منتخبات مونديال 2026 تحلم بتحطيم رقم المجر التاريخي

يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم (أ.ف.ب)
يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

منتخبات مونديال 2026 تحلم بتحطيم رقم المجر التاريخي

يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم (أ.ف.ب)
يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم (أ.ف.ب)

يتساءل عشاق الساحرة المستديرة دائماً عن قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً للأهداف في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم، خاصة وأنها العرس الكروي الأكبر والأعظم الذي تتجه إليه أنظار الملايين.

ولا تقتصر متعة المونديال على رفع الكأس الذهبية فحسب، بل تكمن أيضاً في لحظات هز الشباك التي تظل خالدة في أذهان المتابعين.

ولطالما كانت القوة الهجومية هي المعيار الحقيقي لقوة أي منتخب، فالفرق التي تعتمد على الدفاع ربما تتوج ببطولة، لكن نظرائها الذين يسجلون بغزارة هم الذين يصنعون التاريخ ويسرقون قلوب المشجعين.

وبينما يتصدر المنتخب البرازيلي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في تاريخ كأس العالم منذ انطلاق نسختها الأولى عام 1930 في أوروغواي برصيد 237 هدفاً، متفوقاً بفارق 5 أهداف فقط على أقرب ملاحقيه منتخب ألمانيا، وتأتي منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإيطاليا في المراكز من الثالث إلى الخامس بالقائمة، فإن منتخب المجر سجل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ المونديال، بعدما حمل الرقم القياسي كأكثر المنتخبات إحرازاً للأهداف في نسخة واحدة بالمسابقة، حيث ظل رقمه صامداً منذ 72 عاماً، وحتى كتابة هذه السطور.

ونلقي الضوء في السطور التالية على أكثر 5 منتخبات أحرزت أهدافاً في نسخة واحدة بكأس العالم.

أحرز منتخب المجر، الذي لا يزال يبحث عن تتويجه الأول بكأس العالم، 27 هدفاً خلال 5 مباريات لعبها بنسخة المونديال عام 1954، التي استضافتها سويسرا، حيث بلغ معدل أهدافه 5.4 هدف في المباراة الواحدة.

وجاءت أهداف منتخب المجر في تلك البطولة بواسطة 7 لاعبين، يتصدرهم شاندور كوتشيس برصيد 11 هدفاً، بينما أحرز كل من ناندور هيديكوتي، وفرينتس بوشكاش 4 أهداف، وزولتان تشيبور (3 أهداف)، وميهالي لانتوش، وبيتر بالوتاس (هدفين)، و جوزيف توث (هدفاً واحداً).

وفاز منتخب المجر 9-صفر على كوريا الجنوبية، و8-3 على ألمانيا الغربية بدور المجموعات، و4-2 على البرازيل في دور الثمانية، و4-2 على أوروغواي، بعد الوقت الإضافي في قبل النهائي.

ورغم المعدل التهديفي الغزير للمنتخب المجري في تلك النسخة من البطولة، فإنه عجز عن التتويج باللقب، حيث اكتفى بحصد المركز الثاني، عقب خسارته 2-3 أمام منتخب ألمانيا الغربية في المباراة النهائية.

سار الفريق على نهج نظيره المجري في نهمه التهديفي خلال نسخة عام 1954 أيضاً، بعدما أحرز 25 هدفاً في 6 مباريات خاضها بهذه النسخة، بمعدل 4.2 هدف في اللقاء الواحد.

وأحرز 9 لاعبين أهداف الفريق خلال مشواره نحو التتويج بلقبه الأول في المونديال، حيث تصدر القائمة ماكس مورلوك برصيد 6 أهداف، ثم هيلموت ران، وهانز شافر، وأوتمار فالتر (4 أهداف)، فريتز فالتر (3 أهداف)، وهدف وحيد لكل من ريتشارد هيرمان، وبيرني كلودت، وألفريد بفاف، بينما أحرز إيفيتسا هورفات هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وفازت ألمانيا الغربية 4-1 و7-2 على تركيا في مباراة فاصلة، وخسرت 3-8 أمام المجر بدور المجموعات، وتغلبت 2 -صفر على يوغوسلافيا بدور الثمانية، و6-1 على النمسا بقبل النهائي، قبل أن تثأر من المجر وتفوز عليها 3-2 في النهائي.

وضع منتخب فرنسا نفسه في القائمة، بعدما سجل لاعبوه 23 هدفاً خلال 6 لقاءات، ضمن منافسات النسخة التالية، التي استضافتها السويد عام 1958، بمعدل 8ر3 هدفا في المباراة الواحدة.

وأحرز 6 لاعبين أهداف المنتخب الفرنسي في البطولة، التي شهدت حصوله على المركز الثالث، يأتي في مقدمتهم جاست فونتين، صاحب الـ13 هدفاً، الذي يمتلك الرقم القياسي كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة بالمسابقة حتى الآن، بينما سجل كل من ريموند كوبا، وروجر بيانتوني (3 أهداف)، وماريان ويسنيوسكي (هدفين)، وهدفاً واحداً لكل من إيفون دوي، وجان فينسنت.

وفاز منتخب فرنسا 7 / 3 على باراغواي، و2 / 1 على اسكوتلندا، بينما خسر 2 / 3 من يوغوسلافيا بدور المجموعات، قبل أن يفوز 4 / صفر على آيرلندا الشمالية بدور الثمانية، ثم خسر 2 / 5 أمام البرازيل بقبل النهائي، قبل أن يفوز 6 / 3 على ألمانيا الغربية في لقاء تحديد صاحب الميدالية البرونزية.

بطبيعة الحال، كان من المنطقي أن يوجد المنتخب البرازيلي في هذه القائمة، بعدما سجل نجومه 22 هدفاً في 6 مباريات خلال النسخة التي استضافها على ملاعبه عام 1950، حيث بلغ معدل تسجيله 3.7 هدف في اللقاء الواحد، لكن رغم ذلك، لم يتمكن من حصد اللقب، الذي ظل عصياً عليه في ذلك الوقت.

وسجل 8 لاعبين أهداف منتخب البرازيل في هذه النسخة من المونديال، حيث تصدر أديمير دي مينيزيس القائمة برصيد 9 أهداف، يليه شيكو (4 أهداف)، ثم بالتازار، وجايير، وزيزينيو (هدفين)، وألفريدو، وفرياكا، ومانيكا (هدفاً واحداً).

وفازت البرازيل 4 / صفر و2 / صفر على يوغوسلافيا، وتعادلت 2 / 2 مع سويسرا بدور المجموعات، وفي المجموعة الختامية، فاز منتخب راقصو السامبا 7 / 1 على السويد، و6 / 1 على إسبانيا، بينما خسر 1 / 2 من أوروغواي، لينهي الفريق مشاركته في المركز الثاني.

بعد مرور 20 عاماً، عاد منتخب البرازيل للظهور كأكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف بنسخة عام 1970، التي أقيمت في المكسيك، حيث أحرز الفريق 19 هدفاً في 6 مباريات، بمعدل 3.2 هدف في المباراة الواحدة.

وجاءت أهداف الفريق خلال رحلته نحو التتويج بلقبه الثالث في ذلك الوقت بكأس العالم عبر 7 لاعبين، في مقدمتهم جارزينيو (7 أهداف)، وبيليه (4 أهداف)، وريفيلينو (3 أهداف)، وتوستاو (هدفين)، وهدفاً واحداً لكل من كارلوس ألبرتو، وكلودوالدو، وجيرسون.

وخلال مشوارها بالمسابقة، فازت البرازيل 4 / 1 على تشيكوسلوفاكيا، و1 / صفر على إنجلترا، و3 / 2 على رومانيا، في الدور الأول، قبل أن تتغلب 4 / 2 على بيرو بدور الثمانية، و3 / 1 على أوروغواي بقبل النهائي، و4 / 1 على إيطاليا في النهائي.


مقالات ذات صلة

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (رويترز)

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

تقدم «الاتحاد الفلبيني للتنس» بطلب إلى «اتحاد اللاعبات المحترفات»، نيابة عن ألكسندرا إيالا؛ للحصول على إعفاء من المشاركة الإلزامية في «بطولة الصين المفتوحة»...

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي وفينيسيوس وكوناتيه يخفون عبارة التضامن مع سبتة

ضجّت وسائل الإعلام الإسبانية في الساعات القليلة الماضية بقرار كل من كيليان مبابي وإبراهيما كوناتيه والبرازيلي فينيسيوس جونيور إخفاء عبارة التضامن مع سبتة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ستشهد شوارع موناكو الشهيرة المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل (أ.ب)

موناكو تستضيف سباق سرعة لأول مرة ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 في 2027

ستشهد شوارع موناكو الشهيرة، المعروفة بضيقها وكثرة منعطفاتها، أول سباق سرعة في تاريخها الموسم المقبل، وذلك ضمن جدول قياسي لفورمولا 1 يضم عشرة سباقات سرعة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين (إ.ب.أ)

فورمولا - 1 تفتتح موسمها من البحرين رغم الغموض بشأن سباقات الشرق الأوسط

تعتزم بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 افتتاح موسم 2027 في البحرين، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن إقامة سباقات هذا العام في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ​كيليان مبابي (د.ب.أ)

ريال مدريد يتمسك بحرية التعبير بعد موقف مبابي وفينيسيوس من رسالة دعم سبتة

دافع ريال مدريد عن حق لاعبيه في التعبير عن آرائهم بحرية بعدما أثار ​كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور الجدل بحجبهما رسالة تضامن مع سكان سبتة قبل مباراة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
TT

من الحرب إلى آسيا… الكرة الإيرانية تعود وسط فجوات واسعة

أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)
أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة (حساب النادي في إكس)

عادت كرة القدم الإيرانية إلى المنافسات بعد توقف طويل فرضته الحرب، لكن استئناف النشاط لم ينهِ الجدل الذي يحيط بالمسابقة المحلية، في وقت تتسع فيه الفجوة المالية مع الأندية السعودية التي أصبحت قوة إنفاقية يصعب على الأندية الإيرانية مجاراتها.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، استؤنفت منافسات الدوري الإيراني الممتاز في منتصف أغسطس (آب)، بعد نحو ستة أشهر من توقفها في نهاية فبراير (شباط)، قبل أن يُتخذ قرار بإلغاء الموسم الماضي مع استمرار الحرب. وتزامن ذلك مع عودة الأندية الإيرانية إلى المنافسات القارية، إذ بدأ استقلال وتركتر مشاركتهما في دوري أبطال آسيا للنخبة هذا الأسبوع.

وكان استقلال متصدراً للدوري عند توقف الموسم الماضي، بعدما خاض 22 مباراة من أصل 30، متقدماً بفارق نقطتين عن تركتر، الأمر الذي دفع النادي إلى المطالبة بمنحه لقب المسابقة باعتباره المتصدر قبل إلغائها. وقال مدرب استقلال، سهراب بختياري زاده، إن فريقه «يجب أن يُعلن بطلاً للموسم السابق»، معتبراً أن تصدر جدول الترتيب يمثل معياراً مناسباً لتحديد الفريق الأكثر نجاحاً في البطولة في أي وقت.

ولا يزال القرار النهائي بشأن بطل الموسم الماضي منتظراً، وسط معارضة من عدد من الأندية؛ خصوصاً تلك المملوكة لشركات صناعية، مثل سباهان وفولاد، التي تضررت أعمالها خلال فترة الحرب.

ولم يكن تأثير الحرب مقتصراً على إلغاء الموسم، إذ يرى بختياري زاده أن توقف المنافسات لفترة طويلة أضر باللاعبين والأندية والجماهير على حد سواء. وقال: «أهم تأثير للحرب على كرة القدم الإيرانية كان التوقف الطويل للمنافسات»، مشيراً إلى أن اللاعبين والفرق حُرموا من التدريبات والمباريات لأشهر، بينما فقد المشجعون المساحة التي تمنحهم فرصة متابعة فرقهم والتنافس في النقاشات والهتافات المرتبطة بها.

وعلى الرغم من المخاوف من إقامة المباريات من دون جماهير، شهدت معظم مواجهات الموسم الجديد حضوراً جماهيرياً، بينما حظيت مباراة الديربي بين برسبوليس واستقلال بإقبال كبير.

وأقيمت المواجهة في مدينة أصفهان، بحضور نحو 50 ألف متفرج، بعدما تعذر استخدام ملعب آزادي الشهير في طهران بسبب أعمال الإصلاح المستمرة، في وقت تعرض فيه المجمع الرياضي المحيط بالملعب لأضرار خلال الحرب.

وعلى الصعيد القاري، حقق استقلال بداية لافتة في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما تغلب 3 - 0 على السد القطري، في مباراة أقيمت على ملعب البصرة الدولي في العراق، بدلاً من إيران. وتعتاد الأندية الإيرانية خوض مبارياتها القارية على ملاعب خارج أراضيها، وهو ما يعتبره بختياري زاده أحد أبرز المشكلات التي واجهتها كرة القدم في بلاده خلال السنوات الأخيرة.

وقال مدرب استقلال: «الحرمان من أفضلية اللعب على أرضنا كان من أكبر المشكلات التي واجهتها كرة القدم الإيرانية في السنوات الأخيرة»، مضيفاً أن فريقه شعر بالسعادة لخوض مواجهة السد في البصرة لقربها من إيران، ولا سيما مع حضور عدد من المشجعين القادمين من جنوب البلاد.

وحضر نحو 8 آلاف مشجع المباراة، وحاولوا صناعة أجواء مشابهة لتلك التي اعتادت عليها مباريات الفريق في طهران.

في المقابل، خسر تركتر أمام شباب الأهلي الإماراتي 0 - 1 في دبي، ليبدأ الفريق مشواره القاري بنتيجة صعبة، لكنه يملك الوقت لتعويضها في بقية مباريات مرحلة الدوري.

وتواجه كرة القدم الإيرانية تحديات اقتصادية تتجاوز تداعيات الحرب، إذ أثرت العقوبات الدولية المستمرة على مختلف جوانب اللعبة، التي ترتبط بشكل وثيق بمؤسسات الدولة. ونتيجة لذلك، بقيت الرواتب محدودة، وتراجعت الاستثمارات في المنشآت، بينما أصبحت إقامة المعسكرات التدريبية والمباريات الودية الخارجية أكثر صعوبة مقارنة بأندية في دول آسيوية أخرى.

ويظهر التفاوت أيضاً في دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ تشارك السعودية واليابان بخمسة أندية لكل منهما في البطولة التي تضم 32 فريقاً، مقابل فريقين فقط لإيران، التي تعد تاريخياً من القوى الكروية البارزة في القارة.

ويواجه استقلال مهمة صعبة في البطولة القارية؛ خصوصاً أنه دخل المنافسات من دون أن يستفيد من سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن تاريخ النادي، الذي تُوج بطلاً لآسيا عامي 1970 و1991 يدفعه إلى محاولة المنافسة رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات.


«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
TT

«فورمولا 1»: رفع عدد السباقات القصيرة إلى 10 مع عودة البرتغال وتركيا

10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)
10 سباقات سبرينت في «فورمولا 1» موسم 2027 (أ.ب)

رُفع عدد السباقات القصيرة (سبرينت) من 6 إلى 10 في روزنامة 2027 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وفق ما أُعلن، الأربعاء، على أن ينطلق الموسم المكون من 24 جولة من البحرين، وصولاً إلى السباق الختامي في أبوظبي.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم في 14 مارس (آذار) المقبل مع جائزة البحرين التي تعود إلى موعدها المعتاد لافتتاح الموسم، يليها في الأسبوع التالي مباشرة سباق السعودية، بعدما ألغيا هذا الموسم بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بينما تصبح جائزة أستراليا ثالث الجولات.

وبعد اليابان والصين في أبريل (نيسان)، تتجه «فورمولا 1» إلى ميامي ومونتريال في الشهر التالي، على أن تفصل بينهما 3 أسابيع.

وستكون الجولة الأوروبية الأولى بشوارع موناكو في 6 يونيو (حزيران)، مع زيادة الإثارة في الإمارة بإضافة السباق القصير، للمرة الأولى هناك.

وتعود البرتغال إلى الروزنامة، للمرة الأولى منذ 2021، من خلال سباق على حلبة ألغارفي في بورتيماو، وذلك في 20 يونيو، تليها جائزة بريطانيا في 4 يوليو (تموز) على حلبة سيلفرستون، ثم النمسا وبلجيكا والمجر قبل العطلة الصيفية.

ويستأنف الموسم بالسباق الإيطالي، في 5 سبتمبر (أيلول)، على حلبة مونتسا.

وعلى غرار البرتغال، تعود تركيا أيضاً إلى الروزنامة بسباق مقرر في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في حين باتت هولندا خارج الروزنامة.

ويختتم الموسم بسباقين متتاليين في قطر وأبوظبي، في 5 و12 ديسمبر (كانون الأول) على التوالي، وكلاهما مع سباق قصير.

وسيقام السباق القصير، للمرة الأولى، في كل من البحرين وأستراليا واليابان وموناكو وأبوظبي، بينما يعود إلى كندا وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل وقطر.

وعلقت إدارة «فورمولا 1»، في بيان، على روزنامة 2027، بالقول: «نظراً للنجاح المستمر والطلب القوي ارتفع عدد السباقات القصيرة من 6 إلى 10 في 2027، ما يوفر مزيداً من المنافسات على مدار الموسم للجماهير والمنظمين ووسائل البث والشركاء».

وأضافت: «منذ تقديم السباق القصير في 2021، تُظهر البيانات أن إجمالي المشاهدة لعطلات نهاية الأسبوع التي تتضمن سباقاً قصيراً، أعلى بنسبة 12 في المائة، مقارنة بعطلات نهاية الأسبوع التي لا تتضمن سباقاً قصيراً، كما أن تصفيات السباق القصير أكثر شعبية لدى الجماهير بما يصل إلى ثلاثة أضعاف، مقارنة بالتجارب الحرة».

وتعود تجارب ما قبل الموسم الشتوية إلى فترة واحدة تستمر 4 أيام في البحرين بين 24 و27 فبراير (شباط).

أما فيما يتعلق بختام موسم 2026، فتؤكد «فورمولا 1» أن سباقيْ قطر وأبوظبي سيقامان في موعدهما المحدد في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) و6 ديسمبر، حتى إشعار آخر.


إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)

تقدم «الاتحاد الفلبيني للتنس» بطلب إلى «اتحاد اللاعبات المحترفات» نيابة عن ألكسندرا إيالا للحصول على إعفاء من المشاركة الإلزامية في «بطولة الصين المفتوحة»، بما يتيح للاعبة المصنفة الـ18 عالمياً تمثيل بلادها في «دورة الألعاب الآسيوية».

وتعد إيالا، التي أصبحت من أبرز نجمات التنس الصاعدات بفضل انتصاراتها على أسماء كبيرة مثل إيغا شفيونتيك وكوكو غوف، أعلى اللاعبات تصنيفاً في منافسات «فردي السيدات» بـ«دورة الألعاب الآسيوية»، التي تنطلق يوم السبت في اليابان وتستمر حتى 4 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

غير أن منافسات «دورة آيتشي - ناغويا» تتداخل مع «بطولة الصين المفتوحة»؛ إحدى البطولات الإلزامية من «فئة ألف نقطة» التابعة لـ«اتحاد المحترفات»، والمقررة في بكين بدءاً من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وتتعرض اللاعبات اللاتي يتغيبن عن إحدى البطولات الإلزامية من «فئة ألف نقطة» من دون الحصول على إعفاء رسمي لخصم نقاط من تصنيفهن، فضلاً عن احتمال فرض غرامات مالية عليهن.

وقال جون ري تيانغكو، الأمين العام لـ«الاتحاد الفلبيني للتنس»، في بيان لوسائل الإعلام: «تقدمنا بطلب رسمي للحصول على إعفاء، ونحترم الإجراءات المعتمدة لدى (اتحاد لاعبات التنس المحترفات)... وفي الوقت نفسه، اتخذت أليكس قرارها تمثيل الفلبين في (دورة الألعاب الآسيوية)، ونحن ندعمها بشكل كامل».

وتواصلت «رويترز» مع «اتحاد اللاعبات المحترفات» للحصول على تعليق.

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، اضطرت الإندونيسية جانيس تجين إلى الانسحاب من «دورة الألعاب الآسيوية» بعدما أخفقت في الحصول على إعفاء من المشاركة في «بطولة الصين المفتوحة».

ومع ذلك، فقد أكد رئيس «اللجنة الأولمبية الفلبينية»، أبراهام تولينتينو، أن إيالا ستشارك في «الألعاب الآسيوية» بغض النظر عن قرار «اتحاد المحترفات».

وقال: «لدى (اتحاد المحترفات) لوائحه الخاصة، ومخالفة تلك اللوائح تترتب عليها عقوبات. لكن أليكس ستكون في ناغويا من أجل رفع علم بلادها وتمثيل وطنها».