تألق كين يعزز أحلامه بالتتويج بكأس العالم مع إنجلترا

المخضرم هاري كين يسعى لقيادة إنجلترا للقب المونديال (رويترز)
المخضرم هاري كين يسعى لقيادة إنجلترا للقب المونديال (رويترز)
TT

تألق كين يعزز أحلامه بالتتويج بكأس العالم مع إنجلترا

المخضرم هاري كين يسعى لقيادة إنجلترا للقب المونديال (رويترز)
المخضرم هاري كين يسعى لقيادة إنجلترا للقب المونديال (رويترز)

يشعر النجم المخضرم هاري كين بأنه في أفضل حالاته، حيث يعد قائد منتخب إنجلترا، صاحب الأهداف الغزيرة، الأيام المتبقية حتى انطلاق بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

ويسعى رجال المدرب الألماني توماس توخيل لإضافة نجمة ثانية إلى قمصانهم، بعد أن قادهم غاريث ساوثغيت إلى الاقتراب من معادلة إنجاز المدرب الراحل ألف رامزي، الذي توّج منتخب إنجلترا تحت قيادته بلقبه الوحيد في كأس العالم عام 1966.

وقاد كين منتخب إنجلترا في نسختين لكأس العالم، ومثلهما في كأس الأمم الأوروبية، وهو يستعد الآن لقيادة وصيف بطل أوروبا مرتين متتاليتين، في كل العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يوم الخميس المقبل.

ويدخل مهاجم بايرن ميونيخ الألماني النسخة المقبلة من المونديال، وهو في قمة مستواه، الذي واصله بتسجيله هدفاً رائعاً بضربة رأس في فوز منتخب إنجلترا 1 - صفر على نيوزيلندا، السبت، وهو هدفه الـ67 هذا الموسم مع ناديه ومنتخب بلاده.

وقال كين، قائد المنتخب الإنجليزي: «اللعب لإنجلترا هو الشيء المفضل لدي. أرتدي القميص بفخر عظيم، وأرتدي شارة القيادة بفخر عظيم، ساعياً لأن أكون قدوة حسنة لزملائي في الفريق، وللجهاز الفني، وللجماهير، وللبلاد بأسرها».

أضاف كين في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «قيادة مجموعة أخرى من اللاعبين إلى كأس العالم شعور مميز بلا شك».

وأوضح: «ندخل البطولة بتوقعات عالية، لذا فأنا متحمس للغاية لانطلاقها. أشعر بأنني في أفضل حال على الإطلاق، وأتمنى أن يأتي هذا اليوم قريباً».

ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في كأس العالم بمواجهة المنتخب الكرواتي، خصمه في قبل نهائي مونديال 2018، في دالاس يوم 17 يونيو (حزيران) الحالي، وقد بدأ استعداداته للبطولة بعد وصوله إلى فلوريدا يوم الاثنين الماضي.

ودفع توخيل بتشكيلة مختلفة في كل شوط من المباراة الودية التي أقيمت السبت ضد نيوزيلندا، وذلك ضمن الاستعدادات التي تتواصل قبل المباراة الودية الأخيرة للفريق ضد كوستاريكا في أورلاندو، يوم الأربعاء المقبل.

وصرّح كين بعد تسجيله هدفه الـ79 مع إنجلترا: «أعتقد أن هزّ الشباك مهم دائماً بالنسبة للمهاجم. أنتم تعرفونني، فأنا أرغب في إحراز أكبر عدد ممكن من الأهداف».

وأوضح: «بالطبع كنت أعلم أنني سألعب 45 دقيقة فقط اليوم، لذا كان تسجيل هدف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في الشوط الأول شعوراً أفضل من التعادل السلبي».

واستدرك كين قائلاً: «لكن، كما تعلمون، نحن هنا للاستعداد، وللحفاظ على لياقتنا البدنية، والتأقلم مع الحرارة، والتعامل مع هذا النوع من الملاعب، لذا في النهاية، انتهى يوم آخر ونتطلع إلى مباراة ودية أخرى خلال أيام قليلة».

ورغم استياء توخيل عن بعض أساليب اللعب «العشوائية» التي ظهرت في الشوط الأول ضد نيوزيلندا، فإن الخروج سالماً ومن دون إصابات من أرضية الملعب المتهالكة كان بمثابة دفعة معنوية.

واعترف كين بأن أرضية الملعب كانت «لزجة بعض الشيء» نظراً للتعرق الشديد في درجة حرارة 33 درجة مئوية، لكن قائد منتخب إنجلترا يعتقد أن الحديث عن الظروف الجوية مبالغ فيه.

وشدّد كين، الذي شارك في كأس العالم للأندية العام الماضي بالولايات المتحدة مع بايرن: «بصراحة، لا أعتقد أن الحرارة كانت شديدة». وتابع: «بالطبع، كنا نعتاد على ذلك في التدريبات. بعد اليومين الأولين، شعرت أن معظم اللاعبين قد اعتادوا على تلك الأجواء».

أكّد النجم الإنجليزي: «في الواقع، لم يكن الجو سيئاً اليوم، لذا أعتقد أن هناك نقطة قد يتم المبالغة في الحديث عنها، بصراحة». واختتم كين تصريحاته قائلاً: «جميعنا رياضيون محترفون. لقد قمنا جميعاً بالاستعدادات اللازمة لهذه البطولة، نحن والجهاز الفني أيضاً».

يذكر أن منتخب إنجلترا يوجد في المجموعة الـ12 بمرحلة المجموعات في كأس العالم، برفقة منتخبي غانا وبنما، بالإضافة إلى منتخب كرواتيا.


مقالات ذات صلة

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)
رياضة عالمية رودي فولر المدير الرياضي للمنتخب الألماني (رويترز)

فولر واثق من قدرة ألمانيا على المضي قدماً في المونديال

أعرب رودي فولر، المدير الرياضي للمنتخب الألماني، عن ثقته في قدرة الفريق على تجاوز هزيمته أمام الإكوادور وتحقيق الفوز في أولى مبارياته في الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (وينستون سالم (الولايات المتحدة) )

شفيونتيك: لن أبالغ في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

شفيونتيك: لن أبالغ في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

قالت إيغا شفيونتيك، حاملة اللقب، إنها لا تريد المبالغة في التوقعات بشأن بطولة ويمبلدون للتنس، معترفة بأن الفوز في منافسات فردي السيدات خلال النسخ الأخيرة لم يكن من نصيب لاعبة واحدة لعدة مرات متتالية.

وفي ظل فوز تسع لاعبات مختلفات بالبطولة في آخر 10 نسخ، قالت اللاعبة الحائزة على ستة ألقاب ضمن البطولات الأربع الكبرى إنها لا تعرف سبب صعوبة تكرار النجاح على العشب، حتى بالنسبة للبطلات المخضرمات في البطولات الكبرى.

وقالت شفيونتيك للصحافيين، السبت: «بالطبع هي بطولة تخلق تحديات مختلفة لك عند العودة للدفاع عن اللقب بسبب كل ما يدور حولك».

وأضافت: «أظن أن هناك لاعبات فزن بهذه البطولة ممن سبق لهن الفوز بالعديد من البطولات العادية والبطولات الأربع الكبرى. لماذا يصعب تكرار الفوز بهذه البطولة على وجه التحديد، ليست لدي أدنى فكرة».

وحققت اللاعبة البولندية لقبها الأول في ويمبلدون، العام الماضي، بأداء قوي، حيث سحقت الأميركية أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6 - صفر و6 - صفر في النهائي، لكنها واجهت صعوبة في تكرار مثل هذا الاكتساح خلال الأشهر القليلة الماضية.

وجاء موسمها متقلباً، حيث خرجت من دور الثمانية في بطولات أستراليا المفتوحة وقطر وإنديان ويلز، وخسارة بشكل مفاجئ في الدور الثاني أمام مواطنتها ماجدا لينيت في بطولة ميامي. ودفعتها تلك الهزيمة إلى تغيير مدربها، حيث استبدلت فيم فيسيت بالمدرب فرانسيسكو رويج.

وكانت أكبر انتكاسة لها في بطولة رولان غاروس، حيث تعرضت البطلة التي فازت باللقب أربع مرات لخروج مفاجئ في الدور الرابع على يد الأوكرانية مارتا كوستيوك.

كما كانت استعداداتها للملاعب العشبية مخيبة للآمال، حيث خسرت أمام إيما نافارو في دور الـ16 في بطولة باد هومبورغ، حيث كانت المصنفة الأولى، مما تركها أمام تساؤلات يجب الإجابة عنها قبل الدفاع عن لقبها في ويمبلدون.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 25 عاماً: «أشعر بأنني أبدأ من وضع مختلف تماماً، وأنا حقاً في مرحلة أبقي فيها توقعاتي منخفضة».

وأضافت: «رغم أن الجميع يتحدث عن هذا الأمر (كوني حاملة اللقب)، أشعر بأنني بحاجة إلى خوض المباريات والتكيف مع الوضع. لن يكون الأمر سهلاً بسبب ما حدث العام الماضي».

وتستهل شفيونتيك، المصنفة الثالثة هذا العام بالبطولة، مشوارها، الثلاثاء، بمواجهة الأميركية تيلور تاونسند، وقالت إنها تأمل في اكتساب الزخم مع تقدم البطولة.

وقالت شفيونتيك: «عندما أشاهد نفسي في العام الماضي، أتذكر أنني كنتُ في غاية التركيز على الهدف، ولم تكن لدي شكوك كثيرة».

وأضافت: «في بداية البطولة، يبدو أنك لا تعرفين ما هو مستواك. عليك اكتشاف ذلك في المباريات الأولى. يمكنني التقدم مباراة تلو الأخرى».

وتقام بطولة ويمبلدون في الفترة من 29 يونيو (حزيران) الحالي إلى 12 يوليو (تموز) المقبل.


فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
TT

فينوس ويليامز متحمسة للعب مع شقيقتها سيرينا في ويمبلدون

فينوس ويليامز (أ.ف.ب)
فينوس ويليامز (أ.ف.ب)

قالت نجمة التنس الأميركية فينوس ويليامز، إنها تنتظر بفارغ الصبر فرصة اللعب مع شقيقتها سيرينا مرة أخرى، وذلك في سعيهما لكتابة فصل تاريخي جديد في بطولة ويمبلدون.

وستلعب الشقيقتان معاً في منافسات الزوجي، وذلك بعد عقد كامل من فوزهما بآخر ألقابهما الستة في البطولة.

وحصلت فينوس وسيرينا على بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة، وستلعبان في الدور الأول أمام الثنائي غير المصنف المكون من الكولومبية كاميلا أوسوريو والأرجنتينية سولانا سيرا.

وقالت فينوس (46 عاماً) الفائزة بخمسة ألقاب فردية في بطولة ويمبلدون بين عامي 2000 و2008: «إنه أمر مميز للغاية».

وأضافت: «لدينا تاريخ حافل هنا، ومن الرائع العودة في عام 2026. أنا على أتم الاستعداد».

وتابعت: «أنا متحمسة للعب مع سيرينا، وأنتظر الذهاب إلى الملعب معها بفارغ الصبر».


حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)
TT

حرمان مشجع الكونغو الشهير من تأشيرة الدخول إلى أميركا

مبولادينغا (د.ب.أ)
مبولادينغا (د.ب.أ)

سيغيب أشهر مشجع لجمهورية الكونغو الديمقراطية، ميشيل كوكا مبولادينغا، عن مواجهة فريقه الحاسمة في كأس العالم أمام أوزبكستان، الأحد، بسبب عدم منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

وبرز اسم مبولادينغا في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب مطلع العام الحالي.

ولفت الأنظار بشكل فريد في المدرجات بوقوفه دون حراك طوال مباريات الكونغو الديمقراطية تحية لأول رئيس وزراء لبلاده، باتريس لومومبا، وهو شخصية تحظى باحترام كبير في البلاد بعد مقتله رمياً بالرصاص عام 1961.

ويشبه مبولادينغا بشكل لافت الزعيم لومومبا، ويرتدي بدلات زاهية تحمل ألوان علم بلاده.

ولكن بعد مساندة منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراته الأخيرة بالمكسيك، لن يوجد في أتلانتا لحضور المباراة التي لا بديل فيها عن الفوز للفريق الساعي للتأهل إلى دور الـ32.

وقالت كابينغا إيفيت نغاندو، سفيرة الكونغو الديمقراطية في واشنطن، لـ«رويترز»، إنها تأمل في حصوله على التأشيرة إذا تأهلت الكونغو الديمقراطية إلى مراحل خروج المغلوب لكأس العالم.

وأضافت: «أتمنى أن يقدم أسلوبه الخاص في دعم الفريق».

ويرفع مبولادينغا، الملقب بلومومبا فيا بسبب تحيته الشهيرة، ذراعه ليتخذ وضعية مشابهة لتلك التي يظهر بها لومومبا في تمثال له بالعاصمة كينشاسا.

وعلى نقيض الهتافات والأناشيد الحماسية للجماهير من حوله، يظل مبولادينغا ساكناً طوال المباراة.

ونال أسلوبه الفريد في المساندة شهرة عالمية، وعند عودته من المغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي، أهدته حكومة الكونغو سيارة جيب.

وكان حاضراً في المدرجات خلال مباراة الكونغو الأخيرة أمام كولومبيا في وادي الحجارة، والتي خسرتها بلاده 1 – صفر، الثلاثاء الماضي، بعد وصوله المتأخر إلى كأس العالم لتقديم دعمه المميز.

وتأخر وصول مبولادينغا إلى كأس العالم بسبب القيود المفروضة على المسافرين من جمهورية الكونغو نتيجة لتفشي فيروس «إيبولا» في البلاد.

وأظهرت بيانات حكومية، الجمعة، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بـ«إيبولا» في الكونغو الديمقراطية ارتفع إلى 1203 حالات، من بينها 321 حالة وفاة.