لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

لاوتارو مارتينيز (رويترز)
لاوتارو مارتينيز (رويترز)
TT

لاوتارو مارتينيز يؤكد مجدداً ولاءه لإنتر

لاوتارو مارتينيز (رويترز)
لاوتارو مارتينيز (رويترز)

أكد لاوتارو مارتينيز، قائد فريق إنتر ميلان، التزامه التام بالنادي على المدى الطويل، كاشفاً عن رغبته في الاعتزال بملعب «جوتسيبي مياتزا».

وارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني الموهوب بقوة بالانتقال إلى صفوف برشلونة الإسباني، لكنه الآن يؤكد أنه لا يتخيل اللعب في أي مكان آخر.

ووجه لاوتارو ضربة قوية لمحبيه من خارج النادي بإعلان نيته البقاء مع إنتر حتى نهاية مسيرته الكروية، لا سيما بعدما أصبح ركيزة أساسية ولاعباً مؤثراً في صفوف الفريق الإيطالي منذ انضمامه إليه من راسينغ كلوب الأرجنتيني عام 2018، حيث خاض أكثر من 350 مباراة مع الفريق الملقب بـ«الأفاعي».

ورغم الاستفسارات الإدارية الأخيرة بشأن إمكانية رحيله، فإن الفائز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين عام 2022 أكد مجدداً ارتباطه الوثيق بالعملاق الإيطالي، كما كشف عن لمحة مفاجئة لخططه لما بعد الاعتزال.

وفي مقابلة مطولة مع صحيفة «لا غازيتا ديلّو سبورت» الإيطالية، الثلاثاء، تطرق لاوتارو إلى إمكانية قضاء بقية مسيرته بمدينة ميلانو، وتحدث بصراحة عن حياته بعد إنهاء مسيرته مع الساحرة المستديرة.

وصرح لاوتارو: «لا شك في أنني أرغب في الاعتزال داخل هذا النادي. يصعب عليّ تخيل نفسي في أي مكان آخر هذه الأيام. لا شيء مضموناً في عالم كرة القدم، ولكن إن لم أُجبر على الرحيل، فسأبقى هنا».

وأوضح: «لن أبقى في عالم كرة القدم (بعد الاعتزال)، فالأجواء هنا لا تناسبني. سأختفي ولن يتذكرني أحد».

وينهي هذا الموقف الحاسم من لاوتارو (28 عاماً) فعلياً الاهتمام المتجدد من برشلونة، المتوج حديثاً بلقب الدوري الإسباني، باللاعب.

وذكرت تقارير إخبارية أن فريق المدرب الألماني هانزي فليك ينظر إلى لاوتارو بوصفه بديلاً مميزاً للأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني.

وكان برشلونة قريباً من التعاقد مع لاوتارو مارتينيز في يونيو (حزيران) عام 2020، مقابل 12 مليون يورو سنوياً للاعب، لكن الصفقة انهارت بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي عانى منها الفريق الكتالوني في السنوات الأخيرة.

وقدم لاوتارو أداء رائعاً مع إنتر هذا الموسم، الذي شهد فوز الفريق بالثنائية المحلية (الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا)، حيث أحرز هدفاً في فوز ناديه 2 - 0 على لاتسيو في المباراة النهائية للكأس، كما أحرز 17 هدفاً، وقدم 6 تمريرات حاسمة لزملائه، في 29 مباراة ببطولة الدوري.

ولا يزال عقد لاوتارو سارياً حتى يونيو عام 2029، وبالتالي فسوف تستمد إدارة إنتر ثقة كبيرة من ولائه العلني، بينما تستعد لرفض أي عروض محتملة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من الأندية الأوروبية الأخرى للتعاقد مع اللاعب.


مقالات ذات صلة

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

رياضة عالمية الإنجليزي غاريل كوانساه يبدأ مواجهة المكسيك أساسياً (أ.ف.ب)

كوانساه ظهيراً أيمن بتشكيلة إنجلترا... وكينونيس يقود هجوم المكسيك

سيبدأ المدافع غاريل كوانساه في مركز الظهير الأيمن مع منتخب إنجلترا في مواجهة المكسيك ضمن مباراة دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف تحتفل بفوزها على السويسرية بليندا بينشيتش (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: غوف تقلب الطاولة على بينشيتش... وتبلغ ربع النهائي لأول مرة

واصلت الأميركية كوكو غوف رحلتها نحو لقبها الكبير الثالث، بعدما قلبت تأخرها بمجموعة إلى فوز مثير على السويسرية بليندا بينشيتش.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا (رويترز)

سويسرا تتوقع «أصعب تحدٍّ حتى الآن» عند مواجهة كولومبيا

قال لاعب خط الوسط أردون ياشاري، الأحد، إن سويسرا تستعد لمباراة محتدمة داخل الملعب وخارجه أمام كولومبيا.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية ترمب مازحاً يرفع البطاقة الحمراء أمام عدسات المصورين بحضور رئيس «فيفا» (رويترز)

«اتصال هاتفي» من ترمب برئيس «فيفا» يبطل «حمراء بالوغون»

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دونالد ترمب أجرى بنفسه اتصالاً مع رئيس «فيفا»، ما أدى إلى فتح الملف أمام لجنة الانضباط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نيلاند... الحارس «العاطل» يخطف الأضواء أمام البرازيل

نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
TT

نيلاند... الحارس «العاطل» يخطف الأضواء أمام البرازيل

نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)
نيلاند يبتسم في وجه نيمار بعد تسجيل الأخير الجزائية (أ.ب)

ربما يكون هالاند هو مَن هز الشباك، لكن الحارس أوريان نيلاند، غير المرتبط بأي فريق، هو مَن أسهم في الفوز المذهل للنرويج 2 - 1 على البرازيل يوم الأحد بعدما تصدى لركلة جزاء في مباراة دور الـ16 لكأس العالم، وهي مواجهة كان من المرجح أن يبدأها على مقاعد البدلاء لولا قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن أهلية لاعب آخر.

وكان نيكيتا هايكين، حارس مرمى بودو غليمت، يقدم أداءً رائعاً على مدار الموسمين الماضيين، وعندما حصل على جواز سفر نرويجي هذا العام، بدا أن مصير المخضرم نيلاند (35 عاماً) قد حسم، خاصة أن عقده مع نادي إشبيلية انتهى بعد الموسم المنصرم.

ومع ذلك، رفض «فيفا» في مايو (أيار) طلب هايكين، المولود في إسرائيل، تغيير جنسيته الرياضية من روسيا؛ حيث خاض مباراتين مع منتخب تحت 21 عاماً، إلى النرويج، وذلك بسبب متطلبات قواعد الإقامة، مما فتح الباب أمام أداء نيلاند المذهل.

فقد تصدى لركلة جزاء مبكرة سددها برونو غيماريش، ومنذ ذلك الحين بدأ يثبت أقدامه في المباراة، إذ أحبط محاولات فينيسيوس جونيور وإندريك، ومنع ما كان سيصبح هدفاً ذاتياً مذهلاً من كريستوفر آجر، عندما ارتمى للخلف في اللحظة الأخيرة ليحول الكرة بأطراف أصابعه إلى القائم البعيد ثم إلى خارج منطقة الخطر.

وبعد وصوله إلى كأس العالم عقب موسم قضاه مع إشبيلية كان يجلس فيه على مقاعد البدلاء في أغلب المباريات، لم يكن الكثيرون ليصدقوا أن نيلاند قادر على تقديم مثل هذا الأداء البطولي، لكن عندما احتاجه منتخب بلاده، لبّى النداء.

وقال للصحافيين: «من الرائع أن أكون هنا في كأس العالم، في أهم مباراة في حياتي، ولا يسعني إلا أن أشكر كل من وقف إلى جانبي. زوجتي تين، التي ساعدتني عندما كنت في أمس الحاجة إلى المساعدة، وأولادي الثلاثة الرائعين، الذين وقفوا إلى جانبي أيضاً، في الأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء، وبقية أفراد العائلة».

وأنهى نيلاند المباراة بمشادة كلامية مع نيمار بعد أن حصلت البرازيل على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ورغم أن البرازيلي سجل من ركلة الجزاء، فإن الحارس كان له الكلمة الأخيرة عندما أطلق الحكم صافرة النهاية بعد لحظات.

وكشف الحارس أنه لم يتلقَّ أي عروض من أندية أخرى، لكنه يعتزم مواصلة مسيرته الكروية.

وقال: «لا، لم أتحقق من هاتفي بعد. سأذهب الآن لإجراء فحص المنشطات، وهذا هو الأمر الممل الذي عليّ القيام به أولاً، وبعد ذلك سأستمتع بهذه اللحظة بالطبع. لقد كانت هذه أهم مباراة في مسيرتي».


فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء» أمام النرويج

فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
TT

فينيسيوس: لم أتهرب من «ركلة الجزاء» أمام النرويج

فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)
فينيسيوس يستلقي على الأرض بعد الخسارة أمام النرويج (إ.ب.أ)

دافع المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن عدم تنفيذه ركلة الجزاء التي احتسبت لبلاده، الأحد، خلال ثمن النهائي ضد النرويج في مونديال 2026، معتبراً أن زميله لاعب الوسط برونو غيماريش ينفذها بشكل «أفضل» منه.

وبينما كانت النتيجة لا تزال 0 - 0 في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي، تصدى الحارس النرويجي ببراعة لتسديدة غيماريش. وانتهى اللقاء بفوز النرويج (2 - 1) وإقصاء البرازيل.

وتعرض نجم ريال مدريد الإسباني وهداف «سيليساو» في البطولة بأربعة أهداف، إلى جانب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لانتقادات حادة بسبب إسناد هذه المهمة إلى غيماريش.

وقال فينيسيوس بعد المباراة: «المدرب يقرر مسبقاً من سينفذ الركلات. اختار برونو. لم أكن يوماً مغروراً، ولم أسعَ يوماً لأن أكون هداف البطولة، ولهذا السبب نفذ برونو الركلة. هو يسدد ركلات الجزاء أفضل مني، ولهذا اختاره المدرب».

وأضاف: «لم أتهرب قط من مسؤولياتي. سيقول كثيرون إنني لم أرغب في التنفيذ، لكنني لم أختبئ يوماً. أنفذ ركلات الجزاء في ريال مدريد عندما يختارني المدرب. علينا أن نستعد بشكل أفضل لكأس العالم المقبلة وللمباريات المقبلة».

من جهته، أوضح أنشيلوتي، في مؤتمر صحافي، أنه وبناء على إحصاءات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، قرر إسناد المهمة «أولاً إلى نيمار، ثم رافينيا، وبرونو غيماريش، وغابريال مارتينيلي»، علماً بأن الأولين لم يكونا على أرض الملعب في الشوط الأول.

وسجل المنتخب البرازيلي، المتوج باللقب 5 مرات، أسوأ نتيجة له في كأس العالم منذ نهائيات إيطاليا عام 1990 عندما خرج أيضاً من الدور عينه.

وقال فينيسيوس (25 عاماً): «إنه يوم حزين جداً بالنسبة لنا، والخروج من كأس العالم دائماً ضربة قاسية جداً (...) لكن علينا الآن مواصلة الطريق، ليس هناك الكثير لفعله سوى الاعتذار لجماهيرنا التي آمنت بنا مرة أخرى».


رغم الطرد... إنجلترا تهزم المكسيك وتحجز مقعدها في دور الثمانية

يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
TT

رغم الطرد... إنجلترا تهزم المكسيك وتحجز مقعدها في دور الثمانية

يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)
يحتفل هاري كين ورفاقه بالانتصار والتأهل (د.ب.أ)

أقصت إنجلترا منقوصة العدد المكسيك، إحدى الدول المضيفة، من ثمن نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، بعد فوزها الصعب والمثير عليها 3 – 2، الأحد، على ملعب أزتيكا في مدينة مكسيكو.

وعلى الرغم من خوض أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه (54)، عبر منتخب «الأسود الثلاثة» إلى ربع النهائي بفضل الثنائي المتميّز جود بيلينغهام (36 و38) وهاري كين (60 من ركلة جزاء)، بينما سجل جوليان كينيونيس (42) وراؤول خيمينيز (69 من ركلة جزاء) هدفي المكسيك.

وضربت إنجلترا موعداً في ربع النهائي السبت في ميامي مع النرويج التي أقصت البرازيل 2 - 1 في وقت سابق.