«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: التشيك تهزم كوسوفو

لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)
لاعبو التشيك يحيون جماهير براغ بعد الفوز على كوسوفو (رويترز)

فاز منتخب التشيك على نظيره كوسوفو بنتيجة 2-1 الأحد، في مباراة ودية ضمن استعداده للمشاركة في كأس العالم التي ستنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.

أنهى المنتخب التشيكي الشوط الأول متقدماً بهدفي توماش لادرا، وآدم هولجيك في الدقيقتين 11 و31، بينما قلص منافسه كوسوفو الفارق بهدف وحيد سجله ليندون إميرلاهو في الدقيقة 79.

وسيلعب منتخب التشيك مباراة ودية أخيرة أمام غواتيمالا فجر الجمعة المقبل في إطار استعداده لمونديال 2026 الذي سيقام في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) العام الجاري.

وتأهل المنتخب التشيكي لكأس العالم عبر الملحق الأوروبي في مارس (آذار) الماضي، حيث تغلب 4-3 بركلات الترجيح على آيرلندا بعد التعادل 2-2، وكرر نفس السيناريو أمام الدنمارك في المباراة النهائية.

ويستهل منتخب التشيك مشواره في كأس العالم بمواجهة كوريا الجنوبية، ثم جنوب أفريقيا، والمكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى.

في المقابل، يستعد منتخب كوسوفو لمشاركته في نسخة الموسم المقبل 2026-2027 من بطولة دوري أمم أوروبا، حيث يتنافس في مجموعة تضم النمسا، وآيرلندا، وإسرائيل.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)

«رولان غاروس»: كوستيوك «الأقل حظاً» رغم 15 انتصاراً على الملاعب الرملية

تطورت علاقة مارتا كوستيوك بالملاعب الرملية إلى قصة حب حقيقية بعد أن فاجأت اللاعبة الأوكرانية منافستها إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية لاعبو الترجي يحتفلون بلقب كأس تونس (نادي الترجي)

الترجي بطلاً لكأس تونس للمرة 17 في تاريخه

سجّل حمزة رفيع هدفاً في الشوط الثاني ليقود فريقه الترجي إلى الفوز 1-صفر على الترجي الجرجيسي والتتويج بلقب كأس تونس.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

ضم تايلر فليتشر إلى تشكيلة اسكوتلندا بالمونديال

استُدعي تايلر فليتشر، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى تشكيلة اسكوتلندا المشاركة في كأس العالم بدلاً من المصاب بيلي غيلمور.

«الشرق الأوسط» (غلاسغو)
رياضة عالمية غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)

غابرييل مدافع آرسنال فخور بفريقه رغم خسارة نهائي الأبطال

أكد غابرييل دوس سانتوس، مدافع آرسنال الإنجليزي، أن خسارة فريقه بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا كانت مؤلمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأرجنتيني مارتينيز يتسبب في إصدار «مدونة سلوك» لحراس المرمى

حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
TT

الأرجنتيني مارتينيز يتسبب في إصدار «مدونة سلوك» لحراس المرمى

حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)
حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (أ.ب)

تميز حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز بمهارة في استفزاز خصومه منذ صغره.

كان مارتينيز يمتلك حيلاً لإرباك المهاجمين عندما كان لاعباً شاباً في البطولات المحلية بالعاصمة بوينس آيرس، قبل أن يساهم في تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم لكرة القدم.

كشف خورخي بيتا، أحد مدربي الحارس الأرجنتيني في سنواته الأولى مع كرة القدم، أنه إذا لم يشعر مارتينيز بأنه لا يتعرض لاختبارات كافية، كان يتعمد أن يترك الكرة للمنافسين ليسددوا عليه المزيد من الكرات، مضيفاً أن «ديبو كان معروفاً بكثرة كلامه».

وأصبح مارتينيز بطلاً قومياً بفضل تصديه المذهل لهدف مؤكد أمام المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني في الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية ضد فرنسا في كأس العالم «قطر 2022»، إضافة إلى تميزه الكبير في التصدي لركلات الترجيح، لكن استفزازه للمنافسين جعله لم يحصل على التقدير الكافي.

تعرض مارتينيز لعقوبات بسبب مبالغته في الاحتفالات واستراتيجيته في تشتيت انتباه الخصوم قبل ركلات الترجيح، مما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» لفرض لوائح جديدة على حراس المرمى في ركلات الترجيح.

وفي الوقت الذي يرى فيه ليونيل ميسي نجم وقائد الأرجنتين، زميله إيمليانو مارتينيز، ركيزة أساسية وأحد أفضل حراس المرمى في العالم، لكن إيمليانو تعرض لانتقادات شديدة من الكثيرين، أبرزهم المدرب الإيطالي فابيو كابيلو، والهولندي إدوين فان دير سار، حارس المرمى الأسطوري السابق لأياكس ومانشستر يونايتد.

كما اقترح إيمانويل بيتي، أحد نجوم منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم عام 1998، على حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي، ضرورة اللجوء لطبيب نفسي للسيطرة على انفعالاته.

ورد مارتينيز (33 عاماً) على منتقديه في مقابلة عبر قناة «إي إس بي إن» في مايو (أيار) 2025: «كل شخص حر في آرائه، ولكنني لا أتأثر بكلام أحد، سواء إيجابياً أو سلبياً، لأنني أعرف نفسي جيداً»، مضيفاً: «أنا أب وزوج وابن خارج الملعب، أما داخل الملعب كل ما يشغلني هو الفوز فقط».

ويستعد مارتينيز لمحطة جديدة مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).

ولم يكن مارتينيز معروفاً بشكل كبير لمعظم المشجعين حتى تم اختياره لمنتخب الأرجنتين.

وقبل أن يلعب في الدوري الأرجنتيني الممتاز، انتقل مارتينيز في سن صغيرة إلى آرسنال الإنجليزي، لكنه لم يفرض نفسه كحارس أساسي، لتتم إعارته إلى أندية في الدرجات الأدنى مثل أكسفورد وشيفيلد وينزداي وروثرهام يونايتد وريدينغ.

ورغم قلة مشاركات مارتينيز، قرر ليونيل سكالوني للمنتخب الأرجنتيني استدعاء الحارس الأرجنتيني وسط جائحة «كورونا»، ليشارك في أول مباراة دولية أمام تشيلي ضمن منافسات كأس العالم خلال يونيو (حزيران) 2021، ليصبح بعدها حارس الأرجنتين الجديد.

وقال مارتينيز في مقابلة عبر القناة الرسمية في بلاده عام 2023: «لم أكن أريد العودة حزيناً من كأس العالم، وقلت لنفسي إذا خسرت النهائي، فلن أكون قادراً على لعب كرة القدم مجدداً، لأنه سيكون شعوراً مؤلماً».

وبعد مونديال 2022، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدونة سلوك لحراس المرمى، تنص على منع الحراس من التلاعب النفسي أو تأخير تسديد الركلات أو التحدث أو الإشارة إلى المنافس بأي شيء يشتت انتباهه عند التسديد.

وتعرض مارتينيز للإيقاف مباراتين في 2024 بسبب سلوكه الاستفزازي وانتهاك مبادئ اللعب النظيف خلال مباراتي تشيلي وكولومبيا في تصفيات كأس العالم بقارة أميركا الجنوبية.

ورغم إثارته الجدل باستمرار، أكد سكالوني أنه سيعتمد في مونديال 2026 على مارتينيز المنتشي مؤخراً بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي مع فريقه أستون فيلا الإنجليزي.

وتعرض مارتينيز لكسر في أحد أصابع يده اليمنى في المباراة النهائية ضد فرايبورغ الألماني، لكنه سيكون جاهزاً لمباراة الأرجنتين الأولى ضد الجزائر يوم 16 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً النمسا والأردن.

قال مدرب الأرجنتين: «نركز فقط على إمكاناته الفنية، أما أي شيء آخر فهو جزء من شخصيته».

ويتمتع مارتينيز بشعبية جارفة بين جماهير الأرجنتين، حيث يعد قميصه رقم 23 الأكثر مبيعاً مع القميص 10 الخاص بالنجم ميسي.

وتجاهل مارتينيز الانتقادات الموجهة له، مفضلاً التركيز على ما تركه من إرث كبير.

قال حارس مرمى أستون فيلا: «يبقى الأهم بالنسبة لي أن الأرجنتين ستنجب لاعبين موهوبين في هذا المركز، لقد عاد الشغف مجدداً بحراسة المرمى».


«رولان غاروس»: كوستيوك «الأقل حظاً» رغم 15 انتصاراً على الملاعب الرملية

مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: كوستيوك «الأقل حظاً» رغم 15 انتصاراً على الملاعب الرملية

مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)
مارتا كوستيوك تواصل التألق في باريس (رويترز)

تطورت علاقة مارتا كوستيوك بالملاعب الرملية إلى قصة حب حقيقية بعد أن فاجأت اللاعبة الأوكرانية منافستها إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً بنتيجة 7-5 و6-1 لتصل إلى دور الثمانية الأول لها في ملاعب رولان غاروس ضمن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الأحد.

ولم تكن اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً قد تجاوزت الدور الثاني في باريس منذ أربع سنوات، لكنها مددت سلسلة انتصاراتها على الملاعب الرملية إلى 15 مباراة في الجولة، محوّلة ما كان في السابق علاقة حب وكراهية مع رولان غاروس إلى إعجاب خالص.

وبدأت كوستيوك مسيرتها على الملاعب الترابية بالفوز ببطولة روان المفتوحة قبل أن تفاجئ الجميع بفوزها ببطولة مدريد المفتوحة رغم أنها كانت المصنفة رقم 26.

وقالت للصحافيين: «بالتأكيد لديّ شعور رائع، وأنا سعيدة جداً بسلسلة الانتصارات. سعيدة جداً بالوصول إلى دور الثمانية. سأحتفل قليلاً اليوم، وسأبقي تركيزي على البطولة».

وأضافت: «توافقت الكثير من الأمور هذا العام على الملاعب الرملية أيضاً، وفي مدريد التي لم تكن أيضاً أفضل بطولة لي. إنه شعور رائع. أعتقد أنني أعطي نفسي مساحة أكبر. أستمتع أكثر، وأصنع النقاط، وأتعامل مع التحديات، وأتعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات».

وعلى الرغم من اعترافها قبل المباراة بأنها تدخلها بصفتها أقل لاعبة حظاً بشكل واضح، تقبلت كوستيوك هذا الدور وقدمت درساً خططياً رائعاً لإيقاف إرسال شفيونتيك، وكسر دفاع بطلة فرنسا أربع مرات، والذي عادة ما يكون منيعاً.

وقالت: «كانت مباراة رائعة، لكن في نهاية المطاف ما زلت أعتقد أنني كنت الأقل حظاً في هذه المباراة».

وأضافت: «الأمور تتغير في التنس، لكنني أكثر ثباتاً. أنا في أفضل حالة ثبات في مسيرتي، ولا يزال أمامي طريق طويل لأصبح لاعبة من بين العشر أو الخمس الأوليات. من الناحية الفنية، ما زلت الأقل حظاً. سنرى، ربما تتغير الكثير من الأمور بعد هذه البطولة، أو لا. لن أُعتبر الأقل حظاً بعد الآن، لكن لا أمانع في أن أكون في كلا الموقفين».


ضم تايلر فليتشر إلى تشكيلة اسكوتلندا بالمونديال

الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

ضم تايلر فليتشر إلى تشكيلة اسكوتلندا بالمونديال

الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)
الاسكوتلندي تايلر فليتشر لاعب مانشستر يونايتد (رويترز)

استُدعي تايلر فليتشر، لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى تشكيلة اسكوتلندا المشاركة في كأس العالم بدلاً من المصاب بيلي غيلمور، رغم أنه لم يكن ضمن قائمة الاحتياط الأولية التي وضعها المدرب ستيف كلارك.

وفليتشر هو نجل قائد اسكوتلندا السابق دارين فليتشر، وقد كان ضمن مجموعة من اللاعبين الشبان الذين استعان بهم كلارك للتدرب إلى جانب التشكيلة خلال الأسبوع الماضي.

ودفع المدرب باللاعب البالغ 19 عاماً لخوض أول مباراة دولية له عندما أشركه في الشوط الثاني من الفوز الودي على كوراساو 4-1، السبت.

وكان لاعبو الوسط كونور بارون (رينجرز)، ولينون ميلر (أودينيزي الإيطالي)، وأندي إيرفينغ (سبارتا براغ التشيكي) قد أُدرجوا في الأصل على قائمة الاحتياط التي وضعها كلارك.

لكن فليتشر تقدم عليهم جميعاً، رغم أنه لم يخض سوى 17 دقيقة فقط مع الفريق الأول ليونايتد.

وقال كلارك: «اضطررت إلى إحباط أمل ثلاثة لاعبين آخرين مجدداً هذا الصباح، لإبلاغهم بأنهم لم يتمكنوا من الانضمام»، مضيفاً: «شعرت بأن تايلر اندمج بالمجموعة هذا الأسبوع وقدم مستوى جيداً جداً وظهر بشكل جيد في المباراة، وهذا كان سبب القرار».

وتغادر بعثة اسكوتلندا إلى الولايات المتحدة الأحد لمواصلة تحضيراتها لكأس العالم.

ويخوض رجال كلارك مباراة ودية أخيرة أمام بوليفيا في السادس من يونيو (حزيران).

وفي أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 28 عاماً، تلتقي اسكوتلندا مع هايتي والمغرب والبرازيل في المجموعة الثالثة.