مونديال 2026: فالفيردي يأمل في تعويض إحباطه مع ريال مدريد أمام إسبانيا

فيديريكو فالفيردي (أ.ف.ب)
فيديريكو فالفيردي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: فالفيردي يأمل في تعويض إحباطه مع ريال مدريد أمام إسبانيا

فيديريكو فالفيردي (أ.ف.ب)
فيديريكو فالفيردي (أ.ف.ب)

بعد خروجه من موسم محبط خالي الوفاض من دون ألقاب مع ريال مدريد، تراود فيديريكو فالفيردي المشاعر نفسها في كأس العالم حتى الآن مع منتخب الأوروغواي الذي يقدم أداء مخيباً للآمال، ويجب عليه تجنب الهزيمة أمام إسبانيا الجمعة في غوادالاخارا، وإلا فإنه يخاطر بالخروج من البطولة.

لم يُخفِ قائد منتخب «سيليستي» خيبة أمله في ميامي الأحد بعد التعادل مع الرأس الأخضر 2-2، وقد زادت هذه النكسة الأخيرة من «الإحباط» و«الغضب» اللذين شعر بهما لاعب خط وسط ريال مدريد عقب الأداء المخيب للآمال الذي قدمه رفاقه في التعادل أمام السعودية 1-1 افتتاحاً.

يأمل منتخب الأوروغواي، بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، أن يكون نجمه فالفيردي -صاحب القدرات البدنية، والتسديدات القوية بعيدة المدى- على الموعد.

رغم ذلك، لم يوفق ابن الـ27 عاماً -الذي خاض 75 مباراة دولية، وسجل 9 أهداف، ويخوض نهائيات كأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة 2022 في قطر- في تحقيق أي نجاح يُذكر، وذلك بسبب محاولاته النادرة على مرمى المنافسين.

واعتبر أداء فالفيردي في كأس العالم استمراراً لموسم يُريد نسيانه مع ريال مدريد على كل الأصعدة، إذ إضافة إلى عدم فوزه بأي لقب، عمد النادي الملكي إلى تغيير المدرب في يناير (كانون الثاني)، كما دخل بمشاجرة في مايو (أيار) مع زميله الفرنسي أوريليان تشواميني أسفرت عن إصابته في رأسه، ما تسبب في غيابه عن نهاية الموسم.

فاز فالفيردي المكنّى «باخاريتو» (العصفور الصغير) بلقبَين في دوري أبطال أوروبا مع ريال (2022 و2024)، واستهل الموسم الماضي بمستوى جيد، ما سمح له بحمل شارة القيادة عدة مرات في غياب داني كارفاخال.

وجوده في ريال مدريد لفترة 8 مواسم، وتعدد الأدوار التي أنيطت به داخل المستطيل الأخضر جعلاه أحد أكثر اللاعبين خبرة، فلعب دوراً محورياً في خطط المدرب السابق شابي ألونسو.

وفي غياب الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد وكارفاخال، نقل ألونسو لاعب الوسط إلى مركز الظهير الأيمن.

لم يُرضِ هذا المركز فالفيردي، ما أدى إلى توتر العلاقة بينهما لدرجة أن بعض المراقبين اعتبروه أحد أسباب رحيل مدرب باير ليفركوزن الألماني السابق في يناير.

مع عودة ألكسندر-أرنولد، أظهر فالفيردي مرة أخرى أفضل ما لديه، فسجل ثلاثية (هاتريك) في الفوز على مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب الدور ثمن النهائي ضمن دوري أبطال أوروبا.

أثنى عليه ألفارو أربليوا المدرب المؤقت الذي حلّ بدلاً من ألونسو، قائلاً: «لا يهم أين تضعه. إنه خوانيتو القرن الحادي والعشرين. كل ما يحلم به لاعب ريال مدريد هو أن يكون فيدي فالفيردي»، مشبهاً إياه بأسطورة النادي الملكي في حقبتي السبعينات، والثمانينات.

لكن لسوء الحظ، خروج ريال على يد بايرن ميونيخ الألماني في ربع النهائي للمسابقة القارية الأم أنهى تألق فالفيردي.

كان الأوروغوياني يأمل في أن يعوّض خيباته مع منتخب بلاده، لكن بدلاً من ذلك، يواجه مع رفاقه موقفاً لا بديل فيه عن الفوز على إسبانيا، بطلة أوروبا.

رافق وصول «لا روخا» إلى العرس الكروي حالة فريدة من نوعها، حيث لم يتم استدعاء أي لاعب من صفوف ريال، ولولا توقيع مارك كوكوريا مع النادي الملكي الأسبوع الماضي لكان صانع الألعاب الأوروغوياني هو الممثل الوحيد «للبيت الأبيض» على أرض الملعب.

صحح انتقال المدافع الإسباني من تشيلسي الإنجليزي إلى عملاق مدريد خللاً، حيث لم تتضمن قائمة الـ26 لاعباً لمنتخب «لا روخا» أي لاعب من ريال مدريد في كأس العالم 2026، وذلك للمرة الأولى.

مع ذلك، لن يتمكن صانع الألعاب من الاعتماد على كوكوريا، زميله الجديد في النادي، لضمان التعادل على الأقل، وبالتالي تعزيز آماله في الوصول إلى دور الـ32.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (رويترز)

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ثنائية موفوكينغ تقود جنوب أفريقيا لاكتساح إريتريا بخماسية

فرحة لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (الاتحاد الأفريقي)
فرحة لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (الاتحاد الأفريقي)
TT

ثنائية موفوكينغ تقود جنوب أفريقيا لاكتساح إريتريا بخماسية

فرحة لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (الاتحاد الأفريقي)
فرحة لاعبي منتخب جنوب أفريقيا (الاتحاد الأفريقي)

سجل ريليبوهيل موفوكينغ ثنائية قاد بها منتخب جنوب أفريقيا للفوز 5-0 على إريتريا، اليوم الأربعاء، في القاهرة ضمن منافسات المجموعة الرابعة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2026.

ورفعت جنوب أفريقيا رصيدها إلى ست نقاط من أول مباراتين في التصفيات تحت قيادة مدربها الجديد بيتسو موسيماني، بينما تجمد رصيد إريتريا عند نقطة واحدة.

وتشهد المجموعة ذاتها غداً الخميس مواجهة كينيا، التي تملك نقطة واحدة، مع غينيا التي لا تزال من دون نقاط، في العاصمة الغينية كوناكري.

وواصل موفوكينغ بدايته القوية هذا الموسم مع أونيون سان جيلواز البلجيكي، وسجل هدفي منتخب بلاده في الشوط الأول، كما سدد كرة ارتطمت بالقائم.

وفي الشوط الثاني، أضاف سيفيلو سيثول وإكرام راينرز ولوثر سينغ ثلاثة أهداف أخرى، لتحسم جنوب أفريقيا أول مواجهة في تاريخها أمام إريتريا بفوز كبير.

وتقدمت جنوب أفريقيا بذلك خطوة إضافية نحو التأهل إلى النهائيات، المقررة بين 19 يونيو (حزيران) و17 يوليو (تموز) من العام المقبل في كينيا وأوغندا وتنزانيا.


رونالدو يتوعد بعد مغادرة معسكر البرتغال: سأكشف كل شيء للبرتغاليين!

كريستيانو رونالدو وديوغو دالوت يحيّيان الجماهير في معسكر كوبنهاغن (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو وديوغو دالوت يحيّيان الجماهير في معسكر كوبنهاغن (أ.ف.ب)
TT

رونالدو يتوعد بعد مغادرة معسكر البرتغال: سأكشف كل شيء للبرتغاليين!

كريستيانو رونالدو وديوغو دالوت يحيّيان الجماهير في معسكر كوبنهاغن (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو وديوغو دالوت يحيّيان الجماهير في معسكر كوبنهاغن (أ.ف.ب)

أكد كريستيانو رونالدو، عبر حسابه في «إنستغرام»، قراره مغادرة معسكر المنتخب البرتغالي، وذلك عقب المؤتمر الصحافي للمدرب خورخي خيسوس، وبعد محادثة جمعته ببيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وكتب رونالدو: «بعد المؤتمر الصحافي للمدرب الوطني، وفي أعقاب محادثة أجريتها مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قراراً بمغادرة معسكر المنتخب الوطني. وفي الوقت المناسب، سأكشف لجميع البرتغاليين الحقيقة بشأن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي لطالما كرّست نفسي لخدمته. الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في المنتخب، دون استثناء».

وكما يتضح من رسالة رونالدو، فإنه قرر مغادرة كوبنهاغن بعد المؤتمر الصحافي لخورخي خيسوس، الذي أكد خلاله عدم وجود «قضية» مع اللاعب. كما تحدث رونالدو مع بيدرو بروينسا قبل أن يعلن قراره بمغادرة المعسكر، وذلك قبل يوم واحد من مواجهة الدنمارك في كوبنهاغن، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة في دوري الأمم الأوروبية.

وبعدما بدا أن الأجواء المحيطة بالقضية قد هدأت، اتضح سريعاً أن الخلاف بين خورخي خيسوس ورونالدو لا يزال قائماً، بعدما غاب اللاعب عن تدريبات المنتخب، رغم تأكيد المدرب أن المهاجم سيشارك في الحصة إلى جانب بقية زملائه.

وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «سيتدرب اليوم. إنه اليوم الرابع، ولذلك سيتدرب».

وخلال المؤتمر ذاته، أكد خورخي خيسوس أيضاً أن غونسالو راموس سيكون أساسياً أمام الدنمارك على حساب رونالدو.

وبدأ الخلاف بين المدرب واللاعب على خلفية الخطة التي اتفق عليها الطرفان بشأن المباريات الأربع خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ووفقاً للخطة الأساسية، لم يكن مقرراً أن يشارك رونالدو في المباراتين اللتين تقامان خارج البرتغال، أمام النرويج والدنمارك.

لاحقاً، أبلغ خيسوس رونالدو بوجود إمكانية للدفع به خلال مواجهة النرويج، وطلب منه الإحماء في أثناء الشوط الثاني. إلا أن رونالدو لم يشارك في المباراة في نهاية المطاف، وهو ما دفعه إلى التوجه مباشرة إلى غرف الملابس عقب صافرة النهاية.

واعترف خورخي خيسوس نفسه بأن رونالدو كان «غاضباً» منه، إلا أنه كان يعتقد أن الموقف قد تم تجاوزه، وهو ما لم يحدث.

وسيكون على المنتخب البرتغالي الآن الاستعداد لمواجهة الدنمارك، ثم لقاء النرويج على ملعب «دراغاو»، الأحد المقبل، من دون قائده كريستيانو رونالدو.


رونالدو يغيب عن تدريبات منتخب البرتغال لليوم الثالث وسط تكهنات متزايدة حول مستقبله

كريستيانو رونالدو يغيب عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي (رويترز)
كريستيانو رونالدو يغيب عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي (رويترز)
TT

رونالدو يغيب عن تدريبات منتخب البرتغال لليوم الثالث وسط تكهنات متزايدة حول مستقبله

كريستيانو رونالدو يغيب عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي (رويترز)
كريستيانو رونالدو يغيب عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي (رويترز)

غاب كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن التدريبات الجماعية لليوم الثالث على التوالي، اليوم (الأربعاء)، وسط تزايد التكهنات بشأن مستقبله الدولي.

وكان مدرب البرتغال، خورخي خيسوس، قد أكد أن رونالدو، البالغ 41 عاماً، سيشارك في التدريبات عشية مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، لكن وسائل إعلام برتغالية أفادت بأن النجم المخضرم لم يظهر في المران الجماعي، من دون الإشارة إلى معاناته من إصابة.

يأتي غياب رونالدو بعد جلوسه على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال (2 - 1)، الأحد الماضي؛ إذ توجه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس عقب صافرة النهاية، قبل أن يغيب عن التدريبات في الأيام التالية.

وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «أبولا» البرتغالية أن غالبية المشاركين فيه لا يؤيدون استمرار رونالدو ضمن صفوف المنتخب.

وذكرت تقارير أن رونالدو كان قد اتفق مبدئياً مع خيسوس على عدم مشاركته أساسياً أمام النرويج، على أن يكون خياراً متاحاً خلال الشوط الثاني إذا احتاج إليه الفريق.

وطلب خيسوس من رونالدو الإحماء، تحسباً للدفع به خلال آخر 30 دقيقة، لكنه قرَّر في النهاية عدم إشراكه؛ ما أثار تكهنات بشأن غضب قائد المنتخب وعلاقة ذلك بغيابه عن التدريبات.

وقال خيسوس: «أخبرت رونالدو بأنه لن يشارك في المباراة، وقد أدفع به إذا احتجت إليه في آخر 30 دقيقة. وإذا لم يكن الفريق بحاجة إليه، فلن أشركه»، مؤكداً أنه لن يغير قراراته الفنية بسبب أي لاعب.

وأكد مدرب البرتغال أن غونسالو راموش، الذي ينافس رونالدو في خط الهجوم، سيبدأ أساسياً أمام الدنمارك.

وكانت تقارير صحفية قد أشارت، أمس (الثلاثاء)، إلى أن رونالدو فضل مواصلة استعداداته البدنية بشكل فردي في الفندق بدلاً من المشاركة في التدريبات الجماعية.

وفاجأ رونالدو الكثيرين بقراره مواصلة مسيرته الدولية بعد خروج البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم خلال يوليو (تموز) الماضي، فيما أشار في مقابلة مع مجلة «فوغ»، أغسطس (آب)، إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير في مسيرته، في ظل سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000.