قُتل شخصان بعد ظهر الاثنين عندما دهست سيارة مشاة في شوارع لايبزيغ الواقعة في شرق ألمانيا، حسب ما أعلن رئيس بلدية المنطقة، فيما أفادت الشرطة بتوقيف السائق.
وقالت الشرطة على منصة «إكس»: «دهست سيارة عدة مشاة في شارع غريمايشه شتراسه قبل أن تفرّ. وتم توقيف السائق، ولم يعد يشكّل أي خطر».
وأفاد رئيس البلدية بوركهارد يونغ بمقتل شخصين، قائلاً: «لا نعرف شيئاً دقيقاً عن الدوافع (لدى السائق)، ولا نعرف شيئاً عن منفذ» هذا الفعل.
كانت متحدثة باسم الشرطة أشارت سابقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن الحادثة وقعت في وسط المدينة، مشيرة إلى وجود «وضع مربك».
شرطي ألماني (د.ب.أ)
وشهدت ألمانيا خلال السنوات الأخيرة هجمات عدة بسيارات، من بينها الهجوم على أسواق عيد الميلاد في برلين عام 2016، وفي ماغدبورغ عام 2024، وكذلك الهجوم على موكب نقابي في ميونخ مطلع عام 2025.
فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310187-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A9
فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررة
شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
سجلت فرنسا أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف الحالي، في ارتفاع كبير عن عدد الحالات المُسجلة قبل عام، وفق ما أعلنته وزيرة الرياضة الفرنسية، يوم السبت، مُرجعة هذا الارتفاع إلى موجات الحر التي اجتاحت أوروبا.
وقالت الوزيرة مارينا فيراري لإذاعة «فرانس إنتر»، إن حالات الغرق المُسجلة منذ 19 يونيو (حزيران)، والبالغ عددها 301 حالة، تمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بحالات صيف عام 2025.
ووصفت الوزيرة حالات الغرق بأنها «حصيلة حزينة»، مشيرة إلى أن ارتفاع الحالات «يأتي بسبب موجات الحر المتكررة» التي ضربت العديد من الدول الأوروبية، وهي ظاهرة يقول الخبراء إنها مدفوعة بالتغير المناخي الذي يتسبب فيه البشر.
وأوضحت: «تَوَجَّهَ الكثير من الناس إلى السباحة بشكل ينطوي على قدر كبير من المخاطرة»، مضيفة: «وقعت العديد من الحوادث المميتة في أماكن غير مرخَّصة أو غير خاضعة للإشراف للسباحة».
وفي 15 يوليو (تموز)، أعلنت فيراري حصيلة أولية لحالات الغرق في الصيف بلغت 142 وفاة.
زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي بعد انتخابات سبتمبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310153-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AC%D9%86%D8%AF-300-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1
زيلينسكي: بوتين سيجند 300 ألف جندي إضافي بعد انتخابات سبتمبر
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (قناته عبر تلغرام)
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تعتقد أن روسيا تخطط لتعبئة 300 ألف جندي إضافي لدعم جهودها الحربية بعد الانتخابات البرلمانية المقررة في سبتمبر (أيلول).
وفي تصريحات للصحافيين نشرت اليوم الأحد، صرح زيلينسكي بأن روسيا قد تجند مئات آلاف آخرين في عام 2027 لتحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في الاستيلاء على ما تبقى من منطقة دونيتسك الشرقية في أوكرانيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
«شق الصف» في أوكرانيا
ورأى زيلينسكي أن إجراء انتخابات في البلاد في ظل الحرب الدائرة مع روسيا سيكون أمراً بالغ الخطورة، وذلك بعد دعوة وزير دفاعه السابق إلى تنظيم انتخابات.
وأضاف الرئيس الأوكراني: «أعتقد أنه في حرب كهذه، الانتخابات في حد ذاتها ستشكل خطراً هائلاً. الانتخابات الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد وسيشقّ الصف في أوكرانيا».
وعلّقت أوكرانيا إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تركز البلاد على التصدي للقوات الروسية.
وتابع زيلينسكي، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، «إذا أردنا تدمير البلاد، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال هذه الأوقات من الحرب».
وعقد زيلينسكي، السبت، جلسة إحاطة مع عدد من الصحافيين، في أول لقاء إعلامي له منذ أشهر، وسط أزمات سياسية عدة.
وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات، حيث خرج آلاف السكان إلى الشوارع بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في يوليو (تموز).
وقبل أيام، وجّه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.
وأشار خبراء إلى مجموعة من العقبات التي قد تمنع تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، من بينها كيفية تصويت الجنود وملايين اللاجئين الأوكرانيين وسكان المناطق المحتلة، إضافة إلى حملات التضليل القادمة من روسيا.
ووفقا لاستطلاع أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، فإن 15 في المائة فقط من الأوكرانيين يعتقدون أنه ينبغي إجراء انتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.
وخلال الإحاطة، وجه زيلينسكي العديد من الانتقادات لمعارِضه، إذ قال عن فيدوروف: «أعتقد أنه يسير بنفسه، أو يُدفَع، نحو أمور خاطئة».
وكان وزير الدفاع السابق سعى إلى إقرار إصلاحات، لكنه اصطدم بقيادة الجيش المعروفة بتشددها وتمسكها بالنهج التقليدي. وفي البداية، وقف الرأي العام إلى جانبه وطالب بإقالة القائد العام للقوات المسلحة أولكسندر سيرسكي.
وأكد زيلينسكي أن للمواطنين الحق في التظاهر، لكنه حذّر من أي سلوك أو مواقف «غير محترمة» تجاه أفراد القوات المسلحة. وأضاف: «منذ متى باتت الاعتبارات الدعائية تتفوق على الأشخاص الذين يضحون بأرواحهم؟».
وتمكن زيلينسكي من تقديم نفسه كحاجز يمنع الانقسام في أوكرانيا، بعد أزمة سياسية سابقة أضعفت موقفه.
وقال: «أعتقد أنه يجب ألا يكون هناك انقسام بين المجتمع والجنود»، مضيفاً: «علينا أن ندرك أن هذا الخطر قائم، وأن هناك احتمالاً للانزلاق في هذا الاتجاه، نحو تطورات خطيرة».
الاتحاد الأوروبي يرسل طائرات وأفراد إطفاء إلى صربيا لمكافحة حريق غاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310002-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D8%B7%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
الاتحاد الأوروبي يرسل طائرات وأفراد إطفاء إلى صربيا لمكافحة حريق غابات
رجل يصب الماء على نفسه لتبريد جسمه خلال مكافحة حرائق الغابات في ديليبلاتسكا بيسكارا بصربيا (رويترز)
قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في بلغراد، أندرياس بيكرات، اليوم (السبت)، إن آلية الحماية المدنية التابعة للتكتل أرسلت طائرات هليكوبتر وأفراد إطفاء لمساعدة صربيا في مكافحة حريق غابات هائل اندلع في محمية طبيعية شمال شرقي البلاد.
وفعّلت صربيا الآلية، أمس (الجمعة)، بعد أن كافحت لأسابيع حريقاً في ديليبلاتسكا بيسكارا، وهي منطقة فريدة تجمع بين الكثبان الرملية والغابات، وتقع على بُعد نحو 80 كيلومتراً من العاصمة بلغراد، بالإضافة إلى حرائق أخرى في جنوب غربي البلاد.
أحد السكان يحاول مكافحة حريق غابات مستعر في ديليبلاتسكا بيسكارا بصربيا (رويترز)
وكتب بيكرات، على منصة «إكس»: «نقف إلى جانب صربيا في حماية الأرواح وسبل العيش والتراث الطبيعي الفريد لرمال ديليبلاتسكا»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال رئيس إدارة الطوارئ الصربية، لوكا تشاوشيتش، إن المساعدات الأوروبية ستتألّف من أربع طائرات هليكوبتر من طراز «بلاك هوك» مخصصة لمكافحة الحرائق قادمة من رومانيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك، و55 من أفراد الإطفاء، و24 مركبة من ألمانيا، و69 من أفراد الإطفاء، و15 مركبة من رومانيا.
أحد السكان يضع لثاماً يقيه الدخان ويحاول مكافحة حريق غابات هائل في ديليبلاتسكا بيسكارا بصربيا (رويترز)
وأعلنت وزارة الداخلية الصربية، في بيان، أن طائرة هليكوبتر واحدة من رومانيا وأخرى من سلوفاكيا انضمتا إلى جهود مكافحة الحرائق، اليوم (السبت)، في حين ستشارك طائرتان من جمهورية التشيك غداً (الأحد). كما وصل رجال الإطفاء والمركبات القادمة من رومانيا إلى بلدة بيلا كركفا بالقرب من موقع الحريق. وأضاف البيان أنه من المتوقع وصول فريق ألماني في 24 أغسطس (آب).
صربيا ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي، لكنها تستطيع الحصول على مساعدات طارئة من الاتحاد بموجب آلية الحماية المدنية التابعة له.
سيدة تصور طائرة روسية من طراز «إيل-76 بي» تابعة لوزارة الطوارئ وهي تساعد في إخماد حريق غابات في صربيا (د.ب.أ)
وأرسلت بلغراد هذا الصيف طائرة مروحية لإطفاء الحرائق وفريق استجابة للطوارئ لمساعدة إسبانيا في مكافحة حرائق الغابات، بعد أن استنزفت الحرائق المتكررة في أنحاء أوروبا موارد التكتل.
ووصلت طائرة روسية من طراز «إيل-76 بي» تابعة لوزارة الطوارئ إلى مدينة نيش بجنوب صربيا، يوم الأربعاء، للمساعدة في مكافحة حريق ديليبلاتسكا بيسكارا، الذي التهم آلاف الهكتارات من غابات الصنوبر منذ أواخر يوليو (تموز).
طائرة مروحية تعمل على مكافحة حرائق الغابات في ديليبلاتسكا بيسكارا التي تقع على بُعد نحو 80 كيلومتراً من العاصمة الصربية بلغراد (أ.ف.ب)
وقال تشاوشيتش إن الوضع أكثر استقراراً اليوم، لكن من المتوقع هبوب رياح قوية، وإن الأولوية هي حماية التجمعات السكنية والأرواح.
أحد السكان المحليين في ديليبلاتسكا بيسكارا يرتدي قناعاً ويمسك بخرطوم للمساعدة في مكافحة حرائق الغابات بصربيا (أ.ف.ب)
ولا تزال حرائق غابات كبيرة أخرى مشتعلة أيضاً في سلسلة جبال ستولوفي الوعرة بجنوب غربي البلاد. وفي مقدونيا الشمالية، اندلع حريق غابات كبير في بلدية ستروميتشا جنوب العاصمة سكوبيا، فيما أفادت تقارير إعلامية بأن النيران امتدت إلى قرية سوفيلار وألحقت أضراراً بمنزل واحد على الأقل.