حاملة الطائرات «فورد» تعود إلى الولايات المتحدة بعد أطول فترة انتشار منذ حرب فيتنام

يتوجه البحارة إلى ذويهم بعد نزولهم من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» في قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا (أ.ب)
يتوجه البحارة إلى ذويهم بعد نزولهم من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» في قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا (أ.ب)
TT

حاملة الطائرات «فورد» تعود إلى الولايات المتحدة بعد أطول فترة انتشار منذ حرب فيتنام

يتوجه البحارة إلى ذويهم بعد نزولهم من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» في قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا (أ.ب)
يتوجه البحارة إلى ذويهم بعد نزولهم من حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» في قاعدة نورفولك البحرية بولاية فرجينيا (أ.ب)

أعلن البنتاغون أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد فورد» التي أبحرت إلى الشرق الأوسط قبل اندلاع الحرب مع إيران، عادت إلى الولايات المتحدة السبت بعد فترة انتشار دامت 326 يوماً.

وقال الجيش الأميركي على منصة «إكس»، إن وزير الدفاع بيت هيغسيث كان حاضراً في نورفولك بولاية فيرجينيا للترحيب بعودة أكبر حاملة طائرات في العالم.

وتعد فترة الانتشار هذه الأطول لمجموعة حاملة طائرات أميركية منذ حرب فيتنام، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر. فورد» (CVN 78) لدى وصولها إلى قاعدة نورفولك البحرية في ولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

وشهد انتشار مجموعة جيرالد فورد مشاركتها في العمليات في منطقة البحر الكاريبي، حيث يشن الجيش الأميركي ضربات على قوارب يشتبه بتهريبها المخدرات، إضافة إلى اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات واعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو.

عادت حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر فورد» إلى موطنها فيرجينيا بعد مهمة استمرت 11 شهراً وهي الأطول منذ حرب فيتنام (أ.ف.ب)

وأُرسلت بعد ذلك إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات القتالية ضد إيران.

وشمل الانتشار الطويل لحاملة الطائرات حريقاً في غرفة غسيل الملابس في 12 مارس (آذار)، أدى إلى إصابة بحارين وتسبب بأضرار جسيمة لنحو 100 سرير، وفقاً للجيش الأميركي.

شاركت الحاملة في الحرب علي إيران والعمليات في منطقة البحر الكاريبي ضد مهربي المخدرات إضافة إلى اعتراض ناقلات نفط خاضعة للعقوبات واعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو (أ.ب)

وذكرت التقارير أن الحاملة عانت أيضاً من مشكلات كبيرة في نظام المراحيض أثناء وجودها في البحر.


مقالات ذات صلة

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الولايات المتحدة​ الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نظم البيت الأبيض الصلاة الجماعية في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة (غيتي - أ.ف.ب)

البيت الأبيض ينظم صلاة جماعية تسعى لاستعادة الجذور المسيحية لأميركا

تجمع كبار مسؤولي إدارة الرئيس ترمب وآلاف الأشخاص لإحياء صلاة جماعية في قلب واشنطن، في مناسبة وصفها المنظمون بأنها تسعى لاستعادة الأسس الدينية للبلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب: لن يتبقَّى شيء من إيران ما لم توافق على إبرام اتفاق

حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنه «لن يتبقى شيء» من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثر المباحثات بين البلدين لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)

تايوان: مبيعات الأسلحة الأميركية أساسية للسلام الإقليمي

قال المسؤول الأرفع في تايوان، لاي تشينغ-تي، إن مبيعات الأسلحة الأميركية والتعاون الأمني للولايات المتحدة مع الجزيرة يُشكّلان «عنصرين أساسيين» للسلام الإقليمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أرشيفية - أ.ب)

إسرائيل تستعد بكل قوتها لاحتمال استئناف الحرب

تحدثت تقارير إسرائيلية الأحد عن «فشل قمة بكين» بين الرئيسين الصيني والأميركي وعودة ترمب «محبطاً ويائساً» قائلة إن استئناف الحرب على إيران بات مرجحاً

نظير مجلي ( تل أبيب)

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
TT

«كائن فضائي» ومسيَّرات وصواريخ... ترمب يغرق منصته بصور مثيرة للجدل

الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين
الصورة التي نشرها ترمب وتظهره برفقة كائن فضائي مكبل اليدين

وسط استمرار جمود المفاوضات مع إيران، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وطهران، نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «تروث سوشيال» سيلاً من المنشورات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل، والتي يبدو العديد منها مرتبطاً بالصراع.

وبحسب موقع «فيرست بوست» الإخباري، فقد شارك ترمب على مدار عدة ساعات، نحو 25 منشوراً على منصة التواصل الاجتماعي.

وحملت العديد من الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي التي نشرها طابعاً عسكرياً وجيوسياسياً.

وتضمنت المنشورات صورة لترمب وهو يسير بحوار كائن فضائي مكبل اليدين بينما يتبعه عناصر من جهاز الخدمة السرية، وأخرى ظهر فيها داخل الفضاء حيث بدا وكأنه يدير ضربات صاروخية من المدار.

كما نشر صورة معدلة لخريطة غرب آسيا تشير مباشرة إلى إيران، إضافة إلى صورة لطائرة أميركية مسيَّرة تستهدف زوارق إيرانية سريعة مرفقة بعبارة: «وداعاً أيتها القوارب السريعة».

كما أعاد نشر صور سياسية داخلية تضمنت هجوماً على قيادات ديمقراطية ومحتوى ساخراً من خصومه السياسيين.

وجاءت هذه الحملة الإلكترونية بينما لا تزال المفاوضات بين واشنطن وطهران متوقفة بسبب الخلافات حول رفع العقوبات، ومستقبل تخصيب اليورانيوم، والتعويضات المتعلقة بالحرب الأخيرة، إضافة إلى مطالب إيرانية مرتبطة بالسيادة على مضيق هرمز.

وفي تصعيد لافت، كتب ترمب عبر منصته: «بالنسبة لإيران، فالوقت ينفد، وعليهم التحرك بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء. الوقت جوهري!».

من جانبها، رفضت إيران المطالب الأميركية الأخيرة، مؤكدة أن أي استئناف للمفاوضات يجب أن يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان، ورفع العقوبات المفروضة على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمَّدة، وتعويض أضرار الحرب، والاعتراف بحق السيادة الإيرانية على «هرمز».

كما اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل بمحاولة زعزعة استقرار بلاده عبر دعم ما وصفها بـ«الجماعات الإرهابية».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي كأداة دعائية وسياسية على منصته، في أسلوب أثار جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها.


مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
TT

مبعوث ترمب الخاص إلى غرينلاند يزور الجزيرة القطبية للمرة الأولى

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)
بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند (رويترز)

وصل المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى غرينلاند الأحد، إلى الجزيرة القطبية في زيارة تستغرق عدة أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها جيف لاندري، حاكم ولاية لويزيانا، إلى الإقليم الدنماركي بعد تعيينه مبعوثا خاصا، ومن المقرر أن يشارك في منتدى اقتصادي في العاصمة نوك يومي الثلاثاء والأربعاء.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري (أ.ف.ب)

ويجمع منتدى «مستقبل غرينلاندر مستثمرين وسياسيين وقادة أعمال في محاولة لتشجيع الاستثمار في المنطقة.

وتأتي زيارة لاندري في أعقاب التوتر الذي أثارته مطالبات ترمب المتكررة بالسيادة على الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ليس فقط في غرينلاند والدنمارك، بل أيضا في جميع أنحاء أوروبا الغربية.

ووصل لاندري برفقة نحو عشرة أشخاص آخرين، وغادر في موكب من خمس سيارات، بحسب صحيفة «سيرميتسياك" المحلية.

ومن المقرر أن يصل ايضا السفير الأميركي لدى الدنمارك، إلى غرينلاند الاثنين.

وجاء في بيان صادر عن السفارة الأميركية، أن السفير ولاندري «سيجتمعان مع شريحة واسعة من سكان غرينلاند للاستماع والتعلم بهدف توسيع الفرص الاقتصادية (...) وزيادة التفاهم بين الولايات المتحدة وغرينلاند».

وكان ترمب قد عيّن لاندري في منصب مبعوثه الخاص إلى غرينلاند في 22 ديسمبر (كانون الأول).

وفي يناير (كانون الثاني)، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بضم غرينلاند، وبعدها عقدت كوبنهاغن ونوك أول اجتماع لهما في واشنطن.

ويزعم ترمب أن غرينلاند حاجة تتعلق بالأمن القومي بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وأنه إذا لم تستول عليها الولايات المتحدة فستسقط في يد الصين أو روسيا.

والثلاثاء الماضي، صرح رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، بأن المحادثات بين الإقليم والدنمارك والولايات المتحدة لم تفض بعد إلى اتفاق، على الرغم من إحراز بعض التقدم.


شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
TT

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

وقالت كيم سايكس مديرة التسويق في «سيلفر وينجز أوف أيداهو» التي ساعدت في تنظيم العرض الجوي، إن جميع أفراد الطاقم الأربعة من الطائرتين خرجوا بأمان بعد قفزهم بالمقاعد النفاثة. وأضافت سايكس أن الحادث وقع خارج القاعدة، وأنها لم تشهد الاصطدام لكنها رأت الدخان بعد ذلك.

وذكرت قاعدة ماونتن هوم الجوية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أغلقت مداخلها إثر الحادث خلال عرض «غانفايتر سكايز» الجوي. وقد وصلت فرق الاستجابة إلى الموقع، ولا يزال التحقيق جارياً، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد شهود عيان بتصادم طائرتين وسقوطهما، فيما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت 4 مظلات تفتح في السماء بينما كانت الطائرتان تهويان نحو الأرض بالقرب من القاعدة الواقعة على بعد نحو 50 ميلاً (نحو 80 كيلومتراً) جنوب مدينة بويز.