كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
TT

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تفتح أبوابها بمقاعد خليجية استثنائية

نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)
نظام مقاعد المنطقة المستضيفة يعد أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة (كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية)

كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية، اليوم الأربعاء، عن النظام الجديد للبطاقات الاستثنائية المؤهلة إلى بطولة «كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية 2026»، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الدولية وتعزيز حضور الدول والمناطق الأقل تمثيلاً على الساحة العالمية، مع منح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية للوجود في النهائيات عبر مسار تنافسي خاص.

وأعلنت المؤسسة اعتماد ثلاثة مسارات استثنائية للتأهل، تشمل «مقاعد المنطقة المستضيفة»، و«مقاعد التضامن»، و«الدعوات الخاصة»، ضمن إطار تنظيمي جديد صُمم بعد دراسة موسعة للتحديات التقنية والإقليمية والهيكلية التي قد تواجه اللاعبين والمنتخبات الراغبة في المشاركة الدولية.

ويعد نظام «مقاعد المنطقة المستضيفة» أحد أبرز ملامح النسخة الأولى من البطولة، إذ ابتكرت المؤسسة نموذجاً مختلفاً عن الأنظمة المتبعة في البطولات الكبرى التي تمنح عادة مقعداً مباشراً للدولة المستضيفة. وبدلاً من ذلك، تم تخصيص المقعد للمنطقة المستضيفة بأكملها، بما يضمن تمثيل دول مجلس التعاون الخليجي عبر نظام يعتمد على الجدارة التنافسية، حيث يمنح المقعد للمنتخب الخليجي صاحب أفضل أداء، والذي لم ينجح في التأهل من خلال المسارات الاعتيادية.

وأكدت المؤسسة أن هذه الآلية ستعزز من فرص المنتخبات الخليجية في الظهور على المسرح العالمي، إلى جانب دعم نمو منظومة الرياضات الإلكترونية في المنطقة ورفع مستوى المنافسة الإقليمية.

كما استحدثت المؤسسة «مقاعد التضامن» التي تستهدف الدول والمناطق الأقل حضوراً في قطاع الرياضات الإلكترونية. ويعتمد هذا المسار على الأداء التنافسي ويمنح تلك الدول فرصة إضافية للوصول إلى البطولة وتمثيل أوطانها عالمياً. وستتمكن الدول التي لم تتأهل لأكثر من بطولة واحدة من التقدم بطلبات الحصول على هذه المقاعد خلال الفترة الممتدة من 20 يوليو (تموز) وحتى 17 أغسطس (آب) المقبل، على أن تتم عملية الاختيار بالتنسيق مع الشركات المطورة والناشرة للألعاب.

وفي المقابل، جاءت «الدعوات الخاصة» لمعالجة الحالات التي تحول فيها اعتبارات تقنية أو تشغيلية دون مشاركة بعض المنتخبات أو اللاعبين عبر أنظمة التأهل التقليدية. ولا تعتمد هذه الدعوات على النتائج التنافسية المباشرة، بل تستند إلى معايير أهلية مرتبطة بطبيعة كل لعبة ومتطلباتها التنظيمية.

وحددت المؤسسة عدداً من الألعاب التي ستشملها «الدعوات الخاصة» و«مقاعد التضامن»، حيث خُصصت خمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن لمنافسات الشطرنج، وخمس دعوات خاصة ومقعدا تضامن للعبة «إي إيه سبورتس إف سي 26»، وأربع دعوات خاصة ومقعد تضامن للعبة «ببجي موبايل».

كما خُصصت دعوة خاصة واحدة ومقعد تضامن واحد لكل من لعبتي «أونر أوف كينغز» و«فاتل فيوري»، إضافة إلى مقعدين للتضامن في لعبة «روكيت ليغ». أما بقية الألعاب فستحصل تلقائياً على مقعد تضامن واحد لكل لعبة، باستثناء لعبة «كاونتر سترايك 2» التي لن يشملها هذا النظام.

من ناحيته، قال فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، إن نمو القطاع يعتمد بصورة كبيرة على توفير الفرص للمواهب من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية تمثل منصة عالمية جديدة لتمكين اللاعبين من تمثيل بلدانهم والمنافسة على أعلى المستويات.

وأضاف أن تخصيص مقاعد للمنطقة المستضيفة يمنح دول مجلس التعاون الخليجي فرصة إضافية لإبراز مواهبها وتعزيز حضورها في المنافسات الدولية، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في رفع مستوى التنافس، ودعم التطوير طويل الأمد، وتقوية المنظومات الوطنية للرياضات الإلكترونية، بما يسهم في تسريع نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأكدت المؤسسة أن جميع المنتخبات واللاعبين المتأهلين عبر البطاقات الاستثنائية سيحصلون على دعم كامل يغطي تكاليف السفر والإقامة، وسيتنافسون وفق المعايير ذاتها المطبقة على جميع المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين في البطولة.


مقالات ذات صلة

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

شمال افريقيا الأميرة للا أسماء رئيسة مؤسسة للا أسماء خلال تدشين الجامعة الدامجة (وكالة المغرب العربي للأنباء)

أول جامعة دامجة تجمع الصم بذوي السمع الطبيعي في المغرب قبل المونديال

المغرب يدشن أول جامعة دامجة للصم بالرباط، نموذج أكاديمي يربط التخصصات الطبية بالتكوين المهني والاجتماعي، لتأهيل الكفاءات، واستيعاب الاستحقاقات المقبلة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية «برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

«برنابيو» و«كامب نو» ضمن ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035

قال الاتحاد الإسباني للرغبي إنه رشح ملعب «سانتياغو برنابيو» و«كامب نو» بوصفهما جزءًا من ملفه لاستضافة كأس العالم للرغبي 2035.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية عدسات وسائل الإعلام وقفت خارج مبنى «فيفا» في انتظار إنفانتينو (أ.ب)

إنفانتينو يعتذر عن حالة الجدل التي أثارها بشأن كأس العالم... والانتقادات تزداد

قدّم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتذاراً لأشد منتقديه خلال اجتماع حاسم لمجلس «فيفا» الخميس

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية جماهير الناديين تبادلا السباب في القمة (النادي الأهلي)

تغريم الأهلي والزمالك بسبب «سُباب جماهيري جماعي» في قمة الدوري المصري

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم، الخميس، تغريم ناديي الأهلي والزمالك 100 ألف جنيه لكل منهما بسبب السباب الجماعي من جماهير الفريقين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لم تساعد تصريحات المدرب عقب الخسارة في تهدئة الأجواء (رويترز)

أربيولا يواجه تمرداً صامتاً في فولهام بعد ست مباريات من توليه المهمة

يواجه الإسباني ألفارو أربيولا مدرب فولهام بداية مضطربة في تجربته مع الفريق الإنجليزي بعدما تصاعدت التحفظات داخل غرفة الملابس على أساليبه التدريبية

شوق الغامدي (الرياض)

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
TT

هدف باتنا «الخيالي» يقود «الفتح» لفوز مثير على «الحزم»

باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)
باتنا محتفلاً بالهدف القاتل (نادي الفتح)

سجّل المغربي مراد باتنا هدفاً خيالياً في الثواني الأخيرة، ليقود فريقه الفتح للفوز على الحزم 3-2 في المباراة التي جمعتهما بالرس، ضِمن الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين.

وحقق الفتح انتصاره الأول، في هذا الموسم، بعدما صنع باتنا هدفين، وأحرز هدف الفوز في اللحظات الأخيرة.

ورفع الفتح رصيده بهذا الفوز الثمين إلى 6 نقاط يحتل بها المركز 16، أول مراكز ثلاثي الهبوط، في حين تجمّد رصيد الحزم عند 9 نقاط يحتل بها المركز العاشر.

وافتتح سفيان بن دبكة التسجيل للحزم من ركلة جزاء في الدقيقة 17، لكن الفتح أدرك التعادل بعد 10 دقائق، بعدما لعب المغربي باتنا تمريرة عرضية استقبلها ويلفريد كانجا بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة إلى الشباك.

وعاد الحزم إلى المقدمة بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعدما لعب أمير سعيود تمريرة منخفضة في اتجاه عبد العزيز الضويحي الذي وضع الكرة بسهولة في الشباك.

وواصل باتنا تألقه، وتسلَّم الكرة على الجانب الأيمن ومرّ من دفاع الحزم قبل أن يمرر الكرة نحو فيصل العبد الواحد الذي وضع الكرة في الشباك قبل ​دقيقتين على نهاية الوقت الأصلي.

وحسم المغربي ​انتصار الفتح، في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، بعدما سدَّد ركلة حرة من الجانب الأيمن بقدمه اليسرى مباشرة نحو المرمى، لتَعبر الكرة فوق الحارس يندريخ ستانيك وتسكن الشباك.


ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ميندي رجل الهاتريك: يوم سعيد للفيصلي

ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
ميندي لحظة تسلمه جائزة رجل المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد السنغالي ألكسندر ميندي، مهاجم الفيصلي، أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الخلود بنتيجة 3-2، مشيراً إلى أن الانتصار الأول هذا الموسم يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، ويعزز رغبتهم في مواصلة العمل وتحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات المقبلة.

وقال ميندي صاحب الهاتريك ورجل المباراة في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «فوز مهم لنا، ويوم سعيد لفريق الفيصلي، وأنا سعيد بما قدمته اليوم، خصوصاً أنه الفوز الأول في الموسم».

وأضاف مهاجم الفيصلي أن الفريق يتطلع إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال مواصلة العمل الجاد والاستعداد بالشكل المطلوب للاستحقاق المقبل، موضحاً: «نسعى لاستمرار العمل الجاد والاستعداد للمباراة القادمة أمام الشباب».


مدرب الفيصلي: تعاهدنا على الفوز... وهدفنا «تجنب الهبوط»

جيوفاني يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
جيوفاني يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مدرب الفيصلي: تعاهدنا على الفوز... وهدفنا «تجنب الهبوط»

جيوفاني يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)
جيوفاني يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

أكد الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن هدف فريقه خلال الموسم الحالي يتمثل في ضمان البقاء وتجنب الهبوط، وذلك عقب الفوز على الخلود بنتيجة 3-2 ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وأشاد جيوفاني بالروح القتالية التي أظهرها لاعبوه خلال المباراة، مشيراً إلى أنهم تعاهدوا قبل المواجهة على تحقيق الفوز الأول للفريق هذا الموسم، وإهداءه إلى جماهيرهم.

وأثنى المدرب الإيطالي على أداء عبد العزيز البيشي، مشيداً بما يمتلكه اللاعب من إمكانات فنية وموهبة عالية، رغم عدم اكتمال جاهزيته قبل المباراة، وقال: «عبد العزيز البيشي قدم مباراة كبيرة، لديه موهبة عالية ولعب بشكل جيد رغم أنه لم يكن جاهزاً».

بدوره أبدى الإنجليزي باكنغهام، مدرب الخلود، عدم رضاه عن نتيجة مواجهة الفيصلي، مؤكداً أن الخلود صنع العديد من الفرص التي كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة.

وأضاف مدرب الخلود أن فريقه واصل السيطرة على مجريات اللعب خلال الشوط الثاني، ونجح في فرض أفضليته، لكنه لم يستثمر الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، قائلاً: «واصل فريقي سيطرته على مجريات المباراة، لكننا أضعنا فرصاً محققة للتسجيل وكنا الأفضل».