الرباط الجانبي ينهي موسم بيرغوين مع الاتحاد

بيرغوين (موقع نادي الاتحاد)
بيرغوين (موقع نادي الاتحاد)
TT

الرباط الجانبي ينهي موسم بيرغوين مع الاتحاد

بيرغوين (موقع نادي الاتحاد)
بيرغوين (موقع نادي الاتحاد)

أعلن نادي الاتحاد نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها الهولندي ستيفين بيرغوين لاعب الفريق، عقب الإصابة التي تعرض لها مؤخراً.

وأوضحت الفحوصات، التي أُجريت بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، إصابة اللاعب بتمزق جزئي في الرباط الجانبي الأوسط للركبة اليمنى، ما سيُبعده عن المشاركة مع الفريق في آخر مباراتين من الموسم الحالي.

وباشر بيرغوين برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي، تمهيداً لعودته إلى التدريبات بعد اكتمال مراحل العلاج والتأهيل.


مقالات ذات صلة

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

رياضة سعودية صبا توفيق (نادي الاتحاد)

صبا توفيق لاعبة الاتحاد: نسعى لتحقيق الدوري السعودي

عبّرت صبا توفيق، لاعبة فريق الاتحاد، عن سعادتها بالانتصار أمام فريق النصر بطل النسخة الماضية بنتيجة 2-4 في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب نادي الاتحاد بجدة.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيتمكن لاعبو دوري «روشن» وصناع المحتوى المعتمدون من الترويج للمباريات عبر منصاتهم (الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي تُطلق خدمة بث مباشر للمستهلك في 16 سوقاً دولية

أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين نموذجاً دولياً مبتكراً وجديداً لتوزيع المحتوى، يتيح نقل مباريات دوري «روشن» السعودي مباشرة إلى الجماهير في 16 سوقاً دولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد لعب 7 مباريات دون التعرض لأي خسارة (تصوير: محمد المانع)

الاتحاد يدخل مرحلة التوقف وحيداً بلا خسارة في الدوري السعودي

أنهى الاتحاد أول سبع جولات من الدوري السعودي للمحترفين بوصفه الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج وضعت الفريق في المركز الثاني.

إبراهيم جابر (أبها )
رياضة سعودية الألماني ينز فيسينغ مدرب الاتحاد (الشرق الأوسط)

مدرب الاتحاد: افتقدنا القرار الصحيح في الثلث الهجومي... التوقف جاء في وقته

وصف ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، التعادل 1-1 أمام الشمال القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة بالمنصف.

علي العمري (الدوحة )
رياضة سعودية جانب من المواجهة التي جمعت بين الفريقين (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

«أبطال آسيا للنخبة»: فينالدوم ينقذ الاتحاد من الخسارة أمام الشمال القطري

 سجل جورجينيو فينالدوم هدفاً في الوقت بدل الضائع ليجنب الاتحاد الهزيمة، وينتزع الفريق السعودي تعادلاً ثميناً 1-1 أمام مضيفه الشمال القطري.

علي العمري (الدوحة )

دونيس: هدفنا كأس الخليج... وما حدث مع «الجوير» منحنا طاقة سلبية

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

دونيس: هدفنا كأس الخليج... وما حدث مع «الجوير» منحنا طاقة سلبية

اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
اليوناني دونيس مدرب المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد اليوناني دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أن هدف «الأخضر» من المشاركة في كأس الخليج العربي (خليجي 27) هو تحقيق اللقب، مشيراً إلى أن استبعاد مصعب الجوير لأسباب انضباطية يمثل خسارة فنية للمنتخب، لكنه شدد على ثقته بالمجموعة الحالية وقدرتها على تجاوز الظروف المحيطة بالفريق.

وقال دونيس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الكويتي: «سعيد بهذه المنافسة، وبإقامتها في السعودية، تحديداً في جدة. يجب علينا تمثيل المملكة العربية السعودية بأفضل طريقة ممكنة لإسعاد مشجعينا، وندعوهم إلى مساندتنا ومنحنا مزيداً من الثقة».

وعن هدف المنتخب السعودي من المشاركة في البطولة الخليجية، وما إذا كان يتطلع إلى تحقيق اللقب أو استغلال المنافسات للتحضير لكأس آسيا، أوضح دونيس أن تمثيل المنتخب السعودي يفرض على الجميع مسؤولية تقديم أفضل المستويات.

وقال: «أعتقد أن تمثيل المنتخب السعودي يجعل الأمر مختلفاً عما كنا عليه في كأس العالم. نريد التطور واللعب بشكل أفضل، وهدفنا تحقيق البطولة. أعتقد أن الأجواء العامة جيدة جداً، ويمكنني القول إن الأمور ستكون أفضل لو انتصرنا، ولو لم يحدث ما حدث مع مصعب الجوير».

وأضاف: «ما حدث يمنحنا بعض الطاقة السلبية، لكننا نمتلك الجودة. الأمر الجيد أيضاً أن معظم اللاعبين يتمتعون بخبرة جيدة. نريد الاحتفال باليوم الوطني، وإظهار شغفنا باللعب، وتقديم مستوى جيد في المواجهة».

وتطرق مدرب المنتخب السعودي إلى الضغوط التي قد تصاحب مشاركة «الأخضر» في بطولة تقام على أرضه وبين جماهيره، مؤكداً أن التعامل مع هذه الضغوط يمثل جزءاً مهماً من الاستعداد للمنافسات.

وقال: «بشكل عام، ممارسة كرة القدم دون ضغوط أمر غير طبيعي. المهم أن نتحكم في الضغوط بشكل جيد، وألا تجعلنا نفقد طريقتنا وأسلوبنا. كل مباراة تختلف عن الأخرى، وكذلك البطولات».

وأضاف: «لدينا الخبرة والشباب، وعندما يكون الفريق جاهزاً لكل شيء، نريد من اللاعبين أن يكونوا قادرين على التواصل بشكل جيد. مجموعتنا تضم 3 منتخبات شاركت في كأس العالم، وهذا يعني وجود كثير من الجودة».

وفي حديثه عن غياب مصعب الجوير، وإمكانية تعويضه باللاعب مختار علي، أوضح دونيس أن اللاعبين يمتلكان خصائص فنية مختلفة، وأن غياب الجوير سيحرم المنتخب من بعض الحلول التي كان يقدمها في وسط الملعب.

وقال: «لا يمكن المقارنة بين مصعب الجوير ومختار علي؛ فكل لاعب يلعب في مساحة مختلفة. مختار يمكن أن يمنحنا إضافة في الوسط، ومصعب كان يمنحنا أمراً آخر».

وأضاف: «نعتقد أن لدينا الجودة، ونعرف أن غياب مصعب أمر مؤثر، وما حدث لم يمنحنا فرصة الاستفادة منه. يجب أن نبقى مستقرين، حتى لو حدث بعض الأمور التي تشتتنا».

واستعاد دونيس مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن الفريق بذل مجهوداً كبيراً خلال البطولة، لكنه لم يوفق في بعض القرارات التي اتخذها داخل الملعب.

وقال: «في كأس العالم ركضنا كثيراً وعملنا كثيراً، لكننا اتخذنا بعض القرارات الخاطئة. المهم أن نحافظ على ثقتنا وسيطرتنا على المباراة».

وتحدث مدرب المنتخب السعودي عن تطور الدوري المحلي، ومدى انعكاس الاستثمارات والتعاقدات مع النجوم الأجانب على مستوى المنتخب الوطني، مشيراً إلى أن قوة المسابقة لا تعني بالضرورة امتلاك منتخب قوي.

وقال: «يجب أن نحلل كل شيء ونواجه الواقع. الدوري السعودي تطور بشكل كبير، حيث تعاقدنا مع الكثير من النجوم واللاعبين أصحاب الجودة، لكن امتلاك دوري قوي لا يعني بالضرورة أن يكون لدينا منتخب قوي».

وأضاف: «نستفيد من ذلك بأن تكون لدينا شخصية أفضل، ونريد أن نلعب بمعايير أفضل وبشخصية أكبر. الجانب السلبي أننا أحياناً نفتقد مسألة اللعب والحصول على دقائق مشاركة كبيرة، والحراس على سبيل المثال، أغلبهم أجانب».

وشدد دونيس على ثقته بإمكانات اللاعبين السعوديين، وأهمية الاستفادة من الجوانب الإيجابية التي يشهدها الدوري المحلي، والعمل على تطوير أداء المنتخب بصورة مستمرة.

وقال: «أؤمن باللاعبين، ويجب أن نعزز الإيجابيات. غداً ليست مواجهة نهائية، سنلعب أمام الكويت بشخصيتنا وهويتنا، ثم بعد ذلك نحلل الأخطاء. كل مواجهة تختلف عن الأخرى، وهدفنا أن نتطور عما كنا عليه».


العويس: غيابنا عن لقب الخليج «تحدٍّ وحافز للبطولة»

محمد العويس حارس المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
محمد العويس حارس المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

العويس: غيابنا عن لقب الخليج «تحدٍّ وحافز للبطولة»

محمد العويس حارس المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)
محمد العويس حارس المنتخب السعودي (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد محمد العويس، حارس المنتخب السعودي، أن غياب «الأخضر» عن التتويج بلقب كأس الخليج العربي منذ 23 عاماً لا يمثل ضغطاً على اللاعبين، بقدر ما يشكل تحدياً، وحافزاً لاستعادة اللقب، مشدداً على أن المنتخب يتطلع إلى تحقيق بداية مثالية أمام الكويت، في المواجهة التي تتزامن مع اليوم الوطني السعودي، ضمن منافسات «خليجي 27» المقامة في جدة.

ورحب العويس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الكويت، بالمنتخبات الخليجية المشاركة في البطولة، معرباً عن سعادته باستضافة السعودية لهذا التجمع الخليجي.

وقال: «أرحب بالأشقاء من دول الخليج، هم في مكانهم، وهذه البطولة تجمع الأشقاء. نفرح بهذه الاستضافة، وغداً ديربي الخليج، والجميع يعرف تاريخ الكويت في هذه البطولة. نريد حصد نقاط المواجهة، وسنلعب في الجوهرة، الملعب المحبب لنا».

وأضاف: «المواجهة تتزامن مع اليوم الوطني السعودي، ونريد تحقيق الانتصار في بداية هذه الدورة».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن غياب المنتخب السعودي عن تحقيق اللقب الخليجي منذ 23 عاماً، وما إذا كان الوقت قد حان لكسر هذه السلسلة، وهل يمثل ذلك حافزاً أم ضغطاً على اللاعبين؟ أكد العويس أن المنتخب يتطلع إلى التتويج بالبطولة الخليجية، والاستفادة منها في التحضير للاستحقاقات المقبلة.

وقال: «لدينا أولويات، وسبق أن وصلنا إلى كأس العالم. نحضر أنفسنا لتحقيق هذه النسخة، ونحضر أيضاً لكأس آسيا المقبلة. سيكون تحقيق البطولة أفضل تحضير لبناء الشخصية، والهوية».

وأضاف: «المنتخب السعودي ولّاد للنجوم، وأرقامه تتحدث عنه. نحن مستعدون، والبطولة لا تشكل ضغطاً، بل تعد تحدياً، وحافزاً، ونريد تحقيق كأس الخليج، وكأس آسيا».

وعن مواجهة الكويت، أشار العويس إلى أن المنتخب السعودي يدرك تاريخ منافسه في البطولة الخليجية، مؤكداً أهمية ظهور «الأخضر» بشخصيته وهويته خلال المواجهة.

وقال: «نواجه فريقاً لديه تاريخ كبير في هذه البطولة، ويستعد بشكل جيد لهذه الدورة من كأس الخليج. سنلعب بهويتنا، وشخصيتنا، وهذه البطولة هي الأفضل لتحضير أنفسنا لهذه النسخة، وكأس آسيا القريبة جداً».

وتحدث العويس عن رحلته الكروية، رداً على سؤال الصحافي السعودي الصغير وسام أنديجاني، الذي استفسر عن كيفية تحوله إلى لاعب كرة قدم، ووصوله إلى قيادة المنتخب السعودي.

وقال العويس: «ما حدث أفتخر به، ووالدي وقبيلتي والجماهير تفتخر بذلك. لم أكن أتخيل ما وصلت إليه».

وأضاف، في حديثه عن العوامل التي ساعدته على الوصول إلى هذه المرحلة: «المحافظة على الصلاة، وبر الوالدين، وسماع نصائح المدربين. لا يمكن الوصول إلى القمة في يوم واحد، فالتعب والجهد منذ الفئات السنية هما ما يوصلك إلى اللعب في المنتخب».

واختتم حارس المنتخب السعودي حديثه قائلاً: «بعد الاعتزال سأتحدث عن العديد من القصص».


قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
TT

قبل «النسخة الـ27»... من يهيمن على سجلات كأس الخليج التاريخية؟

المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)
المنتخب السعودي أكثر المنتخبات فوزاً في المباريات (الاتحاد السعودي)

تدخل كأس الخليج العربي لكرة القدم نسختها السابعة والعشرين، الأربعاء، وهي تحمل إرثاً رقمياً صنعته 26 نسخة سابقة، شهدت 406 مباريات و1015 هدفاً، بمعدل بلغ 2.5 هدف في المباراة الواحدة، في رحلة طويلة تعاقبت خلالها أجيال من اللاعبين والهدافين وحراس المرمى، وتبدلت فيها موازين القوى، فيما بقيت الأرقام شاهدة على تاريخ المنتخبات الثمانية في البطولة.

وتتوزع الأرقام القياسية بين أكثر من منتخب؛ فالكويت صاحبة العدد الأكبر من الألقاب والأهداف، والسعودية الأكثر تحقيقاً للانتصارات، والبحرين الأكثر تعادلاً، فيما تحمل عُمان الرقم الأعلى في عدد الخسائر والأهداف التي استقبلتها شباكها.

وتقف الكويت في مقدمة سجل الأبطال بـ10 ألقاب، مقابل أربعة للعراق، وثلاثة لكل من السعودية وقطر، ولقبين لكل من الإمارات والبحرين وعُمان.

ولا تتوقف الأرقام الكويتية عند البطولات، إذ خاض «الأزرق» 120 مباراة في 26 مشاركة، وهو العدد الأكبر بين المنتخبات، حقق خلالها 59 انتصاراً وتعادل 26 مرة وخسر 35 مباراة، وسجل 206 أهداف مقابل 119 استقبلتها شباكه، ليملك كذلك أفضل فارق تهديفي بـ+87 هدفاً.

منتخب الكويت الأكثر فوزاً باللقب (الاتحاد الكويتي)

ورغم تفوق الكويت في الألقاب والأهداف، انتزعت السعودية صدارة رقم مهم، بعدما حقق «الأخضر» 60 انتصاراً خلال 117 مباراة، ليكون الأكثر فوزاً في تاريخ البطولة، متقدماً بفوز واحد على الكويت.

وخلال 25 مشاركة، تعادلت السعودية في 25 مباراة وخسرت 32، وسجل لاعبوها 176 هدفاً، وهي ثاني أكبر حصيلة هجومية بعد الكويت، فيما استقبلت شباكها 114 هدفاً، بفارق تهديفي بلغ +62 هدفاً.

ماجد عبد الله سجل 17هدفاً في البطولة (الاتحاد السعودي)

ويقدم العراق أرقاماً لافتة قياساً بعدد مشاركاته البالغ 15، إذ لعب 69 مباراة، حقق خلالها 33 انتصاراً وتعادل 23 مرة وخسر 13 فقط، وسجل 122 هدفاً مقابل 65 هدفاً استقبلها، ليبلغ فارقه التهديفي +57، فيما توج بأربعة ألقاب.

أما قطر، صاحبة 26 مشاركة، فخاضت 119 مباراة، فازت في 42 منها وتعادلت في 34 وخسرت 43. ويظهر أكثر أرقامها إثارة في الفارق بين التسجيل والاستقبال، إذ أحرز لاعبوها 144 هدفاً ودخل مرماها 143، بفارق +1 فقط، فيما توجت بثلاثة ألقاب.

وتملك البحرين الرقم الأكبر في التعادلات، بعدما انتهت 36 مباراة من مبارياتها بالتعادل. وخلال 25 مشاركة خاضت 117 مواجهة، فازت في 39 وخسرت 42، وسجلت 131 هدفاً واستقبلت 144، بفارق -13، وحققت لقبين.

والإمارات بدورها خاضت 117 مباراة في 25 مشاركة، حققت خلالها 41 انتصاراً و32 تعادلاً مقابل 44 خسارة، وسجلت 122 هدفاً واستقبلت 150، بفارق -28، وحصدت لقبين.

جاسم يعقوب كبير هدافي كأس الخليج بـ18 هدفاً (كونا)

وعلى الطرف الآخر من الأرقام تقف عُمان، التي خاضت 117 مباراة خلال 24 مشاركة، حققت خلالها 25 فوزاً وتعادلت 30 مرة، فيما خسرت 62 مباراة، وهو العدد الأكبر بين جميع المنتخبات.

وتحمل عُمان أيضاً الرقم الأعلى في استقبال الأهداف؛ إذ دخل مرماها 192 هدفاً مقابل 99 هدفاً سجلها لاعبوها، ليبلغ الفارق -93 هدفاً، وهو أكبر فارق سلبي في الجدول، رغم نجاح المنتخب العماني في إحراز اللقب مرتين.

أما اليمن، فشارك 11 مرة وخاض 36 مباراة، حقق خلالها فوزاً واحداً وستة تعادلات مقابل 29 خسارة، وسجل 15 هدفاً واستقبل 88، بفارق -73، ولا يزال دون لقب.

وتحكي إحصاءات النسخ نفسها جانباً آخر من تاريخ البطولة. ففي النسخة الأولى عام 1970 أقيمت ست مباريات وسجل 19 هدفاً بمعدل 3.17 هدف للمباراة، قبل أن ترتفع الحصيلة في النسخة الثانية عام 1972 إلى 25 هدفاً في ست مباريات، بمعدل 4.17 هدف، وهو أعلى معدل تهديفي بين النسخ الـ26.

أما الرقم الأكبر من حيث إجمالي الأهداف في نسخة واحدة، فجاء عام 1976، عندما سجل 84 هدفاً خلال 22 مباراة بمعدل 3.82، فيما شهدت نسخة 1979 تسجيل 70 هدفاً في 21 مباراة بمعدل 3.33.

وفي 1986 سجل 53 هدفاً خلال 21 مباراة، مقابل 50 هدفاً في 16 مواجهة عام 2004. وفي الاتجاه الآخر، شهدت نسخة 2017 تسجيل 23 هدفاً فقط خلال 15 مباراة، بمعدل 1.53 هدف، وهو المعدل الأقل في سجل النسخ.

وخلف الأهداف الـ1015 التي شهدتها البطولة، تقف مجموعة من المهاجمين الذين صنعوا جانباً مهماً من ذاكرتها، وفي مقدمتهم الكويتي جاسم يعقوب، الذي يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين برصيد 18 هدفاً.

انفوغرافيك لأفضل هدافي كأس الخليج على مر التاريخ (الشرق الأوسط)

ويطارده في المركز الثاني لاعبان يفصل بينهما وبين الصدارة هدف واحد فقط؛ العراقي حسين سعيد والسعودي ماجد عبد الله، ولكل منهما 17 هدفاً، ما يجعل ثلاثة لاعبين فقط في قمة القائمة يفصل بينهم هدف واحد.

وتعود الكويت للظهور بقوة في المرتبة التالية، إذ يتقاسم الكويتيان فيصل الدخيل وجاسم الهويدي المركز الثالث برصيد 14 هدفاً لكل منهما. وبذلك تملك الكويت ثلاثة أسماء ضمن المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب التاريخي: جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وجاسم الهويدي.

ويأتي في المركز الرابع القطري منصور مفتاح والإماراتي علي مبخوت برصيد 13 هدفاً لكل منهما، بينما يتقاسم المركز الخامس الكويتيان يوسف سويد وبدر المطوع بعدما سجل كل منهما 12 هدفاً.

وتكشف قائمة أبرز الهدافين عن الحضور الكويتي اللافت؛ فمن بين الأسماء التسعة التي تضمها القائمة، هناك خمسة كويتيين هم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وجاسم الهويدي ويوسف سويد وبدر المطوع، مقابل لاعب واحد لكل من العراق والسعودية وقطر والإمارات.

بطولة خليجي 27 تحظى برعايات ضخمة (الاتحاد الخليجي)

كما تكشف الأرقام عن امتداد الهدافين الكويتيين عبر أجيال مختلفة، من جاسم يعقوب وفيصل الدخيل إلى جاسم الهويدي ويوسف سويد وبدر المطوع، في انعكاس رقمي يتوازى مع امتلاك الكويت الرقم الأعلى في الألقاب والأهداف الإجمالية للمنتخبات.

وتصبح أرقام الهدافين التاريخيين أكثر دلالة عند ربطها بسجل هدافي النسخ. فجاسم يعقوب، صاحب 18 هدفاً في صدارة الترتيب التاريخي، سجل وحده تسعة أهداف في نسخة 1976، أي نصف رصيده في تاريخ البطولة خلال نسخة واحدة، بعدما كان قد تصدر هدافي نسخة 1974 بستة أهداف.

أما حسين سعيد، الذي يحتل المركز الثاني تاريخياً بـ17 هدفاً، فقد سجل 10 أهداف في نسخة 1979، وهي أعلى حصيلة لهداف في نسخة واحدة في السجل، ثم عاد ليتصدر هدافي نسخة 1984 بسبعة أهداف. وبذلك جاءت أهدافه الـ17 التاريخية كاملة في هاتين النسختين وحدهما.

ووصل جاسم الهويدي، صاحب 14 هدفاً تاريخياً، إلى تسعة أهداف في نسخة 1998، فيما سجل السعودي سعيد غراب خمسة أهداف في نسخة 1972، والكويتي محمد إبراهيم خمسة في 1990، والعماني هاني الضابط خمسة في 2002، والبحريني طلال يوسف خمسة في 2003، والإماراتي إسماعيل مطر خمسة في 2007.

وفي نسخة 2014 سجل الإماراتي علي مبخوت خمسة أهداف، وهو الذي يحتل المركز الرابع تاريخياً بـ13 هدفاً، ثم تصدر العراقي علي حصني نسخة 2017 بهدفين، وعاد مبخوت لصدارة هدافي نسخة 2019 بخمسة أهداف، قبل أن يتصدر العراقي أيمن حسين نسخة 2023 بثلاثة، والبحريني محمد مرهون نسخة 2024 بثلاثة أهداف.

وتظهر بعض النسخ تقاسم صدارة الهدافين بين أكثر من لاعب. ففي 1982 تقاسم أربعة لاعبين الصدارة بثلاثة أهداف لكل منهم: البحريني إبراهيم زويد، والإماراتي سالم خليفة، والسعودي ماجد عبد الله، والكويتي يوسف سويد. وفي 1988 تقاسم العراقي أحمد راضي والإماراتي زهير بخيت الصدارة بأربعة أهداف لكل منهما، وفي 1994 فعلها السعودي فؤاد أنور والقطري محمود صوفي بالرصيد ذاته.

ولم تحفظ البطولة أسماء هدافيها فقط، بل احتفظت أيضاً بسجل لأفضل لاعبي كل نسخة. وكان القطري خالد بلان أفضل لاعب في النسخة الأولى عام 1970، ثم الكويتي فاروق إبراهيم عام 1972، والقطري محمد غانم عام 1974، والسعودي خالد التركي عام 1976، والعراقي هادي أحمد عام 1979.

وفي 1982 نال الإماراتي فهد خميس الجائزة، وتقاسمها العراقي حسين سعيد والعماني غلام خميس عام 1984، ثم توالت أسماء الكويتي مؤيد الحداد، والعراقي حبيب جعفر، والإماراتي ناصر خميس، والقطري مبارك مصطفى، والإماراتي محمد علي، والكويتي عبد الله وبران، والكويتي بدر حجي، والقطري جفال راشد، والبحريني محمد سالمين وطلال يوسف، والإماراتي إسماعيل مطر، والسعودي ماجد المرشدي، والكويتي فهد العنزي، والإماراتي عمر عبد الرحمن، والسعودي نواف العابد، والعماني أحمد مبارك كانو، والسعودي عبد الله عطيف، والعراقي إبراهيم بايش، وصولاً إلى البحريني محمد مرهون في 2024.

ولحراس المرمى سجل موازٍ، بدأ بالسعودي أحمد عيد الذي نال جائزة أفضل حارس في نسختي 1970 و1972، قبل أن تتعاقب أسماء أحمد الطرابلسي وحمود سلطان ورعد حمودي وسعيد صلبوخ وفتاح نصيف ومحمد صالح ويوسف عبيد.

وتوالت بعد ذلك أسماء سمير سعيد وحمود سلطان وأحمد خليل ومحسن مصبح ويونس أحمد، فيما ظهر السعودي محمد الدعيع أفضل حارس في نسختي 1998 و2002.

ويبرز العماني علي الحبسي بصورة استثنائية في سجل الحراس، بعدما نال جائزة الأفضل في أربع نسخ متتالية في تسلسل البطولة أعوام 2003 و2004 و2007 و2009، قبل أن تتوالى أسماء الكويتي نواف الخالدي، والعراقي نور صبري، والقطري قاسم برهان، والإماراتي خالد عيسى، والسعودي فواز القرني، والعماني إبراهيم المخيني، وصولاً إلى البحريني إبراهيم لطف الله في نسخة 2024.

وهكذا تصل كأس الخليج إلى نسختها السابعة والعشرين وخلفها 406 مباريات و1015 هدفاً؛ الكويت تتصدر الألقاب بعشرة والأهداف بـ206، والسعودية الانتصارات بـ60، والبحرين التعادلات بـ36، وعُمان الخسائر بـ62 والأهداف المستقبلة بـ192، فيما يقف الكويتي جاسم يعقوب على رأس الهدافين التاريخيين بـ18 هدفاً، أمام حسين سعيد وماجد عبد الله بـ17، ثم فيصل الدخيل وجاسم الهويدي بـ14.

ومع انطلاق النسخة الجديدة، تبدأ الأرقام في التحرك مجدداً؛ هدف يضاف إلى الألف والخمسة عشر، وانتصار جديد يدخل سجل المنتخبات، ولاعب أو هداف أو حارس يبحث عن مكان له بين أسماء صنعت على امتداد 26 نسخة ذاكرة كأس الخليج.