أكد المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أرني سلوت، أن فريقه سيشهد «مرحلة انتقالية بسيطة» مع نهاية هذا الموسم، لكنها لن تكون «جذرية» كما حدث قبل 12 شهراً.
ومع ذلك، نفى المدرب الهولندي حاجة الفريق إلى لاعبين أكثر خبرة لتحسين العقلية الذهنية للعناصر الحالية.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن محمد صلاح، أحد اللاعبين البارزين الذين تأكد رحيلهم إلى جانب أندي روبرتسون، قال الأسبوع الماضي: «الترابط داخل الفريق يتغير، لذا آمل حقاً أن يحافظ اللاعبون على تماسكهم».
ويرى سلوت أن هناك اختلافاً بين الانسجام داخل الفريق والشخصية والقوة الذهنية للاعبين.
وقبل مواجهة تشيلسي السبت، قال سلوت في مؤتمر صحافي الجمعة: «بالفعل ستكون هناك مرحلة انتقالية بسيطة أخرى، وربما ليست جذرية كما كانت في الصيف الماضي، لكن علينا إجراء بعض التغييرات على مستوى العناصر بسبب رحيل بعض اللاعبين».
وأضاف: «هناك فرق بين الترابط والعقلية الذهنية».
وأكد: «عندما يتعلق الأمر بالانسجام، فمن الطبيعي تماماً أن يكون اللاعبون الذين لعبوا معاً لمدة ست أو سبع أو ثماني أو تسع سنوات أكثر ترابطاً من مجموعة جديدة من اللاعبين الذين ما زالوا يتعرفون على بعض».
وأكمل: «أما فيما يتعلق بالعقلية، فأعتقد أن هذا الفريق أظهر ذلك مراراً هذا الموسم عندما مررنا بظروف صعبة».
وكانت تعاقدات الموسم الماضي، ومن بينها فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك، محاولة متعمدة لتقليل متوسط أعمار الفريق، لكن حملة الدفاع عن لقب الدوري انتهت بصورة مخيبة.
ومن المتوقع أن يعود الحارس جيورجي مامارداشفيلي بعد تعافيه من إصابة في الركبة للمشاركة أمام تشيلسي، في حين لا يزال الحارس الأساسي أليسون خارج الحسابات بسبب إصابة في العضلة الخلفية.
وشارك إيزاك في التدريبات، الخميس، بعد تعافيه من إصابة طفيفة في الفخذ أبعدته عن المباراة التي خسرها الفريق الأسبوع الماضي أمام مانشستر يونايتد، وبات قريباً من العودة إلى قائمة الفريق.
ويحتاج ليفربول إلى الفوز من أجل تأمين مقعده في دوري أبطال أوروبا بشكل شبه رسمي عبر احتلال المركز الرابع.
