مصر تفتتح مقر «القيادة الاستراتيجية للدولة» بالعاصمة الجديدة

ضمن خطة لتحديث البنية العسكرية للبلاد

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقد «القيادة الاستراتيجية» الشهر الماضي (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقد «القيادة الاستراتيجية» الشهر الماضي (الرئاسة المصرية)
TT

مصر تفتتح مقر «القيادة الاستراتيجية للدولة» بالعاصمة الجديدة

الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقد «القيادة الاستراتيجية» الشهر الماضي (الرئاسة المصرية)
الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقد «القيادة الاستراتيجية» الشهر الماضي (الرئاسة المصرية)

في إطار خطة تحديث البنية العسكرية للبلاد، تفتتح مصر، السبت، مقر «القيادة الاستراتيجية للدولة» بالعاصمة الجديدة في شرق القاهرة.

ويأتي افتتاح المقر، حسب بيان تداولته وسائل إعلام محلية، «في إطار جهود تطوير منظومة القيادة والسيطرة للقوات المسلحة، وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة».

وقال الخبير العسكري، اللواء سمير فرج، إن المقر الجديد «يُتيح التنسيق والتكامل بين جميع أجهزة الدولة، ما يوفر قدرة أكبر على السيطرة والتحليل واتخاذ القرار».

وأضاف قائلاً لـ«الشرق الأوسط» أن المقر «يُتيح أكبر قدر من التأمين والسيطرة والحماية، لا سيما أنه مزوّد بأحدث الأدوات التكنولوجية التي تواكب العصر».

وتُعد مصر المقر الجديد «من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تُجسد رؤية الدولة في تحديث البنية العسكرية، من خلال إنشاء منظومة متكاملة تعتمد على أحدث وسائل التكنولوجيا ونظم المعلومات»، حسب البيان المتداول.

وأشار البيان إلى أن المقر «يدعم سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجهات المعنية بإدارة الأزمات، ويضم 13 منطقة ومبنى رئيسياً على مساحة تقارب 22 ألف فدان».

جانب من «مقر القيادة الاستراتيجية» الشهر الماضي (الرئاسة المصرية)

ويضم مقر «القيادة الاستراتيجية» «منظومات متطورة للقيادة والسيطرة، وغرف عمليات ومراكز بيانات استراتيجية، ما يوفر بيئة متكاملة لإدارة مختلف المهام الاستراتيجية، ويُعزز قدرة الدولة على حماية الأمن القومي والتعامل مع المتغيرات والتهديدات الحديثة بكفاءة عالية»، وفق البيان.

وعدّ الخبير العسكري، العميد سمير راغب، افتتاح المقر الجديد «تجسيداً لأهداف الدولة في تحديث البنية التحتية»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن المقر الجديد «يُحقق التكامل بين قطاعات الدولة المختلفة، وروعي فيه التجارب الدولية المشابهة».

«مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية» (متداولة)

وأضاف أن المقر «جمع كل الجهات القيادية في مكان واحد، ما يسهّل التنسيق والتكامل ويوفّر قدراً أكبر من السرعة في معالجة مختلف القضايا»، مشيراً إلى أنه يضم «مراكز عمليات ومساحات لاستضافة الفعاليات وغيرها من المنشآت الخدمية».

وتزامناً مع الاستعداد لافتتاح مقر «القيادة الاستراتيجية»، مساء السبت، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ «مصر تبني القوة».

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد تفقّد الشهر الماضي مقر «القيادة الاستراتيجية» بالعاصمة الجديدة في «جولة مفاجئة»، حسب المتحدث باسم الرئاسة، محمد الشناوي، الذي أوضح في بيان آنذاك أن الجولة «جاءت في إطار المتابعة الدقيقة لسير الأعمال، وكذلك تأكيد مدى جاهزيتها في مختلف التخصصات؛ حيث تُشكل نقلة كَمية وكيفية في تطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة».


مقالات ذات صلة

مصر: الإفراج عن روسي اتهم بالتحرش في شرم الشيخ

شمال افريقيا إطلاق سراح سائح روسي واجه تهمة التحرش في شرم الشيخ (الشرق الأوسط)

مصر: الإفراج عن روسي اتهم بالتحرش في شرم الشيخ

أخلت السلطات المصرية سبيل السائح الروسي سيرغي ميرونوف بعد توقيفه بتهمة التحرش بسيدة مصرية في منتجع شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء (شمال شرق).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا جامعات خاصة تقدم منحاً للمتفوقين في مصر (جامعة النيل)

مصريون يعوّلون على «المنح الجامعية» لتخفيف أعباء التعليم

تترقب إيمان محمدي، وهي أُم مصرية، نتيجة 4 طلبات منح جامعية قدمت عليها لابنتها رضوى خريجة الثانوية العامة.

رحاب عليوة (القاهرة)
شمال افريقيا طالبات مصريات داخل فصل دراسي (صفحة وزارة التربية والتعليم على فيسبوك)

«تقييمات البكالوريا» تُربك الطلاب المصريين قبل أيام من بدء الدراسة

وجد آلاف من طلاب نظام «البكالوريا» المصرية (بديل الثانوية العامة) أنفسهم أمام ضوابط جديدة مُلزمة يجب اجتيازها قبل السماح لهم بدخول الامتحانات في نهاية العام.

محمد عجم (القاهرة )
شمال افريقيا مصر تؤكد أن مشروع محطة الضبعة النووية يتم وفقاً لأعلى معايير السلامة (مجلس الوزراء المصري)

«الضبعة النووي»... مصر تؤكد «أمان» المشروع

لاحقت شكوك ومزاعم من صحيفة أميركية أمان مشروع محطة الضبعة النووية الذي تنشئه موسكو في غرب مصر، قبل أن تحسم القاهرة تلك الأحاديث وتصفها بأنها «غير دقيقة».

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا مصر تدين الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» في إدلب (رويترز)

مصر تؤكد رفضها استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية

أدانت مصر الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب السورية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

مصر: الإفراج عن روسي اتهم بالتحرش في شرم الشيخ

إطلاق سراح سائح روسي واجه تهمة التحرش في شرم الشيخ (الشرق الأوسط)
إطلاق سراح سائح روسي واجه تهمة التحرش في شرم الشيخ (الشرق الأوسط)
TT

مصر: الإفراج عن روسي اتهم بالتحرش في شرم الشيخ

إطلاق سراح سائح روسي واجه تهمة التحرش في شرم الشيخ (الشرق الأوسط)
إطلاق سراح سائح روسي واجه تهمة التحرش في شرم الشيخ (الشرق الأوسط)

أخلت السلطات المصرية، سبيل السائح الروسي سيرغي ميرونوف بعد توقيفه بتهمة التحرش بسيدة مصرية في منتجع شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء (شمال شرق).

وقالت السفارة الروسية بالقاهرة، في بيان الأربعاء، إنه «بناء على نتائج المحاكمة التي جرت الثلاثاء 18 أغسطس (آب) تم الإفراج عن السائح الروسي س. أ. ميرونوف، الذي كان محتجزاً في شرم الشيخ، مع فرض غرامة مالية عليه، ومن المتوقع أن يعود إلى روسيا في أقرب وقت».

وكانت السفارة الروسية في القاهرة قد أفادت في وقت سابق، بتوقيف المواطن ميرونوف في فندق «رينيسانس» بمدينة شرم الشيخ، بتهمة «انتهاك قواعد السلوك الإسلامية».

فيما أشارت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية، بأن المواطن الروسي قد أُلقي القبض عليه في مطلع أغسطس بفندق «رينيسانس» في شرم الشيخ، عقب تقدم مواطنة مصرية بشكوى تفيد بأن الرجل سقط عليها داخل الفندق وهو في حالة سكر، ما دفعها للتقدم بشكوى تحرش.

وأكدت السفارة الروسية في بيانها الأخير، أنها كانت «تتابع وضع المتهم عن كثب منذ توقيفه، وقدمت له كل المساعدة الممكنة، كما كانت على تواصل وثيق مع أفراد عائلته»، مضيفة: «نعرب عن تقديرنا للسلطات المصرية على سرعة النظر في القضية».

ودعت «المواطنين الروس المقيمين في مصر أو الزائرين لها لأغراض سياحية إلى الالتزام بقوانين وأنظمة البلد المضيف، واحترام تقاليده الدينية وغيرها من التقاليد والأعراف».


مصريون يعوّلون على «المنح الجامعية» لتخفيف أعباء التعليم

جامعات خاصة تقدم منحاً للمتفوقين في مصر (جامعة النيل)
جامعات خاصة تقدم منحاً للمتفوقين في مصر (جامعة النيل)
TT

مصريون يعوّلون على «المنح الجامعية» لتخفيف أعباء التعليم

جامعات خاصة تقدم منحاً للمتفوقين في مصر (جامعة النيل)
جامعات خاصة تقدم منحاً للمتفوقين في مصر (جامعة النيل)

تترقب إيمان محمدي، وهي أُم مصرية، نتيجة أربعة طلبات منح جامعية قدمت عليها لابنتها رضوى خريجة الثانوية العامة، بعدما فرقت بينها وبين حلمها في الالتحاق بكلية الطب البشري بالجامعات الحكومية، درجتان ونصف فقط.

تقول إيمان لـ«الشرق الأوسط»، وهي تعمل مترجمة، إن العائلة لن تترك ابنتها التي أدخلها تنسيقها كلية طب أسنان دون رغبتها، فريسة للإحباط، «لو اضطررنا لبيع شقتنا التي نقلنا إليها حديثاً في حدائق الأهرام، والعودة إلى بيت العائلة في كرداسة (منطقة شعبية) سنفعل ذلك لإدخالها جامعة خاصة».

وهكذا يعد قبول رضوى في واحدة من المنح، بصيص أمل أسرتها الوحيد لتحقيق حلمها دون تكبيدها تكلفة مالية كبيرة، أو تعريضها لهزات اجتماعية.

وتتجاوز مصاريف كلية الطب البشري في الجامعات الأهلية (حكومية) 150 ألف جنيه (الدولار نحو 51 جنيهاً) سنوياً، بينما تصل مصاريفها إلى نصف مليون جنيه في العام الواحد ببعض الجامعات الخاصة، وهي تكلفة لا تستطيع غالبية الأسر المصرية تحملها. وتأتي المنح الجامعية، والتي زادت بشكل ملحوظ هذا العام، لتمثل طوق نجاة لعديد من الطلاب المتفوقين، ممن لم يساعدهم التنسيق على الالتحاق بالتخصصات التي يرغبون فيه.

المنح التعليمية بصيص أمل لطلاب في دراسة تخصصات أحلامهم (جامعة أكتوبر التكنولوجية)

وإلى جانب المنح التي تقدمها بعض الجامعات الخاصة، تقدم الإدارات المحلية ببعض المحافظات منحاً للطلاب المتفوقين فيها، مثل محافظتي الوادي الجديد ومطروح (غرب)، في وقت يترقب أكثر من 30 ألف طالب منحة «علماء المستقبل» التي تطلقها وزارة التعليم العالي بالشراكة مع «البنك المركزي» هذا العام لأول مرة، وتهدف إلى دعم الطلاب المتفوقين من الفئات الأكثر احتياجاً.

كل ذلك يجعل «عدد المنح هذا العام يفوق بكثير ما كان يُقدم السنوات الماضية»، وفق مؤسس مبادرة «شباب بتساعد شباب» محسن السيد.

يقول السيد لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوعي لدى الطلاب والأهالي بالمنح الجامعية أصبح أكبر من ذي قبل، وكذلك من المؤسسات، سواء الجامعية أو الشركات ورجال الأعمال، ممن يركزون جهودهم صمن سياق المسؤولية المجتمعية على دعم الطلاب بالمنح».

وأكد أنه «مع اتساع الجامعات الأهلية والخاصة وقلة أعداد المقبولين في الجامعات الحكومية مقارنةًً بعدد الطلاب في مصر بوجه عام، تصبح المنح، السبيل الأهم لدى مئات الطلاب لدراسة ما يرغبون فيه».

وتقوم مبادرة «شباب بتساعد شباب» على رصد المنح التي تقدمها الجهات المختلفة، ونشر تفاصيلها عبر صفحتها الرئيسية.

وارتفع تنسيق العام الدراسي الجديد 2027 - 2026 مقارنةًً بالعام السابق في بعض الكليات، وتحديداً فيما تُعرف باسم «كليات القمة»، فبلغ الحد الأدنى للقبول في كلية الطب البشري 94 في المائة مقارنةًً بـ93.1 في المائة عام 2026 - 2025، وارتفع تنسيق كلية طب الأسنان إلى 93.2 في المائة مقارنةً بـ92.6 في المائة، وبلغ الحد الأدنى لكلية الصيدلة 92 في المائة مقارنةً بـ91.8 في المائة. وتراجع تنسيق القبول بكلية الهندسة إلى 86.4 في المائة مقارنةً بـ89.8 في المائة العام الماضي.

تتمنى الطالبة بوسي مهدي أن يتم قبولها في منحة لجامعة خاصة قدمت عليها أملاً في دراسة الطب. حصلت بوسي التي تنتمي إلى محافظة الشرقية (دلتا النيل) على 90.6 في المائة بالقسم العلمي، مما يؤهلها للدراسة في كلية العلوم الصحية الحكومية.

لا تستطيع عائلة بوسي التكفل بدراستها للطب في جامعة أهلية أو خاصة، فوالدها لديه سوبر ماركت ووالدتها ربة منزل، ولا تتحمل الأسرة التي لديها ابن وابنة غير بوسي في التعليم الثانوي والجامعي تحمل هذه المصاريف، على حد قولها لـ«الشرق الأوسط»، متمنيةً أن تحصل على المنحة.

طلاب إحدى الجامعات الخاصة في مصر (جامعة إم إس إيه)

من الشرقية إلى قنا (جنوب مصر)، تترقب ولية الأمر، شهد يوسف قبول ابنها في أي منحة من المنح التي قدمت عليها العائلة، فهي تعمل موظفة وزوجها على المعاش، ولا يستطيعان تحمل عبء مصاريف تعليم خاص، تقول لـ«الشرق الأوسط»، إن ابنها كان دائماً من المتفوقين في التعليم، لكنه حصل على 71.8 في المائة في الثانوية العامة، مما يجعله يودّع حلم دراسة الطب، «ولديّ أمل أن يلحق بكلية العلوم بالمنحة».

وتشترط المنح الجامعية لاستمرار الحصول عليها كل الأعوام الدراسية، حصول الطالب على تقدير جامعي مرتفع، وهو ما يخشى منه بعض أولياء الأمور والمراقبون، إذ في حال عدم حصول الطالب عليه يصبح مطالباً بدفع المصاريف الجامعية كاملة وتتوقف المنحة، مما قد يضع عائلات وطلاباً في مأزق. لكنّ شهد لا تخشى من ذلك قائلةً: «ابني متفوق ويستطيع الحصول على تقدير عالٍ في الجامعة».

وتثمن الخبيرة التربوية ومؤسسة ائتلاف «أولياء أمور مصر»، داليا الحزاوي، المنح التي تقدمها الجامعات لطلاب الثانوية العامة، بوصفها «فرصة مهمة، بخاصة للطلاب المتفوقين غير القادرين الذين قد تَحول الظروف المادية لأسرهم دون الالتحاق بالجامعة أو التخصص الذي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم».

وأوضحت الحزاوي لـ«الشرق الأوسط» أهمية أن تكون هناك «قواعد واضحة وشفافة للحصول على المنح، ومواعيد محددة للتقديم، حتى تصل الفرص إلى الطلاب المستحقين بعدالة، مع ضرورة الإعلان عنها بشكل واضح حتى لا يفقد أي طالب فرصة بسبب عدم معرفته بها»، مؤكدةً أن المنح «لا تمثل دعماً مادياً فقط، وإنما هي أيضاً تقدير لتفوق الطلاب وتشجيع لهم ولغيرهم من طلاب الثانوية العامة على الاجتهاد والتفوق»، داعيةً الجامعات إلى «التوسع في تقديم المنح الدراسية لطلاب الثانوية العامة، خصوصاً المتفوقين وغير القادرين، باعتبار ذلك جزءاً من دورها ومسؤوليتها المجتمعية».


السيسي يؤكد لحفتر دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلاً القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي (أرشيفية_ الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلاً القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي (أرشيفية_ الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يؤكد لحفتر دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلاً القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي (أرشيفية_ الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلاً القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي (أرشيفية_ الرئاسة المصرية)

أعلنت الرئاسة المصرية، الأربعاء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي.

وأضافت الرئاسة في بيان عبر فيسبوك أن السيسي رحّب بزيارة المشير حفتر إلى مصر، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر وليبيا، ومشدداً على أهمية تعزيز الروابط التاريخية بين البلدين الشقيقين، وجدد الرئيس المصري التأكيد على موقف مصر الثابت إزاء ليبيا القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد المؤسسات الليبية، وعقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

كما شدد السيسي على دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا، ودعمها للمبادرات في هذا السياق، وحرصها على تحقيق الأمن والتنمية والازدهار في ليبيا وضمان وحدة وسلامة أراضيها و تناول اللقاء فرص التعاون المشترك بين البلدين بما يعزز من الشراكة المثمرة بينهما.

السيسي وحفتر (أرشيفية_ الرئاسة المصرية)

ومن جانبه، أعرب المشير خليفة حفتر عن اعتزازه بزيارة مصر، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها لدعم السلم والأمن والاستقرار في المنطقة بصفة عامة وفي ليبيا على وجه الخصوص، مؤكداً دعمه للمبادرات الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا والحفاظ على وحدتها، مشيراً إلى حرصه على مواصلة التنسيق مع مصر لمواجهة مختلف التحديات المشتركة ولتحقيق التنمية الشاملة في ليبيا.

وذكرت الرئاسة المصرية أن اللقاء كان بحضور الفريق أول خالد حفتر رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، والمهندس بلقاسم حفتر رئيس صندوق إعمار ليبيا، والوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية.