محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

تعزز الشراكة الوصول إلى خدمات رعاية العيون والنظارات المميزة في مختلف أنحاء مصر

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»
محتوى مـروج
TT

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

«مغربي للتجزئة» توقع اتفاقية للاستحواذ على حصة أغلبية في «بركة للبصريات»

أعلنت مجموعة «مغربي للتجزئة»، أكبر سلسلة متاجر بيع النظارات في الشرق الأوسط، عن الاستحواذ المقترح على 51 في المائة من رأس المال المصدر لمجموعة «بركة للبصريات»، إحدى كبرى سلاسل متاجر النظارات المميزة في مصر.

وما زال إتمام الصفقة مرهوناً باستيفاء الشروط التجارية والتنظيمية اللازمة، بما في ذلك الحصول على موافقة جهاز حماية المنافسة المصري. تأسست «بركة» عام 1979 على يد محمد فتحي رجب كشركة تعمل في تجارة الجملة للنظارات. وبإطلاقها أول مفهوم لتجارة التجزئة في عام 1984، توسعت «بركة» لتصبح واحدة من الشركات الرائدة في مجال بيع النظارات بالتجزئة المنظم في مصر. وتدير الشركة حالياً 23 متجراً في مختلف أنحاء البلاد تحت لافتات العلامات التجارية تتضمن «بركة للبصريات» و«C&Co» و«People»، وذلك استناداً إلى إرث قوي قائم على الانتقاء المتميز، وخدمة مميزة للعملاء، وفهم عميق للسوق. ولا تزال «بركة» مملوكة بالكامل للعائلة، ويتولى إدارتها أحمد رجب، بصفته رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، والذي استكمل رؤية والده مؤسس الشركة في دفع الشركة نحو النمو المستمر، والتحديث، وتعزيز الريادة في السوق المصرية.

وتمثل هذه الشراكة الاستراتيجية خطوة مهمة في مسار النمو الإقليمي لشركة «مغربي للتجزئة» واستراتيجيتها في عمليات الاندماج، والاستحواذ، والقائمة على تنفيذ صفقات تكاملية في قطاعات جغرافية وسوقية محددة مسبقاً.

ورغم التقلبات الإقليمية الأخيرة، ومع الإصلاحات الاقتصادية، وجهود الاستقرار المدعومة من صندوق النقد الدولي خلال العامين الماضيين، شهدت التوقعات الاقتصادية الكلية في مصر واتجاهات إنفاق المستهلكين تحسناً ملحوظاً.

وبلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في أحدث ربع مالي 15.3 في المائة، فيما ارتفع إجمالي إنفاق الأسر بنسبة 23.1 في المائة خلال عام 2025.

ومن المتوقع أن يسهم تراجع الضغوط الاقتصادية الكلية، واستقرار سعر الصرف، وانخفاض معدلات التضخم، إلى جانب تشدد سوق العمل، في تحفيز الاستهلاك بشكل أكبر في هذه السوق التي تضم أكثر من 110 ملايين نسمة.

ورغم كبر حجم السوق، ما زال قطاع بيع النظارات بالتجزئة في مصر شديد التفكك. ويقدم التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد فرصة واعدة لعمليات التوحيد. وفي هذا السياق، تظهر «بركة للبصريات» كواحدة من أكثر العلامات التجارية رسوخاً واحتراماً في سوق النظارات المتميزة في مصر، مما يعزز بدوره مكانة «مغربي» في هذا القطاع.

وبعد إتمام الصفقة، سيتم دمج «بركة» ضمن مجموعة «مغربي للتجزئة»، حيث ستتولى «مغربي» الإدارة التشغيلية اليومية الكاملة للشركة. كما ستحافظ «مغربي» على شراكة استراتيجية مع المساهمين الحاليين في «بركة»، بما يضمن تكاملاً سلساً، ودعماً لاستمرار التطوير، والتوسع أعمال الشركة في مختلف أنحاء مصر.

ومن المتوقع أن تحقق الصفقة تآزراً وتكاملاً كبيرين على الصعيدين التجاري، والتشغيلي، لا سيما في مجالات التوريد، وسلاسل الإمداد، وعمليات البيع بالتجزئة. وسيستمر المساهمون الحاليون في عضوية مجلس إدارة «بركة»، مما يضمن استمرارية العمل، والإدارة، وتقديم التوجيه الاستراتيجي مع دخول الشركة مرحلة جديدة من التوسع.

وتعد هذه الصفقة محطة رئيسة أخرى في خريطة الطريق الاستراتيجية لعمليات الاندماج والاستحواذ التي تعمل عليها «مغربي للتجزئة»، وذلك بعد استحواذها على قطاع الرؤية في «ريفولي فيجين» في سبتمبر (أيلول) 2024، واستحواذها على نظارات «كيفان» في مايو (أيار) 2025.

واستندت كل هذه الصفقات إلى المبدأ ذاته، وهو الارتقاء بمعايير القطاع، وتحسين تجربة العميل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية المحلية، والتراث الخاص بالعلامات التجارية التي تتعاون معها الشركة.

وقال ياسر طاهر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مغربي للتجزئة»: «(بركة) علامة تجارية رائدة في مجال النظارات في مصر كواحدة من أولى الشركات التي دخلت قطاع التجزئة المنظم، حيث وضعت معياراً محلياً جديداً في هذا المجال، وقد بنيت على أسس قوية من الثقة، والقيم العائلية».

وأضاف: «إن التوافق في القيم، والمكانة المتميزة في قطاع التجزئة جعلا من هذه الشراكة خطوة طبيعية في مسيرتنا. ويعد قطاع النظارات الفاخرة من أسرع قطاعات التجزئة نمواً في مصر. وما حققناه من نجاحات خلال السنوات القليلة الماضية يعكس قوة استراتيجية النمو لدى (مغربي)، ويسعدني الاحتفاء بـ(بركة) ضمن عائلة (مغربي)».

ومن جانبه قال أحمد رجب، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لمجموعة «بركة للبصريات»: «على مدى عقود، كانت (بركة) بالنسبة لعائلتنا أكثر من مجرد شركة؛ فقد كانت رؤية صاغ ملامحها والدي، محمد فتحي رجب، وبنيت على مر السنين بعناية كبيرة من خلال الثقة، والخدمة، والفهم العميق لاحتياجات عملائنا».

وتابع: «ما يمنح هذه اللحظة أهمية خاصة هو أننا نوحّد جهودنا مع مجموعة تدرك بدورها قيمة الإرث العائلي، وروح الأسرة، وأهمية الإدارة المستدامة طويلة الأجل. ونظرتنا لمجموعة (مغربي) لا تقتصر على كونها رائدة في السوق، بل شركة عائلية تشاركنا الرؤية ذاتها، وتمتلك الإمكانات والحجم اللازمين للبناء على ما أنجزته (بركة) بفخر منذ تأسيسها عام 1979. ونتطلع إلى هذه المرحلة الجديدة بثقة كبيرة، وتقدير واحترام لما تمثله الشركتان».

إلى ذلك قال أمين مغربي، رئيس مجلس إدارة «مغربي للتجزئة»: «كما هو الحال في كل عملية اندماج أو استحواذ تقودها مجموعتنا، تنطلق هذه الصفقة من رؤية (مغربي) الراسخة، والتي تهدف إلى ضمان انعكاس كل تحرك استراتيجي على عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية وملموسة لهم. ويسعدنا للغاية الترحيب بانضمام (برك)ة إلى المجموعة. ولا تزال طموحاتنا واضحة: أن نكون في طليعة التميز في مجال رعاية العيون في الشرق الأوسط، مع تقديم تجربة عملاء لا مثيل لها».


مقالات ذات صلة

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس الشيشان

الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس الشيشان

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة من الرئيس الشيشاني رمضان قديروف.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الاقتصاد نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الحالي (واس)

السعودية: تطورات المنطقة لن توقف المشروعات التنموية الكبرى

أكد تقرير رسمي استعرضه «مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية» السعودي، خلال اجتماعٍ افتراضي، أن التطورات التي تشهدها المنطقة لن تُوقف عجلة المشروعات التنموية الكبرى.

«الشرق الأوسط» (جدة)
عالم الاعمال «دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

تحتفل شركة «دار غلوبال» بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، عبر توسع متسارع أسهم في بناء منصة عقارية عالمية بقيمة 23 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الكعبة المشرفة تتزيّن بحلتها الجديدة مع حلول العام الهجري (واس)

«الكعبة المشرفة» تكتسي ثوبها الأغلى والأشهر عالمياً

في مشهد تتجدد معه سنوياً معاني العناية والاهتمام التي أولتها المملكة للبيت العتيق منذ عقود طويلة، بما يحفظ مكانته ويعزز حضوره البصري والرمزي في وجدان المسلمين.

إبراهيم القرشي (مكة المكرمة)
الخليج وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والبحريني د. عبد اللطيف الزياني (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره البحريني مستجدات الأوضاع الإقليمية

استعرض وزيرا خارجية السعودية والبحرين، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا سبل مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي
TT

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

تحتفل شركة «دار غلوبال» بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، في محطة تعكس نجاحها في ترسيخ حضورها على الساحة الدولية، عبر توسع متسارع أسهم في بناء منصة عقارية عالمية بقيمة 23 مليار دولار، تستقطب مستثمرين من أكثر من 125 جنسية حول العالم.

ومنذ إطلاق أول مشاريعها في دبي عام 2021، عزَّزت «دار غلوبال» حضورها في السعودية والإمارات وسلطنة عُمان وقطر وإسبانيا واليونان والمملكة المتحدة، مطورةً محفظة متنوعة من المشاريع السكنية الفاخرة ووجهات الضيافة وأنماط الحياة الراقية في عدد من أبرز المواقع العالمية.

وتستند الشركة إلى قاعدة مالية قوية تدعم خططها التوسعية، إذ تضم محفظتها نحو 6100 وحدة قيد الإنشاء، موزّعة على 16 مشروعاً، مدعومة بسيولة نقدية وما في حكمها بلغت 702 مليون دولار، بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، إضافة إلى حصولها على تسهيلات تمويلية جديدة بقيمة 250 مليون دولار، ما يعزز قدرتها على مواصلة النمو خلال السنوات المقبلة.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»: «على مدى السنوات الخمس الماضية، نجحنا في بناء شركة صُممت لتلبية تطلعات المواطنين العالميين والمستثمرين الذين تتجاوز أنشطتهم حدود دولة واحدة. وقد تطورت دار غلوبال من مطور عقاري فاخر إلى منصة عالمية متعددة الأنشطة تشمل العقارات والضيافة والجولف والأندية الخاصة وإدارة الأصول والتقنيات العقارية الناشئة، بالشراكة مع نخبة من أبرز العلامات التجارية العالمية».

وأضاف: «لا يقتصر طموحنا على بناء المنازل، بل يمتد إلى تطوير وجهات استثنائية وتجارب متكاملة ومنظومات مبتكرة تسهم في إعادة تعريف مفهوم الحياة الفاخرة».

ومع دخولها مرحلة جديدة من النمو، وسّعت «دار غلوبال» حضورها في قطاعي الضيافة والترفيه، حيث تعمل حالياً على تطوير فنادق فاخرة في دبي والرياض ومسقط وجزر المالديف، إلى جانب إنشاء محفظة متنامية من ملاعب الجولف الحصرية ونوادي الأعضاء الخاصة في عدد من الأسواق العالمية.

كما أطلقت الشركة ذراعها الاستثمارية المتخصصة في إدارة الأصول «دار غلوبال كابيتال بارتنرز»، بالتوازي مع مواصلة تطوير مبادرات ترميز الأصول العقارية رقمياً، ضِمن استراتيجيتها الرامية إلى توسيع فرص الاستثمار العقاري العالمي أمام شريحة أوسع من المستثمرين.

ويشكل التعاون مع العلامات التجارية العالمية الفاخرة أحد أبرز محركات نمو الشركة، إذ تضم قائمة شركائها «منظمة ترمب»، و«لامبورغيني»، و«أستون مارتن»، و«باغاني»، و«فندي»، و«إيلي صعب»، و«ميسوني»، و«معوّض»، و«ماريوت ريزيدنسز»، و«فنادق دبليو»، و«فنادق ومنتجعات نيكلوديون».

وفي خطوة تعكس التزامها بأعلى معايير الحوكمة والشفافية، أصبحت «دار غلوبال» أخيراً أول شركة من دول مجلس التعاون الخليجي تجري ترقيتها إلى فئة الإدراج التجاري (ESCC) في بورصة لندن.

وتعتزم الشركة، خلال المرحلة المقبلة، تعزيز تركيزها على إدارة الأصول والضيافة والتكنولوجيا العقارية، إلى جانب تطوير مجتمعات سكنية متكاملة في مسقط والرياض وجدة وجنوب إسبانيا والدوحة، فضلاً عن مشروع سكني واسع النطاق في اليونان.

وبالعودة إلى الشعار: «نؤمن بأننا ما زلنا في بداية الرحلة، ونتطلع إلى ترسيخ مكانة (دار غلوبال) كإحدى أبرز المنصات العالمية للمواطنين العالميين، بما يحقق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمستثمرينا وشركائنا وعملائنا».


«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين
TT

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

واصل المستثمرون الدوليون إظهار اهتمام متزايد بالفرص الاستثمارية في السعودية ودول الخليج، وذلك خلال مؤتمر «إتش إس بي سي» لبورصات دول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، وسجل أكبر مشاركة في تاريخه.

واستقطب المؤتمر، الذي امتد على مدى 4 أيام، أكثر من 300 مستثمر مؤسسي عالمي، إلى جانب أكثر من 100 شركة من منطقة الشرق الأوسط وممثلين عن أسواق المال الخليجية السبع، فيما شهد تنظيم أكثر من 3 آلاف اجتماع بين المستثمرين والشركات، في مؤشر على تنامي اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بأسواق المنطقة، رغم حالة التقلب وعدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد محمد القويز، رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية، أن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتطور البنية التحتية لأسواق رأس المال في المملكة أسهما في تعزيز جاذبية السوق السعودية، مستعرضاً مسيرة تطوير أسواق الأسهم والدين والمرحلة المقبلة من النمو.

وتركّزت مناقشات المؤتمر على متانة اقتصادات دول الخليج وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية طويلة الأجل التي توفرها برامج التنويع الاقتصادي وتطوير أسواق المال، في وقت يسعى فيه المستثمرون العالميون إلى أسواق تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والوضوح.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن المملكة نجحت خلال العقد الماضي في بناء أطر تنظيمية متطورة وتوسيع أسواق الأسهم والدين، ما عزّز ثقة المستثمرين الدوليين حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية. وأضاف أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها السعودية، إلى جانب قوة الاحتياطيات السيادية واستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى، تدعم استمرار تدفقات الاستثمار وخطط المؤسسات المالية العالمية.

من جانبه، أكد محمد الرميح، المدير التنفيذي لـ«تداول السعودية»، أن السوق المالية السعودية تواصل تعزيز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية عالمياً، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الواسعة التي تشهدها المملكة. وأضاف أن الجهود المستمرة لتطوير البنية السوقية وتوسيع المنتجات والخدمات الاستثمارية تُسهم في زيادة عمق السوق وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والدوليين، مشيراً إلى أن الحضور القياسي للمؤتمر يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالسوق السعودية.

كما سلّطت جلسات المؤتمر الضوء على سرعة استجابة الشركات وصناع السياسات في المنطقة للتحديات العالمية، من خلال تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير هياكل التمويل، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

وحظي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باهتمام خاص خلال المناقشات، إذ أشار المشاركون إلى توقعات بأن تسجل السعودية أعلى معدل نمو سنوي مركب لإيرادات مراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة بين 2025 و2030، بنحو 49 في المائة، مدفوعة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وفي سياق متصل، واصلت «إتش إس بي سي العربية السعودية» تعزيز دورها في ربط المستثمرين العالميين بالسوق السعودية، بعدما كانت أول مستثمر أجنبي مؤهل في المملكة عام 2015، كما دعمت إطلاق أول صندوق استثماري سعودي متداول في بورصة «هونغ كونغ» وإدراجه في السوق الصينية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسيع البنك نشاطه في إدارة الصناديق الاستثمارية، ليشمل الأصول الخاصة، استجابة للطلب المتزايد من المؤسسات الاستثمارية على هذا النوع من الاستثمارات. كما عزّز حضوره في سوق الدين السعودية بعد تعيينه خلال مايو (أيار) الماضي متداولاً أولياً دولياً من قبل وزارة المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، بما يُتيح له تسهيل وصول المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المحلية.

من جهته، أكد نبيل البلوشي، رئيس الأسواق وخدمات الأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى بنك «HSBC الشرق الأوسط»، أن تدفقات رؤوس الأموال إلى دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال مستمرة رغم التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى المنطقة، ولا سيما السعودية والإمارات، بوصفها فرصة استراتيجية طويلة الأجل تستند إلى أسس اقتصادية قوية.

وأضاف أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة ملحوظة؛ حيث بلغ إجمالي إصدارات أدوات الدين منذ بداية العام نحو 100 مليار دولار، بتراجع محدود لا يتجاوز 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوزت طلبات الاكتتاب 5 أضعاف حجم الإصدارات، ما يعكس استمرار شهية المستثمرين تجاه المنطقة.

وأشار البلوشي إلى أن الرسالة الرئيسية التي وجهها البنك للمستثمرين خلال مؤتمر لندن تمثّلت في أن اقتصادات الخليج ما زالت توفر فرص نمو استراتيجية مدعومة ببرامج التحول الاقتصادي والاستثمار طويل الأجل، موضحاً أن الشركات والمستثمرين يواصلون تنفيذ خططهم متوسطة وطويلة الأجل رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وأضاف أن استطلاعات البنك أظهرت تركيزاً متزايداً من قبل الشركات والمؤسسات الاستثمارية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد، في وقت تتجه فيه المنطقة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية.


شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال
TT

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

أبرمت شركة «أشاد» للتطوير العقاري اتفاقية شراء أراض سكنية مع شركة ريمار بقيمة 400 مليون ريال. وتبلغ مساحة الأراضي 200 ألف متر مربع مطورة، بقيمة 2000 ريال للمتر، ضمن مدينة المستقبل التي طوّرتها شركة ريمار شمال شرقي الرياض.

قال علي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد»: «إن الشركة بالتعاون مع شركة العلي العقارية - إحدى شركاتنا - ستقوم بتشييد أكثر من 1000 وحدة سكنية، جميعها فلل سكنية، باستخدام تقنيات بناء جديدة ومبتكرة تتميز بمستوى عال من الضمانات، وبأسعار منافسة، اعتماداً على خبراتنا في التطوير العقاري والتي تمتد لأكثر من 35 عاماً في بناء المجمعات السكنية».

وأكد العلي أن هذا التوجه يواكب الحراك الكبير الذي تقوده وزارة البلديات والإسكان للتوسع في تشييد المساكن، وتلبية الطلب على المنتجات السكنية للأُسر السعودية.

وبيّن رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد» أن اختيار مدينة المستقبل جاء بعد دراسة وافية للمشروع من ناحية الموقع، ومستقبل النمو السكني في شرق الرياض، فضلاً عن مستوى البنية التحتية النوعية والمتضمنة جميع الخدمات والمرافق التي تحقق مستوى عالياً من جودة الحياة في هذه المدينة السكنية العملاقة الواقعة قرب المقرات الأمنية الجديدة لوزارة الداخلية.

من جهته قال المهندس علي الشهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ريمار: «لقد حرصنا في هذه الاتفاقية على أن تكون الشركة التي ستبني في مشروع مدينة المستقبل بمستوى التطوير النوعي والبنى التحتية للمشروع التي التزمت بأعلى مستوى من الجودة»، مشيراً إلى أن المشروع يقع في أفضل مواقع النمو والطلب السكني بالرياض وسيوفر آلاف المنتجات السكنية (فلل وأراض مطورة)، ضمن بنية تحتية متكاملة ومرافق عامة متفردة تُعزز جودة الحياة لسكان المدينة، لافتاً إلى أن شركة «أشاد» تمتلك خبرة مميزة في التطوير السكني.

يُشار إلى أن المشروع الذي يتضمن تطوير أكثر من 1000 فيلا سكنية سيبدأ العمل فيه بعد اكتمال التراخيص الرسمية، ويتوقع أن تباشر الشركة البيع وفق نظام البيع على الخارطة، وضِمن تسهيلات تمويلية مناسبة للجميع، وذلك على ثلاث مراحل، في نهاية الربع الأخير من العام الحالي.