كاليفورنيا للأميركيين... كرة القدم ليست مجرد رياضة هامشية بل تظاهرة عالمية

يعيش سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم (رويترز)
يعيش سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم (رويترز)
TT

كاليفورنيا للأميركيين... كرة القدم ليست مجرد رياضة هامشية بل تظاهرة عالمية

يعيش سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم (رويترز)
يعيش سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم (رويترز)

يعيش فريق سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة؛ بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم بالدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم في تاريخه، لكنه يفسح المجال الآن لملوك جدد في ظل استعداد الولايات المتحدة لمواجهة البوسنة والهرسك في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم الأربعاء.

وتعدّ هذه المواجهة، التي تقام في منطقة خليج سان فرنسيسكو، الـ3 من أصل 4 مباريات محتملة للمنتخب الأميركي في كاليفورنيا؛ إذ يحمل المنتخب آمال الملايين الذين يدفهم حماس شديد لتحقيق أفضل نتيجة في الحدث الرياضي الأبرز منذ 24 عاماً.

وتمثل استضافة مباريات كأس العالم، بالنسبة إلى الجماهير واللاعبين والأندية بولاية كاليفورنيا التي تعدّ معقلاً لكرة القدم، فرصة للإثبات أمام الجمهور الأميركي أن كرة القدم ليست مجرد رياضة هامشية بل تظاهرة عالمية.

وقال نيكو سكيريس، لاعب وسط فريق إيرثكويكس، لـ«رويترز» وهو يقف بجانب العشب النظيف في ملعبهم الحديث الذي يسع 18 ألف متفرج: «يمكنك أن ترى ذلك في المشجعين، وفي الملاعب، وفي المدرجات، وعند تسجيل الأهداف، وعندما تحدث اللحظات الحاسمة... تدرك مدى الضخامة التي تتمتع بها هذه الرياضة في جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «أعتقد أن جلب ذلك إلى هنا وخوضنا هذه التجربة أمر هائل؛ لأنه في نهاية المطاف، هذا هو جوهر الأمر... الشغف والفرح الذي يجلبه للناس».

وتابع: «سيكون الأمر مميزاً حقاً للبلاد، والأهم من ذلك لمنطقة الخليج (سان فرنسيسكو)، أن نظهر ببساطة كما لو كنا نقول: (انظروا... كرة القدم كانت موجودة هنا، وما زالت تنمو)».

كان هذا النمو هائلاً؛ إذ تفتخر كاليفورنيا بأكبر عدد من الفرق في الدوريات الوطنية مقارنة بأي ولاية أميركية أخرى؛ حيث تضم 4 أندية في «الدوري الأميركي للمحترفين»، و3 في «الدوري الوطني لكرة القدم النسائية»، و5 في «بطولة الرابطة المتحدة»، بالإضافة إلى كثير من الأكاديميات والفرق الجامعية.

ويتصدر فريق سان دييغو ويف ترتيب الدوري الأميركي لكرة القدم للسيدات، ويتقدم أورانغ كاونتي دوري الدرجة الثانية بالقسم الغربي من «بطولة الرابطة المتحدة»، بينما يتساوى إيرثكويكس بالنقاط في صدارة القسم الغرب بـ«الدوري الأميركي للمحترفين» لأول مرة منذ 14 عاماً.

وتعدّ الظروف مهيأة لازدهار كرة القدم في كاليفورنيا؛ حيث إن المناخ دافئ على مدار العام، والعرقيات متنوعة. ويشكل اللاتينيون نحو 40 في المائة من السكان، وينحدرون من بلدان تهيمن فيها كرة القدم بشكل مطلق.

وقال لوتشي غونزاليس، مدير «أكاديمية إيرثكويكس» مساعد مدرب المنتخب الأميركي السابق في «كأس العالم 2022»، إن المنطقة تتمتع بتركيبة سكانية «عاشقة لكرة القدم»، ويرجع ذلك في جزء منه إلى الجذور اللاتينية التي شكلت ثقافة كرة القدم وقاعدة اللاعبين المحليين.

وقد يضفي تنظيم 6 مباريات من كأس العالم واستضافة المنتخب الأميركي في منطقة الخليج مزيداً من الزخم لتطوير اللاعبين المحليين الذين يأمل غونزاليس بيعهم يوماً ما لأندية أوروبية؛ مما يسهم في تحقيق إيرادات مهمة.

وقال عن كأس العالم: «سيكون لذلك تأثير مباشر، وسيكون شرارة تدفع اللعبة إلى الاستمرار في النمو، ودافعاً لمواصلة النمو، وستتحسن الأندية، وسيصبح الآباء أعلى تفهماً للعبة، ويقدمون مزيداً من التضحيات».

يمر فريق إيرثكويكس بمرحلة تحول تحت قيادة المدرب بروس أرينا، الذي حصد 4 مرات جائزة «مدرب العام» في «الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم»، وقاد المنتخب الأميركي إلى دور الـ8 في «كأس العالم 2002».

وفاز الفريق بـ9 من أصل أول 10 مباريات خاضها هذا الموسم، وهو رقم قياسي بالدوري الأميركي، كما وقع في يناير (كانون الثاني) الماضي مع المهاجم الألماني تيمو فيرنر المتوج بـ«دوري أبطال أوروبا» مع تشيلسي، وقد سجل 4 أهداف في 7 مباريات منذ انضمامه.

وقال جاريد شولي، رئيس نادي إيرثكويكس: «مشاهدة (أرينا) وهو يعيد فريق إيرثكويكس إلى صدارة الترتيب هذا العام، إلى جانب النجاح الذي يحققه المنتخب الأميركي حالياً... لهو أمر مذهل حقاً».

وأكد أوسيني بودا، لاعب منتخب بوركينا فاسو، الذي اكتشفه نادي إيرثكويكس في جامعة ستانفورد القريبة، أن الحماس المحيط بكأس العالم قد يكون مصدر إلهام.

وقال: «هناك بالفعل كثير من الناس هنا يحبون كرة القدم ويتابعونها، لكن هذا الحدث سيجذب مزيداً من المشجعين. سيرون أن الناس في منطقة الخليج (سان فرنسيسكو) يحبون كرة القدم حقاً».

ويشعر غونزاليس بالحماس تجاه «كأس العالم» الحالية؛ إذ يعتقد أنها قد تكون حافزاً كي تصبح كرة القدم في نهاية المطاف رياضة من الدرجة الأولى بالنسبة إلى الأميركيين.

وقال: «هذه ليست لعبتنا بعدُ في الولايات المتحدة... لكنها ستصبح كذلك يوماً ما».


مقالات ذات صلة

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

رياضة عالمية فرلان مندي (رويترز)

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

سيمثل مدافع ريال مدريد الإسباني، الفرنسي فرلان مندي أمام المحكمة، بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق وكلبين آخرين عقب فراره من منزله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية منار فريج (سيدات الأهلي)

بعد 4 أعوام... الأردنية منار فريج تودع سيدات الأهلي

أعلنت المدربة الأردنية منار فريج، مدربة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، عن نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله 4 مواسم متتالية في الدوري الممتاز.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية داليا أبو لبن (نادي الأهلي)

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

أعلنت داليا أبو لبن، لاعبة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لثلاثة مواسم متتالية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض...

«الشرق الأوسط» (بوكوفكا (جمهورية التشيك))
رياضة عالمية تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

تغيير اسم لجنة الحكام التي تدير مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تغيير اسم «هيئة تحكيم مباريات المحترفين» إلى «برو ريف» أو لجنة الحكام المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يرحل كومان بعد «خيبة المونديال»؟

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
TT

هل يرحل كومان بعد «خيبة المونديال»؟

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ب)

تشهد هولندا توقعات بأن يعلن رونالد كومان خلال الأيام المقبلة رحيله عن تدريب هولندا، بعد خروج المنتخب من دور 32 بكأس العالم لكرة القدم على يد المغرب في وقت مبكر من الثلاثاء.

ورفض كومان الإدلاء بأي تصريح قاطع بشأن مستقبله في أعقاب خسارة الفريق بركلات الترجيح في مونتيري، لكن أداءه المخيب للآمال خلال فترة ولايته الثانية مع المنتخب يجعل من غير المرجح أن يستمر في منصبه وسط وابل من الانتقادات من وسائل الإعلام الهولندية.

وسُئل كومان مباشرة بعد مباراة المغرب، التي تعرض فيها المنتخب الهولندي لانتقادات حادة بسبب الأسلوب الدفاعي، عما إذا كان قدم استقالته.

وقال المدرب: «لا. إننا بعد المباراة مباشرة، وخيبة الأمل حاضرة بقوة في أذهانكم. أولاً وقبل كل شيء، سأرتب أفكاري. سأجعل هذا أول شيء في الصباح. وربما أتوصل إلى استنتاج بحلول الظهيرة».

واتهمت وسائل الإعلام الهولندية كومان بالتخلي عن «المدرسة الهولندية» لكرة القدم الهجومية عبر إشراك خمسة مدافعين في المباراة أمام المغرب. وأشار أحد المراسلين إلى أن الفريق كان خائفاً.

وأثار ذلك غضب كومان الذي دافع عن استراتيجيته لكنه لم يقنع النقاد.

وتوقعت صحيفة ألخمين داخبلاد اليومية أنه سيستقيل بعد أداء المنتخب الهولندي الذي «تراوح بين تمريرات بطيئة بلا هدف وتراجع أمام اليابان، إلى رد فعل نشط أمام السويد، ثم العودة إلى عقلية 80 في المائة أمام تونس».

وأضافت: «أمام المغرب، كان هناك الحماس اللازم، لكن كان هناك افتقاد لكرة القدم الحقيقية: 5 مدافعين، لكن دون وجود في خط الوسط. فرصة تهديفية واحدة فقط».

ووصلت هولندا إلى دور الثمانية قبل 4 أعوام في كأس العالم 2022 في قطر تحت قيادة لويس فان خال.

وتولى كومان منصبه في العام التالي، وحقق نتائج متباينة، إذ وصل المنتخب لقبل نهائي بطولة أوروبا 2024، لكنه فشل في الفوز على أي منتخب مصنف ضمن أفضل 25 مركزاً في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا).

وكان المدرب البالغ من العمر 63 عاماً تولى تدريب هولندا سابقاً منذ فبراير (شباط) 2018 قبل أن يغادر بشكل مفاجئ في أغسطس (آب) 2020 لتولي تدريب برشلونة.


«دورة ويمبلدون»: بن شيلتون يودّع... وفريتز يتأهل

الأميركي بن شيلتون ودع منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون (أ.ب)
الأميركي بن شيلتون ودع منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون (أ.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: بن شيلتون يودّع... وفريتز يتأهل

الأميركي بن شيلتون ودع منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون (أ.ب)
الأميركي بن شيلتون ودع منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون (أ.ب)

ودّع الأميركي بن شيلتون منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، بعد خسارته أمام الفنلندي أوتو فيرتاتين في الدور الأول.

ونجح اللاعب الفنلندي في تجاوز بن شيلتون بثلاث مجموعات مقابل مجموعتين.

وفاز فيرتاتين بواقع 4/6 و6/3 و6/7 و2/6 و6/7.

الأميركي تايلور فريتز (يسار) يصافح منافسه الصربي دوشان لاغوفيتش (أ.ب)

كما بلغ الأميركي تايلور فريتز، المصنف السادس، الدور ذاته بتغلبه على الصربي دوشان لاغوفيتش.

وفاز فريتز على لاجوفيتش بثلاث مجموعات دون رد بواقع 3/6 و4/6 و3/6.

ولحق الإسباني خاومي مونار بركب المتأهلين للدور الثاني بعد فوزه على الأرجنتيني فرانشيسكو سيروندولو 1/6 و4/6 و3/6.

وتأهل الكندي غابريل ديالو إلى الدور ذاته بعد فوزه على الفرنسي بنيامين بونزي 1/6 و4/6 و6/7 و3/6 و1/3.


رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

قالت كلير وليامز، المديرة السابقة لفريق وليامز، إن جورج راسل يمكنه الاستفادة من النضج والقوة الذهنية في الصراع النفسي الذي يخوضه في منافسات بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات مع كيمي أنتونيلي، زميله الشاب بفريق مرسيدس.

ويحتل راسل (28 عاماً) المركز الثاني في الترتيب العام للسائقين بالبطولة، لكنه يتأخر بفارق كبير يبلغ 40 نقطة عن الإيطالي أنتونيلي (19 عاماً) الذي فرَض حضوره بقوة هائلة في موسمه الثاني فقط، إذ حقق 5 انتصارات في السباقات الستة الأولى، هذا العام.

وتتجدد المنافسة بين راسل وأنتونيلي، مطلع الأسبوع المقبل، على حلبة سيلفرستون، في السباق الذي يخوضه راسل في بلاده، وهو التاسع من إجمالي 22 سباقاً، هذا الموسم.

وقالت وليامز، التي كانت تدير فريق وليامز عند انضمام راسل إليه، حيث ظل سائقاً بالفريق من 2019 إلى 2021، للصحافيين: «مِن واقع خبرتي مع جورج... أعتقد أنه قادر تماماً على الفوز في تلك المعركة النفسية، عندما يتعلق الأمر بمحاولة الفوز ببطولة العالم».

وأضاف: «إنه واعٍ تماماً بنفسه، وسيكون جالساً كل يوم (يفكر): ما الذي ينبغي عليّ فعله لأتفوّق على زميلي في الفريق؟ كيف يمكنني الفوز في هذه المعركة؟».

وقارنت وليامز، التي رحلت عن «فورمولا 1» بعد بيع الفريق المملوك لعائلتها في عام 2020، لكنها لا تزال تعمل خبيرة ومتحدثة ضيفة من حين لآخر، الصراع الحالي داخل فريق مرسيدس بذلك الذي دار بين لويس هاميلتون ونيكو روزبرغ في الفريق نفسه قبل عشر سنوات، عندما فاز روزبرغ باللقب، في النهاية، بفارق 5 نقاط فقط.

وأضافت: «المعركة النفسية هي التي تحسم الحرب، في نهاية المطاف. وأعتقد أن جورج، نظراً لامتلاكه درجة من النضج تفوق كيمي في هذه المرحلة... هو الذي سيفوز في هذه المعركة».

وفاز راسل مرتين، هذا الموسم، كان آخِرهما في النمسا، يوم الأحد الماضي، ويتوجه إلى سيلفرستون ساعياً إلى تقليص الفارق مع أنتونيلي أكثر.

وبدأ البريطاني الموسم بوصفه المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب لدى مكاتب المراهنات في لندن، لكن أنتونيلي سرعان ما قلَبَ تلك التوقعات رأساً على عقب بسلسلة انتصاراته المذهلة في 5 سباقات متتالية. وتذكرت وليامز كيف أظهر مواطنها دائماً نضجاً يفوق سنه، مشيرة إلى أن السائق نفسه كان يروي قصة عن كيف كان منافسوه يطلقون عليه لقب «الجد» في فترة مشاركته بسباقات الكارتينغ.

وقالت وليامز: «أعتقد أنه يمتلك القدرة. الأمر يتعلق فقط بضمان أن تتمتع سيارة مرسيدس بالموثوقية التي يحتاج إليها لعبور خط النهاية».

وأضافت: «يحتاج جورج فقط إلى التراجع خطوة إلى الوراء، والتركيز، ورفع أكمامه».