ولد نيستوري إيرانكوندا في مخيم للاجئين بتنزانيا، لكنه بعد 20 عاماً أصبح يسجل في كأس العالم لصالح منتخب أستراليا لكرة القدم.
وقصته الشخصية، التي شملت فترة قصيرة على مقاعد بدلاء بايرن ميونيخ، بلغت ذروتها في فانكوفر، اليوم الأحد، بعدما سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأسترالي 2 - صفر على تركيا.
واحتفل بهذا الهدف المميز عبر تقليد احتفال قدوته الأسترالي تيم كاهيل، الذي كان يؤدي حركات الملاكمة في الهواء قرب ركن الملعب.
وقال أصغر لاعب أسترالي يسجل في كأس العالم: «تيم كاهيل هو أكبر مصدر إلهام لي في كرة القدم، إلى جانب ليونيل ميسي. تيم كاهيل هو أعظم لاعب أسترالي في رأيي، وكنت أفكر بأنه إذا سجلت فسأحتفل مثله، وقد تمكنت من فعل ذلك».
وولد والدا اللاعب في الأصل في بوروندي، ثم هاجرا إلى أستراليا بعد ولادته في تنزانيا واستقرا في أديلايد.
وتعاقد بايرن مع المهاجم من أديلايد يونايتد في 2024 والآن يلعب في فريق واتفورد الإنجليزي.
وقد تم قياس سرعته القصوى في الملعب بـ37 كيلومتراً في الساعة.
ويضم المنتخب الأسترالي أيضاً لاعبين، مثل أوير مابيل ومحمد توري، ولديهما خلفيات مشابهة لإيرانكوندا.
وولد مابيل لوالدين من جنوب السودان في مخيم للاجئين في كينيا، بينما ينحدر والدا توري من ليبيريا، وقد ولد هو في غينيا.




