مونديال 2026: كوريا الجنوبية تمنح تشو وي-جي فرصة العمر باستدعائه إلى التشكيلة

تشو وي-جي (رويترز)
تشو وي-جي (رويترز)
TT

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تمنح تشو وي-جي فرصة العمر باستدعائه إلى التشكيلة

تشو وي-جي (رويترز)
تشو وي-جي (رويترز)

كان تشو وي-جي يلعب في الدرجة الثانية قبل عام واحد، لكنه يتحضر الآن لخوض كأس العالم مع منتخب كوريا الجنوبية بعدما استُدعي بديلاً في اللحظات الأخيرة بسبب إصابة. واستُدعي المدافع البالغ 24 عاماً إلى صفوف المنتخب لمونديال 2026 المقرر في أميركا الشمالية بدءاً من 11 الحالي، بعد انسحاب تشو يو-مين (الشارقة الإماراتي) إثر إصابته في القدم في الفوز الودي الكبير على ترينيداد وتوباغو 5-0 السبت.

وكان تشو وي-جي موجوداً أصلاً مع المنتخب مساهماً في التدريبات، ولكنه أصبح الآن مرشحاً للوجود في التشكيلة أمام منافسي بلاده في المجموعة الأولى التي تضم جنوب أفريقيا وتشيكيا والمكسيك التي تستضيف النهائيات العالمية مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا.

وبعدما لعب مع بوسان آي بارك في دوري الدرجة الثانية حتى يناير (كانون الثاني) الماضي، بدا الاثنين وكأنه يحاول استيعاب صعوده السريع في حديثه للصحافيين. وقال من معسكر تدريب المنتخب في يوتا الأميركية: «لو قال لي أحد العام الماضي إني سأشارك في كأس العالم 2026، لما صدَّقت ذلك أبداً. هذا أشبه بحلم».

وانضم تشو وي-جي إلى بطل كوريا الجنوبية تشونبوك مع بداية العام، وترك انطباعاً جيداً في أول تجربة له في دوري الدرجة الأولى. وسيوجد الآن في المنتخب إلى جانب مدافع بايرن ميونيخ الألماني مين-جاي كيم الذي لعب سنوات على أعلى المستويات الأوروبية ويملك نحو 80 مباراة دولية في جعبته.

وقال تشو عن نجم بايرن ميونيخ: «لديه خبرة كبيرة في مواجهة أفضل اللاعبين الأوروبيين، وأريد أن أستفيد من خبرته»، مضيفاً: «مين-جاي أسرع بكثير من معظم اللاعبين، وعليَّ أن أكون أسرع في تحركاتي لأصل إلى ذلك المستوى». وحصل تشو وي-جي على فرصته بعدما انتهى حلم تشو يو-مين بالمشاركة في كأس العالم قبل أقل من أسبوعين على المباراة الافتتاحية أمام تشيكيا في 11 يونيو (حزيران).

وقال: «يو-مين لعب دوراً مهماً جداً في مساعدتنا على التأهل إلى كأس العالم، وكان من الصعب جداً رؤيته يغادر»، مضيفاً: «لسد الفراغ الذي تركه، كل ما عليَّ فعله هو تقديم أفضل ما لدي».


مقالات ذات صلة

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

رياضة عالمية كان متوقعاً أن تصل قيمة كرة «أديداس أزتيكا» إلى نحو 10 ملايين دولار (أ.ف.ب)

كرة «هدف القرن» لمارادونا تُباع مقابل 3.4 مليون دولار

بِيعت الكرة التي سجل بها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا هدفه الشهير بـ«اليد» في مرمى إنجلترا مقابل 3.4 مليون دولار خلال مزاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (د.ب.أ)

الاتحاد المصري لكرة القدم يرد على «فيفا» بشأن «حسام وإبراهيم وزيكو»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الانتهاء من تقديم جميع الإيضاحات والردود القانونية المطلوبة إلى الاتحاد الدولي (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يتحدى طلب الابتعاد عن بطولة الكاريبي: حظيت بـ«ترحيب حار»

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنه حظي بـ«ترحيب حار» وأجرى محادثات «إيجابية» في منطقة الكاريبي.

The Athletic (سانتو دومينغو (الدومينيكان))
رياضة عالمية إنفانتنيو (د.ب.أ)

«أراك عند الحلاق»... رد غريب من إنفانتينو على صحافي أصلع سأله: هل ستستقيل؟

قال جياني إنفانتينو لأحد الصحافيين: «أراك عند الحلاق»، بعدما سُئل عما إذا كان قد خان كرة القدم بسبب خطته التي أُجهضت لبيع حقوق مرتبطة بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نوريس: لا أملك سيارة تستطيع المنافسة على لقب «فورمولا 1»

لاندو نوريس (رويترز)
لاندو نوريس (رويترز)
TT

نوريس: لا أملك سيارة تستطيع المنافسة على لقب «فورمولا 1»

لاندو نوريس (رويترز)
لاندو نوريس (رويترز)

أكد البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، أنه لا يملك، حتى الآن، السيارة القادرة على المنافسة على اللقب، رغم فوزه بسباقين متتاليين وحصوله على مركز الانطلاق الأول في السباقين، لكنه يعتقد أن معالجة نقاط ضعف مكلارين في المنعطفات البطيئة قد تمنحه فرصة للفوز بجميع السباقات المتبقية، هذا الموسم.

وعزَّز نوريس فرصه في المنافسة على اللقب بفوزه بسباق جائزة هولندا الكبرى، أمس الأحد، بعدما نفّذ تجاوزاً جريئاً على الإيطالي كيمي أنتونيللي، متصدر الترتيب العام للسائقين.

وقال نوريس: «أعرف أنني فزت بسباقين متتاليين، وحصلت على مركز الانطلاق الأول في سباقين متتاليين، لكن، في الوقت الحالي، لا أملك السيارة التي أحتاج إليها للمنافسة على البطولة».

وأوضح: «نحن أقوياء للغاية في المنعطفات السريعة، وهذا هو الجانب الذي طوَّرنا فيه السيارة بأكبر قدر. لا أحد يضاهينا في السرعات العالية، وهذا أمر جيد، لكن مرسيدس يتفوق علينا، بشكل كبير، في المنعطفات البطيئة».

وتابع: «إذا تمكنا من تحسين أدائنا في السرعات المنخفضة، فأنا واثق من أنني أستطيع الفوز بكل سباق متبقٍّ في هذا الموسم».

في المقابل، أقر أنتونيللي بأن مرسيدس لم تعد «بوضوح أسرع سيارة داخل المضمار».

وبدأت مرسيدس الموسم بأسرع سيارة، وفازت بالسباقات الستة الأولى، لكن مدير الفريق توتو فولف أشار إلى أن الفريق لم يكن يملك الحرية الكافية لإجراء تغييرات كبيرة، وهو ما جعل النصف الثاني من الموسم أكثر صعوبة.

لكن مدير مكلارين أندريا ستيلا شكّك في ذلك، مؤكداً أنه «متأكد إلى حد كبير» من أن مرسيدس تحتفظ بأفكار تطويرية يمكن أن تمنحها مزيداً من الأداء.

وقال ستيلا: «متأكد من أنهم سيستفيدون، الآن، من التطويرات التي يعملون عليها في الكواليس».


أنتونيلي: «مرسيدس» لم يعد يملك أسرع سيارة في «فورمولا 1»

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
TT

أنتونيلي: «مرسيدس» لم يعد يملك أسرع سيارة في «فورمولا 1»

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)

أقر الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، بأن فريقه لم يعد يمتلك أسرع سيارة في البطولة، بعدما حقق «مكلارين» قفزة واضحة في الأداء خلال الجولات الأخيرة، في وقت اشتد فيه الصراع بين الفريقين مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

جاءت تصريحات أنتونيلي عقب سباق جائزة هولندا الكبرى، الذي شهد فوز البريطاني لاندو نوريس، سائق «مكلارين» وحامل اللقب، للمرة الثانية توالياً بعدما انطلق من المركز الأول، فيما حل أنتونيلي وزميله جورج راسل في المركزين الثاني والثالث، أمام ثنائي «فيراري» لويس هاميلتون وشارل لوكلير.

وقال أنتونيلي، الذي سبق أن حقق خمسة انتصارات متتالية في وقت سابق من الموسم: «من الواضح أننا لم نعد نملك أسرع سيارة في البطولة. نحن على الأرجح في المركز الثاني أو الثالث، على الأقل في سباق الأمس، و(مكلارين) خطا خطوة كبيرة، خصوصاً منذ سباق المجر بعد حزمة التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق».

لكن نوريس، الذي خسر موقعه أمام أنتونيلي عند استئناف السباق قبل أن يستعيده بتجاوزه على الحلبة، لم يتفق تماماً مع تقييم منافسه.

وقال نوريس: «لا أعتقد أن هذا صحيح. أعتقد أنني لو لم أتجاوز كيمي عندما فعلت ذلك، لما كنت فزت بالسباق. لمرة واحدة، سأمنح نفسي بعض التقدير لأنني أشعر بأنني أقدم أداء أفضل من الجميع، وأعتقد أن ذلك يمكن أن يصنع الفارق أيضاً».

وأضاف: «لدينا بالتأكيد سيارة قادرة الآن على التغلب عليهم، لكنني أعتقد أن لديهم سيارة ذات أداء شامل أفضل مما لدينا».

وأسهمت طبيعة حلبتَي تساندفورت وهنغارورينغ في بودابست في إبراز نقاط قوة «مكلارين»، لكن بعض الحلبات المقبلة قد تكون أقل ملاءمة لسيارته.

ومن المتوقع أن يقدم «فيراري» أداءً قوياً في جائزة إيطاليا الكبرى على أرضه في مونزا مطلع الشهر المقبل، مع تجهيز الفريق تحديثات جديدة، في حين يواجه أنتونيلي عقوبات كبيرة على شبكة الانطلاق بسبب تغيير المحرك.

ورغم تقدم «مكلارين»، لا يزال «مرسيدس» يتفوق بفارق كبير على «فيراري» و«مكلارين» في بطولة الصانعين، كما جمع 46 نقطة في سباق هولندا مقابل 43 لـ«مكلارين» و31 لـ«فيراري».

وقال نوريس: «لدينا سيارة قوية في مناطق ومواقف معينة. الأمر ليس كما كان العام الماضي عندما كنا جيدين جداً في كل مكان. نحن أقوياء للغاية في السرعات العالية، وهذا هو المجال الذي حققنا فيه أكبر تطور في السيارة. لا أحد يضاهينا في السرعات العالية».

وأضاف: «لكن الميزة التي يتمتع بها (مرسيدس) علينا في السرعات المنخفضة هائلة أيضاً. لذلك لا أملك الثقة الكافية لأقول إنني أستطيع المنافسة بسهولة على لقب البطولة خلال بقية الموسم».

ويتأخر نوريس بفارق 83 نقطة عن أنتونيلي مع تبقي 11 جولة، وقال: «أعلم أنني فزت بسباقين متتاليين وانطلقت من المركز الأول مرتين توالياً، لكن في الوقت الحالي لا أملك السيارة التي أحتاج إليها للمنافسة على اللقب».

من جانبه، أوضح توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس»، أن قيود سقف التكاليف تحد من قدرة الفريق على تطوير السيارة بالسرعة التي يرغب فيها.

وقال فولف: «نحاول تقسيم ذلك بالتساوي على مدار الموسم بناءً على حساباتنا المتعلقة بالموعد الذي يمكننا فيه تقديم أكبر التحديثات وتحسين نقاط البطولة. لذلك كانت الرحلة أصعب قليلاً مما كانت عليه في بداية العام».

في المقابل، توقع أندريا ستيلا، رئيس فريق «مكلارين»، أن يسرع «مرسيدس» وتيرة تطوير سيارته خلال الفترة المقبلة.

وقال ستيلا: «أنا متأكد من أن سيارتهم في نفق الرياح أسرع بكثير من السيارة الموجودة على الحلبة. سيرغبون الآن في تحويل بعض هذه الإمكانات إلى تحديثات على السيارة الفعلية، وأنا متأكد تماماً من أنهم سيُجرون تحديثات».


أموريم يشيد بعقلية ميلان وتألق سيسيه بعد الفوز على تورينو

مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
TT

أموريم يشيد بعقلية ميلان وتألق سيسيه بعد الفوز على تورينو

مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

أعرب البرتغالي روبن أموريم، مدرب ميلان، عن رضاه بعد فوز فريقه على تورينو 2-1، مساء الأحد، في الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي لكرة القدم، مؤكداً أن تغيير عقلية لاعبيه خلال المباراة كان مفتاح تحقيق الانتصار.

وأوضح أموريم أن لاعبي ميلان دخلوا الشوط الأول بتركيز أكبر على السيطرة وتجنب الخسارة، لكن الفريق افتقد الشراسة اللازمة في المناطق الهجومية.

وقال المدرب البرتغالي، في تصريحات لمنصة «دازن» عقب المباراة: «في الشوط الأول كان هدف اللاعبين السيطرة على المباراة وعدم خسارتها، لكننا افتقدنا إلى الشراسة في الثلث الأخير. تحدثنا عن ذلك بين الشوطين، وأدركوا أن هذه ليست الطريقة التي تفوز بها بالمباراة».

وأشار أموريم إلى أن ميلان رفع إيقاعه مع بداية الشوط الثاني، لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، خصوصاً على الصعيد البدني، بعدما تراجع أداء اللاعبين خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة.

وأثنى مدرب ميلان على المهاجم الشاب ألفادجو سيسيه، الذي سجل هدفه الأول مع الفريق، مشيراً إلى أن أداءه لم يقتصر على التسجيل، بل أظهر نضجاً لافتاً في تعامله مع مجريات المباراة.

وقال أموريم: «لم يكن الأمر يتعلق بالهدف فقط، وإنما بالجودة التي أظهرها سيسيه خلال المباراة. في الشوط الأول، تصرف وكأنه أكثر لاعب خبرة في فريقنا».

وأكد المدرب البرتغالي أن تحقيق النقاط الثلاث يبقى أهم مكاسب المباراة، مع إقراره بحاجة ميلان إلى تطوير العديد من الجوانب خلال المرحلة المقبلة.