السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة» في مونديال 2026https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5288683-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026
السخيري صاحب أسرع هدف بـ«النيران الصديقة» في مونديال 2026
التونسي السخيري لحظة تسجيله الهدف بالخطأ في مرماه (رويترز)
دخل لاعب المنتخب التونسي إلياس السخيري، تاريخ بطولة كأس العالم، ولكن برقم سلبي؛ إذ بات صاحب أسرع «هدف ذاتي» في مونديال 2026، وثاني أسرع هدف بالنيران الصديقة في تاريخ البطولة.
واهتزت شباك تونس بهدف أول أمام هولندا بعد دقيقتين و22 ثانية فقط من انطلاقة المباراة التي يختتم بها (نسور قرطاج) مشاركتهم في كأس العالم 2026، بعد الهزيمتين الثقيلتين في الجولتين الماضيتين أمام السويد 1 - 5 واليابان صفر - 4، ضمن منافسات المجموعة السادسة بالمونديال.
وأصبح السخيري صاحب ثاني أسرع هدف ذاتي في تاريخ كأس العالم، بعد البوسني سياد كولاشيناتس الذي سجل في شباك منتخب بلاده بعد دقيقتين و10 ثوانٍ أمام الأرجنتين في مونديال 2014 بالبرازيل.
كما بات السخيري صاحب أسرع هدف بالنيران الصديقة في كأس العالم الحالية، متجاوزاً الرقم السلبي لدامياني بوباديلا لاعب باراغواي، الذي سجل في شباكه في الدقيقة 7 أمام الولايات المتحدة في الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة.
السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (أ.ف.ب)
انضم اتحاد اللاعبين المحترفين العالمي (فيفبرو) إلى الدعوة الساعية لإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أعقاب خطة الاستثمار الخاصة المثيرة للجدل لبطولة كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، لا يزال يتعرض لضغوطات بسبب تلك الأزمة، حيث قدم مقترحاً يبيع «فيفا» بموجبه حصة نسبتها 20 في المائة من شركته لإدارة الجوانب التجارية لحقوق مسابقاته بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات.
وتراجع إنفانتينو عن المقترح وسط رفض من 3 اتحادات قارية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي (يويفا)، الذي هدد بمقاطعة مسابقات «فيفا» ما لم يتم إلغاء الخطة وتقديم ضمانات بعدم محاولة القيام بشيء مماثل مرة أخرى.
وسحب «يويفا» في 27 أغسطس (آب) الماضي، تهديده بالمقاطعة، لكنه أكد أنه يعمل على طرح مرشح بديل ذي مصداقية لمنافسة إنفانتينو على الرئاسة في كونغرس العام المقبل، بعد فقدان الثقة به، كما دعا «يويفا» إلى مراجعة مستقلة لتلك العملية.
وأعلن «فيفبرو» تأييده هذه الدعوة لإجراء مراجعة، الاثنين، مرجعاً ذلك إلى ضرورة ألا تنفرد جهة بعينها بالتصرف في ذلك الشأن.
كما دعا «فيفبرو» إلى الدمج الرسمي لممثلي اللاعبين والأندية والدوريات في آلية صنع القرار بمجلس «فيفا».
يعاني المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي من «تمزق طفيف بعضلات الفخذ اليمنى»، أدى إلى استبداله في الشوط الأول أمام بريست الأحد في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وسيخضع «للعلاج خلال اليومين المقبلين»، حسب ما أعلن فريقه باريس سان جيرمان الاثنين.
وأوضح النادي الباريسي: «ستُجرى فحوصات طبية جديدة عند نهاية هذه الفترة».
وتأتي إصابة إحدى ركائز حامل لقب دوري أبطال أوروبا مرتين توالياً، في وقت يقترب فيه موعد الـ«كلاسيكو» في الدوري الأحد، على ملعب فيلودروم أمام الغريم الجنوبي مرسيليا.
واضطر قائد «أسود الأطلس» إلى مغادرة الملعب أمام بريست، منذ الدقيقة 39، بعد اصطدام مع مدافع من الفريق المنافس.
وبعد أن حقق نادي العاصمة فوزه الأول هذا الموسم أمام بريست (1 - 0)، ارتقى الفريق المملوك لقطر إلى المركز السابع في ترتيب الدوري.
ليفربول واصل نتائجه المخيبة بتعادل مع فولهام (أ.ف.ب)
يسعى ليفربول إلى استعادة اتزانه عندما يستضيف توتنهام، الثلاثاء، في الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الإنجليزية لكرة القدم، في مواجهة تجمع فريقين يمران ببداية متباينة على مستوى النتائج، ويدخلان اللقاء بعد تعادل كل منهما سلبياً في الجولة الماضية من الدوري المحلي.
ويأمل ليفربول في استغلال عاملي الأرض وخبرته الكبيرة في البطولة، فيما يبحث توتنهام عن بداية جديدة بعد انطلاقة مخيبة جعلته تحت ضغط مبكر.
ويخوض ليفربول المباراة بعد تعادله السلبي أمام فولهام، السبت، في مباراة ظهر خلالها الفريق بصورة باهتة في الثلث الهجومي، رغم محافظته على سجله خالياً من الهزائم منذ بداية الموسم.
وحصد ليفربول ست نقاط من مبارياته الأربع في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحتل المركز السابع، لكنه قدم عرضاً مختلفاً تماماً في دوري أبطال أوروبا عندما تغلب على أتلتيكو مدريد 2-1 في الأسبوع الماضي، ليصبح الفوز على الفريق الإسباني هو الانتصار الوحيد لليفربول في مبارياته الثلاث على ملعب أنفيلد هذا الموسم، حيث سجل أربعة أهداف واستقبل ثلاثة.
وتفرض طبيعة كأس الرابطة على ليفربول إجراء بعض التغييرات على تشكيلته، خاصة مع ازدحام جدول المباريات، لكن مكانة البطولة في تاريخ النادي تجعل من الصعب التعامل معها باستهانة.
ويتطلع ليفربول إلى مواصلة مشواره نحو لقب جديد وتعزيز رقمه القياسي في المسابقة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استعادة فاعليته الهجومية وتجنب تكرار الأداء الذي ظهر به أمام فولهام.
ومن المتوقع أن تشهد تشكيلة ليفربول تغييرات واسعة، في ظل حاجة عدد من اللاعبين الأساسيين إلى الراحة بعد خوض ثلاث مباريات في أسبوع واحد. وقد يحصل تري نيوني على فرصة في خط الوسط إلى جانب أليكسيس ماك أليستر، فيما يمكن أن يشارك لويس كوماس في مركز صانع اللعب، مع إمكانية الدفع بكودي خاكبو في خط الهجوم. كما يتوقع أن يسجل واتارو إندو ظهوره الأول هذا الموسم، مع احتمال استخدامه في مركز قلب الدفاع.
في المقابل، يدخل توتنهام المباراة في وضع أكثر صعوبة، بعدما اكتفى بحصد نقطتين من أول أربع مباريات له في الدوري، إثر تعادلين وهزيمتين، دون أن يسجل أي هدف حتى الآن. وتمثل هذه البداية الأسوأ في تاريخ النادي على مستوى عدد الأهداف المسجلة في انطلاقة موسم بالدوري، رغم أن الفريق أنفق قرابة 350 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية، وكان للمدرب روبرتو دي زيربي دور كبير في تشكيل قائمة الفريق.
ويملك توتنهام سجلاً ضعيفاً أمام ليفربول؛ إذ حقق انتصارين فقط في آخر 20 مواجهة بين الفريقين مقابل 14 هزيمة، لكنه يأمل في الاستفادة من الضغوط المحيطة بليفربول وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية.
ومن المنتظر أن يدفع دي زيربي بتشكيلة قوية نسبياً، في ظل حاجته إلى تحقيق نتيجة إيجابية تخفف الضغوط، وقد يظهر ماتيوس فرنانديز وساندرو تونالي ضمن التشكيلة الأساسية.
وتمثل المباراة فرصة خاصة للظهير الأيسر أندرو روبرتسون، الذي يعود إلى أنفيلد للمرة الأولى بقميص توتنهام بعد تسعة أعوام قضاها مع ليفربول بين 2017 و2026، قبل رحيله في صفقة انتقال حر.
ومن المتوقع أن يشارك روبرتسون أمام ناديه السابق، في حين يغيب بيدرو بورو عن حسابات توتنهام بسبب مشكلة عضلية، ما قد يمنح أرشي غراي فرصة الاستمرار في مركز الظهير الأيمن.
آرسنال يمني النفس بمواصلة الانتصارات أمام إيبسويتش (رويترز)
وفي مباراة أخرى بالدور نفسه، يحل آرسنال ضيفاً على إيبسويتش تاون، الثلاثاء، على ملعب بورتمان رود، بحثاً عن مواصلة بدايته المثالية للموسم، في الوقت الذي يحاول فيه الفريق اللندني التخلص من إخفاقاته المتكررة في كأس الرابطة.
ولم يتوج آرسنال بالبطولة منذ عام 1993، عندما تغلب على شيفيلد وينزداي في النهائي، كما خسر المباراة النهائية أربع مرات منذ ذلك الحين، كان آخرها الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي.
لكن آرسنال يدخل اللقاء وهو في أفضل حالاته، بعدما حقق ستة انتصارات متتالية منذ بداية الموسم في جميع المسابقات، كان آخرها الفوز على سندرلاند 2-صفر، السبت الماضي، بفضل هدفي برونو غيمارايش وبوكايو ساكا. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في خمس من مبارياته الست، وهو ما يعكس قوته الدفاعية في بداية الموسم. ويتطلع آرسنال إلى تحقيق فوزه السابع على التوالي، بما في ذلك مباراة الدرع الخيرية، للمرة الأولى منذ موسم 2004-2005.
ويمنح سجل آرسنال في البطولة مؤشرات إيجابية؛ إذ لم يخرج من كأس الرابطة من الدور الثالث سوى مرة واحدة خلال آخر 11 مشاركة، عندما خسر أمام برايتون في موسم 2022-2023. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يجري المدرب ميكيل أرتيتا تعديلات عديدة على تشكيلته بسبب ضغط المباريات، مع إمكانية الدفع بفيكتور جيوكيريس ونوني مادويكي وميكيل ميرينو ومارتن زوبيمندي.
وتعرض آرسنال لضربة دفاعية بعدما أصيب بن وايت بمشكلة في الفخذ خلال مباراة سندرلاند، بينما عاد يورين تيمبر إلى قائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب إصابة في الفخذ، واضطر إلى المشاركة في الشوط الثاني. كما يستمر غياب وليام ساليبا بسبب إصابة في الظهر، ما قد يدفع تيمبر إلى المشاركة أساسياً رغم أن أرتيتا كان يفضل منحه مزيداً من الوقت قبل العودة إلى التشكيل الأساسي.
أما إيبسويتش، فيدخل المواجهة بمعنويات أفضل بعدما تغلب على كريستال بالاس 3-2 في الدوري، السبت، بفضل هدف زين فليمنغ في الدقيقة الأخيرة، رغم أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه حتى الآن هذا الموسم واستقبل تسعة أهداف في آخر ثلاث مباريات.
وكان إيبسويتش تغلب على ليستر سيتي 3-1 في الدور الثاني من كأس الرابطة، لكنه خسر بعد ذلك أمام مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري.
ويملك إيبسويتش تاريخاً محدوداً في البطولة؛ إذ لم يبلغ النهائي من قبل، واكتفى بالوصول إلى الدور قبل النهائي أربع مرات، كان آخرها في موسم 2010-2011 عندما خرج أمام آرسنال تحديداً.