«يوروبا ليغ»: أستون فيلا يستلهم أبطاله السابقين بحثاً عن اللقب

يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية (د.ب.أ)
يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية (د.ب.أ)
TT

«يوروبا ليغ»: أستون فيلا يستلهم أبطاله السابقين بحثاً عن اللقب

يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية (د.ب.أ)
يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية (د.ب.أ)

يستلهم أستون فيلا الإنجليزي أمجاده السابقة في بطولة أوروبا للأندية، في مسعاه لوضع حد لصيامه عن الألقاب منذ 30 عاماً، عندما يواجه فرايبورغ الألماني في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الأربعاء، في إسطنبول.

ويتوجه فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى إسطنبول والتاريخ نصب عينيه، في أول نهائي أوروبي كبير للنادي منذ 44 عاماً.

وكان أستون فيلا قد خالف التوقعات عندما فاجأ بايرن ميونيخ الألماني في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حالياً) عام 1982 بهدف وحيد، سجله بيتر ويذ في الدقيقة 67.

وسعياً لتكرار تلك اللحظة الخالدة، قال مهاجم فيلا أولي واتكينز، إنه سيعود لمشاهدة هدف الفوز في مرمى بايرن ميونيخ، استعداداً لمواجهة فرايبورغ الذي يخوض أول نهائي أوروبي في تاريخه على ملعب بشيكتاش.

وقال واتكينز: «لم أشاهد في الواقع هدف ويذ، ولكنني سأفعل. سأعود إليه في الأيام القليلة المقبلة قبل النهائي كمصدر إلهام».

وأضاف: «أعتقد أن بيتر أسطورة. التقيت به مرات عدة. جاء إلى مركز التدريب الأسبوع الماضي للمشاهدة. من الرائع أن يتمكن من القيام بذلك، وأن يكون لدينا أسطورة حول المكان».

ولم تكن العقود التي تلت الانتصار الذهبي على بايرن ميونيخ في روتردام دائماً رحيمة بأستون فيلا. فقد هبط الفريق مرتين إلى الدرجة الثانية، عامي 1987 و2016، وخسر كل مبارياته الأربع في النهائيات المحلية، منذ فوزه على ليدز يونايتد بلقب كأس الرابطة عام 1996.

لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيمري، فبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وصعد إلى المركز الرابع في الدوري الإنجليزي مع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم.

وقد نال مشوار الفريق إلى النهائي ختم الموافقة الملكية من المشجع الوفي لفيلا، الأمير ويليام.

وشارك ويليام في الاحتفالات الصاخبة في ملعب «فيلا بارك» في برمنغهام، خلال الفوز الكاسح على مواطنه نوتنغهام فوريست 4-0 في إياب نصف النهائي.

وبات بإمكان إيمري الآن ترسيخ مكانته كـ«ملك» للدوري الأوروبي بإحراز اللقب للمرة الخامسة.

ويستعد الإسباني لخوض نهائيه السادس في المسابقة، بعدما تُوِّج باللقب 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال، إضافة إلى حلوله وصيفاً مع آرسنال الإنجليزي عام 2019.

ويحط رجال إيمري الرحال في تركيا بمعنويات عالية، بعد حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب الفوز على ليفربول 4-2 يوم الجمعة الماضي، في افتتاح المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.

وفي أول نهائي لهم منذ الخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الرابطة عام 2020، سيكون فيلا المرشح الأبرز للفوز أمام فرايبورغ، سابع الدوري الألماني.

وقال إيمري: «اللعب من أجل لقب، واللعب على المستوى العالي الذي نحن عليه الآن، يمنحنا كثيراً من اللحظات الرائعة».

وأضاف: «أشعر براحة كبيرة مع المستوى الذي وصلنا إليه. بالنسبة للمشجعين، حاولوا أن تفهموا أننا نتقدم إلى مستوى جديد. أشعر بأنهم سعداء».

وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد 3 نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.

وبعد الخروج أمام أولمبياكوس اليوناني في نصف نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ» موسم 2023- 2024، بات فيلا على أعتاب التخلص من صفة «قريب ولم يصل».

وأقرَّ المدرب البالغ 54 عاماً بأن الخسارة المؤلمة بمجموع المباراتين أمام الفريق اليوناني 2-6 كانت محطة مفصلية في تحول فيلا إلى منافس حقيقي على الألقاب.

وقال: «عندما خسرنا نصف النهائي أمام أولمبياكوس، كان ذلك جزءاً من المسار الذي كنا بحاجة إليه للوصول إلى اللحظة التي نعيشها الآن».

وتابع: «كل ما نقوم به يسير وفق الخطة. الأمر منطقي؛ لأن الوجود في أوروبا يتطلب الاستمرارية».

وأردف قائلاً: «الآن الهدف هو الحفاظ على هذا المسار لفترة طويلة، والحفاظ على المستوى عالياً قدر الإمكان، وفق معاييرنا وطموحنا».

ويبدو إيمري الدقيق في عمله خياراً مثالياً لنادٍ حمل لسنوات كلمة «مستعد» تحت شعاره على قمصانه.

وسيضمن السير على خطى توني بارتون، المدرب الذي هندس إنجاز 1982، أن يخلد اسم إيمري إلى الأبد في تاريخ فيلا.


مقالات ذات صلة

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

رياضة عالمية كوكو غوف (د.ب.أ)

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي لفكرة «الدفاع عن اللقب» في سعيها للاحتفاظ بتاجها بـ«دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ماتي كاش (د.ب.أ)

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك».

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية مانويل نوير (رويترز)

مونديال 2026: الحارس مانويل نوير ضمن تشكيلة ألمانيا للنهائيات

أُدرج اسم الحارس المخضرم مانويل نوير ضمن تشكيلة المنتخب الألماني لمونديال 2026، في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

«جائزة كندا الكبرى»: أنتونيلي لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي، كيمي أنتونيلي، لمواصلة سلسلة انتصاراته بفوز رابع توالياً، عندما يخوض جائزة كندا الكبرى، بهدف تعزيز فرصه في إحراز لقب بطولة العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتيريال)
رياضة عالمية يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)
TT

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي المصاحب لفكرة «الدفاع عن اللقب»، في سعيها إلى الاحتفاظ بتاجها في «دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

ومع وصول أرينا ​سابالينكا إلى البطولة وهي تعاني من إصابة، وتراجع هيمنة إيغا شفيونتيك على الملاعب الرملية عمّا كانت عليه في السابق، أصبحت غوف من أبرز المرشحات للتتويج مرة أخرى في «باريس».

وقالت المصنفة الرابعة عالمياً، التي هزمت سابالينكا في نهائي «بطولة رولان غاروس» العام الماضي لتتوج بلقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى، إنها تعلمت درساً مهماً من محاولتها السابقة للدفاع عن لقب بطولة كبرى، عندما خرجت من «أميركا ‌المفتوحة 2024» من ‌الدور الرابع.

وقالت للصحافيين في «دورة إيطاليا المفتوحة» ​هذا ‌الشهر: «أدركت ⁠أن الدفاع عن ​اللقب ⁠لا يعني شيئاً في الواقع. كل عام يمثل فرصة جديدة لأي شخص للفوز. وبالطبع آمل أن أكون أنا». وأضافت: «لم أعد أتعامل مع الأمر على أنه دفاع عن اللقب. أعتقد أنني في (بطولة أميركا المفتوحة) كنت أقول لنفسي: (يجب أن أدافع. أدافع)... أما الآن فأقول: (إنها مجرد بطولة أخرى)». وتابعت: «لقد فزت بها العام الماضي. سأحاول الفوز بها مرة أخرى هذا العام. لن ⁠أتمكن من الدفاع عن اللقب كل عام. أنا ‌لست رافاييل (نادال). ربما يوماً ما سأكون مثله!».

لم تكن استعدادات غوف لـ«دورة ​فرنسا المفتوحة» مثالية، حيث أصيبت بفيروس، ‌بالإضافة إلى خسارة في الدور الرابع في «دورة مدريد المفتوحة»، قبل ‌أن تعود بقوة لتبلغ نهائي «إيطاليا المفتوحة» لثاني مرة على التوالي.

وفي النهائي، ارتكبت جوف 7 أخطاء مزدوجة وخسرت أمام إيلينا سفيتولينا، لكنها الآن تعتقد أنها تمكنت أخيراً من حل مشكلة لازمتها طويلاً، خصوصاً أنها تصدرت قائمة أكثر من وقع في أخطاء مزدوجة في البطولات التابعة لـ«اتحاد لاعبات التنس المحترفات» في عامي 2024 و2025؛ مما دفعها إلى الاستعانة ⁠بالخبير غافين ماكميلان ⁠العام الماضي لعلاج هذه المشكلة. ورغم أنها وجدت نفسها مرة أخرى على رأس قائمة الأخطاء المزدوجة في عام 2026، فإنها ارتكبت خطأ واحداً فقط خلال فوزها على كل من سورانا كريستيا وإيفا يوفيتش في «بطولة روما»، وهو تحسن كبير اكتسبته في إرسالها الثاني. وقالت غوف: «لقد كان مساراً متقلباً. لا أريد بالطبع أن أفسد الأمر، لكنني أعتقد أننا وجدنا الحل لجعل الإرسال أكبر اتساقاً». وأضافت: «الآن أركز على كيفية جعله سلاحاً أعلى فاعلية، وكيفية أداء الإرسال بشكل أذكى. أصبحت إرسالاتي أكبر اتساقاً. أشعر أن وزني أفضل قليلاً. كما أن الثقة بنفسي أصبحت ​أفضل بكثير».

وإذا تمكنت غوف من ​عدم تكرار تلك الأخطاء كما حدث مراراً في السابق، فستكون الطريق مفتوحة أمامها للتتويج بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.


مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
TT

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام في قطر.

في مونديال 2022، حقق المغرب المفاجأة بتفوقه على إسبانيا، ثم البرتغال في طريقه لبلوغ نصف النهائي قبل أن تنتهي المغامرة التاريخية على يد فرنسا.

ويشارك النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي اعتقاده بإمكانية تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم 2026، لكن أسطورة نيجيريا جيه جيه أوكوتشا يشكك في إمكانية حصول ذلك.

ومع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة قياسية من 48 منتخباً، يتساءل عالم كرة القدم عمّا إذا كانت أفريقيا قادرة على الذهاب أبعد، أم أن إنجاز 2022 كان مجرد صدفة عابرة.

وفي رده على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قائد أفريقي قادراً على رفع الكأس في 19 يوليو (تموز)، أجاب ضيوف «لمَ لا؟»، قبل أن يضيف المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي: «خذوا بلدي مثالاً. نملك لاعبين مذهلين مثل ساديو (مانيه)، إدريسا (غي) وإدوار (ميندي). يمكنهم مجاراة نجوم أي بلد. (في) كأس العالم 2026، أفريقيا ذاهبة للفوز بالبطولة».

ولا يختلف موقف موتسيبي، الملياردير البالغ 64 عاماً الذي انتقل من رئاسة بطل دوري أبطال أفريقيا 2016 ماميلودي صنداونز إلى رئاسة الاتحاد القاري، عن ضيوف، قائلاً: «نحن واثقون من أن المنتخبات الأفريقية العشرة في كأس العالم 2026 ستجعلنا فخورين، وأن منتخباً أفريقياً سيكون البطل».

ورأى أن «ما افتقدناه في الماضي هو الثقة بالنفس. المغرب غيّر ذلك في قطر قبل أربعة أعوام. يمكننا مجاراة الأفضل في العالم».

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سأعمل بلا كلل إلى أن أرى قائد منتخب أفريقي يرفع أعظم جائزة كروية».

أما المايسترو السابق لخط الوسط أوكوتشا الذي شارك مع نيجيريا في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، بينها نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، فقال للصحافيين: «ذكرياتي الدائمة عن 1994 هي الأجواء المذهلة. يضاف إلى ذلك أنها كانت أول مشاركة لنيجيريا في كأس العالم، فكانت مميزة».

وتابع: «فيما يخص بطولة 2026، أشعر بالقلق حيال فرص منتخب أفريقي في الذهاب حتى النهاية»، مضيفاً: «نتحدث كثيراً عن المرشحين من أوروبا، وأميركا الجنوبية، لكن ماذا عن منتخبات أميركا الشمالية وآسيا؟ إنها تتحسن بسرعة. سأكون سعيداً جداً إذا أثبتت (المنتخبات الأفريقية) أنني مخطئ. اللاعبون الأفارقة صدموا العالم من قبل. فلنأمل أن يحدث ذلك مجدداً».

يسود اعتقاد واسع بين لاعبي ومدربي ومسؤولي كرة القدم الأفريقية بأن المغرب والسنغال هما الأقوى بين المنتخبات العشرة المتأهلة من القارة السمراء.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن الاتحاد القاري ألغى النتيجة بعد استئناف من «أسود الأطلس» الذين اعترضوا على انسحاب ساديو مانيه ورفاقه من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف.

ورد السنغاليون على سحب اللقب منهم باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وينتظرون الحكم.

ويقود أشرف حكيمي منتخب المغرب الذي وقع في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، واسكوتلندا، وهايتي، مع التوقع أن يحتل «أسود الأطلس» المركز الثاني على الأقل.

ومن جهتها، تتواجه السنغال مع فرنسا وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والعراق في المجموعة التاسعة.

كان مدرب «أسود التيرانغا» باب تياو بديلاً عندما صدمت السنغال حاملة اللقب آنذاك فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 في سيول.

وقال من دكار: «ذلك (2002) أصبح من الماضي. نعرف المنتخب الفرنسي الحالي جيداً. ستكون مباراة خاصة، ونأمل أن نفوز مجدداً».

وفي حين يحلم بعض الأفارقة بإنجاز رفع الكأس الأهم على الإطلاق في عالم كرة القدم، يكتفي بعض المدربين المشاركين في النهائيات بوضع أهداف فورية أقل طموحاً.

وقال مدرب مصر النجم السابق حسام حسن للصحافيين في القاهرة: «الوصول إلى كأس العالم أمر معقد، واللعب هناك أصعب»، مضيفاً: «لكنني أرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيّ. يريدون تحقيق ما هو أكثر مما حققته مصر في الماضي».

وشاركت مصر للمرة الأولى في كأس العالم قبل 92 عاماً، ولم تخض سوى مشاركتين لاحقتين. ولا يزال أبطال أفريقيا سبع مرات يبحثون عن أول فوز لهم في الحدث العالمي.

وكان مدرب تونس المعيّن حديثاً الفرنسي صبري لموشي صريحاً عند الحديث عن منتخب تأهل إلى ست نسخ من كأس العالم، وخرج من الدور الأول في كل مرة.

وقال لوسائل الإعلام التونسية: «لن أروي قصصاً مدّعياً أننا سنكرر ما فعله المغرب في 2022. لكن من يدري، ربما يوماً ما».

والمنتخبات الأفريقية المتأهلة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتونس.


كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)
TT

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك» بعد قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورغ الألماني 3 - صفر في المباراة النهائية بإسطنبول.

وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاماً، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجَّلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورغان روجرز.

وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد تُوِّج بلقب الدوري الأوروبي 5 مرات: 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير.

وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة.

وكان مدرب فيلا متحفظاً في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «الملك هو مَن وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنَّه كذلك لأنَّه فاز بها 5 مرات».

وقال كاش: «إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعاً اليوم وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس».

وتابع في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يبذل جهداً كبيراً في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها. السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب. سوف أستمتع بهذا الفوز الليلة».