تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
TT

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن، حيث يسارع السكان المحليون إلى شراء التذكارات استغلالاً لهذه الفرصة النادرة المتمثلة في استضافة النهائيات على أرضهم.

ويقدم متجر كأس العالم نظرة مصغرة عن كيفية النظر إلى النهائيات على المستوى المحلي، ويكشف عن أنواع السلع التي لاقت إقبالاً كبيراً من العملاء.

وقال ماثيو شيفر، أحد العاملين في المتجر، لـ«رويترز»: «أعتقد أن مبيعات قمصان منتخب الكونغو الديمقراطية كانت بالتأكيد مفاجأة غير متوقعة».

وأضاف: «وكذلك الأمر بالنسبة لدول أفريقية أخرى. المغرب فريق قوي، وكان هناك طلب كبير على قمصانه، وكذلك منتخب الرأس الأخضر عندما كان هنا أيضاً».

ويعتقد شيفر أن أغلب المشترين من السكان المحليين الذين تأثروا بحمّى كأس العالم.

وأضاف: «إنهم في الغالب أشخاص يعيشون في المنطقة ربما حالفهم الحظ في الحصول على (تذاكر)، وسيذهبون مع أطفالهم، لذا يريدون قمصاناً ليرتدوها».

وقال إن هناك عملية بيع لا تزال عالقة في ذهنه بشكل خاص.

وأوضح: «كان هناك شخص ومساعده. يمكنني قول إنهما اشتريا سلعاً تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار. اشتروا كل شيء حرفياً. كان يلتقط قطعة ما ويقول: كم لديكم من هذه القطعة؟ ثم يشتريها».

وتؤيد زارا هاشمي، المشجعة التي ستحضر مباراة المغرب أمام كندا في دور الـ16 باستاد هيوستن يوم السبت، رؤية شيفر بشأن تجارة السلع على المستوى المحلي.

وقالت زارا: «أريد أن أشجع المغرب. لم نعثر على قميص المغرب، لكننا عثرنا على قميص يحمل اسم الولايات المتحدة وقميص يحمل اسم هيوستن، لذا، سنعود إلى ديارنا بهذه القمصان بالتأكيد».

وأضافت: «عندما طُرحت التذاكر لأول مرة، قلت في نفسي: مستحيل أن أتمكن من تحمل تكاليفها. لكن مع تزايد الزخم (للبطولة)... كان لأصدقائي تأثير قوي، فقد قالوا: (إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، فلنفعلها فحسب. أما الأموال، فهي تُعوض)».

وكان هناك أمر متكرر؛ وهو أن عملاء يبحثون عن قمصان لا علاقة لها بالفرق التي يشجعونها؛ بل يعتمد اختيارهم بشكل أكبر على النجوم بشكل منفرد.

ويزور ألدو لوبيز مدينة هيوستن قادماً من بلده الأصلي بنما، وكان في المتجر يشتري هدايا لأبنائه.

وقال لوبيز: «سألتهم إن كانوا يريدون بعض منتجات كأس العالم، فقالوا: قمصان الأرجنتين».

وأضاف: «أعتقد أن ليونيل ميسي له دور كبير في ذلك؛ فهو محبوب بجميع أنحاء العالم، وأولادي بالتأكيد يحبونه كثيراً. إنه متواضع، وليس مغروراً مثل بعض اللاعبين الآخرين».

وكان خافيير ساتون (11 عاماً) المقيم في فلوريدا، يبحث عن قميص لاعب معين أصبح معجباً به خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ساتون: «أود الحصول على قميص إسبانيا، لأن لاعبي المفضل هو لامين يامال، الذي رأيته لأول مرة في كأس العالم هذه».

وقال شيفر إن كثيراً من الناس يأتون فقط لشراء قطعة صغيرة بوصفها تذكاراً لحدث قد لا يشهدونه مرة أخرى في مدينتهم.

وأضاف: «ربما تكون سلاسل المفاتيح هي الأسرع نفاداً، فنحن نعيد تزويد المخزون منها طوال الوقت».


مقالات ذات صلة

الأرجنتين تستدعي ميسي لـ«وديّة وداعيّة»

رياضة عالمية ليونيل ميسي سيخوض مباراة وديّة وداعيّة مع الأرجنتين (أ.ف.ب)

الأرجنتين تستدعي ميسي لـ«وديّة وداعيّة»

أكد كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن ليونيل ميسي استُدعي للمشاركة في مباراة ودية على أرضه في الأرجنتين في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيان (كيلي) غونزاليس مدرب إنتر ميامي الجديد (رويترز)

إنتر ميامي يعلن وصول المدرب الجديد كيلي غونزاليس

أعلن إنتر ميامي، الثلاثاء، وصول المدرب الجديد كريستيان (كيلي) غونزاليس، إذ يستعد الأرجنتيني لقيادة الفريق المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لطالما ابتعد عن التصريحات المثيرة أو محاولات التأثير المباشر في سباقات الجوائز الفردية (أ.ف.ب)

39 عاماً لا تمنع ميسي من مطاردة الكرة الذهبية التاسعة

يأمل الأرجنتيني ليونيل ميسي في تعزيز رقمه القياسي بجائزة الكرة الذهبية، عندما ينافس على اللقب للمرة التاسعة في مسيرته، معتمداً على ما يقدمه داخل الملعب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يسجل هدفه الـ19 في الدوري الأميركي… وناشفيل يتعادل مع ميامي

سجل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الـ19 هذا الموسم ليتصدر قائمة هدافي الدوري الأميركي لكرة القدم للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالتعادل (أ.ف.ب)

الدوري الأميركي: ميسي يقود إنتر ميامي إلى التعادل مع شيكاغو فاير

قاد الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم للتعادل 1 - 1 مع شيكاغو فاير، بعدما صنع هدف التعادل الذي سجله كاسيميرو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي

خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيز (أ.ف.ب)

أعلن خاميس رودريغيز، لاعب المنتخب الكولومبي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، اعتزال اللعب الدولي، بعد 15 عاماً لعب فيها للمنتخب الوطني. وقال رودريغيز (35 عاماً)، في مقطع فيديو عاطفي مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي: «اليوم، أريد أن أتحدث من قلبي، فبعد عدد من السنوات، والمباريات الكثيرة، واللحظات المليئة بالفرح - ولكن أيضاً بأوقات عصيبة - أشعر بأن الوقت قد حان لأطوي صفحة تُعد من أهم فصول حياتي».

ويرحل رودريغيز عن المنتخب الوطني بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات مع كولومبيا، برصيد 131 مباراة دولية، كما سجل 31 هدفاً، مما يجعله ثاني أفضل هدّاف في تاريخ البلاد خلف راداميل فالكاو.

وذكر لاعب ريال مدريد وبايرن ميونيخ السابق: «ارتداء هذا القميص كان حُلماً، لكنه كان أيضاً مسؤولية هائلة».

وعاش رودريغيز أبرز محطات مسيرته الدولية خلال «كأس العالم 2014» في البرازيل، حيث سجل 6 أهداف، وفاز بجائزة «الحذاء الذهبي»، مساهماً في بلوغ كولومبيا دور الثمانية للمرة الأولى.

كما أنه ساعد كولومبيا في الوصول لنهائي «كوبا أميركا» في 2024، حيث خسر المنتخب الكولومبي بهدف نظيف أمام الأرجنتيني في الوقت الإضافي.

وقال رودريغيز: «شكراً لكم على كل مباراة، وكل فرحة، وكل دمعة، وكل حُلم تشاركناه. لقد كان الدفاع عن ألوان المنتخب الكولومبي أعظم شرف في حياتي. شكراً لك يا كولومبيا... إلى الأبد».

وأشاد رامون خيسورون، رئيس الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، بخاميس رودريغيز، واصفاً إياه بـ«الأسطورة» التي شكلت نقطة تحول في كرة القدم الكولومبية.

وقال خيسورون: «حمل خاميس رودريغيز فخر بلد بأكمله... إلى قمة كرة القدم العالمية».


الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
TT

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي

الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)
الصين تترقب التحدي الياباني في سعيها لمواصلة الهيمنة على تنس الطاولة الآسيوي (رويترز)

يدخل منتخب الصين لتنس الطاولة منافسات دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا واضعاً نصب عينيه التحدي الذي تمثله اليابان المضيفة، بينما يواصل بطل اللعبة الآسيوي الدفع بوجوه شابة واعدة في إطار بناء فريقه لأولمبياد 2028.

وسيقود أبطال أولمبيون مثل سون ينغشا ووانغ مانيو ووانغ تشو تشين الفريق الصيني، لكن التشكيلة المكونة من عشرة لاعبين تضم أيضاً سبعة لاعبين يشاركون للمرة الأولى في دورة الألعاب الآسيوية.

وهيمنت الصين على منافسات تنس الطاولة في الألعاب ‌الآسيوية منذ مشاركتها ‌الأولى عام 1974، إذ حصدت جميع الميداليات الذهبية ​في أعوام ‌1978 ⁠و2010 ​و2018.

وحرم الثنائي ⁠الكوري الجنوبي المكون من جون جي-هي وشين يو-بين الصين من الهيمنة الكاملة بعد فوزه بذهبية زوجي السيدات في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، لكن ما لين، مدرب منتخب السيدات الصيني، أبدى قلقه إزاء التهديد الذي تمثله الدولة المضيفة هذا العام.

وقال لين لوكالة أنباء «شينخوا» في أثناء مغادرة الفريق إلى اليابان اليوم الأربعاء: «قمنا بتحليل أساليب لعب لاعبات منتخب اليابان، وندرك تماماً طبيعة التحدي الذي ينتظرنا».

وأضاف: «علينا أن نتحلى بالحذر واليقظة، وأن ⁠نتعامل مع كل نقطة بجدية، وأن نلتزم بمعايير صارمة في ‌التدريب».

وازدادت حدة المنافسة بين الصين واليابان ‌في منافسات السيدات، بعد نهائيات الفرق المتقاربة للغاية في ​النسختين الأخيرتين من بطولة العالم لتنس الطاولة.

وقادت ‌سون منتخب الصين إلى الفوز بعد التأخر في النتيجة في كلتا المناسبتين، ‌قبل أن تفقد صدارة التصنيف العالمي لصالح زميلتها وانغ مانيو، بينما تحتل اليابانية الشابة ميوا هاريموتو المركز الثالث عالمياً.

وقالت سون، التي أحرزت ثلاث ميداليات ذهبية في هانغتشو: «نحن متقاربتان جداً في المستوى».

وأضافت: «كل شيء يتوقف على الأداء داخل الملعب وتماسك الفريق، وهذا هو الأهم».

وتتصدر هاريموتو، المولودة ‌في اليابان لأبوين صينيين، وشريكتها هينا هاياتا تصنيف زوجي السيدات، فيما يحتل الكوريان الجنوبيان شين وليم جونغ-هون المركز الأول في ⁠تصنيف الزوجي المختلط، ⁠لكن ما لين بدا متفائلاً بشأن فرص الصين في حصد جميع الألقاب.

وقال المدرب، الذي سبق له تصدر التصنيف العالمي للرجال: «سنبذل قصارى جهدنا من أجل الفوز بالميدالية الذهبية».

وأضاف: «تنتظرنا تحديات كبيرة، لكننا نتمتع بثقة كاملة. ومهما كانت العقبات التي تعترض طريقنا، فسنقاتل من أجل الفوز».

وفي المقابل، يبدو فريق الرجال أقل خبرة، إذ يعتبر حامل لقب الفردي والمصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين اللاعب الوحيد بين الرباعي الذي سبقت له المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية.

ويحتل اليابانيان سورا ماتسوشيما وتوموكازو هاريموتو، شقيق ميوا، المركزين الثالث والرابع في تصنيف فردي الرجال، لكن مدرب منتخب الصين تشين جيجيان يرى أن المزج بين الشباب والخبرة سيكون عاملاً حاسماً.

وقال: «ينقل الأبطال ​الأولمبيون الثلاثة خبراتهم إلى اللاعبين الشباب السبعة، ​بينما يضخ اللاعبون الشبان الحماس والطموح اللذين يلهمان أصحاب الميداليات الأولمبية».

وتنطلق منافسات تنس الطاولة بمسابقات الفرق في صالة سكاي هول تويوتا يوم الأحد المقبل.


بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
TT

بعد أولمبياد بلا جماهير... اليابان تراهن على «آسياد» لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي

بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)
بعد أولمبياد بلا جماهير اليابان تراهن على الألعاب الآسيوية لاستعادة أجواء الاحتفال الرياضي (أ.ف.ب)

بعد خمس سنوات من حرمان جائحة ‌كوفيد-19 طوكيو من الاحتفال الأولمبي الذي كانت تطمح إليه، تستعد اليابان لاستقبال الجماهير في حدث رياضي كبير متعدد الألعاب مع انطلاق النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا يوم السبت. وتمنح هذه الدورة، وهي الثالثة التي تستضيفها اليابان والأولى منذ دورة هيروشيما ​عام 1994، البلاد فرصة لاستعادة جانب من الأجواء الرياضية الجماهيرية التي افتقدتها خلال أولمبياد طوكيو المؤجلة بسبب الجائحة، حين حالت القيود الصحية دون حضور الجماهير في معظم المنافسات.

ومع ذلك، لا يبدو أن مستوى الحماس الحالي يوازي التوقعات التي علقتها اليابان على الألعاب الأولمبية، فقد ظل الاهتمام الجماهيري بدورة آيتشي-ناغويا، المقامة في قلب المنطقة الصناعية اليابانية، محدوداً، ما دفع المنظمين إلى تكثيف جهودهم لتسويق التذاكر. كما ألقت الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل انطلاق المنافسات بظلالها على أجواء الاستعداد للحدث.

واضطر مئات الرياضيين والمسؤولين الأسبوع الماضي إلى إخلاء أماكن إقامتهم مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية، فيما تسربت المياه إلى عدد من منشآت المنافسات.

وشهدت الاستعدادات أيضاً تبايناً بين رؤية المنظمين المحليين لإقامة «حدث بسيط وعملي»، وبين ‌الطموحات الكبرى للمجلس ‌الأولمبي الآسيوي، الجهة المشرفة على الألعاب التي تقام كل أربع سنوات.

وكان المنظمون ​قد ‌وضعوا ⁠ميزانية تستوعب ​نحو ⁠15 ألف رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة، قبل أن يرتفع عدد المسجلين إلى نحو 17 ألفاً، في دورة تمتد من 19 سبتمبر (أيلول) إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وهو ما يعزى جزئياً إلى إدراج رياضات جديدة في مرحلة متأخرة.

وبينما أقيمت في أولمبياد باريس 329 منافسة على الميداليات ضمن 32 رياضة، ستشهد دورة ناغويا 469 منافسة في 43 رياضة، مقابل 40 رياضة في دورة هانغتشو قبل ثلاث سنوات. ورغم إضافة عدد أكبر من المنافسات، استبعدت ناغويا بعض الرياضات غير التقليدية التي كانت حاضرة في هانغتشو، مثل الشطرنج والبريدج، وهي منافسات ساعدت الصين على رفع حصيلتها ⁠إلى رقم قياسي بلغ 201 ميدالية ذهبية، متقدمة بفارق 149 ذهبية على اليابان ‌صاحبة المركز الثاني، كما سيفتقد عشاق رياضات مثل التزلج على العجلات ‌والسباحة في المياه المفتوحة متابعة هذه المنافسات في دورة آيتشي-ناغويا.

وفي المقابل، ​ستنضم مجموعة من الرياضات الحديثة، من بينها الفنون القتالية ‌المختلطة والبادل وركوب الأمواج، إضافة إلى منافسات غير تقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والتيكبول، وهي لعبة تجمع بين عناصر ‌من كرة القدم وتنس الطاولة، كما تعود الرياضات الإلكترونية ضمن المنافسات المانحة للميداليات بعد ظهورها الأول في هانغتشو، فيما احتفظت الألعاب أيضاً بمنافسات البريك دانس، رغم الجدل الواسع الذي أحاط بهذه الرياضة خلال أولمبياد باريس.

وستقام المنافسات في مواقع متفرقة داخل آيتشي ومناطق أخرى من اليابان، إذ تستضيف طوكيو منافسات السباحة، بينما ستكون أوساكا من بين المدن التي تحتضن مباريات كرة القدم.

وتخلى المنظمون ‌عن فكرة القرية الأولمبية التقليدية، مفضلين حلولاً مبتكرة لتوفير أماكن الإقامة للوفود المشاركة.

وسيقيم آلاف الرياضيين في منشآت مؤقتة، من بينها وحدات سكنية خشبية في (غاردن بيير)، إضافة ⁠إلى سفينة سياحية راسية ⁠في الخليج.

ومن المتوقع أن تشهد الرياضات التي تتفوق فيها الدول الآسيوية تقليدياً، مثل تنس الطاولة والريشة الطائرة ورفع الأثقال، منافسات قوية، فيما سيتنافس الرياضيون أيضاً على بطاقات التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028 في رياضات الرماية والهوكي والاسكواش وركوب الأمواج والتنس والثلاثي.

وسيستقطب مركز طوكيو للألعاب المائية نخبة من أبرز سباحي العالم مع انطلاق المنافسات يوم الأحد.

ويقود بان زانلي، بطل الأولمبياد وصاحب الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر سباحة حرة للرجال، الفريق الصيني القوي، رغم أن زميله يو زيدي، البالغ من العمر 13 عاماً، قد يكون صاحب النصيب الأكبر من الأضواء.

وفي التنس، تتطلع الفلبينية أليكس إيالا، التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة أينما شاركت ضمن جولة اتحاد لاعبات التنس المحترفات، إلى إحراز الميدالية الذهبية بعد فوزها ببرونزيتين في منافسات الفردي والزوجي المختلط في هانغتشو قبل ثلاثة أعوام.

ومن المرجح أن يتصاعد الحماس الجماهيري داخل اليابان مع بدء أصحاب الأرض في حصد الميداليات الذهبية، بعدما أنهت البلاد أولمبياد باريس ​في المركز الثالث برصيد 20 ميدالية ذهبية، متقدمة على ​بريطانيا وأستراليا وفرنسا المضيفة.

وستقود هاروكا كيتاغوتشي متسابقة رمي الرمح آمال أصحاب الأرض في منافسات ألعاب القوى، فيما يسعى شينوسوكي أوكا، بطل الجمباز الأولمبي ثلاث مرات، إلى إضافة ذهبية جديدة إلى سجله رغم معاناته من إصابة في الظهر خلال فترة الإعداد.