«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يحطم رقم فيدرر ويعبر اختبار الافتتاح

ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يحطم رقم فيدرر ويعبر اختبار الافتتاح

ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)

حقق الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنجازاً تاريخياً جديداً في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، بعدما تخطّى عقبة أولى مفخخة وصعبة أمام الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه كانت المشاركة رقم 82 في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» في مسيرته الاحترافية، وذلك بعد يومين فقط من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والثلاثين.

وحطم ديوكوفيتش الرقم القياسي الذي كان يتشاركه مع السويسري روجيه فيدرر كأكثر اللاعبين ظهوراً في منافسات فردي الرجال بالبطولات الأربع الكبرى.

وكان هذا هو العام الـ22 على التوالي الذي يشارك فيه النجم الصربي في بطولة «رولان غاروس»، ولم يسبق له أن خسر مجموعة في الدور الافتتاحي منذ عام 2010، لكنه اضطر، هذه المرة، لقلب تأخره ليفوز على مبيتشي بيريكار، البالغ طوله 2.03 متر، بنتيجة 5-7 و7-5 و6-1 و6-4.

ولم تكن البداية المهزوزة لديوكوفيتش مفاجئة، بالنظر إلى أنه لم يخُض سوى مباراة واحدة فقط منذ منتصف مارس (آذار) الماضي بسبب إصابة في الكتف.

وتعرَّض المصنف الثالث في البطولة لصافرات استهجان، خلال الشوط الحادي عشر من المجموعة الأولى، عندما اعترض على قرار إعادة نقطة على أثر نداء خاطئ من حَكَم الخط، لينجح بعدها مبيتشي بيريكار، الذي يُشرف على تدريبه المصنف الأول في بريطانيا سابقاً جريج روسيدسكي، في كسر إرسال النجم الصربي.

وتأهّل ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، إلى الدور الثاني حيث سيلتقي فرنسياً آخر هو فالنتين روير.

وقال ديوكوفيتش: «أودّ أن أهنئ جيوفاني على هذه المباراة الرائعة. لم أواجه إرسالات بهذا القوة إلا نادراً خلال مسيرتي».

وأضاف: «في المجموعة الأولى، لم تكن لديّ أي فرصة، وتغير الوضع قليلاً بالنسبة لي في المجموعة الثانية. في مباراةٍ كهذه، عليك أن تحافظ على تركيزك وتنتظر الفرصة السانحة. كان الأمر معقداً بعض الشيء، لكن يمكن القول إنني استعدت أفضل مستوياتي، ووفقت في رد الإرسال في الوقت المناسب».

من جهة أخرى، يُعد تايلور فريتز لاعباً آخر عانى لعنة الإصابات، هذا الموسم، حيث غاب اللاعب الأميركي عن موسم الملاعب الرملية بأكمله تقريباً بسبب التهاب مستمر في أوتار الركبة.

وأصبح فريتز أول المصنفين العشرة الأوائل خروجاً من البطولة، بعد خسارته أمام مواطنه نيشيش باسا فاريدي بنتيجة 6-7 (5-7) و6-7 (5-7) و7-6 (9-7) و1-6.

ولم يواجه المصنف الثاني بالبطولة ألكسندر زفيريف أي صعوبة تُذكَر، حيث فاز على الفرنسي بنجامين بونزي بنتيجة 6-3 و6-4 و6-2.


مقالات ذات صلة

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

غادر ليونيل ميسي الملعب في الدقيقة 73 من آخر مباراة له مع ناديه قبل كأس العالم لكرة القدم، أمس الأحد، وقال مدرب إنتر ميامي إنه يعتقد أن اللاعب كان يعاني الإرهاق

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية يوهانس كلابو (أولمبياد)

أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يتطلع النرويجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له «مصدراً تحفيزياً كبيراً».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية أندرو عبده (أ.ب)

رئيس رابطة دوري الرغبي بديلاً لتيلي في رئاسة الاتحاد الأسترالي للتنس

أعلن الاتحاد الأسترالي للتنس تعيين أندرو عبده، رئيس رابطة دوري الرغبي الوطني، رئيساً تنفيذياً جديداً له ليحل محل كريج تيلي الذي شغل المنصب لفترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يطلق سحر «فيراري» ويحل ثانياً في مونتريال

احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه «فيراري» بعد أن احتل المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

استبدال ميسي في آخِر مبارياته مع إنتر ميامي قبل «كأس العالم» بعد شعوره بألم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

غادر ليونيل ميسي الملعب، في الدقيقة 73 من آخِر مباراة له مع ناديه قبل كأس العالم لكرة القدم، أمس الأحد، لكن جييرمو أويوس، مدرب إنتر ميامي، قال إنه يعتقد أن اللاعب الأرجنتيني كان يعاني الإرهاق فقط بعد اللعب على أرضية ثقيلة.

وجرى استبدال الفائز بجائزة الكرة الذهبية 8 مرات، بعد أن أمسك فخذه من الخلف، عقب إحدى ركلاته الحرة الشهيرة، خلال فوز إنتر 6-4 على فيلادلفيا يونيون في ميامي.

وقال أويوس، للصحافيين، في رده على سؤال بشأن سبب استبدال المهاجم الكبير: «ليس لدينا تقرير طبي بشأنه بعد، لكننا سنحصل عليه قريباً».

وتابع: «كان يعاني حقاً التعب في هذا الصدد؛ إنه، بالفعل، إرهاق. كان متعَباً، والملعب كان ثقيلاً، وعندما يكون هناك شك فإن النهج المعتاد دائماً التأكد من عدم المخاطرة».

ويتوقف «الدوري الأميركي للمحترفين»، الآن، في منتصف الموسم بسبب «كأس العالم» التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وأعلن ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، تشكيلة ضمت 55 لاعباً؛ بينهم ميسي، في 11 مايو (أيار) الحالي. وسيتعيّن عليه تقليصها إلى 26 لاعباً قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، يوم الاثنين المقبل.

وكان لميسي تأثير كبير في فوز الأرجنتين بـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة في قطر قبل 4 سنوات. وتستهلّ الأرجنتين مشوار الدفاع عن اللقب بمواجهة الجزائر في كانساس سيتي، يوم 16 يونيو المقبل.


أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)
TT

أسطورة الرياضات الشتوية كلابو يبقى متحفزاً في مسعاه للمزيد من الإنجازات

يوهانس كلابو (أولمبياد)
يوهانس كلابو (أولمبياد)

بعدما حقق في فبراير (شباط) الماضي خلال أولمبياد ميلانو-كورتينا إنجازاً تاريخياً بتتويجه في جميع مسابقات التزلج الريفي لدى الرجال، يتطلع النرويجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له «مصدراً تحفيزياً كبيراً».

ومع عودته إلى التدريبات، يشرح الحاصل على 11 ميدالية ذهبية أولمبية في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» كيف يبقى متحفزاً، بين السعي إلى «الكمال» والرغبة في الاستمرار بتفوقه على الجيل الشاب، مستلهماً من رياضات أخرى، لا سيما الدراجات الهوائية ونجمها السلوفيني تادي بوغاتشار.

* بعد كل هذه الألقاب والأرقام القياسية، كيف تبقى متحفزاً؟

- هذا سؤال جيد... قضيت فترة راحة جيدة بعد الموسم أخذت خلالها أسبوع إجازة كان حافلاً، لأننا نحاول القيام بأشياء لا يتسع لها الوقت خلال الموسم. أحتاج إلى هذه الأسابيع للتفكير في أمور أخرى فقط، ولمنح جسدي فرصة حقيقية للتعافي وكذلك ذهني. الآن عدت إلى المنزل، والحافز يعود تدريجياً إلى مستواه الطبيعي. استعدت مجدداً رغبتي في خوض التمارين.

* في اليوم التالي لإحرازك ميداليتك الذهبية السادسة في ألعاب ميلانو-كورتينا، ما كان شعورك الأول: الرضا، الارتياح أم أنك فكرت مباشرة بما هو مقبل؟

- كان شعوراً بالفخر لأني حققت شيئاً لم أكن أتخيله حتى في أحلامي... كنت أتساءل كيف حدث ذلك. ثم عادت الأيام إلى طبيعتها، واستعدت روتيني... اليوم، ما زلت فخوراً، لكن حان وقت التفكير في المقبل، لأن جميع منافسيّ يفكرون فيه وقد بدأوا تحضيراتهم. كانت متعة خالصة حقاً، شيئاً سأحتفظ به في داخلي طوال حياتي، لكن من المهم أيضاً تحويل التركيز صوب ما ينتظرني.

* ما هو هدفك الرئيس الآن؟ تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، السعي إلى الكمال، ترك بصمة...؟

- الأمر يتعلق بمحاولة بلوغ الكمال. أنا أتقدم في العمر 29 عاماً حالياً، وهناك رياضيون شباب أقوياء جداً يبذلون كل ما لديهم للوصول إلى أعلى مستوى. إذا أردت الاستمرار في التفوق عليهم، يجب أن أقوم بالأمور على النحو الصحيح، وهذا جزء مما يحفزني: إيجاد التوازن بين حمل التدريب والتعافي، لأنني أتقدم في السن. الفوز بالسباقات ما زال يحفزني، وآمل أن يبقى كذلك لسنوات أخرى. لكن الأهم هو أن أرى إلى أي مدى يمكنني تحسين جسدي ودفعه نحو الكمال.

* كيف تحافظ على حماسك في حياتك اليومية؟

- كل شيء يستند إلى وجود مشروع. سأستمر حتى أولمبياد 2030 في فرنسا، وبالتالي ستكون لدي أربع سنوات إضافية للتحضير لألعاب أولمبية أخرى. وجود هذا الهدف في ذهني يومياً يساعدني بالتأكيد. ثم اعتباراً من العام المقبل، ستكون هناك بطولة العالم في فالون بالسويد. لطالما كانت هناك منافسة بين السويد والنروج. أعرف مدى الروعة التي كانت عليها الانتصارات على أرضي (ستة ألقاب عالمية في تروندهايم عام 2025). ووفقاً لأصدقاء فازوا في السويد، فإن الفوز خارج الديار ممتع أيضا. بالتالي، هذا أحد أهدافي.

* من بين المتزلجين الشباب، من ترى أنهم أبرز منافسيك؟

- هم كثر، لكن (مواطنه) لارس هيغن (20 عاماً) الذي سبق له الفوز بسباق هذا الموسم (في كأس العالم) سيترك انطباعاً قوياً. وهناك أيضاً (مواطنه الآخر) فيليب سكاري (21 عاماً، بطل العالم تحت 23 عاماً في السبرينت). إنهما يافعان، لكنهما سيكونان من دون شك بين الأفضل العام المقبل. كما أن هناك العديد من زملائي في المنتخب، وكذلك الفريق الفرنسي الذي كان رائعاً حقاً في الألعاب الأولمبية، حيث أحرز ثلاث ميداليات فضية مع (ماتيس) ديلوج. ديلوج سيتطور أكثر وسيكون أيضاً منافساً صعباً.

* للحفاظ على قدرتك التنافسية، هل تستلهم من رياضات أخرى؟

- نعم، أحب مشاهدة الرياضة. قد تكون الدراجات الهوائية، كرة القدم، أي رياضة... هناك الكثير من الرياضيين الكبار المُلهمين. عندما تشاهد سباق دراجات هوائية وترى بوغاتشار يواصل سحق كل شيء، فهذا يمنحك الدافع.


«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد، إذ أدى اختيار الفريق غير الموفَّق للإطارات، في بداية السباق، إلى نتائج عكسية، لينهار الأداء منذ تلك اللحظة.

وانسحب نوريس، حامل اللقب، في اللفة 38 بسبب مشكلة في صندوق التروس، بينما أنهى بياستري السباق دون نقاط بعد اصطدامه بأليكس ألبون على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.

أوسكار بياستري (إ.ب.أ)

وانطلق نوريس وبياستري من المركزين الثالث والرابع، لكن الفريق اختار إطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة للسيارتين، في حين اختار معظم المتسابقين الإطارات الملساء في ظل الظروف الباردة والزلقة.

وبدا القرار واعداً لفترة وجيزة، عندما انطلق نوريس للصدارة، لكن الأمطار توقفت قبل الانطلاق، واضطرت السيارتان للتوقف مبكراً في منطقة الصيانة مع جفاف مسار الحلبة.

وقال بياستري، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «لسوء حظنا، توقفت الأمطار مع بدء لفّة الإحماء. لذلك نعم، إنها إحدى تلك المواقف التي إذا أمطرت قليلاً أكثر، لكُنّا بدونا أبطالاً. لكن ذلك لم يحدث، لذلك بدونا كالحمقى».

وقال رئيس الفريق أندريا ستيلا إن القرار يجب أن يُحكم عليه بناء على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت، وليس فقط على النتيجة.

وأضاف، للصحافيين: «توقفت الأمطار تقريباً بعد إشارة الدقائق الخمس، ثم أدت لفّة الإحماء المزدوجة إلى عقوبة واضحة للانطلاق بإطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة. إذا استمر المطر لبضع دقائق أخرى، وبدأ السباق في الوقت المناسب، لكُنا قد شهدنا فارقاً كبيراً في الأداء عند الانطلاق بالإطارات المناسبة».

واستمرت مشاكل مكلارين بعد فشل الرهان على الإطارات، وحاول بياستري التعافي، لكنه اصطدم مع ألبون في اللفة 15، مما أدى إلى خروج سائق وليامز من السباق.

وقال السائق الأسترالي، الذي تلقّى عقوبة 10 ثوان، وأنهى السباق في المركز 11، معتذراً: «لم أكن أحاول تجاوزه. لقد انغلقت الفرامل، وهذا كل ما في الأمر». وأضاف ستيلا أن العقوبة كانت مستحقة، ووصف الحادث بأنه سوء تقدير.

وقال ستيلا إن نوريس توقّف مبكراً بسبب ارتفاع درجة حرارة السيارة والحاجة إلى تنظيف المبرّدات، لكنه أضاف أن هذه مشكلة منفصلة عن مشكلة صندوق التروس، التي أجبرته على الانسحاب من السباق.

وأنهى مكلارين، حامل لقب بطولة الصانعين، السباق دون الحصول على أي نقطة في يومٍ فاز فيه متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسباقه الرابع على التوالي مع فريقه مرسيدس.

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب السائقين بفارق 73 نقطة عن الشاب الإيطالي، بينما يحتل بياستري المركز السادس بفارق 10 نقاط أخرى.

وقال ستيلا: «اليوم لم يكن يومنا».