ قاد الفريق إلى الصعود للدوري الألماني، وثبّت أقدامه بين الكبار، كما شارك في البطولات الأوروبية، قبل أن يهبط إلى الدرجة الثانية عام 2007.

وبقي كلوب مع ماينز موسماً إضافياً، لكنه لم ينجح في إعادته إلى «البوندسليغا». ورغم ذلك، كان قد أثبت كفاءته بما يكفي للانتقال إلى بوروسيا دورتموند، حيث قاده إلى لقبي الدوري الألماني عامي 2011 و2012، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى ليفربول، ويُتوّج معه بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

ومنذ تجربتهما في ماينز، حافظ هايدل وكلوب على علاقة صداقة قوية.

وقال هايدل: «سأقول هذا بعيداً عن صداقتنا: أعتقد أنه سيكون بلا شك أفضل خيار ممكن لتدريب المنتخب الألماني».

ورغم إشادته بيوليان ناغلسمان، الذي استقال بعد خروج ألمانيا من دور الـ32 في كأس العالم أمام باراغواي، قال هايدل: «أرى أن التعاطف والكاريزما والجانب العاطفي ليست بالضرورة أبرز نقاط قوة يوليان».

وأضاف: «لكنها من أبرز نقاط قوة يورغن كلوب، ولذلك أومن بأنه قد يكون المدرب المثالي للمنتخب الألماني».

وأكد هايدل أنه يتوقع اندلاع «حالة كبيرة من الحماس» في حال تولى كلوب المهمة.

لكنه حذَّر في الوقت نفسه قائلاً: «الحقيقة أنه سينضم إلى اتحاد يمر بمرحلة بعيدة جداً عن النجاح. ولا يمكن أن نتوقع أن تتغير الأمور بين ليلة وضحاها، وأن يصبح كل شيء على ما يرام، حتى مع وجود يورغن كلوب».

وتابع: «في كأس العالم، كان واضحاً أننا بعيدون جداً عن مستوى منتخبات النخبة العالمية. كم لاعباً من الطراز العالمي نملك؟ أعتقد أن هذه أمور يفكر فيها يورغن كلوب».

واختتم هايدل حديثه بالتأكيد على أن المدرب يمثل عنصراً مهماً في عملية البناء، لكنه ليس العامل الوحيد لتحقيق النجاح.


دي لا فوينتي: نملك أفضل خط وسط في العالم... ويامال أكثر نضجاً

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: نملك أفضل خط وسط في العالم... ويامال أكثر نضجاً

لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

أبدى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، ثقته الكبيرة في قدرات لاعبي فريقه قبل مواجهة البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026، مؤكداً أن إسبانيا تمتلك أفضل خط وسط في العالم، ومعتبراً أن الجيل الحالي قادر على مقارعة أفضل المنتخبات، كما أشاد بالتطور اللافت الذي شهده لامين يامال خلال العام الأخير.

وفي حوار مع صحيفة «الغارديان» البريطانية، قال دي لا فوينتي إن المقارنة مع خط الوسط الذي قاد إسبانيا إلى لقب كأس العالم 2010 أمر طبيعي، ولكنه يرى أن المجموعة الحالية لا تقل جودة عن ذلك الجيل. وأضاف: «أقول هذا مع كامل الاحترام للجميع، لدينا أفضل خط وسط في العالم. نملك لاعبين من الطراز الأول في كل مركز، مثل رودري، وزوبيميندي، وفابيان رويز، وبيدري، وداني أولمو، وميكيل ميرينو، وأليكس بايينا، وغافي، وفيرمين لوبيز وغيرهم. ربما نسيت أحدهم وسيغضب مني، ولكنني أتذكرهم جميعاً».

وأوضح أن كرة القدم تطورت كثيراً منذ تتويج إسبانيا بمونديال 2010، ولكنه يعتقد أن جودة خط الوسط الحالي تضعه «على المستوى نفسه تقريباً» مقارنة بذلك الجيل الذهبي. وتحدث دي لا فوينتي عن لامين يامال الذي يستعد لمواجهة جديدة أمام الظهير البرتغالي نونو مينديز، مؤكداً أن اللاعب الشاب أصبح أكثر اكتمالاً مقارنة بما كان عليه قبل عام. وقال: «المباريات الكبيرة أمام أفضل المنافسين هي التي تصنع شخصية اللاعب. لامين ليس اللاعب نفسه الذي كان قبل عام؛ بل أصبح أكثر نضجاً وثقة، ويقرأ المباريات بصورة أفضل. كل تجربة يمر بها تجعله لاعباً أكثر اكتمالاً».

وأضاف أن النصيحة التي يوجهها إلى جناحه الشاب لا تتغير، قائلاً: «كن نفسك، واستمتع بكرة القدم، مع تحمل المسؤولية التي تفرضها المنافسة».

كما خص مدرب إسبانيا لاعب الوسط بيدري بإشادة كبيرة، واصفاً إياه بأنه «ساحر»، بسبب قدرته على تنفيذ أصعب الحلول الفنية بسهولة لافتة. وقال: «إنه يقوم بأشياء بالغة الصعوبة وكأنها سهلة جداً. يمتلك موهبة وجودة استثنائية، ويرى تمريرات لا يراها الآخرون. هذه صفات لا يمتلكها إلا اللاعبون العباقرة».

وأكد دي لا فوينتي أن قوة المنتخب الإسباني لا تقتصر على الأسماء الأساسية؛ مشيراً إلى أن جميع اللاعبين في القائمة مستعدون للمشاركة عند الحاجة، وأن المنافسة داخل الفريق أسهمت في رفع المستوى الفني للمجموعة كلها.

وختم مدرب إسبانيا حديثه بالتأكيد على أن أصعب مهمة تواجه أي مدرب منتخب ليست الجوانب الفنية ولا التكتيكية؛ بل اختيار القائمة، موضحاً أن استبعاد لاعبين يستحقون الوجود مع المنتخب يبقى القرار الأكثر صعوبة، في ظل امتلاك إسبانيا عدداً كبيراً من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب في أعلى المستويات.


الكونغولي كاكوتا يعلن اعتزاله كرة القدم

غايل كاكوتا (أ.ف.ب)
غايل كاكوتا (أ.ف.ب)
TT

الكونغولي كاكوتا يعلن اعتزاله كرة القدم

غايل كاكوتا (أ.ف.ب)
غايل كاكوتا (أ.ف.ب)

أعلن غايل كاكوتا، لاعب منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، اعتزاله رسمياً كرة القدم بعمر 35 عاماً، وذلك بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 بكأس العالم إثر الخسارة (1 - 2) أمام إنجلترا.

وأعلن كاكوتا، الذي لعب لتشيلسي؛ حيث بدأ مسيرته في عام 2009، قرار اعتزاله، على حسابه بموقع «إنستغرام»، منهياً مسيرة امتدت لـ17 عاماً.

ذكر موقع «فوت ميركاتو» أن كاكوتا يترك وراءه مسيرة كروية حافلة، تميزت بفترات لعب في الدوري الفرنسي (مع أندية لانس وديغون وأميان في ثلاث مناسبات منفصلة)، بالإضافة إلى تجارب في هولندا وإسبانيا وإيطاليا، وحتى إيران واليونان في سنواته الأخيرة.

وتُوِّج كاكوتا بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي عام 2010، وفاز ببطولة أوروبا تحت 19 عاماً مع فرنسا في العام نفسه، واختتم مسيرته الدولية مع منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي انضم إليه عام 2017، قبل أن يعتزل اللعب الدولي.