غارات أميركية ضد «داعش» بشمال شرقي نيجيرياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5274419-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
صورة لهياكل مدمرة نتيجة غارات أميركية على مسلّحين لم يُكشف عن هويتهم مرتبطين بتنظيم «داعش» في 27 ديسمبر 2025 بنيجيريا (أ.ف.ب)
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، الاثنين، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية جديدة على تنظيم «داعش» في شمال شرقي نيجيريا، حيث يتصاعد التمرد من الحركة المتطرفة.
— U.S. Africa Command (AFRICOM) (@USAfricaCommand) May 18, 2026
وقالت «أفريكوم»، في بيان، إنها نفذت، «بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية، الأحد، ضربات عسكرية جديدة ضد تنظيم (داعش) في شمال شرقي نيجيريا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأول من أمس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره النيجيري بولا أحمد تينوبو، القضاء على أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في القيادة العالمية لتنظيم «داعش»، في عمليةٍ نفذتها قوات أميركية ونيجيرية، في وقت مبكر من صباح السبت، في منطقة أخرى من شمال شرقي البلاد وهي حوض بحيرة تشاد.
جنود نيجيريون يمرون أمام دبابات عسكرية جاهزة للانتشار خلال جولة قام بها رئيس أركان الجيش بمدينة مايدوغوري بولاية بورنو شمال شرقي البلاد نوفمبر 2025 (رويترز)
وقال المتحدث باسم الشرطة، أنتوني أوكون بلاسيد، في بيان، إن 17 شرطياً قُتلوا، يوم الجمعة، خلال هجوم على مدرسة القوات الخاصة التابعة للجيش النيجيري في بوني يادي بولاية يوبي. وتابع قائلاً: «فُقد أفراد من الشرطة، كانوا يتلقون تدريباً عملياتياً متخصصاً في المؤسسة، حياتهم عندما شن المسلّحون هجوماً منسقاً على المنشأة من اتجاهات متعددة». وأنشأت الحكومة النيجيرية مؤسسات عسكرية متخصصة، مثل مدرسة التدريب التي تعرضت للهجوم؛ في محاولة للتصدي للتهديد الإرهابي.
قال مصدر عراقي مسؤول إن ملف سجناء تنظيم «داعش» الذين نُقلوا من سوريا إلى العراق في وقت سابق من العام الحالي هو «ملف حصري بين جهاز مكافحة الإرهاب والقضاء».
عيَّن رئيس المجلس العسكري الحاكم في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، رئيساً جديداً لأركان القوات المسلحة سيتولى قيادة الجيش بعد أسبوعين من تمرد عسكري هز النيجر.
أفاد وزير في إقليم كردستان العراق، الخميس، بأن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة المتطرفين بدأت الانسحاب من شمال العراق.
«الشرق الأوسط» (بغداد)
سكان إقليم تيغراي الإثيوبي يخزّنون الغذاء والنقد خشية «حرب كبرى»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5322129-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B2%D9%91%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%AE%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
سكان إقليم تيغراي الإثيوبي يخزّنون الغذاء والنقد خشية «حرب كبرى»
حمّالون إثيوبيون يدفعون عرباتهم اليدوية على طول شارع في ميكيلي بمنطقة تيغراي الإثيوبية يوم 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
سارع سكان إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا، اليوم (الخميس)، إلى تخزين المواد الغذائية والنقد والسلع الأساسية، خشية أن يؤدي تجدد القتال إلى اشتعال حرب كبرى جديدة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
واستولت قوات تيغراي على 3 مطارات بالإقليم، وشنَّت هجمات في إقليمَي عفر وأمهرة بالتعاون مع حلفاء لها هناك هذا الأسبوع، في أخطر تصعيد منذ الحرب المُدمِّرة التي دارت رحاها بين عامَي 2020 و2022 ضد قوات الحكومة الاتحادية.
ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس والعودة إلى عملية السلام التي توسَّط فيها الاتحاد الأفريقي وأنهت صراعاً أودى بحياة مئات الآلاف.
واتهمت أديس أبابا قيادة الإقليم (الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي) بشن هجوم واسع النطاق. وقالت حكومة الإقليم إن مقاتليها يخوضون «حرباً دفاعية» في مواجهة قوات الحكومة الاتحادية، التي قالوا إنها استخدمت طائرات مسيّرة ومدفعية وقوات برية ضدهم.
وقد يؤدي تجدد الحرب في تيغراي إلى مزيد من الاضطراب في منطقة القرن الأفريقي، التي تعاني بالفعل من عدم الاستقرار نتيجة لتدهور العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، والحرب الأهلية في السودان، والتوترات في البحر الأحمر، وتداعيات صراعات في الشرق الأوسط.
إثيوبيون يتجمّعون لشراء أدوات منزلية من متجر جملة في ميكيلي بإقليم تيغراي تيغراي الإثيوبي يوم 23 سبتمبر 2026 (رويترز)
وقال أحد سكان ميكيلي، عاصمة تيغراي، لوكالة «رويترز» عبر الهاتف، وهو يصف أعمال اكتناز المواد الغذائية وسحب النقود: «نشتري تقريباً كل ما نعتقد أنه قد يصبح ضرورياً».
وأضاف الرجل، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية: «أصبحت جميع الضروريات الأساسية تقريباً صعبة المنال أو باهظة الثمن. هناك أيضاً خوف متزايد من أن تتدهور الأوضاع إلى حصار مشابه لذلك الذي شهدناه خلال الحرب السابقة».
وأشار إلى أن قوات تيغراي تقوم بدوريات في الشوارع، بينما تحلّق طائرات مسيّرة في الجو، مضيفاً أن الناس يخشون نفاد المواد الغذائية.
وأوضح هو وشخص آخر من السكان أنهما شاهدا شباناً يتم إرغامهم على الانضمام إلى المجهود الحربي، ما أثار الخوف بين العامة.
وصرّحت «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» بأنها تحرَّكت دفاعاً عن النَّفسِ لحماية سكان الإقليم من «عدوان شامل» من قبل الحكومة باستخدام قوات برية مدعومة بطائرات حربية وطائرات مسيّرة ومدفعية.
وقال مسؤول حكومي لـ«رويترز»: «إن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» شنَّت هجوماً متعمداً على البنية التحتية المدنية من خلال السيطرة على المطارات في الإقليم، لكنه أكد أن باب الحوار لا يزال مفتوحاً أمام أي جماعات تضع أسلحتها.
مسلحون يقتلون 11 شخصاً خلال حفل منزلي بجنوب أفريقيا
يعمل خبراء الأدلة الجنائية التابعون للشرطة في موقع شهد مقتل وإصابة أشخاص عدة في بلدة كواماخوثا بالقرب من ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
أطلق ثلاثة رجال مسلحين النار على المشاركين في حفل منزلي في بلدة تقع إلى الجنوب من مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، ليل الثلاثاء؛ ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين في واقعة قالت الشرطة إنها ربما يكون مرتبطة بالعصابات.
وقالت الشرطة، الأربعاء، في بيان نشرته على منصة «إكس» إن امرأة يعتقد أنها حامل و13 رجلاً كانوا من ضمن المشاركين في الحفل الذي أقيم بمنزل في بلدة كواماخوتا بإقليم كوازولو-ناتال، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضافت الشرطة: «لقي عشرة ضحايا، من بينهم المرأة، حتفهم في مكان الواقعة، ونقل أربعة إلى المستشفى، وتوفي أحدهم متأثراً بإصابات نجمت عن طلقات نارية».
ولم يُعرَف الدافع وراء الهجوم، لكن الشرطة قالت إنه «لا يمكن استبعاد وجود خلافات بين جماعات متنافسة». وبدأت الشرطة حملة لمطاردة المشتبه بهم الثلاثة.
وذكرت الشرطة أن بعض القتلى كانوا تحت مراقبة جهاز المخابرات الجنائية بسبب تورطهم في أنشطة غير مشروعة، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وجنوب أفريقيا من الدول التي لديها أعلى معدلات جرائم القتل في العالم بمتوسط نحو 60 جريمة يومياً.
ولا تزال الجرائم العنيفة تشكل مصدر قلق رئيسياً للناخبين قبل الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في نوفمبر (تشرين الثاني).
سلطات تيغراي في إثيوبيا: نتصدى لغزو تشنه القوات الفيدراليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5321558-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%89-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%AA%D8%B4%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
سلطات تيغراي في إثيوبيا: نتصدى لغزو تشنه القوات الفيدرالية
دبابة «تي 72» مدمَّرة على جانب الطريق خلال الاشتباكات بين الجيش الإثيوبي و«جبهة تحرير شعب تيغراي» 12 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
سيطر المتمرّدون في تيغراي في شمال إثيوبيا على مطار عاصمة الإقليم، وفق ما أفادت مصادر أمنية ومحلية «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، في وقت تتصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية، وبعد أيام من انضمام جبهة تحرير شعب تيغراي إلى تحالف جديد يضم جماعات مسلحة مناهضة للحكومة من جميع أنحاء البلاد.
وقال موظف في مطار ألولا أبا نيغا بالعاصمة ميكيلي: «بينما كنّا في طريقنا إلى المطار للعمل، اتصل مُشرفنا بالسائق وأخبره بأنّ قوات تيغراي سيطرت على المطار. ونظراً لعدم وجود رحلات جوية، طُلب منا العودة إلى منازلنا». وأكد مصدر أمني في سفارة غربية هذه المعلومات.
من جانبها، أعلنت سلطات المتمردين في تيغراي الأربعاء أن قواتها تتصدى لـ«غزو» تشنه القوات الفيدرالية في هذه الولاية الواقعة بشمال إثيوبيا، في تصعيد إضافي على وقع المخاوف من اندلاع حرب شاملة جديدة.
وأكدت سلطات تيغراي التي تعتبرها أديس أبابا غير شرعية، أن الحكومة الفدرالية الإثيوبية «شنت غزوا وهجوما علنيا ضدنا، مدعومة بقوات مشاة»، «وبناء على ذلك، فقد صدرت الأوامر لجيشنا (...) بالتصدي لهذا الهجوم والغزو الذي يُعد إبادة جماعية، وقد انخرط في معركة دفاعية».
معارك في إقليم عفر
إلى ذلك، أفاد مصدران إغاثيان «وكالة الصحافة الفرنسية» باندلاع معارك في إقليم عفر الإثيوبي بين الجيش الفيدرالي وقوات إقليم تيغراي المجاور. وأوضح مصدر إغاثي في عفر طلب عدم ذكر اسمه أنّ «قوات تيغراي تخوض مواجهات مع الجيش الفيدرالي منذ الليلة الماضية في أبالا وإيربتي»، وهما بلدتان في عفر قريبتان من الحدود مع تيغراي.
وشهدت إثيوبيا حرباً دامية من العام 2020 إلى العام 2022 بين القوّات الفدرالية ومتمرّدي جبهة تحرير شعب تيغراي أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقلّ، بحسب الاتحاد الإفريقي. وأثارت الاشتباكات المتفرّقة في الأشهر الأخيرة مخاوف من عودة الحرب.
وأظهر موقع «فلايت رادار» لتتبع حركة الطيران، أنّ رحلة صباح الأربعاء بين ميكيلي والعاصمة الفدرالية أديس أبابا أُلغيت.
من جانبها، قالت الخطوط الجوية الإثيوبية الأربعاء إنها علقت رحلاتها إلى ثلاثة مطارات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا. وذكرت الشركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن تعليق الرحلات إلى ميكيلي، عاصمة الإقليم، ومدينتي شاير وأكسوم جاء بسبب «الوضع الراهن في إقليم تيغراي»، دون الإدلاء بتفاصيل أخرى، وفق «رويترز».
تحالف مسلح ضد حكومي آبي أحمد
يأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان نائب رئيس سلطات المتمردين في تيغراي أن الجماعات المسلحة الرئيسية في إثيوبيا، بما فيها تلك الناشطة بأقاليم تيغراي وأمهرة وأوروميا، شكّلت تحالفاً بهدف «الإطاحة» بالحكومة الفيدرالية، و«تسهيل إقامة حكومة انتقالية».
وصرّح نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي أمانويل أسيفا، الأحد: «شكّلنا، للتوّ، تحالفاً ونحن نتعاون مع عدّة مجموعات، ويقضي هدفنا بالإطاحة بالحكومة وتسهيل إقامة حكومة انتقالية»، مشيراً إلى أن التحالف يضمّ سبعة تنظيمات مسلّحة؛ بينها قوّات تيغراي وقوميّو «فانو» في أمهرة وجيش تحرير أوروميا، وهي المجموعة التي تنشط في المنطقة ذات العدد الأكبر من السكان.
كما تشمل هذه المجموعة تحالفاً يضم جماعات مسلّحة من الولاية الصومالية وعفر وأوغادين وبني شنقول-قماز.
عناصر من «جبهة تحرير شعب تيغراي» يسيرون في خط واحد بميكيلي عاصمة الإقليم 30 يونيو 2021 (أ.ف.ب)
وأضاف أمانويل أسيفا: «نعتقد أننا سننجح، فنحن نناقش الأمر فيما بيننا منذ أكثر من عام»، مشيراً إلى أن زعيم «فانو» سيتولى قيادة التحالف.
من جانبه، أبدى شيتيل ترونفول، الخبير في شؤون المنطقة بكلية «أوسلو نيو يونيفرسيتي» في النرويج، شكوكاً حول قدرة الجماعات المسلّحة، في الوقت الراهن، على خوض «نزاع طويل الأمد» ضد السلطات الفيدرالية التي تملك خصوصاً أعداداً كبيرة من الطائرات المسيّرة. لكن «التنسيق على مستوى القيادة العسكرية مِن شأنه أن يغيّر المعادلة، فقد تجد الحكومة نفسها في مواجهة أربع أو خمس جبهات محتملة، ما قد يشكّل تحدّياً كبيراً»، على حد قول ترونفول.
وتشهد إثيويبا، الدولة الواقعة في الشرق الأفريقي التي تضمّ 130 مليون نسمة، نزاعات مسلّحة، منذ سنوات، في منطقتيها الأكثر تعداداً للسكان أوروميا وأمهرة.
وتتواجه القوّات الفيدرالية مع جيش تحرير أوروميا منذ 2018، ومع قوميّي «فانو» منذ 2023.
وتُعد منطقة أوروميا الأكثر اكتظاظاً بالسكان، إذ يقطنها أكثر من 40 مليون نسمة. ومنذ عام 2018، تخوض القوات الفيدرالية مواجهاتٍ فيها ضد «جيش تحرير أورومو»، الذي تُصنفه أديس أبابا «منظمة إرهابية».
وشهدت أعداد مقاتلي «جيش تحرير أورومو»، التي قُدرت ببضعة آلاف في عام 2018، زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، حملت ميليشيات «فانو» الشعبية التقليدية التي تشكلت بهدف «الدفاع عن النفس» لدى عِرقية الأمهرة، السلاح ضد الحكومة في أبريل (نيسان) 2023، عقب قرار السلطات الفيدرالية نزع سلاحها. وتنشط هذه الميليشيات، بشكل خاص، في المناطق الريفية، حيث تشن بانتظام عمليات حرب عصابات. كما شهد البلد، الذي تولّى آبي أحمد رئاسة الوزراء فيه سنة 2018، حرباً دامية من 2020 إلى 2022 بين القوّات الفيدرالية ومتمرّدي جبهة تيغراي أودت بحياة 600 ألف شخص، على الأقلّ، وفقاً للاتحاد الأفريقي.