«فيفا» يعتمد تعديلاً جديداً على لوائح المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5271298-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد تعديل جديد على لوائح بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال المدة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، يقضي بعدم انتقال بعض العقوبات والإيقافات المفروضة خلال التصفيات التمهيدية إلى النهائيات، وذلك عقب مشاورات مع الاتحادات القارية خلال اجتماع عُقد في مدينة فانكوفر الكندية.
وأوضح الاتحاد الدولي، في بيان، أن مجلس «فيفا» اتخذ بالإجماع قراراً بتعديل المادة 10 (الفقرة 2) من لوائح البطولة، بحيث لا تنتقل إلى النهائيات البطاقات الصفراء الفردية أو الإيقافات لمباراة واحدة أو مباراتين الناتجة عن تراكم الإنذارات في مباريات مختلفة من التصفيات، كما لا تنتقل حالات الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء غير المباشرة أو البطاقة الحمراء المباشرة المرتبطة بحرمان المنافس من فرصة واضحة لتسجيل هدف أو نتيجة اللعب العنيف.
وأضاف البيان أن العقوبات الناتجة عن البطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة خلال التصفيات ستظل سارية، وتنتقل إلى النهائيات.
وأشار «فيفا» إلى أن القرار يهدف إلى ضمان مشاركة المنتخبات الوطنية بأقوى تشكيلاتها الممكنة في البطولة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن بين النزاهة والانضباط وجودة الأداء والمساواة والجاذبية العالمية للمسابقة.
كشف تقرير فرنسي عن أن صناعة أحذية كرة القدم المخصصة للسيدات تواجه فجوة تاريخية تمتد نحو 40 عاماً، بعدما اعتادت اللاعبات طيلة عقود استخدام أحذية مصممة للرجال...
أسفرت قرعة دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم التي سحبت اليوم الأربعاء عن وقوع الترجي التونسي في المجموعة الأولى، ونهضة بركان المغربي في الثالثة.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الصين تؤكد أنها تأخذ اعتذار مبابي «على محمل الجد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334877-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF
صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين قبل تصريحاته عن ماو تسي تونغ التي أثارت استياء الصينيين (أ.ف.ب)
أكدت الصين أنها تأخذ اعتذار النجم الفرنسي كيليان مبابي حول تصريحات بدا وكأنه يمزح فيها بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ، «على محمل الجد»، في وقت يواجه فيه لاعب ريال مدريد صعوبة في احتواء موجة الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، ضمن عاصفة أدت إلى وقف بث مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم في الصين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري: «نأخذ على محمل الجد الاعتذار الذي قدمه الشخص المعني».
وتُعد النكات حول ماو، مؤسس الصين الشعبية الذي توفي عام 1976، في الصين أمراً مسيئاً، ولا تزال من المحظورات الاجتماعية.
وأوقفت علامات تجارية صينية عدة تعاونها مع مبابي، كما ألغى التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني.
واعتذر مهاجم ريال مدريد الثلاثاء، وفي مقطع فيديو على بودكاست فرنسي حُذف لاحقاً، سُمع مبابي وهو يقول إن أطرف صورة ساخرة رآها لنفسه كانت تلك التي تم فيها تعديل وجهه باستخدام برنامج «فوتوشوب» ليظهر على وجه «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، في إشارة تبدو إلى ماو.
وقال قائد المنتخب الفرنسي في بيان نُشر بالفرنسية والصينية (الماندرين) والإنجليزية الثلاثاء: «كان تعليقي غير موفّق، وأدرك الآن أنه جرح مشاعر كثيرين في الصين وفي المجتمعات الصينية حول العالم. أعتذر لكل من أساءت كلماتي إليه».
وكانت رابطة الدوري الإسباني، التي عُلّق بث مبارياتها في الصين، أكدت الثلاثاء أنها «تأسف بشدة للإساءة التي تسببت بها تصريحات كيليان مبابي الأخيرة لدى المشجعين الصينيين».
وبعد يوم من ذلك، وبعدما أثار صمت النادي استياء مستخدمي الإنترنت الصينيين، أعرب ريال مدريد أيضاً عن أسفه لأي إساءة تسببت بها تصريحات لاعبه.
وجاء في بيان للنادي الملكي: «يود ريال مدريد أن يقدّم اعتذاره للشعب الصيني عن أي إساءة تسببت بها التصريحات الأخيرة للاعبنا كيليان مبابي».
وأضاف: «يكنّ نادينا احتراماً عميقاً للصين وتاريخها وثقافتها وشعبها، كما يقدّر الملايين من جماهيره في الصين الذين يبادلون ريال مدريد المحبة والإعجاب».
سيل من الانتقادات
لم يُعَد نشر النكتة الأصلية لمبابي على منصات التواصل الاجتماعي الصينية الخاضعة لرقابة مشددة، أو ربما حُذفت منها، فيما تجنبت وسائل الإعلام الرسمية أي إشارة إلى ماو، واكتفت بالقول إن اللاعب أدلى «بتصريحات غير لائقة تتعلق بالصين».
لكن النجم الفرنسي واصل مواجهة سيل من الانتقادات من المستخدمين الصينيين الأربعاء.
وكتب أحد المستخدمين على منصة «ويبو»: «كانت تصريحاته مسيئة للصين وللشعب الصيني، لذلك لا يمكن ترجمتها».
وفي الوقت نفسه، جمّدت منصة «شياوهونغشو» حساب مبابي، الذي يتابعه أكثر من مليون شخص، ما منعه من اكتساب متابعين جدد.
واتُّخذ الإجراء نفسه على تطبيق «ويبو»، حيث ظهر إشعار يفيد بأن «متابعة هذا المستخدم محظورة بسبب انتهاكه القوانين أو اتفاقية مجتمع ويبو».
وأفادت تقارير إعلامية صينية بأن علامات تجارية عالمية مثل «ديور» و«هوبلو» أزالت المحتوى المرتبط بمبابي من حساباتها على «ويبو».
ولم يُظهر بحث أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» على صفحتي «ديور» و«هوبلو» في «ويبو»، باستخدام الاسم الصيني لمبابي، أي نتائج.
وخارج الإنترنت أيضاً، بدا أن العلامة التجارية المرتبطة بمبابي تتعرض للإزالة من المتاجر.
وعندما زارت «وكالة الصحافة الفرنسية» المتجر الرئيسي لشركة «أديداس» في منطقة التسوق سانليتون في بكين، كانت قمصان ريال مدريد معروضة للبيع، لكن من دون أي قميص يحمل اسم مبابي.
ومع ذلك، لا تزال منتجات مرتبطة بمبابي، بما فيها قمصان غير رسمية وقبعات صوفية وأخرى عادية، متاحة على منصة التجارة الإلكترونية «تاوباو».
وكانت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أشادت في السابق بمبابي ووصفته بأنه «ظاهرة كروية» و«موهبة»، كما يحظى المهاجم بشعبية واسعة بين الجماهير في البلاد.
وتنتشر صورته على اللوحات الإعلانية، وعلى عبوات المشروبات المعوّضة للأملاح، وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما يُعرف مبابي أحياناً بلقب «غويغوي» في الصين، وهي كلمة تعني «السلحفاة»، بسبب الشبه بينه وبين إحدى شخصيات فيلم «سلاحف النينجا».
وكانت مجموعة «دونغبنغ» الصينية العملاقة للمشروبات، التي استخدمت خلال كأس العالم هذا العام صوراً لمبابي مولّدة بالذكاء الاصطناعي في إعلاناتها، قد أعلنت الثلاثاء إنهاء شراكتها مع اللاعب، وهو ما فعلته أيضاً شركتا الألبان «منغنيو» و«ميلكغراوند».
وجرى تداول صور ساخرة تظهر وجه مبابي مركّباً على صور لقادة سياسيين وعسكريين، في إشارة إلى ما يراه البعض نفوذاً واسعاً يتمتع به اللاعب في القرارات التي تتخذها الأندية التي يدافع عن ألوانها.
الاتحاد الفرنسي يحسم قضية الهدف الجدلي في مباراة أوكسير ولومانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334876-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86
الاتحاد الفرنسي يحسم قضية الهدف الجدلي في مباراة أوكسير ولومان
من مباراة أوكسير ولومان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)
أكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، صحة هدف مثير للجدل لصالح فريق «لو مان»، وذلك رغم تصريحات ويل ستيل، مدرب فريق «أوكسير»، الذي أكد أن لقطات التلفزيون تُظهر استحالة دخول الكرة للمرمى.
جاء الهدف خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 يوم الأحد ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث سُجل بضربة رأسية بدا أن حارس مرمى أوكسير، بول ناردي، قد تصدى لها على خط المرمى تماماً.
وقد تلقى حكم المباراة إشارة عبر ساعته من نظام «تكنولوجيا خط المرمى» تؤكد تجاوز الكرة للخط، ليحتسب الهدف بناءً على ذلك، وهو قرار دعمه حكام تقنية الفيديو «فار»، حيث نشر الاتحاد الفرنسي، اليوم الأربعاء، تسجيلاً للمناقشات التي دارت بينهم في الوقت الفعلي للواقعة.
وفي المقابل، أصر ويل ستيل في تصريحاته عقب المباراة على أن التكنولوجيا وحكام اللقاء قد أخطأوا في التقدير، معتبراً أنهم خلطوا بين يد الحارس، التي كانت ترتدي قفازاً، وبين الكرة.
وقال ستيل يوم الأحد الماضي: «إنه قفازه، أقسم لكم أنه قفازه في هذه اللقطة»، مشيراً إلى زاوية تصوير، لم تكن ضمن اللقطات التي نشرها الاتحاد الأربعاء، بدت وكأنها تظهر تصدي الحارس للكرة.
وأضاف ستيل في حديثه للقناة الناقلة للدوري: «إذا نظرتم إلى اللقطة من خلف المرمى، فمن المستحيل أن تكون الكرة قد دخلت المرمى».
من جانبه، أوضح الاتحاد الفرنسي أن حكام تقنية الفيديو فحصوا اللقطات بدقة متناهية، لكنهم لم يجدوا أي دليل ينفي صحة الإشارة التي أرسلها نظام تكنولوجيا خط المرمى.
من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334865-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
لم يحصل اللاعبون الإنجليز على جائزة «الكرة الذهبية» إلا في مناسبات نادرة؛ فهي إنجازات تستحق الاعتزاز، وأسماءٌ لا يمكن نسيانها.
وأصبح هاري كين -القائد والرمز الأبرز للمنتخب الإنجليزي- أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً، وذلك بعد موسم استثنائي قدمه بقميص بايرن ميونيخ، ليصبح بذلك خامس لاعب إنجليزي فقط يحقق هذا الإنجاز.
وقبله، كان مايكل أوين، في عام 2001، أول نجم إنجليزي يفوز بالجائزة منذ تتويج كيفن كيغان بها مرتين متتاليتين قبل ذلك بـ22 عاماً.
كما نالها بوبي تشارلتون، المتوج بكأس العالم مع إنجلترا، في عام 1966؛ وجاء ذلك بعد فوز ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولى من الجائزة -التي انطلقت عام 1956 تحت اسم «جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا»- قبل ذلك بعقد من الزمن.
وبطبيعة الحال، تطورت الجائزة تدريجياً لتصبح اليوم حدثاً عالمياً ضخماً.
تجدر الإشارة –حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي»- إلى أن الجائزة في بداياتها لم تكن عالمية النطاق؛ إذ كانت مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين حتى عام 1995، ولم تُفتح أبوابها لتشمل جميع اللاعبين من مختلف الأندية حول العالم إلا في عام 2007.
ولكن، من بين هؤلاء الخمسة الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، من هو أعظم لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟
التقرير التالي يستعرض مسيرة اللاعبين الخمسة:
كيفن كيغان (إ.ب.أ)
1- كيفن كيغان (هامبورغ، 1978 و1979)
يُعد كيفن كيغان اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي فاز بـ«الكرة الذهبية» مرتين. سجل كيغان 20 هدفاً ساهمت في فوز ليفربول بكأس أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى) عام 1977، وكان الفريق على وشك تحقيق الثلاثية، ولكنه خسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد.
وفي ذلك العام، جاء كيغان في المركز الثاني في سباق «الكرة الذهبية» خلف النجم الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ.
وبحلول وقت الإعلان عن الجائزة، كان كيغان قد لحق بسيمونسن إلى ألمانيا، منتقلاً إلى نادي هامبورغ -حامل لقب كأس الكؤوس الأوروبية- في صفقة مربحة.
وتعرض فريقه الجديد لهزيمة قاسية أمام ناديه السابق ليفربول في كأس السوبر الأوروبي، وواجه كيغان بداية متعثرة في الدوري الألماني، وتفاقمت الأمور بسبب إيقافه 8 أسابيع لاعتدائه بالضرب على أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.
سرعان ما تأقلم كيغان، ولكن موسمه الأول لم يكن استثنائياً. وفي الموسم التالي، قدم كيغان مستويات استثنائية، وقاد هامبورغ للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه. كما قدم أيضاً بعض العروض المثيرة للإعجاب مع المنتخب الإنجليزي.
جاء تألق كيغان في توقيت مثالي. ولعل استحقاقه للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قبل عام من ذلك -وهو أمر ربما ظل حاضراً في أذهان المصوتين- ساهم في اختياره ضمن 22 من أصل 26 بطاقة تصويت؛ حيث جاء في المركز الأول في 9 منها، متفوقاً بذلك على النجم النمساوي لنادي برشلونة، هانس كرانكل.
وفي الوقت الذي كان فيه فريق هامبورغ -بأسلوبه الهجومي المرن- يشق طريقه بقوة نحو نهائي كأس أوروبا، اختير كيغان أفضل لاعب في أوروبا للعام الثاني على التوالي، في يوم عيد الميلاد عام 1979؛ حيث وضعه 18 من أصل 26 مصوتاً في المركز الأول.
ويظل كيغان اللاعب البريطاني الوحيد الذي فاز بجائزة «الكرة الذهبية» مرتين -وهو إنجاز لم يسبقه إليه في ذلك الوقت سوى يوهان كرويف الذي حقق الجائزة في عامين متتاليين- ما يجعله -بلا شك- اللاعب الإنجليزي الأكثر تحقيقاً لهذا الإنجاز.
بوبي تشارلتون (أ.ب)
2- بوبي تشارلتون (مانشستر يونايتد، 1966)
تُثار تساؤلات حول اللاعبين الفائزين بالجائزة قبل عام 1995 -وهو العام الذي فُتح فيه باب الترشح للاعبين من خارج أوروبا- أو حتى قبل عام 2007 حين أصبحت الجائزة عالمية بالمعنى الكامل؛ إذ يطرح البعض تساؤلاً عما إذا كان هناك لاعبون آخرون أكثر استحقاقاً للجائزة، ولكنهم لم يندرجوا ضمن المعايير المعتمدة آنذاك.
فعلى سبيل المثال، قد يرى البعض أن دييغو مارادونا كان الأحق بالجائزة في عام 1986 مقارنة بالفائز بها حينها، إيغور بيلانوف.
لكن قبل ذلك بعشرين عاماً، لم يكن بوسع أحد التشكيك في أحقية بوبي تشارلتون، نجم مانشستر يونايتد، الذي قاد منتخب إنجلترا لتحقيق لقبه الوحيد في كأس العالم.
تشارلتون، الذي نجا من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، واصل تألقه مع مانشستر يونايتد ليحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963، ثم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عامين.
وبحلول عام 1966، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشارلتون في ذروة عطائه؛ إذ دخل منافسات كأس العالم بعد موسمٍ سجل فيه 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي، رغم كونه يلعب في خط الوسط.
لم يكتفِ تشارلتون بكونه الركيزة الأساسية في فريق مانشستر يونايتد الذي بلغ نصف نهائي كأس أوروبا؛ بل كان أيضاً اللاعب الذي اختاره المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، ألف رامسي، ليبني حوله تشكيلته في أول بطولة كأس عالم تُقام على الأراضي الإنجليزية.
وفي المباراة النهائية، خاض تشارلتون مواجهة محتدمة ضد فرانز بيكنباور، نجم ألمانيا الغربية، انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 4-2 بعدما وصلت المباراة للشوطين الإضافيين.
وفي ترتيب جائزة «الكرة الذهبية» لذلك العام، جاء أوزيبيو (لاعب بنفيكا) في المركز الثاني، بينما حل بيكنباور (لاعب بايرن ميونيخ) في المركز الثالث.
3- هاري كين (بايرن ميونيخ، 2026)
قدَّم هاري كين واحداً من أكثر المواسم الفردية إبهاراً في التاريخ. قد يرى البعض أن هذا يستدعي وضعه في مرتبة أعلى، ولكن الأسماء التي تسبقه في هذه القائمة قدَّمت أيضاً إنجازاتٍ استثنائية.
وبالنظر إلى أدائه الرائع منذ بداية موسم 2025-2026 وحتى نهاية كأس العالم هذا الصيف -وهي الفترة المشمولة في تقييم جائزة هذا العام- نجد أن كين سجَّل أكبر عدد من الأهداف (مع ناديه ومنتخب بلاده) مقارنة بأي لاعب آخر في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في حصيلة لم نشهد مثلها منذ الأداء المذهل لليونيل ميسي في موسم 2011-2012.
سجَّل قائد المنتخب الإنجليزي 61 هدفاً في 51 مباراة خاضها في مختلف المسابقات بقميص بايرن ميونيخ، محققاً ثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى حاجز المائة هدف في الدوري الألماني.
كما أحرز 12 هدفاً لمنتخب بلاده، جاء نصفها خلال مسيرة إنجلترا نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم.
قد يجادل البعض بأن كين يلعب ضمن صفوف فريق بايرن ميونيخ في دوري يُعد فيه الفريق المرشح الأبرز للفوز باللقب في كل موسم.
ولكن الرد على ذلك يكمن في أن اللاعب -البالغ من العمر 33 عاماً- قد أعاد صياغة مفهوم مركز المهاجم الصريح؛ فقدراته الهائلة في التمرير وبراعته في الاحتفاظ بالكرة جعلت منه صانع ألعاب متكاملاً.
لقد تطور كين ونضج ليصبح واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ إنجلترا، وذلك منذ بداياته الأولى حين خاض فترات إعارة مع ناديَي ليتون أورينت وميلوول.
ومع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز قدَّم أداءً استثنائياً موسماً تلو الآخر؛ حيث أضاف تدريجياً مهارة صناعة الأهداف إلى غزارته التهديفية.
وفي ميونيخ، وتحديداً في الموسم الماضي، ارتقى كين بأدائه إلى مستوى آخر تماماً.
مايكل أوين (إ.ب.أ)
4- ستانلي ماثيوز (بلاكبول، 1965)
يُعد السير ستانلي ماثيوز، أول وأكبر لاعب سناً يفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، وهي جائزة كانت تُمنح آنذاك بناءً على تصويت ممثلين من 16 دولة.
وقد اختار 12 عضواً من لجنة التحكيم جناح فريق بلاكبول ضمن قوائمهم؛ حيث وضعه 6 منهم في المركز الأول، متفوقاً بذلك على ألفريدو دي ستيفانو وريموند كوبا اللذين شاركا في نهائي النسخة الأولى من كأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً) مع ريال مدريد وستاد ريمس على التوالي. وهذا وحده يعكس مدى التقدير الكبير الذي كان يحظى به ماثيوز.
وعندما حصل ماثيوز على الجائزة، كان يفصله عن بلوغه عامه الثاني والأربعين شهران فقط. وقد قاد فريقه بلاكبول لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، خلف مانشستر يونايتد في ذلك الموسم.
ومع ذلك، يُرجَّح أن المصوتين تأثروا بأدائه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل ذلك بثلاث سنوات؛ حيث تغلب فريقه على بولتون بنتيجة 4-3، في مباراة أُطلق عليها اسم «نهائي ماثيوز» وعُرضت في دور السينما.
وُلد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب -في أمرٍ يثير الدهشة- تسع سنوات أخرى بعد حصوله على الجائزة، حتى اعتزل وهو في سن الخمسين. ورغم أن طول مسيرته كان عاملاً مهماً، فإنه لا ينبغي أن يقلل من شأن تألقه المستمر طوال تلك الفترة.
اكتسب ماثيوز شهرة عالمية واسعة، وأشاد به نجوم عصره لما تمتع به من إبداع وعبقرية، في وقت لم يكن فيه تقييم العظمة مقتصراً على الإحصائيات الفردية؛ فقد كان صانعاً للألعاب أكثر منه مسجلاً للأهداف.
كما تميز بكونه لاعباً مبتكراً؛ فقد لُقب بـ«ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين الإطالة والتنفس، والقيام بتدريبات إضافية، والالتزام بنظام غذائي دقيق، شمل الصيام والامتناع عن تناول الكحول.
5- مايكل أوين (ليفربول، 2001)
لن نلوم مايكل أوين لأنه أشار إلى أنه لم يكن يعرف ما هي «الكرة الذهبية» عندما اتصل به جيرار هولييه ليخبره بفوزه بها! وللحق، كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك قد أعد نفسه جيداً قبل تسلُّم الجائزة؛ حيث استعرض قائمة اللاعبين السابقين الفائزين بها.
في تلك الفترة، ورغم معاناته الأولية مع إصابات في أوتار الركبة، كان أوين يتمتع بطاقة انفجارية وحيوية فائقة؛ إذ جمع بين السرعة المذهلة والمهارة الفائقة، إلى جانب قدرته الاستثنائية على إنهاء الهجمات.
لقد برز كهدافٍ قديرٍ وهو لا يزال في سن المراهقة، وبحلول عام 2001، أصبح واحداً من أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في عالم كرة القدم.
هذه العام الذي فاز فيه أوين بجائزة «الكرة الذهبية» كانت فيه لحظات استثنائية؛ فقد ساهم في تحقيق ليفربول للثلاثية؛ حيث تُوج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الفوز بركلات الترجيح، ثم تغلب على آرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة قلب أوين نتيجتها لصالح ليفربول بتسجيله هدفين في وقت متأخر.