مايكل كايودي: برنتفورد لم يضمني لأني أجيد رميات التماس الطويلة فقط

المدافع الإيطالي يتمتع بمهارة فريدة من نوعها إضافة إلى مزايا كثيرة أخرى

بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
TT

مايكل كايودي: برنتفورد لم يضمني لأني أجيد رميات التماس الطويلة فقط

بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)
بالإضافة إلى توهجه في خط دفاع برنتفورد يتمتع كايودي بقدرات هجومية قوية (رويترز)

لا يوجد سوى مكان واحد يمكن أن نبدأ به الحديث عن مايكل كايودي، لاعب برنتفورد: ملعب «جي تيك كوميونيتي» الخالي من الجماهير، حيث كان هذا هو المكان الذي كشف فيه كايودي عن جنس مولوده المنتظر في فبراير (شباط) الماضي. سار اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً نحو المدرج الغربي، بينما كان إطار المرمى مغطى بالبالونات، وبعد مسح الكرة بمنشفة، حان وقت تنفيذه لرمية التماس الطويلة بالشكل الذي يجيده، لكن هذه المرة من عند حافة منطقة الجزاء. وبعد أن هزت الكرة الشباك، انطلق الدخان الوردي ليعلن أن شريكته، إليونورا، تنتظر مولودة. وبالنظر إلى أن كايودي لعب رمية تماس طويلة لمسافة 65.4 متر في سبتمبر (أيلول) الماضي - وهي أبعد مسافة لأي رمية تماس ينفذها أي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن بدأت شركة أوبتا بتسجيل هذه البيانات في موسم 2019-2020 - فمن الصعب ألا نعتقد أنه كان يقلل من شأن نفسه عند الحديث عن هذا الأمر. يقول كايودي ضاحكاً: «لم أكن أريد أن أضيعها وكنت أريد أن تدخل الكرة الشباك من رمية التماس، لذا حرصت على أن ألعبها بشكل سهل». لم يكن حاضراً سوى العائلة والأصدقاء ومصور فيديو ومصور فوتوغرافي، بالإضافة إلى كلب الزوجين من فصيلة بوميرانيان، كيري. ويضيف كايودي: «لقد كانت لحظة مميزة حقاً، والاحتفال بهذه الطريقة كان أمراً لا يُصدق... لا يسعني إلا أن أشكر نادي برنتفورد على إتاحة استخدام الملعب لي».

ويجب التأكيد هنا على أن رميات التماس الطويلة التي يلعبها كايودي مهمة للغاية: فمن بين 157 رمية تماس نفذها داخل منطقة الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، أسفرت 40 منها عن تسديدات، وخمس منها عن أهداف، أي ما يقارب 10 في المائة من إجمالي أهداف برنتفورد. يقلل كايودي من شأن دوره في ذلك، قائلاً: «الأمر بسيط. من الواضح أنها سلاح مهم، لكن خلال 90 دقيقة، قد لا تبقى الكرة خارج الملعب لمدة خمس دقائق كاملة لتنفيذ رميات التماس».

يعد كايودي أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي قدرة على إرسال رمية التماس لأبعد مسافة (أ.ب)

لكن هل يتدرب على رميات التماس؟ يرد كايودي قائلاً: «لا، لا، على الإطلاق». كان برنتفورد أول فريق في إنجلترا يستعين بمدرب متخصص في الكرات الثابتة عندما عيّن جياني فيو عام 2015، وأصبحت رميات التماس الطويلة جزءاً أساسياً من أسلوب لعبهم. بالنسبة لكايودي، تُعدّ رميات التماس الطويلة ميزته الفريدة، وهي الصفة التي لفتت انتباه برنتفورد عندما كان في الثامنة عشرة من عمره ويلعب في الدوري الإيطالي الممتاز مع فيورنتينا، لكن أداءه يتجاوز ذلك بكثير.

يقول اللاعب الإيطالي الشاب: «من الصعب الدفاع ضد رميات التماس الطويلة، وأعتقد أن التعامل معها أصعب من الدفاع ضد الركلات الركنية. لكنها مجرد جزء من اللعبة - لا ألعب فقط لأنني أجيد تنفيذ رميات التماس الطويلة، فهناك جوانب عدة أخرى في أدائي، ويجب عليكم مشاهدتي كلاعب».

كان برنتفورد واثقاً من أن لياقة كايودي البدنية وقوته وبنيته الجسدية ستكون مثالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه لم يلعب أي لاعب يبلغ من العمر 21 عاماً أو أقل دقائق أكثر من كايودي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. انتقل كايودي إلى برنتفورد مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في نهاية الموسم الماضي، ولم يغب إلا عن مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم. ويرى البعض في النادي أن كايودي قد يكون أنسب للدوري الإنجليزي الممتاز منه للدوري الإيطالي. يقول كايودي عن ذلك: «الدوري الإنجليزي والدوري الإيطالي مختلفان تماماً، لكن الدوري الإنجليزي به مزيد من الركض ومزيد من الالتحامات، وأنا أستمتع بذلك حقاً».

أمضى كايودي سبع سنوات في أكاديمية يوفنتوس للناشئين، لكنه انضم في سن الرابعة عشرة إلى فريق غوزانو في دوري الدرجة الرابعة، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول وهو في سن السادسة عشرة. يقول عن ذلك: «كان اللعب في دوري أدنى صعباً، لكن بعد ذلك قلت لنفسي إنني أريد أن أعود للعب في ذلك المستوى، لذا استخدمت ذلك كحافز لي».

كايودي وفرحة هزّ شباك وست هام في الجولة قبل الماضية (أ.ف.ب)

وبفضل المستويات القوية التي قدمها في دوري الدرجة الرابعة، انتقل إلى فيورنتينا، كما أن الطريقة التي قلل بها من خطورة النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في المباراة التي فاز فيها فيورنتينا على نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد رسخت سمعته كموهبة صاعدة بقوة.

يقول كايودي مبتسماً: «كنت في التاسعة عشرة من عمري، وقبل المباراة، كان الجميع يخبرني بأنه سيكون من الصعب للغاية مراقبته. أعدني الجهاز الفني لهذه المهمة، وأراني الكثير من مقاطع الفيديو، لذلك كنت متوتراً بعض الشيء في البداية».

انضم كايودي، الذي نشأ لأبوين نيجيريين في جاتيكو على بُعد نحو 113 كيلومتراً شمال شرق تورينو، إلى برنتفورد على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني) 2025، عندما كان توماس فرانك مديراً فنياً للفريق، وكان كيث أندروز، الذي تم تصعيده إلى منصب المدير الفني الصيف الماضي، مدرباً للكرات الثابتة. غالباً ما ينسى المراقبون أن أندروز لم يكن مُركزاً فقط على الكرات الثابتة، بل كان أيضاً جزءاً أساسياً من الطاقم الفني لفرانك. يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان لا يزال بمثابة مدير فني في الموسم الماضي».

تُظهر «الخرائط الحرارية» لتحركات الظهير الأيمن الإيطالي نشاطه الكبير، والذي تجلى بوضوح في الجولة قبل الماضية عندما انطلق نحو منطقة الجزاء ليسجل الهدف الأول في المباراة التي فاز فيها برنتفورد على وست هام بثلاثية نظيفة. ولم يكن من الغريب على الإطلاق أن يكون كايودي من بين أفضل 10 لاعبين من حيث المسافة المقطوعة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أدريان تروفيرت، لاعب بورنموث، هو المدافع الوحيد الذي قطع مسافة أكبر من كايودي، الذي قطع 355 كيلومتراً حتى الآن. داخل الملعب، يتميز كايودي بأنه لاعبٌ نشيطٌ للغاية ويُثير الفوضى في صفوف المنافسين، لكنه خارج الملعب يتمتع بشخصية متواضعة وجذابة، ويحظى بحب واحترام زملائه في الفريق.

نال كايودي حب جماهير برنتفورد منذ انضمامه إلى النادي بنهاية الموسم الماضي (رويترز)

لكن ما مدى أهمية وجود أندروز، الذي فاق كل التوقعات الخارجية، في الفريق؟ يقول كايودي: «بالنسبة لي، كان وجوده مفيداً جداً. فقبل أن يصبح مديراً فنياً، كنت أتدرب معه كثيراً. لقد ساعدني كثيراً الموسم الماضي في الكرات الثابتة، وكذلك في فهم الخطط التكتيكية والاندماج بسهولة مع زملائي. أنا سعيدٌ جداً لأجله لأنه يقوم بعمل رائع، خاصةً وأنها تجربته الأولى كمدير فني. أعتقد أنه يشعر بالفخر لما قدمه، وإذا استطعنا تحقيق إنجاز مميز هذا الموسم فسيكون ذلك من أجله».

ونجح برنتفورد في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج جيدة رغم رحيل قائده كريستيان نورغارد، وهدافيه برايان مبويمو ويوان ويسا، اللذين سجل كل منهما 20 هدفاً الموسم الماضي، بالإضافة إلى رحيل فرانك وعدد من أعضاء طاقمه. يقول كايودي: «هذه هي كرة القدم: لاعبون يرحلون، وآخرون ينضمون - لم أشعر بالقلق أبداً. كنت أعلم أننا فريق قوي، وأن العلاقة بين لاعبي الفريق رائعة، لذا كنت أعلم أنه سيكون من السهل العمل على حل جميع المشكلات».

قد يتجاوز برنتفورد أفضل مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو المركز التاسع في عام 2023، كما قد يتجاوز رقمه القياسي في الدوري البالغ 59 نقطة. يقول كايودي، الذي لعب في دوري المؤتمر الأوروبي مع فيورنتينا لكنه كان بديلاً ولم يشارك عندما وصل الفريق إلى نهائي 2024: «نأمل حقاً أن نتأهل إلى إحدى البطولات الأوروبية. لدينا بعض المباريات الصعبة، لكننا قادرون على تحقيق ذلك. سيكون ذلك رائعاً للنادي وللجماهير».

يتمثل هدف كايودي الآخر في الانضمام إلى المنتخب الإيطالي الأول، وإذا تحقق ذلك، فسيكون بمثابة عودة إلى نقطة البداية. كان كايودي في الثامنة من عمره عندما كان ضمن الأطفال الذين يمسكون بأيدي اللاعبين أثناء دخولهم الملعب، ونزل للملعب وهو يمسك بيد ليوناردو بونوتشي في عام 2013 عندما استضاف يوفنتوس بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. يقول عن ذلك: «شعرت بصغر حجمي... كان بونوتشي ضخماً للغاية. كان لدى بايرن ميونيخ لاعبين من أمثال آريين روبن، وفرانك ريبيري... كان دانتي عملاقاً. وكان سماع نشيد دوري أبطال أوروبا ورؤية اللاعبين الكبار أمراً لا يُصدق. الآن، عندما أفكر في الأمر، وأتذكر أن الناس يشاهدونني كلاعب، ينتابني شعور رائع حقاً».

يشغل بونوتشي الآن منصباً في الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، في ظل معاناة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بعد الفشل في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. يقول كايودي: «تحدثت معهم، وطالبوني بأن أستمتع بكل شيء، وأخبروني بأنه سيتم استدعائي للمنتخب قريباً. لقد تحدثت مع جميع أعضاء الجهاز الفني، بمن فيهم بونوتشي، وجينارو غاتوزو، وجيانلويجي بوفون. كان من المحبط جداً عدم التأهل مرة أخرى، لكن لدينا العديد من اللاعبين المميزين، لذا يمكننا البدء من جديد وتحقيق إنجازات رائعة».


مقالات ذات صلة

إصابة أرونسون وريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل إعلان قائمة المونديال

رياضة عالمية الأميركي براندن أرونسون مهاجم ليدز يونايتد (أ.ف.ب)

إصابة أرونسون وريتشاردز تثير قلق المنتخب الأميركي قبل إعلان قائمة المونديال

خرج براندن أرونسون، مهاجم منتخب الولايات المتحدة الأميركية، من الملعب بعد تعرضه لإصابة في ركبته اليسرى مع فريقه ليدز في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليدز)
رياضة عالمية حسرة لاعبي وست هام بعد السقوط على أرض نيوكاسل (رويترز)

«البريميرليغ»: وست هام يسقط بالثلاثة أمام نيوكاسل ويقترب من الهبوط

سجل وليام أوسولا، مهاجم نيوكاسل يونايتد، هدفين ليقود فريقه للفوز 3-1 على ضيفه وست هام يونايتد الأحد، ليترك الفريق اللندني على حافة الهبوط.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك يتوقّع اتضاح مستقبله مع يونايتد «خلال أيام»

يتوقّع المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك أن تتضح «خلال أيام» معالم مستقبله مع نادي «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو ليفربول ومشهد الأنكسار المتكرر هذا الموسم بعد الهزيمة أمام أستون فيلا (ا ب ا)

هل إقالة سلوت هي الحل لأزمات ليفربول... ومَن هو البديل؟

ربما تنفس الهولندي أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي الصعداء بعد سماعه خبر تعيين الإسباني شابي ألونسو مدرباً جديداً لتشيلسي أمس، وهو الرجل الذي…

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز صانع ألعاب فريق مان يونايتد (د.ب.أ)

فرنانديز سعيد بمعادلة رقم هنري ودي بروين القياسي

أعرب البرتغالي برونو فرنانديز، صانع ألعاب فريق مانشستر يونايتد عن سعادته البالغة بمعادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«مونديال 2026»: مَن سيخرج من ظل النجوم التقليديين؟

نيكو باس (رويترز)
نيكو باس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: مَن سيخرج من ظل النجوم التقليديين؟

نيكو باس (رويترز)
نيكو باس (رويترز)

كما الحال دائماً في كل نسخة، هناك نجوم كبار ينتظرهم العالم بفارغ الصبر خلال المونديال، مثل الإسباني لامين يامال، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور... لكنْ هناك ترقبٌ أيضاً لمعرفة من سيخرج من ظل هؤلاء خلال نهائيات 2026.

تستعرض «وكالة الصحافة الفرنسية» 5 مرشحين للخروج من ظل الكبار التقليديين في نهائيات هذا العام التي تُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا:

نيكو باس (رويترز)

نيكو باس (الأرجنتين)

اختار نجل الدولي الأرجنتيني السابق بابلو باس تمثيل أبطال العالم، رغم أنه وُلد ونشأ في إسبانيا. برز باس موهبةً صاعدة في «أكاديمية ريال مدريد»، قبل أن يتطور أداؤه خلال عامين من العمل تحت إشراف الإسباني سيسك فابريغاس منذ انتقاله إلى كومو الإيطالي.

ومن المتوقع أن يُفعّل ريال مدريد بند إعادة الشراء في عقد اللاعب البالغ 21 عاماً الذي لفتت قدراته الفنية وأهدافه من خارج المنطقة أنظار كبار الأندية الأوروبية الأخرى. وقد يُكلف باس مهمة شاقة تتمثل في تعويض ليونيل ميسي، مع توقع أن يلجأ مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني إلى تقنين دقائق مشاركة النجم البالغ 38 عاماً خلال حملة الدفاع عن اللقب.

ديزيريه دويه (إ.ب.أ)

ديزيريه دويه (فرنسا)

سبق للاعب دويه أن تألق على أكبر مسارح كرة القدم للأندية، بعدما نال جائزة «أفضل لاعب في المباراة» وسجل هدفين في فوز باريس سان جرمان الكاسح على إنتر الإيطالي 5 - 0 في نهائي «دوري أبطال أوروبا» العام الماضي. لكنها ستكون المشاركة الأولى لابن الـ20 عاماً في بطولة دولية كبرى. ويخوض دويه معركة لضمان مكان أساسي في تشكيلة «الديوك» في ظل وفرة المواهب الهجومية التي تشمل مبابي؛ والفائز بـ«الكرة الذهبية» عثمان ديمبلي، ونجم بايرن ميونيخ الألماني مايكل أوليسيه. لكن دويه قدم أوراق اعتماده للمدرب ديدييه ديشامب في الوقت المناسب، بافتتاحه سجله التهديفي الدولي بثنائية في الفوز الودي على كولومبيا 3 - 1 خلال شهر مارس (آذار) الماضي، في آخر ظهور للمنتخب.

نيكو أورايلي (أ.ب)

نيكو أورايلي (إنجلترا)

نال أورايلي (21 عاماً) ثقة مدربه الإسباني بيب غوارديولا ليصبح لاعباً أساسياً في تشكيلة مانشستر سيتي، مسجلاً هدفين من مركز الظهير الأيسر (بدأ مسيرته لاعب وسط) في فوز فريقه على آرسنال بنهائي «كأس الرابطة» خلال مارس الماضي. وقد استثمر غوارديولا مزيج الطول والسرعة والمهارة لدى أورايلي سلاحاً هجومياً قادماً من الخلف، في خطوة مرحب بها من المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل. بلغت إنجلترا نهائي «كأس أوروبا 2024» من دون ظهير أيسر حقيقي في معظم فترات البطولة القارية؛ بسبب معاناة لوك شو من نقص الجاهزية البدنية. وقال غوارديولا: «يا له من لاعب. لقد حقق قفزة مذهلة وحصل على كثير من الدقائق (في أرض الملعب)، لكنه يستحق ذلك».

إندريك (رويترز)

إندريك (البرازيل)

مراهق موهوب ظهر لأول مرة مع بالميراس حين كان في الـ16 من عمره، وخطف ريال مدريد الإسباني خدماته قبل بلوغه الـ18. عادت الآمال إلى إندريك بإمكانية التألق في كأس العالم بفضل إعارة ناجحة إلى ليون الفرنسي. اقتحم إندريك الساحة الدولية بتسجيله هدف الفوز الودي على إنجلترا في «ويمبلي» قبل عامين، ليصبح أصغر هداف للبرازيل منذ رونالدو. وبعدما تراجع في التراتبية خلف زميله في المنتخب فينيسيوس جونيور، ومبابي عقب انتقاله الكبير إلى مدريد قبل عامين، استعاد ابن الـ19 عاماً حسه التهديفي منذ انتقاله إلى فرنسا في يناير (كانون الثاني) الماضي. ويُقارن إندريك غالباً بالأسطورة البرازيلية روماريو بفضل بنيته القصيرة والقوية، على أمل أن يكرر إنجاز الأخير الذي سجل 5 أهداف عندما أحرزت البرازيل اللقب على الأراضي الأميركية عام 1994.

بيدري (أ.ف.ب)

بيدري (إسبانيا)

بفضل قدرته على تنظيم الإيقاع في خط الوسط، أثبت بيدري أنه الوريث المناسب لتشافي هيرنانديز مع فريقه برشلونة والمنتخب على حد سواء. وبعدما شق طريقه إلى النجومية عن 18 عاماً خلال «كأس أوروبا 2021»، لعب بيدري دوراً أساسياً في مشوار إسبانيا نحو التتويج الأوروبي قبل عامين في ألمانيا، إلا إن الإصابة حرمته من المشاركة في نصف النهائي والنهائي. وعلى صعيد برشلونة، تجاوز مشكلاته البدنية تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك ولعب دوراً بارزاً في إحراز لقب الدوري الإسباني بالموسمين الأخيرين.


سفيتولينا تتقدم في تصنيف لاعبات التنس… وباوليني خارج العشرة الأوائل

إلينا سفيتولينا (د.ب.أ)
إلينا سفيتولينا (د.ب.أ)
TT

سفيتولينا تتقدم في تصنيف لاعبات التنس… وباوليني خارج العشرة الأوائل

إلينا سفيتولينا (د.ب.أ)
إلينا سفيتولينا (د.ب.أ)

تقدمت الأوكرانية إلينا سفيتولينا في التصنيف العالمي الصادر عن رابطة لاعبات التنس المحترفات، اليوم الاثنين. وتحركت سفيتولينا 3 خطوات للأمام لتحتل المركز السابع عالمياً بعد تتويجها بلقب دورة روما المفتوحة للأساتذة «فئة 1000 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية، بالفوز على الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة في المباراة النهائية. في المقابل تراجعت الروسية ميرا أندريفا خطوة للوراء لتحتل المركز الثامن، بينما دخلت التشيكية كارولينا موخوفا قائمة العشرة الأوائل بتقدمها مركزاً واحداً. أما الإيطالية جاسمين باوليني فقد خرجت من قائمة العشرة الأوائل بتراجعها 5 خطوات للوراء لتحتل المركز الثالث عشر، بعد خروجها المبكر من دورة روما، بينما تقدمت الرومانية سورانا كريستيا 9 مراكز لتحتل المرتبة 18 بعد وصولها لما قبل النهائي في روما. ودخلت اللاتفية يلينا أوستابينكو قائمة أول 30 لاعبة في التصنيف باحتلالها المركز 29 بعدما تقدمت أيضاً 7 خطوات للأمام. وأشار الموقع الرسمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات، عبر شبكة الإنترنت، إلى أن التشيكية نيكولا بارتونكوفا حققت أفضل قفزة في تصنيف هذا الأسبوع بتقدمها 29 خطوة للأمام لتحتل المركز 65، بينما سجلت الأميركية بيتون ستيرنز أسوأ تراجع (43 خطوة للوراء) لتحتل المركز 92.


منتخب إيران يغادر إلى تركيا تحضيراً لمونديال 2026

احتفالات المنتخب الإيراني بالتأهل رسمياً لكأس العالم (فيفا)
احتفالات المنتخب الإيراني بالتأهل رسمياً لكأس العالم (فيفا)
TT

منتخب إيران يغادر إلى تركيا تحضيراً لمونديال 2026

احتفالات المنتخب الإيراني بالتأهل رسمياً لكأس العالم (فيفا)
احتفالات المنتخب الإيراني بالتأهل رسمياً لكأس العالم (فيفا)

غادر المنتخب الإيراني إلى تركيا لخوض مباراة ودية أخيرة قبل التوجه إلى الولايات المتحدة لخوض مونديال 2026 لكرة القدم، وفق ما أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الاثنين.

وقالت الوكالة: «غادر المنتخب الإيراني لكرة القدم... صباح اليوم إلى أنطاليا، تركيا، لخوض مباراة ودية أخيرة قبل التوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026».

وأشارت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» إلى أن التشكيلة ضمت 22 لاعباً يلعبون في الدوري المحلي إضافة إلى الطاقم التدريبي.

وقال المدرب أمير قلعة نويي السبت إن الفريق سيستكمل أيضاً إجراءات طلب تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة أثناء وجوده في تركيا.

وتأتي مشاركة المنتخب في كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في ظل هدنة هشَّة بين طهران وواشنطن وضعت حداً لأربعين يوماً من قتال اندلع في 28 فبراير (شباط).

ويأمل الإيرانيون خوض مباراتين وديتين في أنطاليا، لكن لم يؤكدوا حتى الآن سوى واحدة ضد غامبيا في 29 الحالي، وفق سام مهدي زاده، الإيراني-الكندي الذي يترأس شركة تتولى تنظيم المباريات الودية للمنتخب.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج لوسائل إعلام محلية الخميس إنه «لم تصدر أي تأشيرات حتى الآن»، علماً بأن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة مقطوعة منذ 1980.

وتوقَّع تاج أن يخضع اللاعبون لإجراء أخذ بصمات الأصابع ضمن مسار طلب التأشيرة، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في تفادي تنقل يتجاوز 450 كيلومتراً بين أنطاليا وأنقرة لهذا الغرض.

والتقى أمين عام للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، ماتياس غرافستروم، السبت مسؤولي الاتحاد الإيراني في تركيا، واصفاً الاجتماع بأنه «ممتاز» و«بنّاء».

كما وصف تاج اجتماع السبت بأنه «إيجابي وبنّاء» من دون الخوض في التفاصيل.

وعند وصول المنتخب إلى الولايات المتحدة، سيقيم معسكره الرئيسي في توكسون بولاية أريزونا، على أن يستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو (حزيران)، قبل أن يلاقي بلجيكا في المدينة ذاتها ثم مصر في سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة.