روبيو: علاقات أميركا بالكنيسة يمكنها الصمود أمام انتقادات ترمب للبابا ليو

‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان)
‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان)
TT

روبيو: علاقات أميركا بالكنيسة يمكنها الصمود أمام انتقادات ترمب للبابا ليو

‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان)
‌وزير الخارجية ماركو روبيو والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (الفاتيكان)

قال ‌وزير الخارجية ماركو روبيو، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة يمكنها إقامة علاقة ​مثمرة مع الكنيسة الكاثوليكية، على الرغم من التوتر الناجم عن الانتقادات المتكررة التي يوجهها الرئيس دونالد ترمب للبابا ليو.

وأضاف روبيو، الذي زار الفاتيكان، أمس الخميس، للصحافيين، اليوم الجمعة، قبل مغادرته روما، ‌أن الاجتماع ‌كان «إيجابياً للغاية».

وردّاً على ​سؤال ‌عن انتقاد ​ترمب للبابا ليو بسبب تعليقاته بخصوص الحرب مع إيران وقضايا أخرى، قال روبيو إن ترمب يتصرف لمصلحة الولايات المتحدة، و«سيتحدث دائماً بوضوح عن رأيه بشأن الولايات المتحدة وسياستها».

وقال روبيو، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أعتقد أننا نستطيع القيام ‌بذلك والاستمرار ‌في إقامة علاقة مثمرة ​ومهمة للغاية ‌مع الكنيسة؛ لأنها تلعب دوراً ‌مهماً في العالم أيضاً».

وفيما يتعلق بكوبا، قال روبيو إن واشنطن مستعدة لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة ‌في ظل ما تواجهه من أزمة طاقة بسبب حظر الولايات المتحدة معظم شحنات النفط إليها.

وأصدرت واشنطن، أمس، عقوبات على تكتل شركات خاضع لسيطرة الجيش الكوبي ومشروع مشترك للتعدين؛ في محاولة للضغط على القادة الشيوعيين في الجزيرة لإجراء إصلاحات.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة قدمت مساعدات إنسانية بقيمة ستة ملايين دولار للكوبيين من ​خلال الكنيسة، وعرضت ​على الحكومة هناك 100 مليون دولار، لكنها رفضت توزيعها.


مقالات ذات صلة

البابا ليو يدعو جماعة كاثوليكية إلى عدم الانشقاق

العالم البابا ليو يقود صلاة من نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان... 29 يونيو 2026 (رويترز)

البابا ليو يدعو جماعة كاثوليكية إلى عدم الانشقاق

دعا البابا ليو الرابع عشر، الثلاثاء، جمعية كاثوليكية تقليدية إلى التراجع عن خطّتها القاضية بتعيين أساقفة جدد من دون موافقة الفاتيكان.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أوروبا الراهبة الإيطالية أليساندرا سميريلي (أ.ب)

البابا ليو يعيّن أول امرأة في منصب بالفاتيكان

 عيّن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الثلاثاء، أول امرأة في منصب بالكرسي الرسولي.

«الشرق الأوسط» (روما)
العالم البابا ليو الرابع عشر يبارك الحشود في نهاية المقابلة العامة الأسبوعية في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان - 24 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

البابا يدعو إلى «حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً»

دعا البابا ليو الرابع عشر إلى حلّ النزاعات كبشر وليس وحوشاً في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع مع الكرادلة من أنحاء العالم في الفاتيكان.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
العالم البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)

البابا ليو يقدّم 100 ألف يورو مساعدة لفنزويلا المنكوبة جراء الزلزال

أعلن الفاتيكان، الخميس، أن البابا ليو الرابع عشر أرسل مساعدة طارئة قدرها مائة ألف يورو إلى فنزويلا التي ضربها زلزال عنيف أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أوروبا البابا ليو بابا الفاتيكان يُلقي كلمة خلال زيارة لمقر برنامج الأغذية العالمي في روما (أ.ف.ب)

بابا الفاتيكان يندد بقادة «يؤججون» الحروب فيما يتضور الملايين جوعاً

قال البابا ليو، بابا الفاتيكان، اليوم (الاثنين)، إن قادة العالم «يؤججون» الحروب بدلاً من إطعام الجوعى، مشيراً إلى أن الأولويات العالمية تشهد اختلالاً كبيراً.

«الشرق الأوسط» (روما )

قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
TT

قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)

كشفت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، عن أن قادة كباراً في الجيش الأميركي تجاهلوا تحذيرات داخل قواعد البيانات العسكرية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية الخاصة بأهداف داخل إيران كانت قديمة وتحتاج إلى إعادة التحقق، قبل الموافقة على تنفيذ ضربات جوية، من بينها غارة أصابت مدرسة في مدينة ميناب، وأسفرت عن مقتل نحو 200 شخص، بينهم 168 طفلاً و14 معلماً، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وقالت المصادر إن نظام تحديد الأهداف كان يتضمّن تنبيهات تؤكد أن المعلومات المستخدمة تعود إلى سنوات مضت، وأنها تتطلّب تحديثاً قبل اعتمادها. إلا أن كبار القادة تجاوزوا تلك التحذيرات، بدافع تسريع إعداد قائمة الأهداف مع بدء العمليات العسكرية، وهو ما أسهم، حسب المصادر، في وقوع الضربة الخاطئة.

ونقلت الشبكة عن أحد المصادر قوله إن المسؤولين العسكريين الأميركيين عرفوا خلال أيام قليلة كيف وقع الخطأ، مضيفاً أن المعلومات المستخدمة كانت قديمة بشكل واضح. ورغم مرور أشهر على الحادثة، لم تنشر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نتائج التحقيق.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض للشبكة أن التحقيق لا يزال جارياً، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين.

وحسب الشبكة، وقعت الضربة في 28 فبراير (شباط) في أثناء استهداف القوات الأميركية منشأة مجاورة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن المدرسة كانت جزءاً من المجمع العسكري حتى عام 2013، قبل أن يُفصل عنه بسياج ومدخل مستقل منذ عام 2016، وهي تغييرات لم تنعكس في قاعدة البيانات العسكرية المستخدمة لتحديد الأهداف.

وأوضحت المصادر أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق العمليات العسكرية سبق استكمال تحديث بيانات آلاف الأهداف داخل إيران، مما أدى إلى استخدام معلومات يعود بعضها إلى أكثر من 10 سنوات. وأُعطيت الأولوية لتحديث بيانات الأهداف التي اعتُبرت الأكثر تهديداً، مثل مواقع الصواريخ والطائرات، في حين بقيت بيانات مواقع ثابتة، من بينها الموقع الذي تعرّض للقصف، دون تحديث.

كما كشفت «سي إن إن» عن أن محللاً استخباراتياً كان قد رصد تغييرات في الموقع عبر نظام رقمي منفصل، إلا أن هذه المعلومات لم تُدمج في قاعدة البيانات الرسمية الخاصة بالأهداف، وبالتالي لم تصل إلى القادة العسكريين.

وأضافت الشبكة أن مسؤولين كباراً في «البنتاغون» مارسوا ضغوطاً على القيادة المركزية الأميركية لتوفير أهداف بسرعة قبل الحرب وخلالها، مما زاد الضغط على المحللين الاستخباراتيين. كما أشارت إلى أن تقليص وزير الحرب بيت هيغسيث فرق الحد من الأضرار المدنية بأكثر من 90 في المائة قد يكون أسهم في زيادة مخاطر وقوع مثل هذه الأخطاء.

وقال هيغسيث إن الضربة ستخضع لتحقيق شامل، مؤكداً أن الولايات المتحدة بذلت كل ما في وسعها لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين.


تقرير: هيغسيث يلغي اجتماعاً مع نتنياهو بشأن بيع مقاتلات «إف-35» لتركيا

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

تقرير: هيغسيث يلغي اجتماعاً مع نتنياهو بشأن بيع مقاتلات «إف-35» لتركيا

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)

كشف مصدر إسرائيلي لوكالة «رويترز» أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ألغى اجتماعاً كان مقرراً، اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء ​الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث البيع المحتمل لطائرات مقاتلة من طراز «إف-35 » لتركيا. ومن المرجح أن تثير أي صفقة من هذا النوع استياء المسؤولين الإسرائيليين. وذكر المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الأمر، أن هيغسيث كان من المقرر أن يلتقي أيضاً بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارة لإسرائيل وأن ‌المحادثات كانت ستتطرق ‌كذلك إلى مسألة حرب إيران.

وقال ​الرئيس ‌الأميركي ⁠دونالد ​ترمب، اليوم ⁠الأربعاء، إن مذكرة التفاهم التي وُقعت لإنهاء الصراع، الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران، «انتهت»، مضيفاً أنه لا يرغب في التعامل مع طهران. ولم تقدم السفارة الأميركية في إسرائيل أي تعليق بعد بشأن الاجتماعات التي كان من المقرر أن يعقدها هيغسيث.

ودأبت تركيا، العضو في حلف ⁠شمال الأطلسي، على انتقاد العمليات الإسرائيلية في غزة ‌ولبنان وسوريا، واتهمت إسرائيل ‌مراراً بمحاولة تقويض اتفاق وقف إطلاق ​النار بين الولايات المتحدة ‌وإيران الذي توسطت فيه باكستان.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» ‌أمس الثلاثاء، قال نتنياهو إنه عارض بيع طائرات «إف-35 » لتركيا، وإنه أوضح معارضته هذه للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال نتنياهو لـ«سي إن إن»: «سيؤدي ذلك إلى اختلال ميزان القوى في الشرق الأوسط لأن تركيا لديها ‌طموحات عدائية».

وأعلن ترمب، الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، أمس الثلاثاء ⁠أنه سيرفع ⁠عقوبات أميركية فرضت على أنقرة بسبب شرائها صواريخ دفاع جوي روسية في 2019، وأبدى استعداداً لبيع مقاتلات «إف-35 » لتركيا، وهي خطوة من المرجح أن تواجه معارضة شديدة في الكونغرس وكذلك في إسرائيل.

وكانت العلاقات بين واشنطن وأنقرة قد تدهورت بشكل حاد بسبب حصول تركيا على نظام «إس-400 »الروسي، مما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على شركة دفاع تركية كبرى واستبعاد أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة «إف-35».

وتحسنت العلاقات بشكل ملحوظ منذ ​عودة ترمب إلى البيت ​الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، لكن مبيعات الطائرات لا تزال محظورة بموجب القانون الأميركي.


ترمب «مستاء جداً» من «الناتو» بسبب إيران وغرينلاند

عقد الرئيس الأمريكي دونالد تامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته اجتماعًا ثنائيًا على هامش قمة قادة الناتو في مجمع بيستيبي الرئاسي بأنقرة (رويترز)
عقد الرئيس الأمريكي دونالد تامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته اجتماعًا ثنائيًا على هامش قمة قادة الناتو في مجمع بيستيبي الرئاسي بأنقرة (رويترز)
TT

ترمب «مستاء جداً» من «الناتو» بسبب إيران وغرينلاند

عقد الرئيس الأمريكي دونالد تامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته اجتماعًا ثنائيًا على هامش قمة قادة الناتو في مجمع بيستيبي الرئاسي بأنقرة (رويترز)
عقد الرئيس الأمريكي دونالد تامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته اجتماعًا ثنائيًا على هامش قمة قادة الناتو في مجمع بيستيبي الرئاسي بأنقرة (رويترز)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استياء كبير من حلف شمال الأطلسي، خلال لقائه الأمين العام للحلف مارك روته في مستهل قمة للناتو في أنقرة.

وقال «أنا مستاء جدا من الناتو»، مضيفاً «أنا غير راض عن الحلف بسبب ما فعله مع غرينلاند، ولأنّه لم يرغب في مساعدتنا في مواجهة الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وهي إيران. لقد كان غير مستعد لمساعدتنا»، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

غرينلاند

كما عبّر ترمب عن إحباطه لعدم تمكنه من الاستحواذ على غرينلاند، وهي مسألة يعتبرها «مشكلة كبيرة». وفي حديثه عن هذه المنطقة الدنماركية المتمتعة بالحكم الذاتي، قال الرئيس الأميركي «غرينلاند مهمة جدا للولايات المتحدة، لكنها ليست مهمة بالنسبة إلى الدنمارك».

واسترجع الرئيس الأميركي محطات تاريخية، قائلا إنه «عندما سيطر النازيون على الدنمارك في أقل من يوم واحد» خلال الحرب العالمية الثانية، «طلبوا منا تولي مسؤولية غرينلاند»، «ثم أعدناها إليهم بحماقة». وأضاف «نحن بحاجة إليها لحماية العالم، وليس الولايات المتحدة فحسب»، لكن «عندما أردنا الاستحواذ عليها»، قال أعضاء الناتو «جميعا لا».

وكان الحلف الأطلسي قد مرّ بفترة من الاضطرابات الشديدة في وقت سابق من هذا العام، حين هدد دونالد ترمب بالاستحواذ على غرينلاند التي تُعد حيوية للأمن الأميركي، من دون استبعاد اللجوء إلى القوة.

وقد تراجع عن موقفه بعد أسابيع من الخطاب الحاد، وأعلن في يناير (كانون الثاني) عن اتفاق إطار بشأن غرينلاند مع مارك روته، رغم أن التفاصيل ظلت غامضة.

زالأربعاء، جددت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن التأكيد من أنقرة على أن «غرينلاند ليست للبيع».

قطع التجارة مع إسبانيا

وفي ‌كلمة ألقاها ‌خلال قمة ​قادة ‌حلف ⁠شمال ​الأطلسي في ⁠أنقرة، قال ترمب أيضا إنه أمر وزير الخزانة سكوت بيسنت بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، واصفا مدريد بأنها «شريك سيء» ⁠في حلف شمال الأطلسي.

وقال ترمب في أنقرة «إسبانيا قضية خاسرة. لم نعد نرغب في إجراء أي تعاملات تجارية مع إسبانيا».

من جانبه، دافع الأمين العام للحلف مارك روته عن إسبانيا، متحدثاً عن «الخطوة المهمة التي اتخذتها العام الماضي» في ما يتعلق بإنفاقها العسكري، وذلك قبيل الافتتاح الرسمي لقمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة.وقد انتقد ترامب مرارا مدريد لرفضها السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية لتنفيذ هجمات جوية خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير (شباط).

وشنت الولايات ‌المتحدة ‌فجر الأربعاء، ضربات عسكرية جديدة ​على ‌إيران وألغت إعفاء يسمح لطهران ‌ببيع النفط وذلك ردا على هجمات استهدفت ثلاث ناقلات. وتمثل هذه أحدث ضربة لاتفاق ‌وقف إطلاق النار الهش في حرب لا ⁠تحظى بشعبية ⁠كبيرة في أوروبا.

وقال ترمب عندما سئل عما إذا كانت المذكرة قد انهارت «إنه سؤال مثير جدا للاهتمام. بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت. لا أريد التعامل معهم». وأضاف «إنهم حثالة. إنهم مرضى. ويقودهم ​مرضى». وتابع «بالنسبة لي، ​فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت»، وفقاً لما نقلته «رويترز».