قال رئيس شركة الطاقة الحكومية في كازاخستان «كازموناي غاز»، الثلاثاء، إن إنتاج النفط ومكثفات الغاز في حقل «كاراتشاغاناك» يسير بمعدل منخفض، بعد الهجوم الذي شنّته طائرة مُسيرة، الأسبوع الماضي، على منشأة أورينبورغ لمعالجة الغاز في روسيا.
وأعلنت كييف، في 24 يونيو (حزيران) الحالي، أنها استهدفت المنشأة في أورينبورغ، الواقعة على مسافة نحو 1700 كيلومتر شرق أوكرانيا.
يرتبط إنتاج النفط والغاز في «كاراتشاغاناك» ارتباطاً وثيقاً، ما يعني أن الحقل لا يستطيع إنتاج كميات كبيرة من النفط إذا انخفض إنتاج الغاز.
وصرّح وزير الطاقة الكازاخستاني، إرلان أكينجينوف، يوم الجمعة، بأن الإنتاج خُفّض في «كاراتشاغاناك».
وأكد رئيس شركة «كازموناي غاز»، أسخات خاسينوف، للصحافيين، يوم الثلاثاء، أن «الإنتاج مستمر، اليوم. القيود الحالية مرتبطة بظروف سابقة».
وأضاف خاسينوف أن الإنتاج عاد إلى 28 ألف طن يومياً، بعد أن كان 31 ألف طن قبل هجوم الطائرات المُسيّرة.
وعادةً ما يُنقل الغاز الخام من «كاراتشاغاناك»، الذي تضم شركتي «شيفرون» و«شل» من بين المساهمين فيه، عبر الحدود إلى منشأة أورينبورغ للمعالجة.
وإذا اضطر حقل «كاراتشاغاناك» إلى خفض إنتاجه من الغاز لعدم قدرة أورينبورغ على معالجته، فإنه سيضطر أيضاً إلى خفض إنتاجه من النفط.
وكثّفت أوكرانيا حملتها من غارات الطائرات المُسيرة بعيدة المدى على منشآت الطاقة الروسية؛ في محاولةٍ لقطع مصدر تمويل الحملة العسكرية الروسية. وأدت الهجمات إلى نقص حاد بالوقود في كل أنحاء روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا، حيث باتت كمية الوقود المتاحة للشراء محدودة لدى جميع سائقي السيارات تقريباً.
