يتأهب ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، لخوض أول مباراة له في كأس العالم، عندما يلتقي أصحاب الأرض مع منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32، يوم الأحد. لكن يبقى السؤال: هل سيشارك بالفعل؟
وأكد المدير الفني جيسي مارش أن ديفيز «جاهز وسيشارك»، لكنه أوضح أن القرار لم يُحسم بعد بشأن مشاركته أساسياً أو من على مقاعد البدلاء.
لكن مارش كان أعلن أيضاً قبل مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، يوم الأربعاء، أن ديفيز سيكون متاحاً، وهو ما لم يحدث، قبل أن يعترف بعد اللقاء قائلاً: «ألفونسو لم يكن جاهزاً بعد. استخدمته كوسيلة لإرباك المنافس».
وخسر المنتخب الكندي تلك المباراة بنتيجة 1-2، ليفقد معها أفضلية اللعب على أرضه في مواجهة دور الـ32، حيث ستقام المباراة في إنغلوود بولاية كاليفورنيا بدلاً من فانكوفر، كما كان متوقعاً.
ورغم ذلك، فإن عودة ديفيز ستمثل دفعة قوية لكندا في أول مباراة إقصائية بتاريخها في كأس العالم، وكذلك بالنسبة لجنوب أفريقيا التي تخوض الدور نفسه لأول مرة.
ويغيب ديفيز (25 عاماً) منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع بايرن ميونيخ في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مطلع مايو (أيار) الماضي.
ويعد الظهير الأيسر النجم الأبرز في كرة القدم الكندية، لكن يبقى مدى جاهزيته البدنية لقيادة المنتخب محل تساؤل.
وولد ديفيز في مخيم للاجئين بدولة غانا، لوالدين كانا قد هربا من ليبيريا، وخاض أول مباراة دولية مع كندا عام 2017، ومنذ ذلك الحين شارك في 58 مباراة دولية وسجل 15 هدفاً.
وكان من الممكن أن تكون حصيلته أكبر، وكذلك مع بايرن ميونيخ الذي يلعب في صفوفه منذ عام 2018، حيث توج بستة ألقاب في الدوري الألماني، ولقبين في كأس ألمانيا، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا.
ولكن ديفيز عانى من سلسلة إصابات خلال السنوات الماضية، أبرزها إصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة أبعدته عن الملاعب من مارس (آذار) حتى ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي.
وبسبب هذه الإصابات، أشارت تقارير إلى أن بايرن ميونيخ وجد بديلاً محتملاً في الدولي الألماني، ناثانييل براون، ما يجعل مستقبل ديفيز مع النادي غير واضح.
أما بالنسبة لمنتخب كندا، فيظل ديفيز عنصراً لا غنى عنه.
وقال مارش: «إنه قائدنا وأفضل لاعب لدينا. له تأثير كبير، سواء من الناحية البدنية أو بأسلوب لعبه، وكذلك على الصعيدين الذهني والنفسي».
