فلورنتينو بيريز يقترب من الفوز برئاسة ريال مدريد

فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

فلورنتينو بيريز يقترب من الفوز برئاسة ريال مدريد

فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)
فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (إ.ب.أ)

اقترب فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد بقوة من الفوز بولاية جديدة في منصبه، وفقا للمؤشرات الأولية من عملية فرز الأصوات لانتخابات العملاق الإسباني التي أجريت يوم الأحد.

ذكرت إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية أن بيريز حصل على 69 في المائة مقابل 31 في المائة لمنافسه إنريكي ريكيلمي بعد فرز حوالي 40 في المائة من الأصوات.

وكشفت وسائل إعلامية عديدة أنه تم الطعن على 400 صوت بريدي للمرشح فلورنتينو بيريز بسبب مشاكل في الطوابع، مما أدى إلى تأخر بدء عملية الفرز.

واجه فلورنتينو بيريز للمرة الأولى في آخر 20عاما، تحديا انتخابيا على رئاسة ريال مدريد عبر صناديق الاقتراع، بعدما فاز بالتزكية في انتخابات أعوام 2009 و2013 و2017 و2021 و2025، فيما كان من المقرر أن تنتهي ولايته الحالية عام 2029.

واستقال رئيس النادي المدريدي من منصبه عام 2006 بعد موسم مخيب للآمال، قبل أن يعود إلى لرئاسة النادي مجددا في عام 2009.

تنافس بيريز (79 عاما)، والذي حول ريال مدريد على مدار ربع قرن تقريبا إلى قوة عالمية مهيمنة ضد منافس شاب يصغره بأكثر من أربعين عاما ويقدم وعودا كبيرة لإقناع أعضاء النادي البالغ عددهم 98 ألفا بضرورة التغيير.

وكان إنريكي ريكيلمي (37 عاما)، لا يزال طفلا عندما تولى بيريز رئاسة النادي للمرة الأولى. ولم يكن معروفا لدى معظم جماهير ريال مدريد حتى أعلن ترشحه منافسا للرئيس الحالي، بعدما دعا بيريز إلى انتخابات مبكرة الشهر الماضي خلال مؤتمر صحفي هيمنت عليه مزاعم لبيريز بأن وسائل الإعلام الإسبانية تحاول «القضاء» على رئاسته.

وتمكن ريكيلمي، المدير التنفيذي في قطاع الطاقة المتجددة، بشكل مفاجئ من تشكيل تهديد حقيقي لبيريز، مستفيدا من دعم لاعبين سابقين في ريال مدريد مثل راؤول غونزاليس، إضافة إلى وعوده بإبرام صفقات ضخمة، وربما بعيدة المنال، مثل التعاقد مع نجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند.

وتلقى ريكيلمي دفعة قوية عندما انضم إلى حملته كل من أسطورة ريال مدريد راؤول، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات مع النادي، والحارس السابق إيكر كاسياس، والمدافع السابق فرناندو هييرو.

وقال ريكيلمي أيضا إنه يريد التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، الذي يتبقى عام واحد في عقده مع مانشستر سيتي.

لكن أبرز وعوده الانتخابية جاءت هذا الأسبوع عندما قال إن «هالاند يريد الانتقال إلى ريال مدريد»، وهو ما دفع مانشستر سيتي إلى استبعاد أي إمكانية للتفاوض بشأن بيع هدافه الأول، المرتبط بعقد حتى عام 2034.

ورغم ذلك، ظهر ريكيلمي على شاشة التلفزيون الإسباني الرسمي وأعاد التأكيد على وعده.

أما بيريز فعلق قائلا :رلا بد أنها مجرد خدعة».

ولم يشأ بيريز أن يترك الساحة لمنافسه، فأعلن الخميس أنه سيكشف الأسبوع الحالي ، بعد الانتخابات، عن «أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد» بقيمة لا تقل عن 150 مليون يورو (173 مليون دولار).

ويدرك بيريز جيدا كيف يحول الوعود المستحيلة إلى واقع. فقد فاز في انتخابات عام 2000 بعدما وعد بالتعاقد مع نجم برشلونة آنذاك لويس فيغو، ونجح بالفعل في تنفيذ وعده.

والآن يعد بيريز بإعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي قاد الفريق بين عامي 2010 و2013، بالإضافة إلى التعاقد مع مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر، ولاعب إنتر ميلان دينزل دومفريس، إذا حصل على ولاية جديدة مدتها أربع سنوات.

فإلى جانب فيغو، نجح بيريز في تحقيق أهدافه الكبرى على مر السنين، من زين الدين زيدان وديفيد بيكهام إلى كريستيانو رونالدو، وأخيرا كيليان مبابي بعد سنوات من المحاولات.

وبغض النظر عن خططه، يبقى سجله الحافل بالإنجازات أفضل ورقة انتخابية لديه.

فخلال فترتي رئاسته بين 2000 و2006، ثم منذ 2009 وحتى الآن، أحرز ريال مدريد سبعة من أصل 15 لقبا أوروبيا في تاريخه، إضافة إلى سبعة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة ألقاب في كأس الملك.

وجاءت هذه النجاحات مدعومة بقوة مالية كبيرة، بعدما تحول النادي إلى علامة تجارية عالمية تحت قيادة بيريز، الذي يرأس أيضا شركة إنشاءات دولية كبرى. كما تصدر ريال مدريد قائمة فوربس لأكثر أندية كرة القدم قيمة في العالم خلال المواسم الخمسة الأخيرة.

ولكن لدى بيريز أيضا نقاط ضعف.فمشروعه الخاص بـ«دوري السوبر الأوروبير، الذي كان يهدف إلى استبدال دوري أبطال أوروبا بمسابقة تديرها الأندية نفسها، فشل بسبب المعارضة الواسعة من الجماهير والأندية الصغيرة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

كما أن رهانه على كيليان مبابي لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن، إذ لم يفز ريال مدريد بأي لقب كبير خلال الموسمين اللذين قضاهما النجم الفرنسي مع الفريق، في وقت غادر فيه ثلاثة مدربين هم كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا.

ويهاجم ريكيلمي أيضا فكرة طرحها بيريز العام الماضي ببيع 10 في المائة من أسهم النادي لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو ما سيشكل خروجا عن نموذج الملكية الجماعية للأعضاء المعمول به منذ 124 عاما.


مقالات ذات صلة

هالاند يوجه رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد «وداعية المونديال»

رياضة عالمية إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)

هالاند يوجه رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد «وداعية المونديال»

قال إيرلنغ هالاند، مهاجم منتخب النرويج، إن فريقه تغير تماماً بعد خوضه منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)

تألق بلينغهام يطغى على الخلاف مع توخيل

سادت لحظات توتر قصيرة في أعقاب فوز إنجلترا 2-1 على النرويج السبت، عندما رد جود بلينغهام على الانتقادات التي وجهها المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال نجم إسبانيا الشاب (رويترز)

لامين يامال بحاجة إلى «تهدئة قلقه»

قال رودري، لاعب خط وسط وقائد المنتخب الإسباني، إن زميله الشاب لامين يامال بحاجة إلى تهدئة قلقه قليلاً.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)

مارتن زيغلر: «مسؤول واحد» فقط اتخذ قرار رفع إيقاف بالوغون

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن القرار المثير للجدل بإلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون اتخذه رئيس لجنة الانضباط في فيفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد، أن مسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة  القدم، سيجتمعون مع أوليفير مينتزلاف، الرئيس التنفيذي الرياضي لشركة «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

هالاند يوجه رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد «وداعية المونديال»

إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)
إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)
TT

هالاند يوجه رسالة مؤثرة للجمهور النرويجي بعد «وداعية المونديال»

إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)
إيرلنغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (د.ب.أ)

قال إيرلنغ هالاند، مهاجم منتخب النرويج، إن فريقه تغير تماماً بعد خوضه منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وودع منتخب النرويج منافسات كأس العالم من دور الثمانية، بعد خسارته أمام إنجلترا 2-1 بعد الوقت الإضافي، وذلك في البطولة التي شارك فيها الفريق للمرة الرابعة في تاريخه والأولى منذ نسخة 1998 في فرنسا.

ونقل موقع الاتحاد الرسمي لكرة القدم (فيفا) تصريحات لهالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي خرج كبديل قبل نهاية المباراة، حيث أمسك بالميكروفون بعد المباراة ليودع جماهير النرويج التي حضرت في ملعب «هارد روك» في ميامي»، وغادر أول كأس عالم يخوضها في مسيرته بابتسامة.

وقال مهاجم مانشستر سيتي: «هذه الأمور تبدو وكأنها حلم، أعتقد أن ما حدث في البطولة غيرني كشخص، وأعتقد أنني أصبحت ذا مكانة أكبر نوعاً ما، من الصعب استيعاب ذلك حينما أتذكر المباريات، لكن الأمر المميز هو أن أكون جزءاً من حدث كهذا كنت أشاهده في المدرجات، والآن أعيشه بنفسي».

وأضاف: «أشعر بفخر عظيم، وأتأثر حقاً عندما أفكر في الأداء الرائع الذي قدمناه، وشعور الوحدة في النرويج، والإيجابية والفرح الذي شعرنا به هناك وهنا».


تألق بلينغهام يطغى على الخلاف مع توخيل

جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)
جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

تألق بلينغهام يطغى على الخلاف مع توخيل

جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)
جود بلينغهام يواصل تألقه بالمونديال (أ.ف.ب)

سادت لحظات توتر قصيرة في أعقاب فوز إنجلترا 2-1 على النرويج في دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم، السبت، عندما رد جود بلينغهام على الانتقادات التي وجهها المدرب توماس توخيل.

وقال لاعب خط الوسط: «نعم، حسنا، لا يهم»، بعد أن علم أن توخيل وصف أداء إنجلترا بأنه «يتسم بالإهمال» رغم فوزها في الوقت الإضافي.

وسارع بلينغهام، الذي سجل هدفين قادا من خلالهما إنجلترا إلى الدور قبل النهائي، إلى الدفاع عن زملائه في الفريق بعد أمسية شاقة أخرى في ظروف قاسية.

وكشفت هذه المحادثة عن وجهات نظر متباينة بين مدرب متطلب لا يرغب في التغاضي عن عيوب أداء منتخب إنجلترا، ولاعب نجم يركز على المرونة التي قادت الفريق إلى الدور قبل النهائي.

وفاجأ توخيل الكثيرين بتقييمه الصريح بعد أن تغلبت إنجلترا على النرويج في طقس ميامي الحار. ورغم سعادته بالوصول إلى قبل النهائي وإشادته الكبيرة بعقلية اللاعبين، قال المدرب الألماني إنه غير راض عن كل جوانب الأداء تقريبا.

وقال توخيل: «النتيجة رائعة. وصلنا إلى الدور قبل النهائي. هذا أمر مذهل، لكنني لست راضياً عن الأداء»، مشيراً إلى أن أداء إنجلترا اتسم بالإهمال وكان مليئاً بالأخطاء لذلك فهي محظوظة بالتأهل.

لكن بلينغهام نظر إلى الأحداث من منظور مختلف.

وأشار لاعب خط وسط ريال مدريد إلى الحرارة الشديدة وإلى كفاءة الهجوم النرويجي بقيادة ثنائي البريمرليغ إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، ملمحاً إلى أن المهمة كانت أصعب مما أشار إليه توخيل في تصريحاته بعد المباراة.

وقال بلينغهام للصحافيين: «ربما لا يعرف كيف يكون اللعب في تلك الظروف ضد هالاند، وأوديغارد، ونوسا، وسورلوث. هذا ليس فريقاً تسهل مواجهته».

وليست هذه المرة الأولى التي يخرج فيها الخلاف بين الاثنين للعلن.

فقد أثار توخيل جدلاً قبل ما يزيد قليلاً عن عام عندما وصف بعض جوانب سلوك بلينغهام داخل الملعب بأنها قد تكون «مثيرة للاشمئزاز» بالنسبة لبعض المشاهدين، وذلك أثناء حديثه عن طباع اللاعب النارية.

واعتذر مدرب منتخب إنجلترا لاحقاً، مؤكداً أن الكلمة استُخدمت عن غير قصد وأنه لم تكن هناك أي انتقادات خفية موجهة للاعب خط الوسط.

كما ظهرت تساؤلات قبل كأس العالم حول دور بلينغهام بعد أن أشار توخيل إلى أن المراكز في تشكيلته الأساسية ليست مضمونة، حتى بالنسبة لأكبر نجوم إنجلترا.

ومع ذلك، فقد حُسم أي جدل حول أهمية بلينغهام بشكل قاطع على أرض الملعب، حيث ما كانت إنجلترا لتستعد لخوض مباراة قبل النهائي لولا هذا اللاعب البالغ من العمر 23 عاما.

ولقد أثبت جدارته مرارا وتكرارا في اللحظات الحاسمة، حيث أنقذ فريقه بهدفين في كل من مباراتي النرويج والمكسيك، وقدم أداء رسخ مكانته كأحد أبرز لاعبي البطولة.

وكان توخيل، على الرغم من إحباطه من الأداء العام لإنجلترا، واضحاً تماماً في إشادته ببلينغهام بعد المباراة.

وقال المدرب: «لا داعي لقول المزيد. إنه يفعل ذلك في كل مباراة. إنه لاعب من الطراز العالمي».

وتستمر مسيرة إنجلترا في كأس العالم بمباراة قبل النهائي القوية أمام الأرجنتين حاملة اللقب يوم الأربعاء في أتلانتا.

ولا تحتاج الفرق الناجحة في البطولات دائماً إلى انسجام تام، لكنها تحتاج، مع ذلك، إلى لاعبين قادرين على حسم المباريات عندما ينهار كل شيء آخر.

وتمتلك إنجلترا لاعباً من هذا النوع ممثلاً في بلينغهام، ومع وصولها إلى الدور قبل النهائي، سيكون ذلك أكثر أهمية من أي خلاف مع مدربه.


لامين يامال بحاجة إلى «تهدئة قلقه»

لامين يامال نجم إسبانيا الشاب (رويترز)
لامين يامال نجم إسبانيا الشاب (رويترز)
TT

لامين يامال بحاجة إلى «تهدئة قلقه»

لامين يامال نجم إسبانيا الشاب (رويترز)
لامين يامال نجم إسبانيا الشاب (رويترز)

قال رودري، لاعب خط وسط وقائد المنتخب الإسباني، إن زميله الشاب لامين يامال «بحاجة إلى تهدئة قلقه قليلاً» بعدما لم يظهر في مونديال 2026 حتى الآن بصورة مبهرة كما كان متوقعاً.

وأضاف رودري (30 عاماً) لاعب وسط مانشستر سيتي الانجليزي لوسائل الإعلام في دالاس الأحد: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى تهدئة قلقه قليلاً، القلق الذي ينتابه أحياناً بشأن رغبته في إثبات نفسه. إنه لاعب مهم جداً بالنسبة لنا، لما يقدمه بالكرة وبدونها».

وصرّح رودري الذي يكبر جناح برشلونة بـ11 عاماً، قبل مواجهة فرنسا في نصف النهائي الثلاثاء: «إنه شاب ذكي جداً، وصحيح أنه يبلغ من العمر 19 عاماً، وفي كثير من الأحيان، نضطر إلى تهدئته في بعض لحظات المباراة».

وأوضح: «كرة القدم تجري في عروقه، الأمر ببساطة يتعلق بإيجاد اللحظة المناسبة، ونأمل في أن يكون ذلك مهماً لنا أمام فرنسا».

ويأمل منتخب «لا روخا» بقيادة لويس دي لا فوينتي في التأهل لنهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه باللقب في مونديال جنوب أفريقيا 2010 بقيادة فيسنتي ديل بوسكي، حيث سيواجه الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا.

وبهدف واحد فقط في العرس الكروي العالمي، خلال الفوز الساحق على السعودية 4-0، تبدو إحصاءات يامال بعيدة كل البعد عن إحصاءات نجوم آخرين مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين.

وأشاد رودري بزميله قائلاً: «أعتقد أن اللاعب الذي أظهر هذا النضج في كأس أوروبا (2024) يصبح أقل إثارة للإعجاب عندما يكبر بسنتين. في ذلك العمر، كنتُ في بداية مسيرتي الكروية الاحترافية، ولم أكن حتى في أعلى المستويات».

وختم ركيزة هجوم إسبانيا حديثه قائلاً: «إنه شاب ناضج للغاية، ولا يزال يملك مجالاً للتطور في فهم اللحظات الحاسمة من المباراة، وهذا أمر طبيعي بالنسبة لعمره، لكن الجميع يعرف مستواه جيداً».