مفاجأة... الجماهير الألمانية لا تثق في منتخبها

جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
TT

مفاجأة... الجماهير الألمانية لا تثق في منتخبها

جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)

أظهر استطلاع رأي، نشر الجمعة، أن الغالبية العظمى من الجماهير الألمانية لا يتوقعون تتويج منتخب «الماكينات» بكأس العالم لكرة القدم المقبلة.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته قناة «زد دي إف» بعنوان «مقياس السياسة»، يعتقد 15 في المائة فقط أن المنتخب الألماني سيفوز بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما يشكك 72 في المائة في ذلك.

وبعد خروج المنتخب الألماني من دور المجموعات في النسختين الماضيتين من المونديال، يعتقد 3 في المائة أن الفريق سيخرج مجدداً قبل دور الـ16 من المونديال.

ويتوقع نحو 15 في المائة الخروج من دور الـ16، بينما يتوقع 33 في المائة وصول المنتخب إلى دور الثمانية.

ويعتقد 15 في المائة آخرون أن ألمانيا ستودع المونديال من قبل النهائي، في حين يتوقع 2 في المائة الهزيمة في المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو (تموز) المقبل.

ويشهد المونديال المقبل مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تبدأ الأدوار الإقصائية بمشاركة 32 فريقاً للمرة الأولى أيضاً.

ويستهل المنتخب الألماني، بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو، أحد المنتخبات الأقل حظوظاً في البطولة، في 14 يونيو (حزيران) الحالي.

ويواجه المنتخب الألماني أيضاً منتخبي كوت ديفوار والإكوادور ضمن منافسات المجموعة الخامسة بدور المجموعات.

ويخوض منتخب ألمانيا مباراة ودية السبت، استعداداً لكأس العالم ضد منتخب الولايات المتحدة في شيكاغو.

وأجرت الاستطلاع مجموعة الأبحاث «فالين»، التي يوجد مقرها في مانهايم، خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو الحالي، وشمل 1274 شخصاً.


مقالات ذات صلة

خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية للمونديال

رياضة عالمية مشاكل تقنية في بيع تذاكر المونديال (د.ب.أ)

خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية للمونديال

تمكن عدد من المشجعين من الحصول على تذاكر مجانية لمباريات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نتيجة لخلل تقني.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)

دي لا فوينتي يقود إسبانيا في المونديال بثقافة «العائلة»

يبدو لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا كأنه شخص تصالح مع فوضى كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية الآيرلندي روبي كين (رويترز)

جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل

أثار الحديث عن اهتمام نادي سلتيك الاسكوتلندي بتعيين الآيرلندي روبي كين مدرباً جديداً له غضباً في صفوف جمهوره المؤيد للقضية الفلسطينية.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو)
رياضة عالمية منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

أفاد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجمعة، بأنَّ لاعبي المنتخب الوطني الذين ما زالوا بانتظار الحصول على تأشيرات دخولهم إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عالمية إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)

«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

ستتوجه إيران إلى مقر إقامتها لكأس العالم لكرة القدم، السبت، بمعنويات عالية بعد فوزها 2-صفر على مالي في مباراة ودية أقيمت في تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)

خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية للمونديال

مشاكل تقنية في بيع تذاكر المونديال (د.ب.أ)
مشاكل تقنية في بيع تذاكر المونديال (د.ب.أ)
TT

خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية للمونديال

مشاكل تقنية في بيع تذاكر المونديال (د.ب.أ)
مشاكل تقنية في بيع تذاكر المونديال (د.ب.أ)

تمكن عدد من المشجعين من الحصول على تذاكر مجانية لمباريات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نتيجة لخلل تقني في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وطلب «فيفا» من المستفيدين دفع المبالغ المستحقة للتذاكر، حسبما صرح الاتحاد لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، الجمعة.

وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم: «يؤكد (فيفا) أن نحو 60 مشجعاً من مشجعي كأس العالم 2026 تلقوا رسالة يوم الأربعاء 3 يونيو (حزيران) الحالي بشأن تذاكر تم منحها لهم مجاناً نتيجة خطأ في عملية الدفع».

وأعرب «فيفا» عن «أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج قد يكون قد تسبب فيه»، ولكنه يطالب المشجعين بدفع المبالغ المستحقة.

وتابع: «التذاكر التي طلبها هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وقد تم دعوة المشجعين المتضررين لاستكمال سداد المبلغ المستحق».

أفادت التقارير بأنه أمام المشجعين سبعة أيام لإتمام عملية الدفع وإلا فسيفقدون مقاعدهم.

يشار إلى أن بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سوف تنطلق يوم الخميس المقبل.


دي لا فوينتي يقود إسبانيا في المونديال بثقافة «العائلة»

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)
TT

دي لا فوينتي يقود إسبانيا في المونديال بثقافة «العائلة»

لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا (أ.ب)

يبدو لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا، وكأنه شخص تصالح مع فوضى كرة القدم.

وبشخصيته اللطيفة، والدافئة، وابتسامته، وهدوئه الذي يعكس ثقة من أمضى أكثر من عقد من الزمن في بناء فريقه خطوة بخطوة، يتجه إلى كأس العالم بفريق يعتبره الكثيرون الآن المرشح الأبرز للفوز بالبطولة.

وقال دي لا فوينتي (64 عاماً)، الذي تحدث إلى «رويترز» قبل سفره إلى أميركا الشمالية، إن سر صعود بطل أوروبا كان أكثر من مجرد نهج خططي واضح، أو خطاب تحفيزي، أو عبقرية رجل واحد، بل كان شيئاً أبسط وأكثر دفئاً.

وأضاف: «بدأنا منذ فترة التركيز على كلمة منحتنا قدراً كبيراً من الأمان والثقة والقوة، وهي (العائلة). نريد أن يكون المنتخب الإسباني كعائلة».

وتابع: «من أول لاعب إلى آخر لاعب، نعمل جميعاً واضعين هذه الفكرة في أذهاننا، وهذا يجعلني أشعر بهدوء وسكينة كبيرين، ويجعلني أيضاً أعمل وأنا أعلم أن بصحبتي رفقة جيدة، وهذا يمنحني قدراً كبيراً من الثقة والراحة».

وأصبحت تلك الكلمة هي العمود الفقري لمنتخب إسبانيا تحت قيادته: مجموعة لا تربطها الموهبة فحسب، بل سنوات من مشاركة غرف الملابس، وبطولات الناشئين، وخيبات الأمل، والألقاب، والثقة.

كان طريق دي لا فوينتي إلى القمة طويلاً وغير تقليدي؛ إذ كان في السابق ظهيراً مجتهداً صنع اسمه في إقليم الباسك مع نادي أتليتيك بيلباو، وبنى مسيرته التدريبية بعيداً عن أضواء الأندية الكبرى؛ إذ أمضى عقداً من الزمن داخل منظومة منتخبات الناشئين. وعند تعيينه مدرباً لإسبانيا قبل أكثر من ثلاث سنوات، سخرت منه بعض وسائل الإعلام بسبب عدم شهرته. وكان ينظر إليه الكثيرون على أنه رجل متواضع في أروقة الاتحاد الإسباني، منظم ومجتهد، لكنه يفتقر إلى السحر الذي يتطلبه عادة مثل هذا المنصب.

وكان رده حاسماً، بعد أن قاد الفريق للتتويج بدوري الأمم الأوروبية 2023، ثم بطولة أوروبا في العام التالي، ووصول إسبانيا إلى كأس العالم كفريق يعرف تماماً نقاط قوته.

وأكد دي لا فوينتي أنه لا يهتم بتصفية حسابات قديمة. وقال: «الزمن يثبت صحة رأيك أو خطأه. الوقت يضع الجميع في مكانهم الصحيح. كنت أعرف ما يجب أن أفعله».

وأضاف: «لست انتقامياً، وأعتقد أن على الجميع التفكير ملياً فيما قالوه أو فعلوه وتقييمه. لم أتغير منذ ذلك الحين. ما زلت نفس الشخص، صدقوني، حياتي لم تتغير».

وتابع: «ما زلت أفعل نفس الأشياء التي كنت أفعلها قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. أذهب إلى نفس الأماكن، وأتوجه إلى نفس المطاعم، ونفس المقاهي، وأمشي في الشارع بهدوء، وأفعل نفس الأشياء تماماً».

إذا كان الآخرون بحاجة إلى إقناع، فإن لاعبيه لم يكونوا كذلك. وكانت ميزة دي لا فوينتي الكبرى هي ما اعتُبرت في السابق نقطة ضعفه، بصعوده خطوة بخطوة ومعه العديد من لاعبي هذا الجيل.

وشارك ميكل ميرينو تحت قيادته مرتين متتاليتين في نهائي بطولة أوروبا تحت 21 عاماً ضد ألمانيا، وخسر في عام 2017 لكنه فاز بعد عامين. وكان ميكل أويارزابال وداني أولمو وفابيان رويز جزءاً من ذلك النجاح في عام 2019، وأصبحوا أبطال أوروبا للكبار.

وحقق ميرينو أول ألقابه الدولية تحت قيادة دي لا فوينتي قبل ذلك، وتحديداً في عام 2015 عندما لعب إلى جانب رودري وحارس المرمى أوناي سيمون في فوز إسبانيا 2-صفر على روسيا في نهائي بطولة أوروبا تحت 19 عاماً في اليونان.

ومن هؤلاء اللاعبين الأكبر سناً إلى بيدري ومارتن زوبيميندي ومارك كوكوريا، الذين شاركوا في حملة إسبانيا للفوز بالميدالية الفضية الأولمبية في طوكيو، فدي لا فوينتي يمتلك فريقاً يبدو في كثير من الأحيان أنه يفهمه قبل أن ينهي جملته.

وقال: «تتجاوز علاقتنا الجانب المهني البحت. مع رودري على وجه الخصوص، نعرف بعضنا منذ أكثر من 10 سنوات، مررنا بالكثير منذ عام 2015».

وأضاف: «لذلك، أنا متأكد من أنه في حياته، وفي حياة عدد من اللاعبين الموجودين معي اليوم، لم يكن هناك مدرب واحد قادر على إخبارهم بالأمور بالطريقة التي أخبرهم بها، أؤكد ذلك».

بالنسبة إلى دي لا فوينتي، هذه العلاقة الوطيدة ليست مجرد أمر عاطفي، بل هي ميزة تنافسية.

وتابع: «إنهم يعلمون أن ما أقوله لهم نابع من الصدق والنزاهة، وأنني أضع مصلحتهم دائماً على رأس أولوياتي؛ لأنهم يعرفونني».

وأردف: «عندما يتحدث شخص ما من منطلق الثقة، ومن منطلق تلك القناعة، فاعلم أن كلامه سيصل إليك، ويؤثر في قلبك ويقنعك. حسناً، أعتقد أننا قد حققنا بالفعل الكثير».

وأكمل: «ثم على أرض الملعب، وظّف كل موهبتك في خدمة تلك الفكرة. وفي خدمة زملائك في الفريق، هذه هي مهمتك».

وستكون مهمة إسبانيا أولاً تجاوز الرأس الأخضر التي ستشارك في كأس العالم للمرة الأولى، قبل مواجهة السعودية وأوروغواي في المجموعة الثامنة، في سعيها للفوز بكأس العالم للمرة الثانية بعد انتصارها في جنوب أفريقيا عام 2010.


جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل

الآيرلندي روبي كين (رويترز)
الآيرلندي روبي كين (رويترز)
TT

جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل

الآيرلندي روبي كين (رويترز)
الآيرلندي روبي كين (رويترز)

أثار الحديث عن اهتمام نادي سلتيك الاسكوتلندي بتعيين الآيرلندي روبي كين مدرباً جديداً له غضباً في صفوف جمهوره المؤيد للقضية الفلسطينية، على خلفية مروره سابقاً بنادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي.

وطُرح اسم كين بوصفه المرشح الأبرز لتولي تدريب بطل اسكوتلندا، بعد تقارير أفادت بدخوله في محادثات مع المساهم الرئيسي في النادي ديرموت ديزموند.

لكن قرار الهداف التاريخي لآيرلندا، الذي مر بسلتيك بصفته لاعباً عام 2010، البقاء في إسرائيل بعد اندلاع الحرب في غزة أثار انتقادات في آيرلندا، وأدى إلى انقلاب قسم كبير من جماهير سلتيك ضده.

وقد رفع مشجعو سلتيك أعلام فلسطين في المباريات طوال فترة النزاع.

والآن، ظهرت كتابات على الجدران ولافتات خارج ملعب النادي في غلاسغو تعارض احتمال تعيين كين مدرباً للفريق.

وقال بيان صادر عن مجموعة تُدعى «مشجعو سلتيك من أجل تحرير فلسطين» إن التعاقد مع كين «سيكون مثيراً لانقسام عميق داخل القاعدة الجماهيرية».

ونشر حساب «نورث كورف سلتيك» على منصة «إكس» قائمة تضم 67 مجموعة أيّدت البيان الذي جاء فيه «لدى مشجعي سلتيك تاريخ طويل ومشرّف من التضامن مع الشعب الفلسطيني».

وأضاف: «بالنسبة إلينا، لا يمكن تجاهل قرار روبي كين تدريب مكابي تل أبيب خلال الإبادة في غزة»، معتبراً أن «اختيار تدريب ناد في إسرائيل، في حين كانت الدولة نفسها على بُعد أقل من 40 ميلاً، تستخدم أسلحة قتل عشوائية ضد مدنيين عُزّل، أمر لا يمكن تبريره».

وتابع: «تأسس سلتيك على يد مجتمع تشكّل بفعل إرث الإبادة، التهجير والمجاعة. جذور نادينا تقوم على التضامن مع من عانوا الظلم والاضطهاد».

وختم: «نحث إدارة سلتيك على الاستماع إلى مخاوف المشجعين وإعادة النظر في هذا التعيين».

وعُين كين مدرباً لمكابي تل أبيب في يونيو (حزيران) 2023، أي قبل الهجمات التي قادتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) والتي أدت إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقاد ابن الـ45 عاماً مكابي تل أبيب إلى الفوز بلقبي الدوري والكأس، قبل أن يستقيل عام 2024 في طريقه لتولي الإشراف على فيرينتسفاروش المجري في 2025.

وقال كين إن قراره البقاء طوال الموسم يعود جزئياً إلى شعوره بالمسؤولية تجاه أفراد الطاقم الذين اصطحبهم معه إلى إسرائيل.

وقاد المدرب المؤقت الآيرلندي الشمالي مارتن أونيل، البالغ 74 عاماً، سلتيك إلى لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز في اليوم الأخير من الموسم، كما أحرز كأس اسكوتلندا.