مدرب آيرلندا يطالب لاعبيه بالفوز في «الحرب ضد إسرائيل» بدوري الأمم

هالغريمسون (الشرق الأوسط)
هالغريمسون (الشرق الأوسط)
TT

مدرب آيرلندا يطالب لاعبيه بالفوز في «الحرب ضد إسرائيل» بدوري الأمم

هالغريمسون (الشرق الأوسط)
هالغريمسون (الشرق الأوسط)

طالب الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب جمهورية آيرلندا الأربعاء، لاعبيه بـ«الفوز في هذه الحرب» ضد إسرائيل عندما يلتقي المنتخبان في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

ويتعرض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم لضغوط لمقاطعة المباراتين، بما في ذلك المواجهة على أرضه في دبلن في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وحثّ كثير من السياسيين والشخصيات الكروية المؤيدة للفلسطينيين الاتحاد على الانسحاب من المباراتين بسبب سلوك إسرائيل خلال الحرب في غزة.

وقدّم الاتحاد الآيرلندي اقتراحاً في نوفمبر (تشرين الثاني) يطالب نظيره «ويفا» بتعليق مشاركة إسرائيل فوراً في المنافسات الدولية، لكنه لم يتلقَّ أي دعم من الهيئة الإدارية لكرة القدم الأوروبية.

وشهد البرلمان الآيرلندي احتجاجات جديدة الأربعاء على خلفية المباراتين.

وفي أكتوبر الماضي، كان هالغريمسون من بين المطالبين بحظر إسرائيل من المشاركة في المنافسات الكروية الدولية.

وقال المدرب البالغ 58 عاماً الأربعاء متحدثاً عشية ودية فريقه ضد قطر في دبلن: «لقد سبق أن أبديت رأيي في هذا الشأن، فلا داعي لتكراره. لكن من وجهة نظر كروية، هذا عائق لا يروق لي، ومن غير العدل أن نضع اللاعبين في هذا الموقف، ونحن أيضاً، لكن من وجهة نظر كروية، لا أريد أن نُصوَّر على أننا الطرف المخطئ. لسنا الطرف المخطئ هنا».

وأضاف: «أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو الفوز بهذه المواجهة، والفوز في هذه الحرب ضدهم (إسرائيل). سيكون هذا هو الحلّ الأمثل من وجهة نظري. القرارات الأخرى ليست من اختصاصنا، لكن جميع اللاعبين يرغبون في تمثيل بلادهم وتقديم أفضل ما لديهم، بغض النظر عن هوية الخصم».

ولعب المنتخب الإسرائيلي مبارياته البيتيّة في تصفيات كأس العالم في المجر، ومن المقرر أن يخوض مباراته ضد آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب محايد في 27 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقد أثارت المباراة التي ستقام في دبلن في الرابع من أكتوبر المقبل استياءً واسعاً في آيرلندا، حتى أن البعض اقترح نقلها إلى ملعب آخر، مع إصرار الاتحاد الآيرلندي في فبراير (شباط) على أنه «لا خيار أمامنا» سوى خوض المباراتين ضد إسرائيل.

وصرّح هالغريمسون قائلاً: «من الواضح أن عدم اللعب على أرضنا سيؤثر سلباً علينا من الناحية الفنية. لقد قدمنا أداءً رائعاً على أرضنا، ونأمل في أن نواصل هذا الأداء أمام قطر».

وختم: «ملعب أفيفا (لانسداون رود) يُصبح حصناً منيعاً لنا، ونقله سيقلل من فرصنا، لذا آمل في أن يدعم الجمهور اللاعبين ويشجعنا على اللعب بدلاً من الاحتجاج أو القيام بأي عمل يضر بالمنتخب».


مقالات ذات صلة

«ضربة قبل الانتخابات»... اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014

المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

«ضربة قبل الانتخابات»... اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014

تشهد الحلبة السياسية الإسرائيلية خضة كبرى على أثر الكشف، الخميس، عن أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، كان قد أجرى محادثات مباشرة مع حركة «حماس» في سنة 2014.

نظير مجلي (تل أبيب)
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يلتقي نائب وزير الخارجية الأميركي للإدارة والموارد مايكل ريغاس (الخارجية المصرية)

«لا غنى عنها»... مصر ترفض الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لـ«الأونروا»

رفضت مصر ما وصفته بـ«الاستهداف الإسرائيلي الممنهج» لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي معدات ثقيلة محترقة في محجر فلسطيني بعد هجمات شنّها مستوطنون قرب رام الله بالضفة الغربية يوم الاثنين (رويترز) p-circle

مستوطنون إسرائيليون يخطفون فتى وشابّين فلسطينيين

تواصل التنكيل الإسرائيلي الواسع بالفلسطينيين في الضفة الغربية على الرغم من الاستنكار الدولي الواسع، والذي عبرت عنه الولايات المتحدة بالتوبيخ، وأوروبا بالعقوبات.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي رجل يواسي امرأة ثكلى خلال جنازة فلسطينيين قُتلوا في غارات إسرائيلية في مدينة غزة يوم الأربعاء (رويترز)

إسرائيل تواصل تصعيدها في غزة... و«حماس» تهاجم «مجلس السلام»

واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني في قطاع غزة ولليوم الثاني قتلت مزيداً من الفلسطينيين في غارات استهدفت نشطاء من «حماس» إلى جانب استمرارها في تنفيذ عمليات نسف كبير

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية نتنياهو يُهدد رفاقه بـ«الليكود» بهدف الحفاظ على سلطته الحزبية (رويترز) p-circle 02:30

نتنياهو يجهز «صفقة» إذا خسر الانتخابات... ما هي؟

كشفت مصادر سياسية كبيرة في تل أبيب لوسائل إعلام عبرية أن بنيامين نتنياهو، الذي يواجه خطراً جدياً بخسارة الانتخابات، بدأ يجهز «صفقة» مع منافسه غادي آيزنكوت.

نظير مجلي (تل أبيب)

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)

تغلب تشيلسي على ضيفه لوتون تاون 2 - 0، الخميس، في الدور الثاني من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

وفرض تشيلسي سيطرته منذ البداية، وأهدر عدة فرص، أبرزها عبر كول بالمر الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها حارس لوتون، قبل أن يتابعها بتسديدة أخرى أبعدها الحارس مجدداً.

وصمد لوتون حتى نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح داني ويلبيك في افتتاح التسجيل لتشيلسي في الدقيقة الـ50، بعدما حول عرضية الفرنسي مالو غوستو برأسية قوية إلى الشباك.

داني ويلبيك لاعب تشيلسي يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

وأجرى الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، عدة تغييرات لتعزيز سيطرته، فأشرك بيدرو نيتو وجوريل هاتو وروميو لافيا بدلاً من غوستو وريس جيمس ومورغان روجرز.

وفي الدقيقة الـ79، راوغ البرازيلي استيفاو دفاع لوتون وسدد كرة اصطدمت بالمدافع حكيم أودوفين وتحولت إلى شباك فريقه بالخطأ، ليضاعف تشيلسي تقدمه.

كول بالمر لاعب تشيلسي يتنافس على الكرة مع ليام والش لاعب لوتون تاون خلال مباراة كأس الرابطة الإنجليزية (د.ب.أ)

وواصل تشيلسي بذلك انطلاقته الناجحة تحت قيادة ألونسو، محققاً فوزه الرسمي الثاني بعد التغلب على فولهام 3 - 2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستعد تشيلسي لمواجهة برايتون، الأحد، في الدوري، قبل مواجهة آرسنال في 6 سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويبحث النادي اللندني عن لقبه السادس في كأس الرابطة، بعدما توج بالبطولة خمس مرات سابقاً، آخرها موسم 2014 - 2015، وسيواجه ليدز يونايتد في الدور الثالث.


برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

ارتقى برشلونة، حامل اللقب، إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 2 - 0، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى.

ويدين الفريق الكتالوني بانتصاره إلى البرازيلي رافينيا وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين الـ37 والـ82.

وللمباراة الثانية توالياً، بدأ رافينيا في مركز رأس الحربة، في ظل تعثر مساعي برشلونة لضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.

ونجح رافينيا في افتتاح التسجيل بعد تمريرة متقنة من بيدري، ليراوغ الحارس أوناي سيمون ويضع الكرة في الشباك الخالية.

لاعب وسط برشلونة الإسباني رودري يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

وفي الدقائق الأخيرة، أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني، مستفيداً من تدخل غير موفق للمدافع إيمريك لابورت.

ورفع فريق المدرب الألماني هانزي فليك رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين من دون أن تهتز شباكه، متقدماً بفارق الأهداف على ريال مدريد وإشبيلية وريال بيتيس، وهي الفرق التي حققت الفوز في أول مباراتين أيضاً.

وشهدت المباراة الظهور الأول لرودري بقميص برشلونة على ملعب «كامب نو»، بعدما شارك في الشوط الثاني وسط استقبال حافل من الجماهير. وكان بطل العالم مع منتخب إسبانيا قد انضم هذا الصيف قادماً من مانشستر سيتي.

لاعبو برشلونة أنتوني غوردون وجوان غارسيا ومارك برنال ورودري يحتفلون عقب مباراة أتلتيك بلباو على ملعب سبوتيفاي كامب نو (رويترز)

وفي مباراة أخرى، حقق أوساسونا فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على مضيفه سيلتا فيغو 2 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، مقابل نقطة واحدة لسيلتا.


إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)
TT

إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)

يسعى إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، إلى تجنب العثرات المبكرة التي عانى منها الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على كالياري، الأحد، فيما يطمح أبرز منافسيه إلى مواصلة انطلاقتهم القوية.

وتوج إنتر بلقب الدوري الموسم الماضي بفارق 11 نقطة عن نابولي، لكنه رغم افتتاح مشواره بفوز كاسح 5-1 على تورينو، تعرض بعدها لهزيمتين متتاليتين.

واستهل فريق المدرب كريستيان كيفو الموسم الحالي بانتصار كبير أيضاً، بتغلبه على مونزا 4-1، قبل مواجهة كالياري الذي بدأ بدوره بالفوز 1-0 خارج أرضه على بارما.

وقضى كالياري معظم الموسم الماضي في صراع البقاء، ولم يضمن استمراره في دوري الأضواء إلا في الجولة قبل الأخيرة، كما خسر مواجهتيه أمام إنتر.

ومن المرجح أن يعتمد كيفو على التشكيلة الأساسية ذاتها التي تغلبت على مونزا، بينما ينتظر الثلاثي الإنجليزي المنضم حديثاً فرصة أكبر لإثبات نفسه. وشارك المدافع جون ستونز بديلاً في المباراة الماضية، فيما لم يصل جيد سبنس بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة، وقد يكون كورتيس جونز ضمن البدلاء أمام كالياري.

وفي نابولي، تولى ماسيميليانو أليغري المهمة خلفاً لأنطونيو كونتي، وكانت تبديلاته حاسمة في الفوز 2-0 على جنوى، بعدما سجل كيفن دي بروين وأنطونيو فيرغارا هدفين في الدقائق الأخيرة.

ويستضيف نابولي، الأحد، فريق كومو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وتأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

وكان فريق المدرب سيسك فابريغاس قد تعادل 1-1 مع أودينيزي في الجولة الافتتاحية، وسيخوض مبارياته الثلاث الأولى خارج ملعبه بسبب أعمال الصيانة والتطوير في ملعب «جوزيبي سينيغاليا» استعداداً لمشاركته في دوري أبطال أوروبا.

وتشهد الجولة الثالثة مواجهة مرتقبة بين إنتر ونابولي على ملعب «سان سيرو»، لذلك يأمل أليغري في الوصول إليها وهو متساوٍ، على الأقل، في عدد النقاط مع حامل اللقب.

أما روما، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، فبدأ مشواره بقوة بفوزه 4-0 على فيورنتينا، ويحل فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني ضيفاً على ليتشي، الاثنين. وكان ليتشي قد افتتح موسمه بالفوز 2-0 خارج أرضه على فينيسيا الصاعد حديثاً.

ويلتقي فينيسيا مع ميلان، الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها الأخير إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

واستهل البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، مشواره مع ميلان بالفوز 2-1 خارج أرضه على تورينو، قبل أن يسجل ظهوره الأول على ملعب «سان سيرو».

وقال أموريم الخميس: «سيكون يوماً خاصاً. سأشعر بالمسؤولية التي تأتي مع كوني مدرباً لميلان، لكنني سأحاول الاستمتاع بظهوري الأول في سان سيرو».

ويسعى يوفنتوس بدوره إلى التعويض هذا الموسم، بعدما اكتفى بالمشاركة في الدوري الأوروبي، ويستضيف بارما السبت، عقب فوزه 1-0 على فروزينوني في الجولة الافتتاحية.