نقاط مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي

مستقبل هاوٍ غامض رغم الابتسامات... ومغامرة إيمري تصب في مصلحة توتنهام... و«الشعر الطويل» يسبب أزمة في ملاعب إنجلترا

رأسية  ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
رأسية ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي

رأسية  ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)
رأسية ريتشارليسون في طريقها لمعانقة شباك أستون فيلا وتمنح توتنهام الأمل في البقاء في «الأضواء» (رويترز)

شعر إيدي هاو مدرب نيوكاسل بالارتياح في أسبوع التقى فيه بياسر الرميان رئيس النادي لمناقشة الخطط المستقبلية، وذلك بعد فوزه على برايتون. ودافع أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا عن قراره بإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق رغم الهزيمة أمام توتنهام، مؤكداً أنه لن يغير رؤيته الفنية تحت ضغط النتائج. «الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً مضيئة في الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي:

سلوت يبالغ في شكواه

كان أرني سلوت غاضباً بشدة وهو ينتقد قرار احتساب الهدف الثاني لمانشستر يونايتد وسط مزاعم بوجود لمسة يد على بنجامين سيسكو. وقال المدير الفني لليفربول: «لقد تغير مسار الكرة، لذا لا بد أنه كانت هناك لمسة يد. لكن لم يكن من المفاجئ لأحد أنه عندما تتدخل تقنية (الفار) فإن القرار يكون ضدنا! فهذا ما حدث لنا طوال الموسم». ومع ذلك، وكما أكدت لجنة الحكام، «لم يكن هناك دليل قاطع على أن سيسكو لمس الكرة بيده قبل التسجيل».

في الواقع، كان سلوت يبالغ في شكواه ويعلق خسارة ليفربول الأخيرة على قرارات التحكيم! لقد سيطر مانشستر يونايتد على مجريات اللعب في الشوط الأول، وفي ظل غياب محمد صلاح وهوغو إيكيتيكي وألكسندر إيزاك بداعي الإصابة، لم يشكل ليفربول أي خطورة تُذكر على مرمى مانشستر يونايتد، قبل أن يستغل خطأين للتسجيل في بداية الشوط الثاني. وبالتالي، كانت هذه الهزيمة نتيجة أداء باهت في الشوط الأول، ولا شيء أكثر من ذلك. (مانشستر يونايتد 3-2 ليفربول)

لويس سكيلي يتألق في خط الوسط

كانت مباراة آرسنال على ملعبه أمام فولهام هي المرة الأولى التي يلعب فيها مايلز لويس سكيلي أساسياً في خط الوسط. وعندما سُئل المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، عن السبب الذي أخَّره كل هذا الوقت لكي يتخذ هذا القرار، رد مازحاً: «لأنني على الأرجح لم أكن أعرف». ونظراً لأهمية المباراة، فقد كان هذا القرار بمثابة مخاطرة كبيرة من أرتيتا. وبغض النظر عن أن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لعب في خط الوسط من قبل مع فرق الناشئين في آرسنال؛ فقد بدت هذه المباراة وكأنها لحظة فارقة. لقد ارتقى لويس سكيلي، الذي تألق بشكل لافت للأنظار في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي قبل أن يتراجع مستواه هذا الموسم، إلى مستوى التحدي، وقدم أداءً متكاملاً رائعاً تميَّز بدقة تمريراته وحيويته ونشاطه. ساهم لويس سكيلي في فرض إيقاع سريع لفريقه وساعده في الحفاظ على ذلك طوال اللقاء. ترددت شائعات كثيرة حول إمكانية بيعه من قبل آرسنال في الصيف، لكن بعد هذا الأداء القوي لا يمكن للنادي القيام بذلك الآن. (آرسنال 3-0 فولهام).

خطط إيراولا تقرب بورنموث من المشاركة في البطولات الأوروبية (أ.ف.ب)

مستقبل هاو تحت المجهر رغم الابتسامات

عقب صافرة النهاية، التقط ياسر الرميان - رئيس نادي نيوكاسل ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والمالك الأكبر للنادي - الكرة واستمتع بلعبها مع زميله المدير جيمي روبن. سُمع أحد مالكي حصة الأقلية في نيوكاسل وهو ينادي الرميان بـ«الرئيس» قبل دخولهما غرفة خلع الملابس لالتقاط صورة تذكارية خاصة احتفالاً بفوز نيوكاسل الصعب على ملعبه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد على برايتون، لينهي بذلك سلسلة من خمس هزائم متتالية تحت قيادة المدير الفني إيدي هاو. تُظهر الصورة الرميان في الصدارة، إلى جانب مساعد هاو، جيسون تيندال، الذي بدا عليه الارتياح، كما كان متوقعاً. يبتسم الجميع تقريباً، باستثناء واحد فقط في الخلف، وهو المهاجم الألماني نيك فولتميد، أغلى صفقة في تاريخ نيوكاسل بقيمة 69 مليون جنيه إسترليني، الذي كان يحدق في الأفق بعد أن قضى مباراة أخرى على مقاعد البدلاء. كان فولتميد من بين خمسة لاعبين باهظي الثمن تعاقد معهم هاو الصيف الماضي، والذين جلسوا على مقاعد البدلاء، وبلغت قيمتهم الإجمالية 335 مليون جنيه إسترليني. ربما سادت أجواء من الارتياح والود، لكن بمجرد انتهاء الموسم، سيتعين على الرميان أن يقرر ما إذا كان يثق في هاو للإشراف على عملية إعادة بناء الفريق هذا الصيف أم لا. (نيوكاسل 3-1 برايتون).

مغامرة إيمري تصب في مصلحة دي زيربي

أجرى أستون فيلا سبعة تغييرات دفعة واحدة على التشكيلة التي خسرت بهدف دون رد أمام نوتنغهام فورست المهدد بالهبوط مساء الخميس الماضي في ذهاب قبل نهائي الدوري الأوروبي، ليخسر الفريق بهدفين مقابل هدف وحيد أمام توتنهام المهدد بالهبوط مساء الأحد.

لم يقطع أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، رحلة شاقة بعد المباراة، إذ تستغرق العودة من نوتنغهام نحو ساعة بالسيارة، لكن لم يبقَ في التشكيلة الأساسية للفريق أمام توتنهام سوى إيميليانو مارتينيز، وماتي كاش، ويوري تيليمانس، ومورغان روجرز.

في الواقع، كانت هذه مغامرة كبيرة وواضحة تهدف إلى إراحة نجومه الأساسيين لمباراة الإياب أمام نوتنغهام فورست. لكن هذه المغامرة أتت بنتائج عكسية، حيث تفوق توتنهام على أستون فيلا، الذي لم يسدد سوى تسديدة واحدة فقط على المرمى طوال المباراة، وهي التسديدة التي جاء منها هدف إيميليانو بوينديا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. إن سجل إيمري الحافل في بطولة الدوري الأوروبي يمنحه هامشاً للمجازفة، لكن اختياره لخط وسط من البدلاء لمواجهة ثلاثي يبذل مجهوداً استثنائياً، لكنه محدود الإبداع، مكوناً من كونور غالاغر، ورودريغو بنتانكور، وجواو بالينيا، صبّ في مصلحة توتنهام. لقد حُسمت هذه المباراة بالاجتهاد والمجهود لا بالمهارة، ويُنسب الفضل في ذلك إلى المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي غرس العزيمة في نفوس لاعبيه، لكن لا يمكن إنكار أن إيمري ساعد توتنهام كثيراً بالخروج بهذه النتيجة بسبب التغيرات الكثيرة التي أجراها على التشكيلة الأساسية، ودافع إيمري عن قراره بإجراء تغييرات جذرية على تشكيلة الفريق، مؤكداً أنه لن يغير رؤيته الفنية تحت ضغط النتائج، رغم تلقي الفريق الهزيمة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات. (أستون فيلا 1-2 توتنهام).

داسيلفا يعود بعد غياب 822 يوماً

لم يتوقف جمهور برنتفورد عن الهتاف قائلاً: «نريد جوش!»، في مطالبة للمدير الفني للفريق، كيث أندروز، بالدفع بجوش دا سيلفا. وتواصلت هذه الهتافات طوال الشوط الثاني من المباراة التي فاز فيها برنتفورد على وست هام بثلاثية نظيفة. وقال أندروز: «لم أكن أعلم أنهم يلحّون عليّ للدفع به»، لكنه كان حريصاً على ألا يخذل الجماهير. وبعد مرور 89 دقيقة، استدار أندروز إلى دكة البدلاء وأشرك داسيلفا في أول ظهور له منذ يناير (كانون الثاني) 2024. وقال أندروز عن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 27 عاماً، والذي غاب لأكثر من عامين بسبب إصابة في الركبة: «إنها لحظة مميزة للغاية بالنسبة له. لقد تأثرتُ كثيراً وأنا أراه يدخل أرضية الملعب». وأضاف أندروز: «إنه إنسان مميز للغاية، وشاب ذكي جداً، ولا يوجد أدنى شك في قدراته وإمكاناته الكبيرة. كنت أتابعه من بعيد خلال السنوات الماضية. كل ما نحتاجه هو الحفاظ على لياقة جوش، وأعتقد أن الأمور ستكون على ما يرام». (برنتفورد 3-0 وست هام).

ثنائية فيكتور غيوكيرس في شباك فولهام عززت موقع آرسنال في سباق اللقب (رويترز)

الصفقات الذكية تؤتي ثمارها مع ليدز يونايتد

تعتمد أندية كرة القدم بشكل كبير على التعاقدات. أنهى ليدز يونايتد وبيرنلي الموسم الماضي برصيد 100 نقطة في دوري الدرجة الأولى، وكان لديهما متسع من الوقت للتخطيط للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن أحدهما أحسن اختياراته والآخر أخطأ خطأً فادحاً. وقد تجلى ذلك بوضوح عندما سجل ثلاثة من اللاعبين الجدد الذين ضمهم ليدز يونايتد في الصيف الماضي، أهدافاً ضمنت لفريقهم البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز.

لقد كلف نواه أوكافور وأنتون ستاش خزينة ليدز يونايتد 35 مليون جنيه إسترليني معاً، ولم يكونا من الأسماء اللامعة التي تسعى معظم الأندية للتعاقد معها، لكنهما يناسبان أسلوب اللعب الذي يريده دانيال فارك، حيث يتميزان بالسرعة والقوة البدنية، فضلاً عن قدرتهما على تهديد المرمى. كان دومينيك كالفيرت ليوين، صاحب الهدف الآخر، متاحاً في سوق الانتقالات مجاناً، لكن تجاهله الآخرون بسبب سجله الحافل بالإصابات، غير أن أهدافه الـ12 في الدوري الإنجليزي هذا الموسم كانت حاسمة لفريقه. أما مهاجم بيرنلي الجديد، أرماندو بروخا، فقد كلَّف خزينة النادي 20 مليون جنيه إسترليني، وسجل هدفاً واحداً فقط. شارك بروخا لدقائق معدودة في هذه الهزيمة الأخيرة، لتثار تساؤلات حول ما إذا كان بحاجة للعودة للعب في مستوى أقل حتى يتمكن من إعادة إحياء مسيرته الكروية، بينما استعاد كالفيرت ليوين كامل لياقته. (ليدز يونايتد 3-1 بيرنلي).

بورنموث يتطلع إلى المشاركة الأوروبية

يقترب بورنموث من المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. من المقرر أن يحل ماركو روز، المدير الفني السابق لناديي لايبزيغ وبوروسيا دورتموند، محل أندوني إيراولا، وسيرث فريقاً مليئاً بالمواهب التي تحظى بإعجاب كبير على نطاق واسع.

ومن المؤكد أن المنافسة القارية ستشكل ضغطاً كبيراً على هذا الفريق. في الواقع، كان أداء كريستال بالاس في هذه المباراة بمثابة دليل على الإرهاق الذي يسببه جدول المباريات المزدحم وخوض مباراة يوم الخميس وأخرى يوم الأحد. وعلى الرغم من أن وضع بورنموث فيما يتعلق بقواعد الربح والاستدامة قد أجبره على بيع بعض لاعبيه الموهوبين الصيف الماضي، فإن المشاركة في بطولة الدوري الأوروبي - أو ربما دوري أبطال أوروبا - من شأنها أن تقلل من ضرورة بيع لاعبين جدد للوفاء بهذه القواعد. ويدرك الجميع في النادي تماماً أن اللاعبين والمدربين الذين ينضمون إلى بورنموث، وخير مثال على ذلك إيراولا، يستخدمون هذا النادي كمحطة انطلاق للوصول إلى أندية أكبر. يقول ماركوس تافيرنييه، قائد بورنموث، عن المهاجمين ريان وإيلي جونيور كروبي: «إنهما موهبتان من الطراز العالمي. لا أعتقد أنهما سيبقيان في بورنموث لفترة طويلة، نظراً لجودتهما العالية». (بورنموث 3-0 كريستال بالاس).

ماتيوس كونيا يفتتح ثلاثية مانشستر يونايتد في شباك ليفربول (أ.ب)

البطاقة الحمراء بسبب شد الشعر تُثير مشكلة

تلقى دان بالارد، مدافع سندرلاند، بطاقة حمراء لقيامه بشد شعر تولو أروكوداري خلال مباراة فريقه التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله أمام وولفرهامبتون. وتعد هذه هي البطاقة الحمراء الثالثة من نوعها في الدوري الإنجليزي هذا العام، بعد طرد مايكل كين لشده شعر أروكوداري في يناير (كانون الثاني)، وطرد ليساندرو مارتينيز لشده شعر دومينيك كالفيرت لوين في أبريل (نيسان). وأوضحت لجنة الحكام المحترفين أن شد الشعر يُعتبر سلوكاً عنيفاً يستحق البطاقة الحمراء، لكن كان لا يزال من الصعب على المدير الفني لسندرلاند استيعاب الأمر. وقال ريجيس لو بريس: «إذا كان القانون سيطبق بهذه الطريقة، فعندما تواجه مهاجماً ذا شعر طويل فستواجه مشكلات لأنك لن تستطيع الدفاع ضده». وعلى الرغم من أنه من السهل فهم إحباط لو بريس بسبب قسوة إيقاف بالارد لثلاث مباريات وتصنيف تصرفات المدافع كسلوك عنيف، فإنه من الصعب تصديق فكرة أنه لا يمكنك الدفاع ضد اللاعبين ذوي الشعر الطويل أو أنهم يمثلون مشكلة! وكما هو الحال في العديد من القوانين الأخرى، سيتطلب الأمر بعض التكيف من اللاعبين وبعض الواقعية من الحكام. سيكون ذلك سهلاً بمرور الوقت. «(وولفرهامبتون 1-1 سندرلاند).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك مستمر في منصبه ويقود حصة تدريبية ليونايتد

ظل مايكل كاريك على رأس القيادة الفنية لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقاد الحصة التدريبية في كارينغتون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية كشف تتويج كين عن تباين واضح في نظرة الصحافة الأوروبية (ليكيب الفرنسية)

العالم يحتفي بتتويج كين... والصحافة الإسبانية تعترض

أثار تتويج الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، موجة واسعة من الإشادات في الصحافة العالمية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا (إ.ب.أ)

لا حسد ولا أسرار: كيف أصبحت غيبوثكوا الإسبانية منجماً لمدربي كرة القدم؟

تتواجه أندية ليفربول وآرسنال وتشلسي، من عمالقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، هذا الأسبوع في مواجهات كبرى يربط بينها خيط غير متوقع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هاري كين (إ.ب.أ)

من سحر المراوغة إلى غزارة الأهداف... حكاية عظماء إنجلترا والكرة الذهبية

أعاد تتويج هاري كين -قائد المنتخب الإنجليزي، ومهاجم بايرن ميونيخ الألماني- بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 فتح النقاش حول مكانته بين أعظم اللاعبين الإنجليز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

الغموض يحيط بمستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد

وصل مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى مركز كارينغتون للتدريبات، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )

رابطة الدوري الإسباني تدين السلوكيات العنيفة خلال الكلاسيكو

تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
TT

رابطة الدوري الإسباني تدين السلوكيات العنيفة خلال الكلاسيكو

تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)
تعرض لاعبو للريال للرشق بعد تسجيل الهدف الثاني (رويترز)

نددت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الثلاثاء بإهانات وتصرفات عنيفة من مشجعي برشلونة وريال مدريد خلال الكلاسيكو الأحد، من بينها رُشِق لاعب النادي الملكي الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا بمقذوفات.

وأدرجت الرابطة في تقريرها الأسبوعي المرسل إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف في الاتحاد الإسباني، 17 حادثة وقعت خلال الكلاسيكو الذي فاز فيه ريال مدريد 2 - 1 على ملعب كامب نو ضمن المرحلة العاشرة، عشر منها تخص مشجعي برشلونة وسبع للمدريديين.

وأشارت الهيئة خصوصاً إلى واقعة في نهاية المباراة، أثناء الاحتفال بهدف «لوس بلانكوس» الثاني، حين كان كامافينغا، صانع هدف مواطنه كيليان مبابي، هدفاً لرشق بمقذوفات (زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية).

وحاول أحد أعضاء مجموعة المشجعين «غرادا غول 1957» حتى ضرب كامافينغا بعلم، بحسب التقرير الصادر الثلاثاء. وحُددت هويته وسيمنع من دخول الملاعب، «إضافة إلى الإجراءات مع الشرطة» التي سيقدر الاتحاد «أنها مناسبة».

وتتمثل الحوادث الأخرى في هتافات وإهانات وجهها مشجعو الفريقين خلال المباراة.


بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

بعد رحلة تعافٍ شاقة... بوتياس تعادل الرقم القياسي بثالث كرة ذهبية

أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)
أليكسيا بوتياس تحتفل بالكرة الذهبية الثالثة في تاريخها (أ.ف.ب)

قبل أربع سنوات، بدت أليكسيا بوتياس وكأنها لا تقهر، فقائدة برشلونة الملهمة أصبحت أول لاعبة تحرز الكرة الذهبية للسيدات مرتين متتاليتين، وفرضت نفسها النجمة الأبرز في كرة القدم النسائية.

لكن إصابة مدمرة في الركبة قلبت كل شيء. تبعتها أشهر طويلة من التأهيل، وسؤال لم يكن مطروحاً من قبل «هل وصلت أفضل لاعبة في العالم إلى ذروة عطائها ثم تجاوزتها؟

وجاء الرد حاسماً أمس الاثنين.

فقد استعادت لاعبة الوسط الإسبانية أرفع جائزة فردية في كرة القدم النسائية، بإحرازها الكرة الذهبية للمرة الثالثة، معادلة الرقم القياسي، لتنضم إلى مواطنتها أيتانا بونماتي بصفتهما اللاعبتين الوحيدتين اللتين توجتا بالجائزة ثلاث مرات.

وقالت خلال تسلمها الجائزة: «إلى جميع الفتيان والفتيات حول العالم، إذا كنتم تحبون كرة القدم وتريدون ممارستها، فاستمروا في اللعب. لا يهم إن كنتم فتيانا أم فتيات، ولا من أين أنتم. لا تصغوا لمن يقول لكم إنكم لا تستطيعون فعل ذلك. ثقوا بأنفسكم».

وبالنسبة لكثير من اللاعبين، قد تمثل هذه الجائزة تتويجاً لمسيرة حافلة بالإنجازات. أما بوتياس، البالغة من العمر 32 عاماً، فبدا تتويجها أشبه بإغلاق دائرة بدأت قبل سنوات وتوقفت قسراً في منتصف الطريق.

فبحلول صيف 2022، كانت قد رسخت مكانتها بوصفها إحدى أبرز نجمات اللعبة، بعدما أحرزت الكرة الذهبية مرتين متتاليتين وقادت برشلونة إلى قمة الكرة الأوروبية، متوجة ذلك بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي عام 2021. ثم توقف كل شيء.

فقبل أيام من انطلاق بطولة أوروبا للسيدات، تعرضت بوتياس لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي إصابة لم تحرمها من المشاركة في البطولة فحسب، بل هددت أيضاً مسار مسيرتها الرياضية.

وأبعدتها رحلة التعافي عن الملاعب قرابة عام كامل، ولم تستعد مستواها المعهود فور عودتها. فقد شاركت في كأس العالم للسيدات 2023 وهي لا تزال تسعى إلى استعادة كامل جاهزيتها البدنية، قبل أن تخضع لاحقاً لجراحة أخرى في الركبة بعد انتكاسة جديدة.

أليكسيا بوتياس تتبادل التهاني مع هاري كين (أ.ب)

وللمرة الأولى في مسيرتها، وجدت بوتياس نفسها تطارد المعايير التي اعتادت أن تفرضها على الآخرين. ومع استمرار برشلونة في حصد الألقاب وبروز أسماء جديدة، تحولت الأضواء بعيداً عنها. لكنها رفضت الاكتفاء بدور ثانوي.

وأعادت بناء نفسها تدريجياً واستعادت جودة أدائها، ثم ثقتها بنفسها، وأخيراً ذلك التأثير الذي جعلها لسنوات اللاعبـة الأكثر هيمنة في اللعبة.

وجاء الموسم الماضي ليقدم الدليل الأوضح على عودتها. فقد أحرزت مع برشلونة لقب الدوري الإسباني للسيدات للمرة العاشرة، وكأس الملكة للمرة العاشرة أيضاً، ودوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة، وسجلت 20 هدفاً في مختلف المسابقات.

وفي يوليو (تموز)، غادرت بوتياس برشلونة بعد 14 عاماً حافلة بالنجاحات، لتنضم إلى لندن سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات وتخوض تحدياً جديداً يتمثل في قيادة الفريق الصاعد لكسر هيمنة الأندية الكبرى على الكرة الإنجليزية.

كما سخرت شهرتها للمساهمة في توسيع قاعدة جماهير كرة القدم النسائية، ولا سيما عبر إطلاق قناتها على «يوتيوب» (إيليفن تي في) التي حصلت على حقوق بث مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات في إسبانيا.

ولم تكن جائزة أمس الاثنين مجرد مكافأة على موسم مميز آخر، بل تعد اعترافاً برحلة عودة شاقة من أصعب اختبار واجهته في مسيرتها، وتأكيداً على أن واحدة من أبرز لاعبات جيلها استعادت مكانها في القمة.


عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
TT

عم لامين يامال ينتقد منح جائزة الكرة الذهبية لهاري كين

لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)
لامين يامال حل ثالثاً في سباق الكرة الذهبية 2026 (إ.ب.أ)

أبدى عبدول، عم لامين يامال نجم فريق برشلونة، غضبه الشديد من فوز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بدلاً من ابن أخيه.

وصرّح عبدول عبر البرنامج الإذاعي الإسباني «إل لارجيرو» قائلاً: «الأمر محزن للغاية، يامال كان مذهلاً، والكل يدرك أنه أفضل لاعب في العالم، فمن يحب كرة القدم يريد مشاهدة يامال وليس هاري كين».

أضاف: «يبدو أنهم اعتبروا أن يامال أمامه سنوات بإمكانه أن يحقق فيها الجائزة لكونه لاعباً شاباً عمره 19 عاماً، فيما يقضي هاري كين السنوات الأخيرة في مسيرته؛ لذا قرروا منحه الجائزة».

واحتل يامال المركز الثالث خلف كل من هاري كين وكيليان مبابي نجم ريال مدريد.

واصل عبدول: «لقد قدّم يامال موسماً استثنائياً، وتوج بألقاب الدوري الإسباني وكأس السوبر وكأس العالم، وسجل أهدافاً لا يسجلها غيره، ويصنع الأهداف، ويفعل كل شيء في كرة القدم».

وقبل حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، لمّح يامال إلى أن هاري كين لا يستحق الفوز بهذه الجائزة المرموقة.

قال لامين في تصريحات لقناة «موفيستار» في سبتمبر (أيلول) الماضي: «أعتقد أن الجائزة يجب أن تذهب لأفضل لاعب في العالم، وليس من يسجل 80 هدفاً، فمن يحرز هذه الأهداف من الممكن أن يحصل على جائزة هداف الموسم».

أضاف: «المعيار مختلف تماماً، يجب أن تذهب الجائزة لمن يمتع الجماهير، ويكون لاعباً مميزاً بوضوح عن باقي اللاعبين».

وختم: «بكل وضوح، أرى أنني ومبابي الأفضل في العالم، كل من يتابع كرة القدم يدرك ذلك».

وسجل هاري كين 73 هدفاً الموسم الماضي بجميع المسابقات مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني ومنتخب إنجلترا.