مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
TT

مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)

قال المدرب جوستافو ألفارو إن باراغواي ستستمد الإلهام من فوزها على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه ألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، يوم الاثنين.

وأبلغ ألفارو الصحافيين، الأحد: «لقد واجهنا الأرجنتين وواجهنا البرازيل وهما فريقان بنفس مكانة ألمانيا أو ربما أكبر منها».

وأضاف: «الأرجنتين والبرازيل مرشحتان للفوز بلقب كأس العالم. واجهناهما في مباريات صعبة بالنسبة لنا، لكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وعادت باراغواي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، عندما خسرت بفارق ضئيل في دور الثمانية أمام إسبانيا التي توجت باللقب في النهاية، بعد حملة تصفيات بدأت بشكل سيئ لكنها تغيرت تماماً بتعيين ألفارو في أغسطس (آب) 2024.

وقاد ألفارو الفريق إلى الفوز على كل من عملاقي كرة القدم المجاورين في أميركا الجنوبية.

وجاءت البداية الكارثية لباراغواي في البطولة، بخسارتها 4 - 1 أمام الولايات المتحدة إحدى الدول المستضيفة، قبل أن تتبعها بفوز 1 - صفر على تركيا في مباراة أكملتها بعشرة لاعبين، رغم أن منافستها سددت 33 كرة، ثم تعادلت سلبياً مع أستراليا.

وكان ذلك كافياً لباراغواي للتأهل بصعوبة من دور المجموعات إلى دور الـ32.

وفي مواجهة ألمانيا، سيغيب عن صفوف الفريق القادم من أميركا الجنوبية لاعب الوسط دييغو غوميز، الذي تم إيقافه بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في دور المجموعات.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المدافع عمر ألديريت يعاني من إصابة قد تمنعه من المشاركة.

لكن ميغيل ألميرون، أحد اللاعبين الأكثر إبداعاً في الفريق، سيعود بعد قضاء عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة عقب حصوله على بطاقة حمراء لتغطية فمه خلال مواجهة في المباراة التي فاز فيها الفريق على تركيا.

وقال ألفارو، الذي سبق له تدريب الإكوادور وكوستاريكا، بالإضافة إلى نادي بوكا جونيورز في وطنه الأرجنتين، إنه جمع ملفاً ضخماً استعداداً لمباراة ألمانيا، لكنه اضطر إلى الاكتفاء بجلسة تدريبية واحدة استعداداً لمباراة يوم الاثنين بالقرب من بوسطن، في ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.


مقالات ذات صلة

توخيل: أردت أن «آكل العشب» بعد فوز إنجلترا على المكسيك بالمونديال

رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)

توخيل: أردت أن «آكل العشب» بعد فوز إنجلترا على المكسيك بالمونديال

أدلى المدرب الألماني توماس توخيل بتصريح غريب، معترفا بأنه يندم على عدم أكل العشب في ملعب أزتيكا بعد فوز إنجلترا على المكسيك خلال كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرباً لإسبانيا حتى 2030 (د.ب.أ)

تمديد عقد دي لا فوينتي على رأس «لا روخا» حتى 2030

ذكرت وسائل إعلام، الثلاثاء، أن المدرب لويس دي لا فوينتي وافق على تمديد عقده مع المنتخب الإسباني لكرة القدم حتى عام 2030.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية حسام حسن (د.ب.أ)

حسام حسن: هدفنا إسعاد الجماهير المصرية

أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول لكرة القدم، عن سعادته بالإنجاز الذي حققه المنتخب في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فوزي لقجع وجياني إنفانتينو (رويترز)

المغرب يجدد تمسكه باستضافة نهائي مونديال 2030

جدد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تمسك بلاده بحقها في استضافة نهائي كأس العالم 2030، المقرر أن تنظمه المغرب، وإسبانيا، والبرتغال.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب يستعد لإعلان قائمته الأولى مع المنتخب الألماني

يقدم يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، مؤشراً أولياً عن الطريقة التي يريد بها بناء المنتخب الألماني، بعد الظهور المخيّب في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

أفيناش سابل (رويترز)
أفيناش سابل (رويترز)
TT

بعد 14 شهراً من الغياب... سابل يعود للدفاع عن عرش سباق الموانع في ألعاب آسيا

أفيناش سابل (رويترز)
أفيناش سابل (رويترز)

لم يكن أفيناش سابل، بطل سباق ثلاثة آلاف متر موانع في دورة الألعاب الآسيوية، يعلم ما إذا كان سيتمكن يوماً من العودة إلى المنافسات بعد سقوط عنيف أبعده عن المضمار لمدة 14 شهراً وزرع في داخله شكوكاً قاسية بشأن قدرته على استعادة مستواه.

وكان العدَّاء الهندي البالغ من العمر 32 عاماً قد تُوّج بذهبية سباق ثلاثة آلاف متر موانع وفضية خمسة آلاف متر في دورة هانغتشو قبل ثلاثة أعوام، لكنه تعرَّض لإصابة خطيرة في الركبة خلال أحد لقاءات الدوري الماسي في موناكو العام الماضي. ومع تعقد حالته النفسية وصعوبة رحلة التعافي، راودته فكرة اعتزال الرياضة نهائياً.

وقال سابل للصحافيين في مركز تابع لهيئة الرياضة الهندية في بنغالور في وقت سابق من الشهر الحالي: «أصبحت الحواجز مصدر خوف بالنسبة لي. كنت أخشى أن تؤدي إلى إصابة خطيرة أخرى. شعرت أنني قد لا أتمكن أبداً من العودة... فقدت ثقتي بالكامل ولم أكن أعرف كيف سأتعافى».

ولم يكن سابل غريباً على مواجهة المصاعب؛ إذ نشأ في مجتمع زراعي هادئ يبعد نحو 500 كيلومتر عن مومباي، وكان يقطع ستة كيلومترات حافياً للوصول إلى مدرسته.

وخلال سنوات مراهقته، عمل مع والديه في أفران الطوب ومواقع البناء، في حين كانت أسرته تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية، قبل أن يجد طريقه للخروج من الفقر عبر الالتحاق بالجيش.

لكن نشأته القاسية لم تكن كافية لإعداده لفترة طويلة من الابتعاد عن المنافسات أو لرحلة التعافي الشاقة بعد خضوعه لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى.

وقال مستعيداً تلك المرحلة: «إنها فترة مظلمة حقاً في حياة أي رياضي، حين تصبح التدريبات التي كانت سهلة في السابق وكأنها شيء لا تعرفه».

وأضاف: «لم أكن قادراً على الجري، وفقدت لياقتي البدنية... وفي مرحلة ما اعتقدت أن مسيرتي انتهت».

وعاد سابل إلى الركض في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكن إصابة أخرى في الساق أجبرته على التوقف عن التدريبات مجدداً في مايو (أيار).

وقال: «ازداد وزني بمقدار أربعة إلى خمسة كيلوغرامات خلال فترة التوقف ولم أستطع تقليل كمية الطعام؛ لأن ذلك كان سيؤثر على عملية التعافي... وأعتقد أن الإصابة الثانية جاءت لأنني حاولت المضي قدماً رغم زيادة الوزن».

واستمد سابل القوة من عزيمته الشخصية، كما وجد دعماً كبيراً من زملائه والجهاز الفني والطبي في مركز هيئة الرياضة الهندية في بنغالور؛ ما ساعده على تجاوز مخاوفه والعودة إلى المنافسات.

وقال: «فاتـتني دورة ألعاب الكومنولث، ولم أكن أريد أن أفقد فرصة المشاركة في الألعاب الآسيوية أيضاً. لقد جعلني مدربي أؤمن بأنني سأستعيد لياقتي... وعندما كنت أشعر بالألم، كانوا يدفعونني إلى تجاوزه».

وشارك سابل في سباق خمسة آلاف متر الشهر الماضي، قبل أن يسجل زمناً قدره ثماني دقائق و32.39 ثانية في سباق ثلاثة آلاف متر موانع الذي أقيم في نيودلهي، الخميس، متقدماً بفارق 18 ثانية على أقرب منافسيه.

ورغم ذلك، ظل هذا الزمن بعيداً عن الرقم القياسي للألعاب الآسيوية البالغ 8:19.50 دقيقة الذي سجله أثناء فوزه بالذهبية في هانغتشو، وكذلك عن رقمه القياسي الوطني البالغ 8:09.91 دقيقة الذي حققه في لقاء الدوري الماسي في باريس عام 2024.

وبعد ذلك، احتل سابل المركز الحادي عشر في نهائي سباق ثلاثة آلاف متر موانع في أولمبياد باريس، ثم أحرز الميدالية الذهبية في بطولة آسيا في مايو 2025. وكان يطمح إلى تحقيق أفضل رقم في مسيرته خلال سباق موناكو عندما تسبب تعثر أحد المتسابقين في سقوطه عند حاجز المياه.

والآن، وبعد استعادة جاهزيته التنافسية إثر غياب دام 14 شهراً، يتطلع سابل إلى الدفاع عن لقبه في سباق ثلاثة آلاف متر موانع في دورة الألعاب الآسيوية، كما يأمل في الحصول على فرصة للمشاركة في سباق خمسة آلاف متر في آيتشي-ناغويا.

وقال: «هدفي هو تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي سجلتها في الدورة الماضية. وأريد أن أثبت لكل من ساندني خلال هذه الرحلة أنني ما زلت قادراً على المنافسة وتقديم أفضل ما لدي».


موناكو تستضيف سباق سرعة لأول مرة ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 في 2027

ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)
ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)
TT

موناكو تستضيف سباق سرعة لأول مرة ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 في 2027

ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)
ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)

ستشهد شوارع موناكو الشهيرة، المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها، أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل، وذلك ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 يضم عشرة سباقات سرعة عبر 24 جولة، بينها جائزة البحرين الكبرى الافتتاحية، وفقاً للجدول الذي أعلن اليوم الأربعاء.

وأعلن الاتحاد الدولي للسيارات أن البطولة ستنطلق على حلبة الصخير في البحرين في 14 مارس (آذار) المقبل، بعد انتهاء اختبارات ما قبل انطلاق الموسم خلال الفترة من 24 إلى 27 فبراير (شباط)، على أن تستضيف السعودية الجولة الثانية في 21 مارس.

وانضمت البرتغال 20 يونيو (حزيران)، وتركيا في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) إلى جدول سباقات البطولة، في حين تم استبعاد سباق جائزة هولندا الكبرى في تساندفورت وسباق برشلونة.

ورغم خلو الجدول من أي إشارات إلى احتمال تعديل الجولات الأربع المقررة في منطقة الخليج، فإن الشكوك ستبقى قائمة بشأن إقامتها في ظل استمرار الصراع الحالي في الشرق الأوسط.

وكان سباق جائزة السعودية الكبرى في جدة قد ألغي هذا العام، فيما نقل سباق البحرين إلى حلبة سيبانغ الماليزية الشهر المقبل.


فورمولا - 1 تفتتح موسمها من البحرين رغم الغموض بشأن سباقات الشرق الأوسط

تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)
تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)
TT

فورمولا - 1 تفتتح موسمها من البحرين رغم الغموض بشأن سباقات الشرق الأوسط

تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)
تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)

تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن إقامة سباقات هذا العام في منطقة الشرق الأوسط.

وأعلنت فورمولا-1 يوم الأربعاء جدول موسم 2027، حيث يبدأ بجائزة البحرين الكبرى في 14 مارس (آذار)، ويتضمن أيضاً سباقات في السعودية، وقطر، وأبوظبي. وترتبط جميع هذه الدول بعقود طويلة الأمد لاستضافة سباقات فورمولا-1، كما تستضيف البحرين التجارب التحضيرية للموسم في فبراير (شباط).

وتستضيف ماليزيا سباقاً إضافياً الشهر المقبل تحت اسم جائزة البحرين الكبرى.

ولا يزال سباق جائزة قطر الكبرى المقرر في 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، والجولة الختامية في أبوظبي يوم 6 ديسمبر (كانون الأول)، مدرجين في جدول الموسم الحالي، رغم أن فورمولا-1 درست نقل السباقين إلى أوروبا إذا تعذرت إقامتهما في موعدهما.