مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
TT

مونديال 2026: مطار لوس أنجليس يربك المسافرين

السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)
السفر إلى الولايات المتحدة قبل كأس العالم ينذر بصعوبات في الإجراءات (رويترز)

بعد رحلة شاقة استغرقت 18 ساعة، خرج تي جيه جيمس المنهك لتوه من مطار لوس أنجليس الدولي، حيث بدأ يختبر فوضى متوقعة لعشرات الآلاف من الأشخاص المنتظر قدومهم من أجل كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو (حزيران).

وبرفقة زوجته وطفليهما وأربع حقائب، يجد نفسه وسط سيل من السائقين الغاضبين.

وفي خضم جوقة من أبواق السيارات، تكافح العائلة لتحديد حافلة النقل التي ستقلهم إلى سيارة الإيجار.

ويقول جيمس، العامل في قطاع التعدين، الذي قدم من بيرث في أستراليا، إنه «لا توجد فعلاً لافتات تقول لي إلى أين أذهب. قمت بكل أبحاثي، ومع ذلك ما زلت أعاني».

وأعرب جيمس، ابن الـ47 عاماً الذي مر عبر هذا المطار مرات عدة في السابق، عن تعاطفه مع الزوار الأجانب.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «ما زلت تائهاً، وأنا أميركي. هذا مزعج للغاية».

ويكاد التصميم المثير للغضب لمطار لوس أنجليس الدولي - المطار الرئيس في ثاني أكبر مدن الولايات المتحدة - أن يكون خيالياً.

وتمر نحو 95 ألف مركبة يومياً عبر المطار، تتجمع معظمها في عنق زجاجة واحد: طريق دائري على شكل حدوة حصان يمر أمام جميع الصالات، حيث يحاول كل مسافر أن ينزل أو يُقلع بأقرب نقطة ممكنة من المدخل.

وفي محاولة للتخفيف من الازدحام، يُحظر على سيارات الأجرة وخدمات النقل عبر التطبيقات تحميل الركاب على هذا الشريان الرئيسي.

ولمغادرة المطار، يتعين على الركاب الوافدين الذين لا ينتظرهم أقارب أو أصدقاء، ركوب حافلات نقل متشابهة الشكل، لكنها تتجه إلى وجهات مختلفة تبعاً للون موقفها المخصص: الأخضر لموقف سيارات الأجرة، البنفسجي لشركات تأجير السيارات، الأحمر لبعض الفنادق، والوردي لصالات أخرى.

ويقول جوشوا شانك، المتخصص في السياسات العامة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن «مطار لوس أنجليس هو بالتأكيد مطار يكرهه سكان المدينة».

وكان من المفترض أن تسمح بطولة كأس العالم الشهر المقبل التي تستضيف فيها لوس أنجليس ثماني مباريات، للمدينة بتحسين صورتها، وذلك قبل عامين فقط من استضافتها دورة الألعاب الأولمبية.

ولتخفيف الاختناقات في المطار، كان من المقرر أن يدخل قطار آلي لنقل الركاب يربطه بشبكة المترو المحدودة في المدينة الخدمة عام 2023.

لكن المشروع الذي تبلغ كلفته 3.5 مليار دولار، غرق في دوامة من التأخيرات والنزاعات التعاقدية، ولا يزال في مرحلة الاختبارات.

وبإمكان القادمين إلى المطار الآن مشاهدة القطارات الفارغة وهي تتحرك ذهاباً وإياباً بلا جدوى.

ولن تكون جاهزة في الوقت المناسب لمشجعي كأس العالم، فيما لم تعد السلطات تقدم موعداً لبدء تشغيلها. ورفض مسؤولو مطار لوس أنجليس طلبات «وكالة الصحافة الفرنسية» لإجراء مقابلة.

ويتنهد شانك قائلاً: «هذا القطار لم يحظَ بالاهتمام الذي يستحقه من حيث الإلحاح من قبل المسؤولين المنتخبين».

ولا يقتصر تهالك شبكة النقل على المطار وحده.

فلوس أنجليس التي نشأت في عصر السيارة، هي مدينة مترامية الأطراف من الطرق السريعة، مع نظام نقل عام قد يحرج أي مدينة أوروبية متوسطة الحجم.

الحافلات قليلة وغير منتظمة، فيما يضم المترو ستة خطوط بطيئة فقط تنطلق من المركز، ما يجعل التنقل بينها شبه مستحيل من دون العودة إلى الوسط ثم الخروج مجدداً.

وتنتشر الحفر في الطرقات، ما يزيد من بطء حركة ملايين السيارات المكتظة، حيث يمكن أن تستغرق رحلة لا تتجاوز خمسة أميال (ثمانية كيلومترات) نحو 45 دقيقة.

وأعلن مسؤولو المدينة، الساعون إلى تخفيف معاناة المشجعين المتجهين إلى الملعب في إنغلوود، أنهم سينشرون 300 حافلة لنقل الجماهير إلى المباريات من نحو 12 موقعاً مختلفاً، بينها المطار.

وسيظل سعر التذكرة 1.75 دولار، وهو انتصار صغير للمشجعين الذين يتذمرون من كلفة 98 دولاراً لتذكرة قطار ذهاباً وإياباً بين نيويورك وملعب «ميتلايف».

ويقول شانك إن إصلاح فوضى النقل في المدينة مشروع طويل الأمد، لكن تسهيل الوصول من وإلى المطار أمر لا بد منه.

ويضيف أن قطار نقل الركاب، عند تشغيله، ليس سوى جزء من المعادلة.

ويقول: «يجب أن تكون هناك مواصلات نقل عام جيدة مع هذا القطار إذا أردنا للناس أن يستخدموا النقل الجماعي»، مشيراً إلى أن محطة المترو التي ينتهي عندها لا توصلك حتى إلى وسط مدينة لوس أنجليس.

ويتابع: «ما نحتاج إليه هو تغييرات في السياسات وإضافة خيارات نقل عام جديدة. على القادة المنتخبين أن يتحركوا... إذا كنا نريد بطولة ناجحة».

وحتى ذلك الحين، لا تملك النيجيرية هنرييتا هنري التي تصف زيارتها الأولى لمطار لوس أنجليس بأنها «جحيم»، سوى نصيحة واحدة للمشجعين هذا الصيف: «اعرفوا ماذا ينتظركم».


مقالات ذات صلة

مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

رياضة عالمية هشام بوداوي (رويترز)

مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

يترقب الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، نتائج الفحوص الطبية التي سيخضع لها لاعب الوسط هشام بوداوي، قبل ساعات من الإعلان الرسمي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)

مونديال 2026: ألمانيا لنفض غبار آخر مشاركتين

يتوجه المنتخب الألماني، بطل العالم 4 مرات، إلى أميركا الشمالية، باحثاً عن كسر نحسه في آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، عندما ودَّع باكراً من دور المجموعات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)

مونديال إسبانيا 1982: متلاعبٌ بطل… أسنانٌ محطّمة وعار خيخون

استعرضت البرازيل وأمتعت إلى ما لا نهاية، لكن واقعية إيطاليا وباولو روسّي العائد من الإيقاف بتهمة تعليب نتائج المباريات، منحتها لقب مونديال إسبانيا 1982.

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية مانويل نوير (رويترز)

«مونديال 2026»: الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال

إذا كانت الأضواء مسلّطة على ميسي ورونالدو، فإن لاعباً ثالثاً قد يبلغ الرقم القياسي بالمشاركة في 6 نسخ من «كأس العالم»...

رياضة عالمية رودي غارسيا المدير الفني للمنتخب البلجيكي (رويترز)

مدرب بلجيكا: هدفنا الأول تصدُّر مجموعتنا في كأس العالم

اعتمد رودي غارسيا، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، خطاباً واقعياً قبل انطلاق «كأس العالم 2026»، مؤكداً أن الهدف الأول لمنتخب بلاده هو تجاوز دور المجموعات...

«الشرق الأوسط» (لندن)

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
TT

السجن للاعبين ووسيط مراهنات للتلاعب بنتائج مباريات بهونغ كونغ

اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم
اتحاد هونغ كونغ لكرة القدم

أصدرت محكمة في هونغ كونغ أحكاماً بالسجن بحق لاعبي كرة قدم ووسيط مراهنات، بعد إدانتهم في قضية تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات والرشوة والمراهنات غير القانونية، في واحدة من أبرز قضايا الفساد الرياضي التي شهدتها كرة القدم المحلية خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت هيئة مكافحة الفساد المستقلة في هونغ كونغ، التي قادت التحقيقات في القضية، أن اللاعبين براين فوك ولوتشيانو سيلفا دا سيلفا، إلى جانب وسيط المراهنات وحيد محمد، تآمروا خلال موسم 2022-2023 للتأثير على نتائج عدد من المباريات بهدف تحقيق مكاسب مالية من خلال المراهنات غير القانونية.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين تعمدوا التأثير على نتائج المباريات التي شاركت فيها فرقهم، سواء عبر التسبب بخسارة فرقهم أو التلاعب بعدد الأهداف والركنيات خلال مباريات في دوري الدرجة الثانية في هونغ كونغ.

ووفقاً للوقائع التي عرضت أمام المحكمة، شارك المتهمون في وضع رهانات غير قانونية على أكثر من 30 مباراة كانت فرقهم طرفاً فيها، مستفيدين من نتائج تم الاتفاق عليها مسبقاً ضمن مخطط منظم للتلاعب بالمباريات.

كما أظهرت التحقيقات أن براين فوك حاول في مناسبات سابقة استمالة لاعبين آخرين للمشاركة في عمليات التلاعب، من خلال عرض مبالغ مالية تراوحت بين 10 آلاف و30 ألف دولار من هونغ كونغ مقابل التأثير على نتائج بعض المباريات، إلا أن اللاعبين رفضوا تلك العروض.

وأكدت المحكمة أن هذه الممارسات شكلت انتهاكاً خطيراً لمبادئ النزاهة الرياضية واللعب النظيف، وألحقت ضرراً بسمعة كرة القدم في هونغ كونغ.

وقضت المحكمة بسجن براين فوك لمدة 17 شهراً، فيما حكم على كل من لوتشيانو سيلفا دا سيلفا ووسيط المراهنات وحيد محمد بالسجن لمدة 14 شهراً وأربعة أسابيع.

وقال القاضي بيتر يو، الذي أصدر الأحكام، إن المتهمين تعمدوا تقويض نزاهة المنافسات الرياضية من خلال التلاعب المتعمد بنتائج المباريات لتحقيق مكاسب مالية، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم تهدد مصداقية الرياضة وثقة الجماهير في المنافسات.


مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

هشام بوداوي (رويترز)
هشام بوداوي (رويترز)
TT

مدرب الجزائر يدرس خيارات تعويض بوداوي في حال فشله في الاختبار الطبي

هشام بوداوي (رويترز)
هشام بوداوي (رويترز)

يترقب الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش، نتائج الفحوص الطبية التي سيخضع لها لاعب الوسط هشام بوداوي قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن قائمة «محاربي الصحراء» المشاركة في كأس العالم 2026.

ويأتي هذا التحرك بعد الإصابة التي تعرّض لها بوداوي خلال مباراة نيس أمام سانت إتيان في ذهاب ملحق البقاء والصعود بالدوري الفرنسي؛ حيث اضطر إلى مغادرة الملعب مبكراً في الدقيقة الـ11، قبل أن يغيب عن مباراة الإياب التي فاز بها فريقه بنتيجة 4-1.

ويسعى بيتكوفيتش إلى التأكد من الجاهزية البدنية الكاملة للاعب قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه إلى القائمة الرسمية المكونة من 26 لاعباً، والتي سيكشف عنها خلال مؤتمر صحافي مرتقب الأحد.

وتُشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة بأي لاعب يعاني مشكلات عضلية أو بدنية قد تؤثر على مستواه خلال البطولة، وهو النهج نفسه الذي اعتمده المدرب مع إسماعيل بن ناصر، بعدما فضّل استبعاده من الحسابات بسبب المخاوف من تجدد إصابته.

ووفق مصادر مطلعة، وضع بيتكوفيتش عدة خيارات لتعويض بوداوي في حال تأكد غيابه، يتقدمها آدم زرقان لاعب سان جيلواز البلجيكي، فيما تضم القائمة أيضاً حيماد عبدلي لاعب مارسيليا الفرنسي، إلى جانب عديل أوشيش لاعب شالكه الألماني.

ويُعد بوداوي من العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الجزائري خلال الفترة الأخيرة؛ حيث شارك أساسياً في جميع المباريات الأربع خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب.

وفي الوقت نفسه، يواصل المنتخب الجزائري تحضيراته في المركز الفني الوطني بسيدي موسى بالعاصمة الجزائرية؛ حيث يخوض اللاعبون حصتين تدريبيتين يومياً استعداداً للمواجهة الودية المرتقبة أمام هولندا الأربعاء المقبل في مدينة روتردام.

ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام الأرجنتين حاملة اللقب يوم 17 يونيو (حزيران) في كانساس سيتي، قبل أن يواجه الأردن في 23 يونيو بمدينة سان فرانسيسكو، ثم يختتم منافسات دور المجموعات بملاقاة النمسا بعد 5 أيام.


مونديال 2026: ألمانيا لنفض غبار آخر مشاركتين

تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
TT

مونديال 2026: ألمانيا لنفض غبار آخر مشاركتين

تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)
تدريبات المنتخب الألماني (رويترز)

يتوجه المنتخب الألماني، بطل العالم 4 مرات، إلى أميركا الشمالية، باحثاً عن كسر نحسه في آخر نسختين من كأس العالم لكرة القدم، عندما ودَّع باكراً من دور المجموعات.

ومنذ هدف ماريو غوتسه في الوقت الإضافي لنهائي 2014 على ملعب «ماراكانا»، عاش الألمان (أحد ركائز كأس العالم تاريخياً) فترات عصيبة على المسرح الأكبر.

فقد انتهى الدفاع عن اللقب في روسيا عام 2018 بحلول ألمانيا في المركز الأخير ضمن مجموعتها، قبل أن تتكرر الخيبة ذاتها في قطر بعد 4 سنوات، بالخروج من الدور الأول.

ومنذ رفع الكأس في ريو دي جانيرو، لم تحقق ألمانيا سوى فوزين في كأس العالم، على السويد ثم كوستاريكا.

وفي طريق منتخب المدرب يوليان ناغلسمان نحو العودة إلى الأدوار الإقصائية في نسخة 2026 ضمن المجموعة الخامسة، تقف منتخبات: كوت ديفوار بطل كأس أمم أفريقيا 2023، والإكوادور، إضافة إلى الوافد الجديد كوراساو.

ومنذ تسلُّم ناغلسمان (38 عاماً) المهمة قبل عامين، شهد المنتخب تحسناً ملحوظاً في نتائجه، مدفوعاً بمواهب شابة متألقة مثل فلوريان فيرتس وجمال موسيالا، إلى جانب أصحاب الخبرة يوزوا كيميش وأنتونيو روديغر.

وبلغت ألمانيا ربع نهائي كأس أوروبا 2024 على أرضها، ثم وصلت إلى المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبية في العام التالي، قبل أن تخرج في المناسبتين على يد بطلَي البطولتين لاحقاً، إسبانيا والبرتغال.

الفيَلَة - الموجة الزرقاء - تريكولور

ويُرجَّح أن يكون منتخب كوت ديفوار التهديد الأكبر لألمانيا في المجموعة الخامسة، مع عودة «الفيلة» إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 2014.

ولَّت حقبة الجيل الذهبي بقيادة ديدييه دروغبا والأخوين يحيى وكولو توريه، ولكن تشكيلة المدرب إيميرس فايي الحالية تضم مع ذلك مواهب لافتة مثل نيكولا بيبيه وأماد ديالو.

وبعد دفاع مخيِّب عن لقب كأس أمم أفريقيا هذا الشتاء، انتهى عند ربع النهائي على يد مصر، تدخل كوت ديفوار نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، وربما بأفضل فرصة لها لبلوغ الأدوار الإقصائية، بعد 3 خروجات متتالية من الدور الأول بين 2006 و2014.

أما جزيرة كوراساو الكاريبية، فستسجل أول ظهور لها في العُرس العالمي بعد خروجها من تصفيات «كونكاكاف» من دون هزيمة.

لكن زخم «الموجة الزرقاء» تراجع نسبياً بعدما مُني المنتخب بهزيمتين متتاليتين أمام الصين وأستراليا في مباراتين وديتين تحضيريتين في مارس (آذار).

وتأهلت الإكوادور إلى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات أميركا الجنوبية، متقدمة على البرازيل وأوروغواي وكولومبيا، ما يؤكد أنها لن تكون مجرد رقم في هذه النسخة الموسعة من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً.