لن يشارك حارس المرمى التركي بيركه أوزير، صاحب الموسم الناجح مع نادي ليل الفرنسي، المتورط في خلاف حديث مع المنتخب، في كأس العالم لكرة القدم 2026، بحسب اللائحة الموسعة التي كشفها المدرب الإيطالي لتركيا فيتشينسو مونتيلا، الاثنين.
وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً (مباراتان دوليتان)، الذي انضم إلى نادي الشمال الفرنسي الصيف الماضي، غادر معسكر المنتخب التركي غاضباً في أكتوبر (تشرين الأول)، بعد غيابه عن ورقة المباراة في اليوم السابق لمواجهة بلغاريا ضمن تصفيات مونديال 2026، المقرر إقامته من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).
واعتبر الاتحاد التركي لكرة القدم حينها أن «مثل هذا السلوك غير مقبول»، قبل أن يعترف أوزير نفسه بـ«خطأ» بعد أسابيع قليلة.
وعلى الرغم من بعض الهفوات، تألق الحارس التركي هذا الموسم مع ليل، ونجح في تعويض رحيل لوكا شوفالييه إلى باريس سان جيرمان.
وفي مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، قاد ليل إلى الفوز على روما في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، بعدما تصدى لثلاث محاولات إيطالية على ركلة جزاء واحدة.
كما تمكن أوزير من الحفاظ على نظافة شباكه في 13 مباراة هذا الموسم في الدوري الفرنسي، وهو أعلى رصيد بين حراس مرمى الدرجة الأولى.
وفضّل مونتيلا عليه خمسة حراس آخرين في قائمته الأولية المؤلفة من 35 لاعباً، من بينهم حارس غلاطة سراي أوغورجان تشاكير، وحارس مانشستر يونايتد الإنجليزي ألتاي بايندير الذي نادراً ما شارك هذا الموسم.
أثارت إصابة كيليان مبابي قلقاً في أروقة نادي ريال مدريد، فقد اضطر المهاجم الفرنسي لمغادرة الملعب خلال مباراة فرنسا الأولى في فترة التوقف الدولي الحالية.
اختارت اللجنة الأولمبية الألمانية السبت ملف مدينة ميونيخ للتقدم لدى اللجنة الأولمبية الدولية بطلب استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، متفوقاً على ملف كولونيا/راين - رور.
وتخوض ألمانيا بذلك محاولتها الثامنة للتقدم بملف أولمبي منذ عام 1972، عندما استضافت ميونيخ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي شهدت خصوصاً الهجوم على البعثة الإسرائيلية في القرية الأولمبية، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً من أفراد الفريق الأولمبي الإسرائيلي.
أما الدورتان الأولمبيتان الأخريان اللتان أقيمتا على الأراضي الألمانية، فكانتا عام 1936، شتاء في غارميش - بارتنكيرشن، وصيفاً في برلين.
وقد استُخدمت الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1936، التي تحل مئويتها بعد عشر سنوات، كأداة دعاية من قبل ألمانيا في عهد النازية.
وفي مؤشر إلى الدعم على أعلى مستوى في الدولة، أعلن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير القرار في مدينة بادن - بادن جنوب غربي البلاد، بحضور الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ.
ويرتكز ملف ميونيخ خصوصاً على المتنزه الأولمبي الواقع شمال المدينة، والموروث من ألعاب 1972، والذي يخضع لعمليات تحديث منذ عدة سنوات. كما يشارك وسط المدينة، وبقية منطقة ميونيخ الحضرية، بشكل واسع ضمن مشروع متماسك.
وكانت مدينة ميونيخ قد نظمت في خريف 2025 استشارة شعبية أظهرت دعماً واسعاً للمشروع بنسبة 66.4 في المائة، مع مشاركة بلغت 42 في المائة، بعدما اصطدمت اثنتان من آخر ثلاث محاولات ألمانية لاستضافة الألعاب الأولمبية بعقبة الاستفتاءات الشعبية، وهما ملف ميونيخ لدورة الألعاب الشتوية 2022، وملف هامبورغ لدورة الألعاب الصيفية 2024.
وستواصل ميونيخ واللجنة الأولمبية الألمانية الآن مرحلة «الحوار المستمر» مع اللجنة الأولمبية الدولية حتى مارس (آذار) 2027، موعد إجراء اختيار أولي، للانتقال إلى مرحلة «الحوار الاستراتيجي»، حيث ستخضع الملفات المختارة لتقييم أكثر تفصيلاً، وزيارات من لجنة المضيف المستقبلي.
وفي نهاية عام 2028، ستحدد اللجنة الأولمبية الدولية «مضيفاً مفضَّلاً واحداً أو أكثر»، على أن يقدم المرشحون المختارون سلسلة من الضمانات قبل حسم القرار النهائي للفائز بالاستضافة في منتصف عام 2029.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (رويترز)
من جهته أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن أمله في أن تنظم بلاده دورة الألعاب الأولمبية، عقب اختيار مدينة ميونيخ مرشحاً ألمانياً لاحتضان الألعاب على أراضيها.
وكتب رئيس «الحزب المسيحي الديمقراطي» الألماني عبر منصة «إكس» السبت: «الألعاب الأولمبية مكانها ألمانيا. ميونيخ هي مرشحنا لتنظيم دورة الألعاب، وألمانيا بأكملها تقف وراء ترشحها. نريد أن نجلب الألعاب الأولمبية والبارالمبية إلى بلادنا، لنعيش لحظات تثير القشعريرة، ونحقق نجاحات كبيرة، ونصنع لحظات لا تُنسى، وليتفاعل بلد بأكمله مع الحدث بحماس».
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا (د.ب.أ)
أما يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، فأبدى دعمه لخطط بلاده لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية، مستعيداً ذكريات عاطفية من طفولته مع الحدث الرياضي الكبير.
وقال كلوب في مقابلة مع شبكة «إيه آر دي» السبت: «كل ذكرياتي عن الرياضة بدأت في الواقع مع الألعاب الأولمبية. أوقفنا السيارة في موقف السيارات، ونمنا هناك، وتمكنا من الحصول على تذاكر في مكان ما. كنت في الخامسة من عمري وقتها».
وأضاف: «أتمنى بشدة أن أعيش هذا الشعور مرة أخرى. حان الوقت لإعادة الأولمبياد إلى ألمانيا».
ورغم أن كلوب سيكون في سن التقاعد تقريباً إذا استضافت ألمانيا الألعاب في عام 2046، فإن ذلك لم يقلل من حماسه، وقال: «سأكون في السابعة والسبعين من عمري وقتها، وما زلت أريد أن أعيش تجربة الألعاب الأولمبية».
وأكد مدرب المنتخب الألماني أن أكثر ما يحلم به هو استعادة الشعور بالوحدة والتكاتف الذي عاشته ألمانيا خلال كأس العالم 2006، مضيفاً: «كنا نحب أنفسنا أكثر من أي وقت مضى، وأكثر مما فعلنا مرة أخرى لفترة طويلة بعد ذلك».
كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322950-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B
كريم أديمي: أقدم أفضل مستوياتي «حينما لا أفكر كثيراً»
الألماني كريم أديمي (يمين) جناح برشلونة الإسباني (إ.ب.أ)
قال الألماني كريم أديمي، جناح برشلونة الإسباني، إن أفضل مبارياته مبارياته هي تلك التي يخوضها دون تفكير مسبق.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية، أن اللاعب الألماني يفضل أن تكون تحركاته عفوية تماماً، مدللة على ذلك بهدفه في شباك ليفانتي في الدوري الإسباني قبل أسبوعين، الذي سجله بطريقة رائعة.
تحدث أديمي عن تلك اللقطة في حواره مع «آس» قائلاً: «كانت اللعبة سريعة للغاية، ولا أعرف حقاً كيف حدث الأمر»، موضحاً أنه رأى الكرة قادمة وتجاوزته لتصبح خلف ظهره، فحاول التعامل مع الموقف بلمسة بكعب القدم وهو معلق في الهواء.
ويضيف: «كنت بعيداً عن المرمى، لذا لم تكن المحاولة قريبة من أن تصبح هدفاً، لكنها كانت حركة سريعة وعفوية وليدة اللحظة».
وأضاف: «أقدم أفضل مستوياتي عندما لا أفكر في أي شيء داخل الملعب، وتأتي تحركاتي بشكل طبيعي».
وتابع أديمي الموجود حالياً بمعسكر منتخب ألمانيا في هرتسوغن أوراخ: «أعتقد أن بإمكاني دائماً تقديم المزيد. لكنني سعيد بكل دقيقة ألعبها، وبكل هدف أسجله، وبكل فوز نحققه، وإذا تمكنت من مساعدة الفريق، فهذا أمر رائع فنحن نطمح للفوز بكل شيء».
منتخب آيرلندا يرتدي «شارات سوداء» ضد إسرائيل تكريماً لضحايا غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322949-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
منتخب آيرلندا يرتدي «شارات سوداء» ضد إسرائيل تكريماً لضحايا غزة
لاعبو منتخب أيرلندا سيرتدون ارتداء شارات سوداء ضد إسرائيل (أ.ب)
ينوي لاعبو منتخب آيرلندا ارتداء شارات سوداء تكريماً لضحايا الصراع في غزة، وذلك خلال مواجهة إسرائيل، الأحد، ضمن منافسات دوري أمم أوروبا لكرة القدم.
وأكد ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، انسحاب أحد لاعبي الفريق من قائمة المباراة، مضيفاً أنه تقرر خوض المواجهة بناء على قرار الأغلبية بعد تصويت بين أعضاء الفريق.
وبخلاف ارتداء الشارات السوداء في المباراة التي سيخوضها منتخب آيرلندا خارج أرضه أمام إسرائيل في مدينة دبرتسين المجرية، أكد كوريل أن لاعبي آيرلندا بصدد القيام بمبادرات أخرى خلال المباراة الأولى، وكذلك المواجهة الثانية بين الفريقين التي ستُقام يوم الأحد من الأسبوع المقبل في صربيا.
وأثارت هذه المواجهة جدلاً واسعاً منذ أسفرت القرعة عن وقوع المنتخبين في المجموعة الثالثة بالمستوى الثاني لدوري الأمم.
وطلبت مبادرات وحملات كثيرة لاعبي آيرلندا بالانسحاب من هذه المواجهة تضامناً مع فلسطين؛ بسبب الحرب المستمرة بين إسرائيل وغزة.
وقال كوريل في مؤتمر صحافي السبت: «أحد مطالب اللاعبين هو عدم التحدث لوسائل الإعلام طوال الفترة المتبقية من التوقف الدولي الحالي».
وأضاف: «كما ينوي اللاعبون أيضاً ارتداء شارات سوداء تكريماً لجميع ضحايا الصراع في غزة».
وختم: «ستكون هناك عناصر في مراسم قبل المباراة، لن يشارك بها لاعبو آيرلندا، ولكن الفريق بصدد أيضاً التَّقدُّم بتبرع مالي كبير من خلال عوائد مباراتَي إسرائيل، والنمسا المقرَّر لها يوم الخميس المقبل في دبلن».