«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)

عاد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، لطريق الانتصارات، بعدما استطاع أن يوقف محاولات الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول، ليتوج بلقب سباق جائزة النمسا الكبرى، الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

ولم يواجه راسل، الذي بدأ السباق من مركز الانطلاق الأول، أي تحديات حقيقية وعاد لقمة منصة التتويج للمرة الأولى منذ السباق الافتتاحي للموسم الذي أقيم في أستراليا في مارس (آذار) الماضي، محققاً الفوز بسابع سباق في مسيرته.

وأنهى فيرستابن السباق في المركز الثاني، وهو أفضل مركز حصل عليه، بعدما انطلق من المركز الخامس، في السباق الذي أقيم على المضمار التابع لفريق ريد بول، فيما جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، ومتصدر ترتيب فئة السائقين والفائز بـ5 سباقات، في المركز الثالث.

تراجع فيرستابن بفارق يقارب 10 ثوان بعد التوقفات الأخيرة في مراكز الصيانة، في سباق شهد أجواء شديدة الحرارة، مع تبقي أكثر من 20 لفة على النهاية.

جورج راسل سائق مرسيدس فاز بسباق النمسا وتقدم للمركز الثاني بالترتيب العام (رويترز)

واختتم السائق الهولندي السباق في المركز الثاني بفارق 1.6 ثانية فقط بعد تطويرات على سيارته، بينما كان البريطاني راسل في صدارة السباق بشكل مريح، في حين اضطر فيرستابن للتصدي لهجوم متأخر من الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي.

في المقابل فشل فريق فيراري في التواجد على منصة التتويج، رغم أن البريطاني لويس هاميلتون وتشارلز لوكلير، من موناكو، انطلقا من المركزين الثاني والثالث على شبكة الانطلاق.

وحل هاميلتون، الذي حقق أول انتصار له مع فيراري قبل أسبوعين في برشلونة، في المركز الخامس خلف سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، بينما جاء لوكلير في المركز الثامن، في نتيجة مخيبة للفريق الإيطالي.

وخاض هاميلتون مع فيرستابن معارك مثيرة بين بطلين سابقين؛ حيث تمكن السائق الهولندي في النهاية من التفوق على منافسه القديم، الذي لم تنجح استراتيجيته ذات التوقفات الثلاث في تحقيق نتيجة أفضل.

ويظل أنتونيلي في صدارة ترتيب فئة السائقين، بينما تقدم راسل إلى المركز الثاني متفوقاً على هاميلتون في ترتيب السائقين.


مقالات ذات صلة

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

قال البريطاني جاك دريبر إن البطولات ستتأثر سلباً إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع معدل الإصابات في تنس الرجال.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)

بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

نعى نادي بوروسيا دورتموند نجمه التاريخي فولفغانغ بول، الذي توفي عن عمر 86 عاماً بعد أزمة صحية طويلة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)

«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

حَوّلت الأرجنتين اهتمامها إلى منافسها في دور 32، منتخب الرأس الأخضر، بعد أداء مهيمن في دور المجموعات، مؤكدة أن المنتخب الأفريقي سيشكل تحدياً صعباً.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الأرجنتيني ماركو ترونيغيليتي يستعد لويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: ترونيغيليتي يثبت أنه لا مستحيل في عالم التنس

من بين العديد من المنافسين الكبار على لقب منافسات فردي الرجال في بطولة ويمبلدون، بالإضافة للاعبين الشباب، برز لاعب أرجنتيني مخضرم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديدييه ديشان يقود تدريبات فرنسا في بوسطن (رويترز)

ديشان يلقي خطاباً مؤثراً على لاعبي المنتخب الفرنسي بعد عودته للتدريبات

عاد ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، إلى معسكر فريقه في كأس العالم بعد حضوره جنازة والدته، وألقى خطاباً مؤثراً على اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
TT

دريبر: معدل الإصابات في تنس الرجال مثير للقلق

البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)
البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

قال البريطاني جاك دريبر إن البطولات ستتأثر سلباً إذا لم يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع معدل الإصابات في تنس الرجال.

ومر اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، والمصنف الرابع على العالم سابقاً، بفترة عصيبة خلال آخر 12 شهراً، إذ اضطر لإنهاء الموسم الماضي مبكراً بسبب إصابة في ذراعه، كما عانى هذا العام من مشكلة في الركبة.

وعاد دريبر إلى الملاعب للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) عبر بطولة إيستبورن قبل أيام، ووصل إلى الدور قبل النهائي.

ويواجه اللاعب الأعسر مباراة صعبة في الدور الأول من بطولة ويمبلدون يوم الثلاثاء، بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة الأميركي تيلور فريتز، المصنف السابع عالمياً، المعروف بضرباته القوية.

ويغيب عن ويمبلدون الإسباني كارلوس ألكاراس، الفائز باللقب مرتين، بسبب إصابة في المعصم، كما يغيب الإيطالي لورنزو موزيتي، المصنف الخامس على العالم سابقاً، بسبب مشكلة في عضلات الفخذ.

ومن بين اللاعبين الآخرين الغائبين عن ويمبلدون، الدنماركي هولغر رونه، الذي يتعافى من إصابة في وتر العرقوب، والتشيكي توماس ماخاك بسبب مشكلة في القدم.

وقال دريبر للصحافيين الأحد: «أعتقد أن إصابة ذراعي، على سبيل المثال، هي شيء لم أكن أتوقعه. كان ذلك حظاً سيئاً. أما بالنسبة للعضلات، فالأمر يتعلق أكثر بالحمل الزائد. كما أن العظام تتأثر بالحمل الزائد أيضاً».

وأضاف: «في العام الماضي، أعتقد أنني قدمت أداء جيداً في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة. كنت أحاول جاهداً تطوير مستواي والارتقاء بأدائي أكثر فأكثر في كل أسبوع للوصول إلى مستويات لاعبين مثل ألكاراز ويانيك سينر، اللذين يلعبان بمستوى عال للغاية. لكنني انهرت ببساطة».

وأضاف: «أعتقد أن الوضع الحالي لتنس الرجال مقلق للغاية، خصوصاً في الوقت الحالي. هناك العديد من الإصابات، لا سيما بين اللاعبين الشباب، مثل موزيتي، وأعلم أن (أرتور) فيس واجه الكثير من المشكلات، بالإضافة إلى إصابة معصم ألكاراس».

وتطور تنس الرجال من الاعتماد على تبادلات قصيرة غالباً ما تحسم عند الشبكة إلى تبادلات طويلة من الخط الخلفي للملعب، وأصبحت القدرات البدنية والقوة من العوامل الأساسية الآن.

وقال دريبر: «أعتقد بالتأكيد أنه في ظل الطريقة التي يتحسن بها اللاعبون ويضربون الكرة بقوة أكبر ويتحركون بشكل أفضل، هناك حاجة إلى إلقاء نظرة على ما نفعله في بطولات المحترفين».

وأضاف: «أعتقد أن البطولات ستتأثر كثيراً إذا لم تحدث تغييرات كبيرة. أرى أن هذا موضوع مهم حقاً».

وقال دريبر إن فترة غيابه كانت صعبة من الناحية النفسية.

وأضاف: «لم أكن أعلم أنني سأواجه عاماً مثل هذا مليئاً بالإصابات، حيث لم أتمكن من اللعب كثيراً، ورأيت ترتيبي في التصنيف ينخفض مرة أخرى إلى ما كان عليه في البداية. عندما لا تلعب لفترة طويلة، تشعر بالارتباك».


بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
TT

بوروسيا دورتموند ينعى نجمه الراحل فولفغانغ بول

 فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)
فولفغانغ بول أسطورة بوروسيا دورتموند الراحل (د.ب.أ)

نعى نادي بوروسيا دورتموند نجمه التاريخي فولفغانغ بول، الذي توفي عن عمر 86 عاماً بعد أزمة صحية طويلة.

وكان بول قائداً لفريق دورتموند الذي تُوج بلقب كأس أبطال الكؤوس الأوروبية عام 1966.

وقال هانز يواخيم فاتسكه، رئيس نادي بوروسيا دورتموند: «هذه الأنباء جعلتنا في حالة حزن كبيرة، كان رجلاً رائعاً وشخصاً لطيفاً حقاً، وهو أسطورة في النادي، فولفغانغ كان أكثر من مجرد صديق، سأفتقده كثيراً».

وخاض بول أكثر من 200 مباراة بقميص دورتموند على مدار 10 مواسم بين عامي 1961 و1971، وتُوّج مع الفريق الأصفر والأسود أيضاً بلقب كأس ألمانيا 1965.

وظهر بول في قائمة منتخب ألمانيا الغربية بكأس العالم 1966 في إنجلترا، والتي حقق فيها الألمان المركز الثاني خلف أصحاب الأرض، لكنه لم يشارك في أي مباراة.


«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين تدرك قوة الرأس الأخضر

لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)
لاعبو الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي عادوا للتدريبات استعداداً للرأس الأخضر (رويترز)

حوّلت الأرجنتين اهتمامها إلى منافسها في دور 32، منتخب الرأس الأخضر، بعد أداء مهيمن في دور المجموعات، مؤكدة أن المنتخب الأفريقي سيشكل تحدياً صعباً رغم التوقعات التي تشير إلى أن طريقها إلى الأدوار اللاحقة قد يكون سهلاً.

واختتمت الأرجنتين، متصدرة المجموعة العاشرة، انطلاقتها شبه المثالية بالفوز 3 - 1 على الأردن الأحد، بعد أن تغلبت 3 - صفر على الجزائر و2 - صفر على النمسا، مستفيدة من ستة أهداف سجلها ليونيل ميسي.

ويواجه حامل اللقب الآن الرأس الأخضر، التي تشارك في البطولة لأول مرة، والتي أبهرت الجميع في دور المجموعات بتعادل سلبي مع إسبانيا و2 - 2 مع أوروغواي.

وقال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين للصحافيين: «لا فائدة من جلوسي هنا والقول إنهم ليسوا منافساً صعباً، لأن ذلك سيكون كذباً... ربما لا يرى الكثيرون الأمر على هذا النحو، لكنني أؤكد لكم أنه فريق جيد وسيصعب الأمور علينا».

وعلمت الأرجنتين أن مسارها في أدوار خروج المغلوب حتى الدور قبل النهائي بعيد عن مواجهة أي بطل سابق للعالم، في حال تقدمها بالبطولة. ومع ذلك، ردد اللاعبون نبرة الحذر التي أبداها مدربهم.

وقال الجناح جوليانو سيميوني: «نركز دائماً على أنفسنا، فكل منافس صعب... علينا أن نحسن استخدام أسلحتنا».

وقال لاعب الوسط لياندرو باريديس إن الاهتمام تغير بالفعل بعد دور المجموعات الإيجابي للغاية.

وقال: «حققنا الهدف الأول، وهو التأهل، والآن نريد المزيد. ابتداء من الغد سنبدأ الاستعداد لمباراة الرأس الأخضر».

وتعود الأرجنتين إلى التدريبات في كانساس سيتي الأحد، قبل مواجهة الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة المقبل.

وقال سكالوني إن المدافع كريستيان روميرو، الذي تعرض لإصابة خلال مباراة النمسا، كان اللاعب الوحيد غير المتاح لمباراة الأردن.

وشكلت مباراة الأردن لحظة مهمة لخمسة لاعبين أرجنتينيين خاضوا أول مباراة لهم في كأس العالم، وهم سيميوني وجيوفاني لو سيلسو وفالنتين باركو وماركوس سينيسي وخوسيه مانويل لوبيز.

وبالنسبة إلى لو سيلسو، كانت هذه المباراة ذات أهمية خاصة، إذ كان ضمن تشكيلة الأرجنتين في كأس العالم 2018 في روسيا لكنه لم يشارك، وكان لاعباً مؤثراً في الفترة التي سبقت فوزهم باللقب في نسخة 2022، لكنه غاب عن البطولة في قطر بسبب الإصابة.

وأحسن استغلال الفرصة إلى أقصى حد في مباراة الأردن، حيث سجل هدفاً من ركلة حرة في الدقيقة 19.

وقال: «انتظرت هذه اللحظة طويلاً. حلمت بها كثيراً، وكانت أفضل بكثير مما كنت أتصور... عاجلاً أو آجلاً، الجهد يؤتي ثماره. كانت رحلة طويلة، والليلة كانت أفضل مما حلمت».

وأشاد سكالوني بمثابرة لاعب خط الوسط. وقال: «كان معنا منذ أول يوم، إنه شاب رائع غاب عن كأس العالم الماضية بطريقة قاسية. نحن سعداء من أجله، لأنه مهم للفريق».