أزمة الطاقة ترفع فاتورة الوقود لشركات الطيران الأميركية 78 % في أبريل

طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)
طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)
TT

أزمة الطاقة ترفع فاتورة الوقود لشركات الطيران الأميركية 78 % في أبريل

طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)
طائرتان تابعتان لشركة «الخطوط الجوية الأميركية» في مطار دالاس فورت وورث الدولي في دالاس بتكساس (رويترز)

أنفقت شركات الطيران الأميركية أكثر من 6 مليارات دولار على وقود الطائرات في أبريل (نيسان)، بزيادة قدرها 78 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم استخدامها كمية وقود أقل بقليل، وفقاً لبيانات حكومية.

وفي الوقت نفسه، حذَّرت أكبر منظمة تجارية عالمية لصناعة الطيران من أن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة قد يؤدي إلى خفض أرباح القطاع إلى ما يقرب من النصف في عام 2026.

ومنذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، ظل جزء كبير من حركة الشحن عبر مضيق هرمز -وهو ممر حيوي لنقل النفط- متوقفاً فعلياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ووقود الطائرات.

وفي محاولة لاحتواء التكاليف، رفعت شركات الطيران حول العالم أسعار التذاكر والرسوم الإضافية، وقلصت بعض المزايا الأخرى، كما ألغت رحلات أو خفضت جداول التشغيل.

ووفقاً لمكتب إحصاءات النقل الأميركي، أنفقت شركات الطيران الأميركية نحو 6.5 مليار دولار على الوقود في أبريل، مقارنة بنحو 3.6 مليار دولار قبل عام.

وبلغ استهلاك الوقود خلال الشهر 1.573 مليار غالون، بانخفاض طفيف عن 1.575 مليار غالون في الفترة نفسها من العام السابق.

وجاءت هذه الأرقام بالتزامن مع إصدار الاتحاد الدولي للنقل الجوي تقريراً يوم الأحد، توقع فيه أن تحقق شركات الطيران حول العالم صافي أرباح مجمعة قدره 23 مليار دولار في عام 2026، وهو مستوى أقل بكثير من توقعاته السابقة البالغة 41 مليار دولار، وأدنى أيضاً من أرباح عام 2025 التي بلغت 45 مليار دولار.


مقالات ذات صلة

«كبلر»: مصدر شحنة النفط إلى الفلبين في مايو روسيا وليس إيران

الاقتصاد ناقلة نفط ترفع العلم الروسي (رويترز)

«كبلر»: مصدر شحنة النفط إلى الفلبين في مايو روسيا وليس إيران

قالت شركة «كبلر» لتتبع السفن إن شحنة نفط جرى تسليمها إلى الفلبين، قالت الشركة الشهر الماضي إنها آتية من إيران، كانت في الواقع من روسيا...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاحنات صهاريج البنزين خارج مصنع لتكرير النفط في روسيا (رويترز)

روسيا تُقر باضطرابات في إمدادات الوقود عقب ضربات أوكرانية

أقرَّت وزارة الطاقة الروسية بوجود مشكلات في إمدادات الوقود، عقب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» داخل بورصة فرانكفورت (رويترز)

استقرار الأسهم الأوروبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

استقرت الأسهم الأوروبية عند افتتاح تعاملات يوم الثلاثاء، في ظل استمرار تركيز المستثمرين على تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلة نفط تُفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين (أ.ف.ب)

واردات الصين من النفط تعمق خسائرها في مايو لتسجل أدنى مستوياتها في 8 سنوات

تراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة حادة بلغت 29 في المائة خلال شهر مايو (أيار) الماضي، لتصل إلى أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد منشأة للنفط والغاز بالقرب من سانتا باربرا، كاليفورنيا (رويترز)

ارتفاع طفيف للنفط مع استمرار الحذر عقب وقف الضربات بين إيران وإسرائيل

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف في التعاملات المبكرة من يوم الثلاثاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون وضوح الرؤية بشأن التوترات الجيوسياسية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

السعودية وتركيا توقِّعان مذكرتَي تفاهم لتعزيز التعاون في قطاع السكك الحديدية

مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتي التفاهم (إكس)
مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتي التفاهم (إكس)
TT

السعودية وتركيا توقِّعان مذكرتَي تفاهم لتعزيز التعاون في قطاع السكك الحديدية

مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتي التفاهم (إكس)
مصافحة بين الجاسر وأورال أوغلو عقب توقيع مذكرتي التفاهم (إكس)

وقّعت السعودية وتركيا مذكرتَي تفاهم كبيرتين للتعاون المشترك في قطاعي السكك الحديدية والخدمات اللوجستية، في خطوة تاريخية وُصفت بأنها بداية التحول الجذري في مسار حركة التجارة الإقليمية والدولية. وتأتي هذه الاتفاقيات لتترجم الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى بناء ممر نقل بري وسلس يربط منطقة الخليج العربي بالقارة الأوروبية مباشرة.

وجاء التوقيع بين وزير النقل والخدمات اللوجستية في السعودية، المهندس صالح الجاسر، ووزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، الذي أكد أن الاتفاقات تمثل بداية تحول جذري لبناء شبكة نقل برية عابرة للحدود.

ويستند هذا التحرك اللوجستي البارز إلى مسارات عملية بدأت تتبلور ملامحها قبل أشهر؛ إثر إقرار اتفاق ثلاثي حاسم جمع بين وزارات النقل في كل من تركيا وسوريا والأردن، والذي وضع خريطة طريق فنية وزمنية تمتد ما بين 4 و5 سنوات لإعادة تأهيل البنية التحتية المشتركة. وقد أثمر هذا التنسيق الإقليمي عن بدء الجانب التركي في إعادة تشغيل خطوط السكك الحديدية المحاذية للحدود السورية والتي ظلت متوقفة عن الخدمة لنحو 15 عاماً، في خطوة تمهد للربط الجغرافي الكامل وإعادة الدمج الاقتصادي لشبكات النقل التي تحتاج عمليات تحديثها الشاملة إلى استثمارات تُقدر بنحو 5.5 مليار دولار.

ووفقاً للمخططات الفنية للمرحلة الأولى، ينطلق هذا الشريان البري العابر للحدود من الشبكات التركية المرتبطة مباشرةً بجنوب القارة الأوروبية، ليعبر الأراضي السورية ممتداً بطول 350 كيلومتراً عبر المحاور الرئيسية في حلَب ودمشق، وصولاً إلى العاصمة الأردنية عمان ومنها إلى ميناء العقبة على البحر الأحمر. ويهدف هذا المسار، الذي يُعرف استراتيجياً باسم «طريق الشرق الأوسط»، إلى توفير بديل مستدام وعالي الكفاءة لنقل الأفراد والبضائع، مما يسهم في خفض تكاليف الشحن وزمن النقل مقارنةً بالشاحنات البرية التقليدية، فضلاً عن ربط موانئ البحر الأحمر بقلب أوروبا.


«سبايس إكس» تقتحم «وول ستريت» بمراكز بيانات مدارية... والمضاربون يتوجسون من ماسك

شعار شركة «سبايس إكس» وكلمة «اكتتاب عام أوَّلي» ورسم بياني لارتفاع سعر السهم (رويترز)
شعار شركة «سبايس إكس» وكلمة «اكتتاب عام أوَّلي» ورسم بياني لارتفاع سعر السهم (رويترز)
TT

«سبايس إكس» تقتحم «وول ستريت» بمراكز بيانات مدارية... والمضاربون يتوجسون من ماسك

شعار شركة «سبايس إكس» وكلمة «اكتتاب عام أوَّلي» ورسم بياني لارتفاع سعر السهم (رويترز)
شعار شركة «سبايس إكس» وكلمة «اكتتاب عام أوَّلي» ورسم بياني لارتفاع سعر السهم (رويترز)

في وقت تتأهب فيه الأسواق المالية لاستقبال أضخم طرح عام أوَّلي في التاريخ، كشفت شركة «سبايس إكس» (SpaceX) عن سلاحها الاستراتيجي الجديد لترسيخ سردية نموها الطويل الأجل في الأسواق العامة؛ حيث أعلن الملياردير إيلون ماسك أن بناء مراكز بيانات مدارية تعمل بالذكاء الاصطناعي لا يشكل تحدياً هندسياً معقداً، مؤكداً أن معالم هذه التكنولوجيا الفريدة موجودة بالفعل ومطبقة في شبكة أقمار «ستارلينك» الحالية.

وتأتي تصريحات ماسك في توقيت دقيق يسعى فيه المستثمرون إلى فحص خطط الشركة الطموحة لتحويل الفضاء الخارجي إلى بنية تحتية للحوسبة السحابية الفائقة، وهي الخطوة التي يتوقع أن تقفز بتقييم «سبايس إكس» السوقي إلى نحو 1.75 تريليون دولار عند بدء تداول أسهمها. ويهدف هذا التوجه إلى معالجة أزمة قيود الطاقة والكهرباء المتصاعدة التي تواجهها مراكز البيانات التقليدية على كوكب الأرض، عبر نقل البنية التحتية للحوسبة إلى المدار، لتتغذى مباشرةً على الطاقة الشمسية المتاحة وتعتمد على التبريد بالإشعاع الحراري في الفضاء.

خوادم طائرة تنافس عملاق الرقائق «إنفيديا»

ووفقاً للعرض التقني الذي شارك فيه مهندس الشركة إيان دال، فإن الجيل الأول المقترح من الأقمار الاصطناعية المخصصة للذكاء الاصطناعي سيعمل كعقد حوسبة طائرة، بقدرة إنتاجية تصل إلى 150 كيلووات من الطاقة القصوى، و120 كيلووات من طاقة الحوسبة المستدامة. وأوضح ماسك أن هذه الكفاءة تتطابق تقريباً مع ما يستهلكه رف خادم واحد من خوادم الذكاء الاصطناعي فائقة القدرة التابعة لشركة «إنفيديا» من طراز «جي بي 300»، والذي يستهلك عادةً نحو 140 كيلووات في ذروة تشغيله، مما يثبت جدوى هذه المحطات المدارية بديلاً كفؤاً للبنية التحتية الأرضية.

وأشارت الشركة إلى أن هذه المركبات الفضائية الجديدة ستكون في الواقع أقل تعقيداً من أقمار الاتصالات التقليدية؛ نظراً إلى عدم حاجتها إلى الهوائيات الضخمة المصفوفة والمستخدمة في بث النطاق العريض لإنترنت «ستارلينك». وتراهن «سبايس إكس» على الصواريخ العملاقة «ستارشيب» القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل، لنقل الحجوم الهائلة من الألواح الشمسية والمبردات ورقائق الكمبيوتر اللازمة لبناء هذه المحطات المدارية على نطاق تجاري واسع، متوقعةً أن يبدأ مصنعها المخصص لهذه السلالة الجديدة في باستوب بولاية تكساس في تحقيق أحجام إنتاج ملموسة بحلول نهاية العام المقبل.

مركبات بالقرب من صاروخ «فالكون 9» التابع لـ«سبايس إكس» خارج منشأتها (أ.ف.ب)

«إم إس سي آي» يفتح الشريان التريليوني

وفي تطور بارز عزز من الزخم المالي للطرح، أكد مزود المؤشرات العالمي «إم إس سي آي (MSCI)» أنه سيطبِّق قواعد الإدراج السريع للشركات الكبرى الضخمة على «سبايس إكس»، مما يمهد الطريق لضمها إلى مؤشراته القياسية العالمية بعد 10 أيام تداول فقط من إدراجها. وتكمن أهمية هذه الخطوة في إجبار الصناديق الاستثمارية الخاملة (Passive Funds) التي تتبع هذا المؤشر وتدير أصولاً تقارب 5.79 تريليون دولار على شراء السهم آلياً لضبط أوزانها النسبية، بالتوازي مع طلب ضخم متوقع من الصناديق التي تتبع مؤشري «ناسداك 100» و«فوتسي راسل» اللذين حدَّثا قواعد الدخول السريع لخدمة عمالقة التكنولوجيا الجدد.

وعلى النقيض من ذلك، اتخذت «إس آند بي غلوبال» موقفاً متصلباً؛ حيث أغلقت الأسبوع الماضي الباب أمام الإدراج السريع لـ«سبايس إكس» في مؤشر «إس آند بي 500» الشهير، رافضةً تعديل شروطها الصارمة التي تشترط ضرورة ربحية الشركة؛ إذ أظهرت البيانات المالية المرافقة للاكتتاب أن صانعة الصواريخ سجلت صافي خسارة بلغ 4.94 مليار دولار في عام 2025، على الرغم من قفزة إيراداتها بنسبة 33 في المائة لتصل إلى 18.67 مليار دولار.

تحذيرات حاسمة للمضاربين

وعلى الجانب الآخر من المشهد في «وول ستريت»، أطلق خبراء الأسواق تحذيرات صارمة للمضاربين على انخفاض الأسهم أو من يعرفون بـ«البائعين على المكشوف»، مؤكدين أن سهم «سبايس إكس» قد يكون ساخناً جداً لدرجة يصعب التعامل معها. ورغم أن التقييم المالي الأولي للشركة يبدو هدفاً طبيعياً للمشككين، نظراً إلى تداوله بمضاعف إيرادات يقدَّر بـ56 مرة، فإن الصعود الطاغي للسوق والاهتمام الجارف من مستثمري التجزئة والمؤسسات الكبرى جعل الرهان ضد الطرح الفضائي مجازفة مالية غير مأمونة العواقب.

ويعزز موقف الشركة في البورصة بنية هذا الاكتتاب التاريخي، حيث من المستهدف أن يبلغ الحجم الإجمالي للطرح العام الأولي نحو 75 مليار دولار، في حين ستكون نسبة الأسهم الحرة المطروحة للتداول الفعلي شحيحة للغاية وبما يقل عن 5 في المائة من إجمالي الأسهم القائمة للشركة. هذه النسبة المحدودة ستجعل تكلفة اقتراض السهم لغرض المضاربة باهظة ومعقدة للغاية في الفترة الأولى من الإدراج، مما يدفع المضاربين إلى التراجع خطوة إلى الوراء.

واستدعى المحللون التجربة التاريخية المريرة لخصوم ماسك في شركة «تسلا» للسيارات الكهربائية، حيث تكبد المضاربون ضدها خسائر ورقية بلغت 27 مليار دولار منذ يونيو (حزيران) 2021، جراء الارتفاع الصاروخي لأسهمها بنسبة تجاوزت 2500 في المائة على مدى العقد الماضي، ناهيك بالمعارك العلنية الشرسة التي خاضها ماسك شخصياً وسخريته المتكررة من خصومه.

وأكد مارك شبيغل، الشريك الإداري في «ستانفيل كابيتال» وأحد الدببة التقليديين لشركات ماسك، أنه يفضل تبني استراتيجية «الانتظار والترقب» بدلاً من الهجوم الفوري، مشيراً إلى أن الصناديق الكبرى والمؤشرات القياسية مثل «ناسداك 100» ستندفع على الأرجح لشراء السهم بشكل آلي فور تدشينه لتضمينه في محافظها، مما يدفع بالسعر إلى مستويات قياسية جديدة، لتدخل «سبايس إكس» الأسواق العامة ليس فقط كشركة نقل فضائي واتصالات، بل كأحد عمالقة البنية التحتية الجيوسياسية والتكنولوجية للذكاء الاصطناعي في العالم.

Your Premium trial has ended


«إكسترا» تدشن مركزاً لوجستياً بـ8 ملايين دولار في ميناء الدمام

رصيف ميناء الملك عبد العزيز (موانئ)
رصيف ميناء الملك عبد العزيز (موانئ)
TT

«إكسترا» تدشن مركزاً لوجستياً بـ8 ملايين دولار في ميناء الدمام

رصيف ميناء الملك عبد العزيز (موانئ)
رصيف ميناء الملك عبد العزيز (موانئ)

افتتح وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للموانئ (موانئ)، المهندس صالح الجاسر، المركز اللوجستي الجديد لشركة «إكسترا» في ميناء الملك عبد العزيز في الدمام، باستثمارات بلغت 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد ودعم مستهدفات السعودية للتحول إلى مركز لوجستي عالمي.

يأتي افتتاح المركز الذي تتجاوز مساحته 32 ألف متر مربع داخل الميناء، بحضور رئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ) المهندس سليمان المزروع، والرئيس التنفيذي لشركة «إكسترا» علي منصور، وعدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.

وقال المزروع إن المشروع يمثل إضافة جديدة لمنظومة الخدمات اللوجستية في ميناء الملك عبد العزيز في الدمام، متوقعاً أن يسهم في خفض تكاليف النقل والتخزين بفضل قربه من الميناء، إلى جانب رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتسريع تدفق البضائع عبر سلاسل الإمداد.

وأضاف أن المشروع سيدعم توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، كما يعزز مكانة الميناء مركزاً لوجستياً إقليمياً لخدمة حركة التجارة المتنامية في المملكة والمنطقة، مؤكداً أن الاستثمارات الجديدة تعكس ثقة القطاع الخاص في البيئة الاستثمارية التي توفرها الموانئ السعودية.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «إكسترا» علي منصور، أن المركز يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتطوير قدراتها التشغيلية وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، عبر توفير مستودعات وساحات تخزين متقدمة بالقرب من الميناء، بما يسرّع عمليات التسلم والتفريغ ويحسن انسيابية حركة البضائع.

وأشار إلى أن المركز سيرفع الطاقة الاستيعابية للشركة بنحو 30 في المائة، بما يدعم خططها التوسعية المستقبلية ويخفض تكاليف النقل والمناولة، فضلاً عن تعزيز قدرتها على خدمة عدد أكبر من العلامات التجارية وتلبية الطلب المتزايد في السوق.

ويُعد ميناء الملك عبد العزيز في الدمام أحد أكبر الموانئ السعودية على الخليج العربي، إذ يضم 43 رصيفاً، وتبلغ طاقته الاستيعابية 105 ملايين طن من البضائع والحاويات، مما يجعله إحدى الركائز الرئيسية لدعم حركة التجارة والخدمات اللوجستية في المملكة.