رأى مدرب منتخب ألمانيا، يوليان ناغلسمان، أنَّ فريقه يتعرَّض لـ«عقاب» بصفته متصدراً للمجموعة؛ بسبب قصر فترة التحضير لمباراته في دور الـ32 ضمن نهائيات كأس العالم 2026.
وبعد أن ضمن أبطال العالم 4 مرات صدارة المجموعة الخامسة قبل مباراتهم الأخيرة أمام الإكوادور، الخميس، لن يتعرَّفوا على منافسهم في الدور الثاني إلا قبل أقل من 48 ساعة من موعد اللقاء.
وكغيرهم من 7 متصدرين آخرين للمجموعات، سيتعيَّن على ألمانيا الانتظار حتى نهاية الجولة الثالثة مساء السبت؛ لمعرفة أي من أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث ستواجهه الاثنين المقبل.
وقال ناغلسمان للصحافيين في نيوجيرسي: «أعتقد أننا نتعرَّض للعقاب بصفتنا متصدرين للمجموعة».
وأضاف: «لكن إذا نظرت إلى جميع الحسابات وكيف تتداخل الأمور، فالوضع معقد للغاية، وكلما زاد عدد المنتخبات، زادت درجة التعقيد».
واكتسحت ألمانيا كوراساو 7 - 1 في مباراتها الأولى، قبل أن تقلب تأخرها أمام ساحل العاج إلى فوز 2 - 1، ضامنةً بذلك التأهل من دور المجموعات للمرة الأولى منذ تتويجها بكأس العالم 2014.
لكن نظام البطولة الموسَّع بمشاركة 48 منتخباً يجعل احتمالات المنافسين في دور الـ32 متعددة.
وقال ناغلسمان (38 عاماً): «ليس مثالياً ألا نعرف حتى مساء السبت مَن سنواجه، لكننا مستعدون، وقد درسنا أبرز المنافسين المحتملين».
وأضاف: «نحن مستعدون بالشكل الكافي بحيث لا نضطر للتحضير للمباراة بشكل متسرع الأحد، لأنه سيكون حصة التدريب الأخيرة التي يمكننا خلالها إجراء تعديلات».
وتابع: «هناك بعض ضغط الوقت... (لكن) ما زلنا جميعاً صغاراً نسبياً بصفتنا مدربين، وإذا اضطررنا لذلك سنعمل طوال الليل».
من جهتها، تسعى الإكوادور لتفادي خروج مبكر بعد مشوار تصفيات مميز رفع سقف التطلعات.
ولدى منتخب أميركا الجنوبية نقطة واحدة فقط بعد تعادل سلبي مع منتخب كوراساو، الوافد الجديد، وخسارة أمام ساحل العاج 0 - 1 في مباراته الافتتاحية.
وقال المدرب الأرجنتيني للإكوادور سيباستيان بيكاسيسي: «كنا نستحق أكثر بكثير. الطريقة التي لعبنا بها تجعلنا نعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح. ما كانت تنقصنا هي اللمسة الأخيرة».
وأضاف: «هذا هو التحدي الأكبر أمامنا، وأكبر فرصة لنا. لست خائفاً من الفشل. إذا قدَّمت كل ما لديك فلا شيء تُلام عليه. أنا مقتنع بأنَّ لدينا حظاً ما زال قائماً».
