4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية بشمال بلجيكا

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
TT

4 قتلى إثر اصطدام قطار بحافلة مدرسية بشمال بلجيكا

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)
موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ف.ب)

قُتل 4 أشخاص وأصيب آخرون بحادث تصادم بين حافلة مدرسية كانت تقلّ أطفالاً وقطار في شمال بلجيكا، وفقاً لما صرحت به الشرطة الاتحادية، اليوم (الثلاثاء)، في بلجيكا.

وقالت إن عدة أشخاص أصيبوا في تصادم بين قطار وحافلة صغيرة تقل أطفالاً في شمال بلجيكا.

ووقع الحادث عند نقطة عبور بالقرب من بلدة بوجيهوت، على بُعد 30 كيلومتراً شمال غربي العاصمة بروكسل. ولم تتضح على الفور تفاصيل الحادث.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن وزير النقل البلجيكي جان لوك كروك قال لشبكة «أر تي إل» إن مراهقين اثنين وسائق الحافلة وشخص بالغ لقوا حتفهم، في حين أصيب راكبان بإصابات خطيرة.

وأوضحت الناطقة باسم الشرطة آن بيرجيه لقناة «في آر تي» أنّ الحافلة كانت تقل 7 تلاميذ بالإضافة إلى سائق ومعاون.

موقع حادث اصطدام قطار بحافلة مدرسية عند معبر السكة الحديدية فيرهويزن في بوغينهوت (أ.ب)

وقال فريدريك ساكري، الناطق باسم شركة «إنفرابيل» المشغلة لشبكة السكك الحديد في بلجيكا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن الحادث وقع في بوغينهاوت عند معبر سكة حديد.

وأضاف: «وقع الحادث نحو الساعة 8:08 صباحاً. اصطدم قطار كان يُفترض أن يتوقف في المحطة التالية على بُعد كيلومتر تقريباً بحافلة صغيرة».

سيارات الإسعاف في موقع الحادث (أ.ب)

وأوضح أنّ «الاصطدام كان قوياً جداً»، متحدثاً عن حصيلة «مأساوية» للضحايا. وعبّر وزير الداخلية برنار كوينتان عن أسفه الشديد لهذا «الحادث المأساوي».

وكتب عبر «إكس»: «مشاعري مع الضحايا وعائلاتهم. وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين».

وأعربت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عن حزنها العميق إزاء الحادث.

رجال الإنقاذ والإسعاف في موقع الحادث (أ.ب)

وكتبت عبر «إكس»: «أشعر بحزن كبير إزاء خبر الحادث المأساوي بين قطار وحافلة مدرسية في بوغينهاوت. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا وذويهم. اليوم، تنعى أوروبا بلجيكا».

ورفضت الشرطة ذكر حصيلة دقيقة للضحايا بعدما تواصلت «وكالة الصحافة الفرنسية» معها.


مقالات ذات صلة

مصر: حوادث الحافلات المدرسية هاجس مستمر... و«المخدرات» متهم رئيسي

شمال افريقيا سائق حافلة أوقفته وزارة الداخلية بعد ظهوره في حالة عدم اتزان (وزارة الداخلية المصرية)

مصر: حوادث الحافلات المدرسية هاجس مستمر... و«المخدرات» متهم رئيسي

أصيب 17 طالباً مصرياً إثر انقلاب حافلتهم على طريق القاهرة - السويس (شرقاً)، قبل وصولهم إلى المدرسة، الخميس، وسط حالة من الفزع بين أولياء الأمور خشية تكرارها.

رحاب عليوة (القاهرة)
يوميات الشرق ثمن الصدمة لا يُقاس بالمال (رويترز)

بعد سرقة خاتم بـ4 ملايين دولار... كارداشيان تطالب سارقيها بيورو واحد

نجمة تلفزيون الواقع الأميركية، كيم كارداشيان، حصلت على تعويض رمزي مقداره يورو واحد من اللصوص الذين قيَّدوها تحت تهديد السلاح في فندق بباريس عام 2016.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب) p-circle

الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

استأنفت أجهزة الإنقاذ الإندونيسية اليوم (الاثنين) عمليات البحث عن 129 شخصاً لا يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة غارقة.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
آسيا يتابع أقارب الركاب المتضررين المشهد بينما يقوم أحد عناصر «الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ» بتدوين مستجدات الأحداث على لوحة بيضاء وذلك في ظل عمليات الإنقاذ الجارية على متن العبّارة المنكوبة «فيرغو ترانسبورت 8» في ميناء تريساكتي باندرماسيه بمدينة بانجارماسين في مقاطعة كاليمنتان الجنوبية (أ.ف.ب)

6 وفيات و130 مفقوداً بعد غرق عبّارة في إندونيسيا

أعلنت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية العثور على 107 أشخاص سالمين، لكن ‌6 أشخاص ‌لقوا حتفهم، ولا يزال 130 ‌آخرون مفقودين بعد غرق عبّارة بسبب سوء الأحوال الجوية

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
آسيا دخان يتصاعد من سفينة الشحن التي اشتعلت فيها النيران أثناء رسوها بميناء شرق الصين 10 سبتمبر 2026 (أ.ب)

25 قتيلاً في حريق سفينة شحن أجنبية بالصين

أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل 25 شخصاً في حريق ​اندلع، اليوم الخميس، على متن سفينة شحن أجنبية كانت تخضع لأعمال صيانة بحوض بناء سفن بشرق الصين.

«الشرق الأوسط» (بكين)

منصة «هاتف الإنذار» تبلغ عن فقدان 244 مهاجراً في البحر المتوسط

خفر السواحل التونسي يحاول إيقاف بعض المهاجرين في البحر أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
خفر السواحل التونسي يحاول إيقاف بعض المهاجرين في البحر أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
TT

منصة «هاتف الإنذار» تبلغ عن فقدان 244 مهاجراً في البحر المتوسط

خفر السواحل التونسي يحاول إيقاف بعض المهاجرين في البحر أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
خفر السواحل التونسي يحاول إيقاف بعض المهاجرين في البحر أثناء محاولتهم العبور إلى إيطاليا (أرشيفية - رويترز)

أبلغت منصة «هاتف الإنذار» عن فقدان 244 مهاجراً في البحر الأبيض المتوسط خلال 24 ساعة.

وقالت المنصة التي تتبع منظمة «واتش ذو ماد» غير الربحية، إنها تلقت إخطاراً بفقدان 27 مهاجراً كانوا على متن قارب انطلق من سواحل مدينة بومرداس الجزائرية منذ الرابع من سبتمبر (أيلول) الحالي.

كما أبلغت عن قارب آخر انطلق من سواحل الجزائر العاصمة قبل يومين كان على متنه تسعة مهاجرين.

وتابعت المنظمة أنها لم تتلق معلومات بشأن المفقودين من خفر السواحل الإسباني.

وأبلغت المنصة عن 29 مهاجراً كانوا على متن قارب انطلق من سواحل صفاقس التونسية منذ يوم 11 سبتمبر الحالي، ولم ترد أي معلومات بشأنهم من خفر السواحل في تونس ومالطا.

الحرس الوطني التونسي ينتشل جثماناً خلال عملية البحث عن ضحايا حادث غرق قارب مهاجرين أمام سواحل تونس (أ.ب)

وقالت المنصة إن ثلاثة قوارب تقطعت بهم السبل أمس الأربعاء في حوادث منفصلة جنوب جزيرة كريت اليونانية.

وكان على متن القارب الأول 50 مهاجراً، قالت المنصة إنهم واجهوا رياحاً قوية، كما تسربت المياه إلى قاربهم.

وأبلغت أيضاً عن قارب آخر يقل 70 مهاجراً لم ترد معلومات بشأنهم.

وقالت إن قارباً ثالثاً كان على متنه 59 مهاجراً تسربت إليه المياه منذ صباح أمس، لكن لم تتوفر لاحقاً معلومات بشأنهم من خفر السواحل اليوناني.


منظمة: تراجع الهجرة بحراً إلى أوروبا لكنها أصبحت أكثر إزهاقاً للأرواح

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
TT

منظمة: تراجع الهجرة بحراً إلى أوروبا لكنها أصبحت أكثر إزهاقاً للأرواح

الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)
الشرطة البحرية الفرنسية تساعد في إنقاذ مهاجرين غرق قاربهم أثناء محاولته عبور المانش (الشرطة البحرية الفرنسية - أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس إن أعداد المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى أوروبا عن طريق البحر انخفضت بأكثر من الثلث منذ بداية العام الجاري، لكن رحلات العبور أصبحت أكثر إزهاقاً للأرواح.

وبيانات المنظمة هي أحدث مؤشر على تراجع أعداد الوافدين غير الشرعيين إلى أوروبا، إذ بلغ عدد الذين عبروا البحر نحو 60 ألفاً مقارنة مع نحو 98 ألفاً في الفترة نفسها من العام الماضي.

مهاجرون يعبرون بحر المانش (القنال الإنجليزي) على متن قارب (أرشيفية - أ.ف.ب)

ورغم الانخفاض البالغ 39 في المائة، لقي عدد أكبر من الأشخاص حتفهم خلال رحلات العبور، التي يخوض غمارها المهاجرون على متن قوارب غير مؤهلة للإبحار ومكتظة بالركاب تنطلق من سواحل ليبيا. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن ما لا يقل عن 2292 شخصاً لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ بداية العام مقارنة مع 1999 العام الماضي، ومن المرجح أن يكون هناك عدد أكبر بكثير لم يجر تسجيله.

ورغم انخفاض أعداد الوافدين، تتزايد الضغوط من الأحزاب اليمينية لتشديد الرقابة على الحدود، كما أقر الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) قواعد جديدة تسمح بترحيل المهاجرين خارج التكتل.

ودعت المنظمة الدولية للهجرة إلى توفير المزيد من الفرص لدخول أوروبا بطرق قانونية، ووضع سياسات تهدف إلى الحد من المخاطر على طول مسارات الهجرة.


تركيا مستاءة من قرار أميركي بتمديد رفع حظر الأسلحة على قبرص

طائرة «شينوك» تهبط في قاعدة في قبرص خصصت للجيش الأميركي لاستخدامها في العمليات اللوجستية (إعلام تركي)
طائرة «شينوك» تهبط في قاعدة في قبرص خصصت للجيش الأميركي لاستخدامها في العمليات اللوجستية (إعلام تركي)
TT

تركيا مستاءة من قرار أميركي بتمديد رفع حظر الأسلحة على قبرص

طائرة «شينوك» تهبط في قاعدة في قبرص خصصت للجيش الأميركي لاستخدامها في العمليات اللوجستية (إعلام تركي)
طائرة «شينوك» تهبط في قاعدة في قبرص خصصت للجيش الأميركي لاستخدامها في العمليات اللوجستية (إعلام تركي)

عبرت تركيا عن استيائها من قرار الولايات المتحدة تمديد رفع حظر الأسلحة المفروض على جمهورية قبرص لمدة عام آخر حتى 30 سبتمبر (أيلول) 2027، عادّة أنه خطوة تؤثر سلباً على التوازن الدقيق والبيئة الأمنية في جزيرة قبرص.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، خلال إفادة أسبوعية، الخميس: «نتوقع من الأطراف الثالثة الامتناع عن أي أنشطة من شأنها الإضرار بالتوازن الدقيق في الجزيرة، والتخلي عن الممارسات التي تتجاهل الشعب القبرصي التركي، والمساهمة في السلام والاستقرار من خلال نهج عادل ونزيه». وأكد أن تركيا ستواصل، بصفتها دولة ضامنة في قبرص، اتخاذ التدابير اللازمة لأمن وسلامة ورفاهية القبارصة الأتراك.

قرار أميركي وقلق تركي

وقررت الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) 2020 رفع حظر للأسلحة فرضته على قبرص عام 1978 بهدف منع نشوء سباق تسلح في الجزيرة، وتمدده سنوياً منذ ذلك الحين، كما وسعت نطاق رفع الحظر في عام 2022، ووقعت معها عام 2024 اتفاقية «خريطة طريق لتعزيز التعاون الدفاعي»، ونشرت مروحيات من طراز «شينوك» في قاعدة مروحيات قرب مدينة لارنكا، لاستخدامها في النقل والخدمات اللوجستية.

وعدّت تركيا رفع حظر الأسلحة وتوسيعه والخطوات اللاحقة على ذلك إخلالاً بالموقف المحايد لواشنطن، وبالاستقرار الإقليمي، يصعب معه إيجاد حل دائم للقضية القبرصية.

جنود يونانيون وأميركيون في إحدى القواعد الأميركية في اليونان (إعلام يوناني)

ويتصاعد قلق تركيا من التعاون العسكري بين أميركا وكل من قبرص واليونان، وعبَّرت عن انزعاجها من الزيادة السريعة في عدد القواعد العسكرية الأميركية التي جرى إنشاؤها في السنوات الأخيرة في مناطق يونانية وجزر مختلفة قرب حدودها.

ووقَّعت الولايات المتحدة واليونان، بين عامي 2019 و2021، عدداً من الاتفاقيات العسكرية والدفاعية، وأعلن «البنتاغون» عام 2022 أنه تم إقامة 9 قواعد عسكرية جديدة في اليونان، وتحدثت تقارير عن ارتفاع عدد هذه القواعد إلى 20 قاعدة، تقع أكبرها في منطقة أليكساندروبولي (دادا آغاتش حسب التسمية التركية) التي تبعد 14 كيلومتراً فقط عن نهر «ميريتش» الذي يفصل الحدود التركية - اليونانية، وهي منطقة تطل على بحر إيجة.

وتقول اليونان إن الهدف من القواعد والإجراءات الأخرى هو ضمان أمنها في حال تعرضها لهجوم من تركيا في ظل العلاقات المتوترة بينهما، في حين رأى بعض المراقبين أن التوسع الأميركي في المنطقة موجَّه ضد روسيا.

التوتر مع اليونان

في سياق قريب، قال أكتورك إن زيارة رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس والوفد المرافق له إلى جزيرة «ميس» (كاستيلوريزو حسب التسمية اليونانية)، واتصالاتهم مع الوحدات العسكرية المتمركزة هناك في 12 سبتمبر (أيلول) الحالي، كانت تحت «المراقبة الدقيقة» من جانب تركيا. الجزيرة سُلمت إلى اليونان بموجب «معاهدة باريس للسلام» الموقعة عام 1947 بشرط أن تكون ذات وضع غير عسكري، وأن وجود عناصر عسكرية وسفن حربية على الجزيرة، فضلاً عن استعراضها علناً خلال الزيارات رفيعة المستوى، يتعارض مع هذا الوضع، وتركيا لن تقبل أي محاولة لخلق أمر واقع يتعارض مع الوضع غير العسكري لها ويتنافى مع الالتزامات الدولية.

ميتسوتاكيس خلال تفقده وحدة عسكرية في جزيرة ميس (كاستيلوريزو) على بعد 1.5 كيلومتر من الحدود البحرية مع تركيا (إعلام يوناني)

وقام ميتسوتاكيس بجولة في عدد من الجزر لمدة 3 أيام اختتمها في 13 سبتمبر، شملت جزيرة كاستيلوريزو، أقصى الجزر اليونانية شرقاً، والمعروفة في تركيا باسم «ميس» والواقعة على بعد 1.5 كيلومتر فقط من الساحل التركي قبالة مدينة أنطاليا المطلة على البحر المتوسط في جنوب تركيا، في زيارة نادرة اعتبرها المراقبون رسالة سياسية قوية وسط تصاعد جديد للتوتر بين البلدين الجارين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وأكد ميتسوتاكيس، خلال الزيارة، أن بلاده لا تهدد أحداً، لكنها لن تقبل التهديدات أو التعليمات من أي جهة، وأنها ترغب في علاقات ودية مع تركيا، وبيئة خالية من التوتر والاستفزاز، وتلتزم بالقانون الدولي وقانون البحار، ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار حرصها على المنطق السليم ضعفاً.

وقام الجيش التركي، عقب زيارة ميتسوتاكيس، بنقل «اللواء 51 كوماندوز»، من تونجلي في شرق البلاد، إلى منطقة سوكي في أيدين، المقابلة مباشرة لجزيرة ساموس، أقرب الأراضي اليونانية إلى تركيا، في خطوة أثارت قلقاً بالغاً في اليونان.

اتهامات متبادلة

واتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليونان بأنها تعمل على تسليح جزر بحر إيجة ذات الوضع غير العسكري، وهو ما وصفه بـ«التهديد»، وحذرها من أن تتحول إلى أداة في يد «جهات لا تريد الاستقرار في المنطقة».

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز)

ورد المتحدث باسم الخارجية اليونانية، بانايوتيس جياناكولياس، رافضاً ما وصفه بـ«مزاعم أن اليونان يتم استخدامها كأداة لزعزعة الاستقرار»، قائلاً إنها لا صلة بها بالواقع، وإن اليونان، مثل أي دولة أخرى، تعمل على ضمان الدفاع والأمن للمنطقة بأسرها. وعد أن المزاعم «أحادية الجانب» بشأن وضع الجزر اليونانية في بحر إيجة «ليس لها أي أساس في القانون الدولي ومرفوضة تماماً في مجملها»، وأن وصف التحصين الدفاعي للأراضي اليونانية بأنه «تهديد» لا أساس له، متهماً تركيا بمواصلة البحث عن ذريعة للحرب ضد اليونان بسبب ممارسة حقوقها السيادية الشرعية.