سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، الثلاثاء، استعدادها لمقاطعة البطولات الكبرى في كرة المضرب (غراند سلام)، بغية الحصول على توزيع أفضل للعائدات، وذلك بعد أن عبّر تجمع من اللاعبين، الاثنين، عن «خيبة أمل عميقة» إزاء الزيادة المعلنة في قيمة الجوائز المالية لبطولة رولان غاروس (24 مايو/أيار - 7 يونيو/حزيران).

وقالت سابالينكا خلال مؤتمر صحافي على هامش دورة روما للألف نقطة: «نحن من نصنع العرض. من دوننا لن تكون هناك بطولات، ومن دوننا لن يكون هناك ترفيه. أعتقد أننا نستحق أن نحصل على مقابل أفضل».

وأضافت اللاعبة البيلاروسية: «في مرحلة ما، قد نضطر إلى المقاطعة إذا كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للدفاع عن حقوقنا. وإذا وصل الأمر إلى ذلك، فأعتقد أننا، كلاعبات، قادرات على التوحد، لأن هناك أمورا في بطولات الغراند سلام غير عادلة بحقنا».

وسبق لمعظم اللاعبين البارزين أن وقّعوا العام الماضي رسالتين موجهتين إلى مسؤولي بطولات الغراند سلام الأربع، طالبوا فيهما بزيادة الجوائز المالية، وبمساهمات في صندوق لرعاية اللاعبين بهدف تحسين مزايا التقاعد والأمومة، فضلا عن إشراكهم في القرارات التي تمسهم.

وحددت الرسالتان هدفاً يتمثل في حصول اللاعبين على حصة تبلغ 22 في المائة من عائدات البطولات، بما يضع بطولات الغراند سلام على قدم المساواة مع الدورات فئة الألف التسع المشتركة التي تشرف عليها رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) ورابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

وأعرب عدد من اللاعبين، من بينهم سابالينكا والإيطالي يانيك سينر المصنّف أول عالمياً عند الرجال، عن استيائهم من أن «الزيادة في إجمالي الجوائز لبطولة رولان غاروس 2026 (+9.5 في المائة لتصل إلى 61.7 مليون يورو) لن تنعكس بشكل عادل على حصة اللاعبين التي يُتوقع أن تبقى دون 15 في المائة، وهو ما يعد بعيداً عن نسبة 22 في المائة المطلوبة».

من جهتها، اعتبرت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً، أن «مقاطعة البطولات تبدو حلاً متطرفاً إلى حد ما»، مشددة على أن «الأهم هو التواصل والحوار مع المنظمين، والتفاوض»، كما أعربت عن أملها في عقد اجتماع من هذا النوع قبل انطلاق «رولان غاروس».


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

رياضة عالمية فابيو غروسو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

أقال نادي فيورنتينا، الأحد، مدربه فابيو غروسو بعد 3 مباريات فقط في الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب تعرضه لـ3 هزائم متتالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)

إيرانيتان تكشفان سبب صمتهما أثناء عزف النشيد الوطني لبلدهما خلال كأس آسيا للسيدات

أكدت لاعبتان من منتخب إيران للسيدات لكرة القدم طلبتا اللجوء في أستراليا أن امتناعهما عن ترديد النشيد الوطني خلال بطولة كأس آسيا للسيدات كان احتجاجاً ضد طهران.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

لم يكن الإسباني كارلوس ألكاراس يعرف اسم منافسه المقبل في دور الـ8 ببطولة أميركا المفتوحة للتنس؛ قبل أن يكتشف هويته بالصدفة خلال مقابلة تلفزيونية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: نوسكوفا جاهزة لأي شيء في دور الثمانية أمام سابالينكا

نجت التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة ويمبلدون من انتفاضة في منتصف مباراتها أمام مارتا كوستيوك، لتضرب موعداً مع المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فرحة لاعبي أوغسبورغ تكررت 4 مرات على أرض فرانكفورت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: أوغسبورغ يكتسح فرانكفورت ويتصدر... وسقوط قاسٍ لهامبورغ

اكتسح أوغسبورغ مضيّفه آينتراخت فرانكفورت 1 - 4، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

فابيو غروسو (إ.ب.أ)
فابيو غروسو (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: «فيورنتينا» يقيل مدربه غروسو بعد 3 مباريات فقط

فابيو غروسو (إ.ب.أ)
فابيو غروسو (إ.ب.أ)

أقال نادي فيورنتينا، الأحد، مدربه فابيو غروسو، بعد 3 مباريات فقط في الدوري الإيطالي لكرة القدم، عقب تعرضه لـ3 هزائم متتالية.

كان غروسو (48 عاماً)، المتوَّج بـ«كأس العالم 2006» مع إيطاليا لاعباً، قد عُيّن مدرباً للفريق في يونيو (حزيران) الماضي، بعد فترة ناجحة استمرت عامين مع «ساسوولو»، لكن «فيورنتينا» بدأ موسمه في «الدوري الإيطالي» بشكل كارثي، بعدما عانى أيضاً، في بداية الموسم الماضي، قبل أن ينجح، في نهاية المطاف، في تفادي الهبوط.

وتلقّى فريق غروسو هزيمة قاسية أمام روما 0-4، في الجولة الافتتاحية، قبل خسارة على أرضه أمام «فروزينوني» الصاعد حديثاً 0-3، ثم هُزم على أرضه أمام «تورينو» 1-2، السبت.

وقال «فيورنتينا»، الذي يحتفل، هذه السنة، بعِيده المائة، في بيان مقتضب نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: «يعلن فيورنتينا أن فابيو غروسو أُعفي، ابتداءً من اليوم، من مهامّه مدرباً للفريق الأول للرجال».

وكان سلفه باولو فانولي قد أُقيل، في مايو (أيار)، رغم قيادته «لا فيولا» إلى البقاء في الدرجة الأولى بعد تولّيه المهمة خلفاً لستيفانو بيولي.


إيرانيتان تكشفان سبب صمتهما أثناء عزف النشيد الوطني لبلدهما خلال كأس آسيا للسيدات

التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
TT

إيرانيتان تكشفان سبب صمتهما أثناء عزف النشيد الوطني لبلدهما خلال كأس آسيا للسيدات

التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)
التزمت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الصمت خلال عزف النشيد الوطني (إكس)

أكدت لاعبتان من منتخب إيران للسيدات لكرة القدم، طلبتا اللجوء في أستراليا، أن امتناعهما اللافت عن ترديد النشيد الوطني خلال بطولة كأس آسيا للسيدات في مارس (آذار ) الماضي كان احتجاجاً ضد طهران.

وبثت أمس الأحد أول مقابلة إعلامية مع عاطفة رمضان زاده، البالغة من العمر 34 عاماً، وفاطمة باسندده، البالغة 22 عاماً، منذ تخلفهما عن منتخب بلادهما وطلبهما اللجوء في أستراليا، وذلك ضمن برنامج الشؤون الجارية الأسترالي «60 دقيقة».

وقالت عاطفة رمضان زاده لشبكة «ناين» عبر مترجم: «كنا نريد فقط أن نقف إلى جانب شعبنا. كنت أشعر بالخوف أحياناً، لكنني حاولت فقط أن أفعل ما هو صواب، وأن أقول إنه لا ينبغي قتل أي شخص لمجرد احتجاجه».

وتعرض المنتخب لانتقادات في إيران، ووصفت وسائل الإعلام هناك لاعباته بالخيانة بسبب التزامهن الصمت أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني قبيل مباراته الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية، التي خسرها في 2 مارس (آذار).

رأى البعض في ذلك عملاً من أعمال المقاومة، بينما اعتبره آخرون مظهراً من مظاهر الحداد في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على وطنهن، والتي بدأت في 28 فبراير (شباط). ولم يقدم المنتخب أي تفسير علني لذلك.

وأدَّى هذا التصرف إلى خروج متظاهرين للمطالبة بمنح لاعبات المنتخب اللجوء في أستراليا قبل مغادرتهن سيدني في 10 مارس (آذار) الماضي.

وقالت عاطفة رمضان زادة وفاطمة باسندده إنهما كانتا تحتجان على القمع الوحشي الذي مارسته طهران ضد احتجاجات اندلعت في أنحاء البلاد رفضاً لحكم رجال الدين في إيران.

وأشارت عاطفة رمضان زاده إلى أن صمتها «كان من الممكن أن يعني تعرضها لأي شكل من أشكال التعذيب».

وأضافت: «لكن في تلك اللحظة، كان الشيء الوحيد الذي منحني السلام وراحة الضمير هو عدم ترديده. كنت أريد أن أردد النشيد الوطني بفخر ومن أعماق قلبي، لكن بسبب الوضع في إيران، لم أستطع حقاً أن أفعل ذلك».


«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يكتشف بالصدفة هوية منافسه في دور الـ8 خلال مقابلة تلفزيونية

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

لم يكن الإسباني كارلوس ألكاراس يعرف اسم منافسه المقبل في دور الـ8 بـ«دورة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»؛ آخرة بطولات «غراند سلام» الـ4 الكبرى للموسم الحالي، قبل أن يكتشف هويته بالصدفة خلال مقابلة تلفزيونية عقب فوزه على الأميركي تومي بول مساء الأحد.

وانتقل ألكاراس، حامل اللقب، إلى استوديو شبكة «إي إس بي إن» بعد انتصاره على بول في الدور الـ4، وعندما سأله الأميركي آندي روديك، بطل «أميركا المفتوحة» عام 2003، عن التحديات التي قد يواجهها أمام بن شيلتون أو ستيفانوس تسيتسيباس، اللذين كانا يخوضان مواجهة في الوقت نفسه، بدا الارتباك على ألكاراس وطلب من روديك إعادة السؤال، فقال له الأخير: «ستواجه إما شيلتون وإما تسيتسيباس» وقبل أن يكمل روديك حديثه، انحنى ألكاراس إلى الأمام ونظر إلى الورقة الموجودة أمام اللاعب الأميركي السابق وقال ضاحكاً: «حقا؟ يا إلهي، كنت أعتقد أنني سأواجه الفائز من ميدفيديف وتيافو»، قبل أن ينفجر اللاعب الإسباني وروديك في الضحك.

وفاز الأميركي فرنسيس تيافو على الروسي دانييل ميدفيديف، لكنه سيواجه في دور الـ8 مواطنه أليكس ميكلسن، فيما سيلتقي ألكاراس اللاعبَ الأميركيَّ بن شيلتون الذي تغلب على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس 6 - 2 و6 - 3 و6 - 4.