مقتل 3 أفراد من قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية بهجوم في كراتشي

أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
TT

مقتل 3 أفراد من قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية بهجوم في كراتشي

أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)

ذكرت صحيفة «دون»، اليوم (السبت)، أن ثلاثة على الأقل من أفراد قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية لقوا حتفهم في هجوم استهدف مبنى القوات شبه العسكرية في كراتشي.

وكانت وسائل إعلام باكستانية أفادت بوقوع انفجار وإطلاق نار، يوم السبت، على أحد الطرق الرئيسية في كراتشي قرب عدة جامعات ومقر إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية.

عناصر من الأمن الباكستاني في كراتشي (أ.ف.ب)

وقال شهود إنهم سمعوا انفجاراً مدوياً تلاه إطلاق نار على طول طريق رئيسي في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي، قرب عدة ‌جامعات ومقر ‌إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية.

وذكر ​جواد ‌علام أودو ​المفتش العام لإقليم السند، لصحيفة «دون»، أن ثلاثة مسلحين قُتلوا أيضاً في الهجوم على المقر المحلي لقوات «السند رينجرز».

وقالت قناة «آري نيوز» التلفزيونية إن الانفجار وقع قرب مكاتب «الرينجرز»، وهي قوة شبه عسكرية، وفق «رويترز».

أحد عناصر الأمن الباكستاني في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (أ.ف.ب)

وباشرت قوات الأمن الباكستانية تطويق الشوارع المحيطة بمنطقة موساميات تشاورانجي في كراتشي، عاصمة إقليم السند، في حين أمكن سماع أصوات إطلاق النار الكثيف.

وقال رئيس وزراء إقليم السند سيد مراد علي شاه، إنه «أخذ علماً بوقوع انفجار وإطلاق نار»، داعياً إلى تقديم تقرير مفصل عن الحادث، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

عناصر من الشرطة الباكستانية تنفذ طوقاً أمنياً في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (إ.ب.أ)

وأضاف في بيان: «على الشرطة التوجه فوراً إلى الموقع، وتحديد طبيعة الحادث، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة».

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، شُوهد عناصر من قوات الأمن يحرسون الطرق المغلقة قرب مكان الحادث.

وقال محمد بخش إنه كان يصلي في مسجد قريب عندما سمع الانفجار. وذكر بخش (40 عاماً) ‌الذي يدير ‌مطعماً في المنطقة: «شعرت بأن ​الأرض تهتز كما ‌لو أن هناك زلزالاً».

سيارة تتبع الشرطة الباكستانية في موقع هجوم بحي جولستان-إي-جوهر في كراتشي (إ.ب.أ)

وأضاف: «عندما خرجنا، ‌كان الدخان يملأ المكان... ثم بدأ إطلاق النار»، مشيراً إلى أن إطلاق النار استمر 15 دقيقة تقريباً.

وقال مراسل ‌بوكالة «رويترز» من مكان الواقعة، إن إطلاق النار توقف، والوضع هادئ.

قوات الأمن الباكستانية تمنع الوصول إلى موقع هجوم في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (أ.ب)

وهذا الهجوم هو الأكبر في كراتشي منذ الانفجار الذي استهدف قافلة صينية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأسفر عن مقتل صينيين اثنين. ونادراً ما شهدت المدن الكبرى في باكستان هجمات في السنوات القليلة الماضية، لكن تزايد النشاط المسلح في المناطق المتاخمة ​لأفغانستان أثار مخاوف ​من عودة العنف إلى المراكز الحضرية.



كوريا الشمالية: العقوبات لن تؤثر على مكانتنا كدولة نووية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (د.ب.أ)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (د.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية: العقوبات لن تؤثر على مكانتنا كدولة نووية

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (د.ب.أ)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (د.ب.أ)

نددت كوريا الشمالية ببيان مشترك صادر عن مجموعة من الدول التي تراقب تنفيذ العقوبات على بيونغ يانغ، واصفة البيان بأنه «انتهاك سافر لسيادتها» نابع ‌من عداء تكنه لها ‌الولايات المتحدة ​والغرب.

ودعا ‌بيان ⁠صدر ​هذا الأسبوع ⁠عن المجموعة التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التنفيذ الكامل لقرارات ⁠العقوبات الصادرة عن الأمم المتحدة ‌التي ‌تحظر الاستعانة بعمال ​من كوريا ‌الشمالية وتمنع التعاون العسكري مع ‌بيونغ يانغ.

فيما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية ‌للأنباء، ‌اليوم (​السبت)، ‌أن ⁠وزراء ​خارجية كوريا الجنوبية ⁠واليابان والولايات المتحدة ⁠جددوا ‌تأكيد تعهدهم ‌بنزع السلاح ​النووي ‌من ‌كوريا الشمالية بشكل ‌كامل.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله: «قد تنجح العقوبات والضغوط مع ‌الضعفاء، لكنها لن تؤثر علينا أبدا».

وأضاف المتحدث، الذي ⁠لم ⁠تذكر الوكالة اسمه، «حملة العقوبات النمطية التي تشنها الولايات المتحدة والغرب لا يمكنها التأثير على وضع كوريا الشمالية كدولة تملك أسلحة نووية».

وتهدف قرارات مجلس الأمن الدولي التي تم إقرارها منذ عام 2006 إلى ​إنهاء برامج ​الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية.


مصرع 6 أشخاص بتحطم مروحية في جبال الهيمالايا

مروحية (أرشيفية - رويترز)
مروحية (أرشيفية - رويترز)
TT

مصرع 6 أشخاص بتحطم مروحية في جبال الهيمالايا

مروحية (أرشيفية - رويترز)
مروحية (أرشيفية - رويترز)

قضى ستة أشخاص في الهند، الجمعة، في تحطّم مروحية في وادٍ بجبال الهيمالايا، بحسب ما أفادت السلطات في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الحادث عن مقتل جميع الركاب الخمسة وقائد الطائرة التي تحطّمت في وادي جوشيمات في جبال الهيمالايا، بعدما كانت قد أقلعت من بدرينات في ولاية أوتاراخاندا الشمالية.

وقالت شرطة الولاية في بيان: «تُبذل جهود حالياً لنقل الجثث إلى أقرب طريق، من مكان الحادث الذي يصعب الوصول إليه». ولم تُشر السلطات إلى سبب الحادث.

وكانت هيئة الأرصاد الجوية الهندية توقعت هطول أمطار في جميع أنحاء الولاية، الجمعة، بعد يومين من الإعصار «أرناب» الذي ضرب الساحل الجنوبي الشرقي للهند.

وتضم ولاية أوتاراخاند العديد من مواقع الحج الهندوسية، بما فيها بدرينات، حيث يقع معبد مخصص للإله فيشنو الذي يجذب ملايين الحجاج كل عام.

وتقدّم شركات تأجير مروحيات خدماتها للحجاج الأثرياء الذين يرغبون في زيارة الأضرحة الجبلية تجنّباً للرحلات الشاقة.

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، قضى سبعة حجاج على الأقل في تحطّم مروحية قرب كيدارنات، حيث موقع حج هندوسي آخر في أوتاراخاند.

وفي الشهر نفسه، لقي 260 شخصاً حتفهم من جراء تحطم طائرة «بوينغ 787» تابعة لشركة الطيران الهندية في منطقة سكنية في أحمد آباد بولاية غوجارات (غرب).


مسيّرة شبحية صينية تنفذ أول إقلاع وهبوط على سفينة برمائية

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
TT

مسيّرة شبحية صينية تنفذ أول إقلاع وهبوط على سفينة برمائية

سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)
سفينة حربية صينية (أرشيفية - رويترز)

أوردت «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا)، اليوم الجمعة، أن الطائرة الصينية «جيه.جي-21»، وهي أول طائرة مسيّرة شبحية للاستطلاع ​والهجوم تعمل من على متن حاملات السفن في الصين، أكملت أول عملية إقلاع وهبوط لها على متن السفينة «سيتشوان»، وهي أول سفينة صينية من فئة «تايب 076» للعمليات الهجومية البرمائية.

ويؤكد هذا الاختبار مساعي بكين لدمج تكنولوجيا الطائرات المسيّرة في ‌برنامجها الطويل الأمد ‌لتحديث الجيش، الذي ​طورت ‌خلاله سفناً ⁠حربية متقدمة ​ومقاتلات ⁠وصواريخ وأنظمة مسيّرة متزايدة القدرات.

ووصفت «شينخوا» الاختبار بأنه «إنجاز» في برنامج سفن الإنزال البرمائي الصيني، وقالت إنه يظهر قدرة البحرية الصينية على تشغيل طائرات مسيّرة شبحية ثابتة الجناحين انطلاقاً من منصات بحرية كبيرة.

وظهرت الطائرة «جيه.جي-21» للمرة ⁠الأولى خلال عرض عسكري نظمته بكين ‌العام الماضي بمناسبة ‌الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، ​واستعرضت خلاله أنواعا ‌مختلفة من الأسلحة.

وأطلقت السفينة «سيتشوان»، وهي ‌السفينة الرائدة في فئة السفن الهجومية البرمائية «تايب 076»، في ديسمبر (كانون الأول) 2024. ويمكنها حمل طائرات مسيرة ثابتة الجناحين ومروحيات ومعدات برمائية.

وتبلغ إزاحة ‌السفينة عند الحمولة الكاملة أكثر من 40 ألف طن، كما تضم ⁠سطح ⁠طيران يمتد بطول السفينة وهيكلاً علوياً يتألف من جزيرتين منفصلتين.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن السفينة المطورة محلياً أجرت تجارب بحرية متتالية في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، لكنها لم تكشف عن مواقع هذه التجارب.

وأعلنت البحرية الصينية في أبريل (نيسان) أن السفينة «سيتشوان» أبحرت إلى مياه بحر الصين الجنوبي لتنفيذ اختبارات علمية ومهمات تدريبية، مؤكدة ​آنذاك أن الانتشار ​كان اختباراً روتينياً ولم يستهدف أي جهة بعينها.