كان فريق «كاديلاك»، المنافس الجديد في موسم 2026 ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، حاضراً بقوة مع انطلاقه للمرة الأولى في سباق الولايات المتحدة، حيث تنوع حضوره ما بين جولة غولف من النجم الشهير سكوتي شيفلر إلى حفلات عشاء خاصة في جميع أنحاء ميامي.
واستغل الفريق الأميركي سباق جائزة ميامي الكبرى، رابع سباقات موسم «فورمولا 1»، ليعود إلى بلاده، حيث تزينت سيارتاه بتصميم خاص يحمل شعار الولايات المتحدة الأميركية، وامتلأت خيام بيع التذكارات بالجماهير المتعطشة لشراء منتجات «كاديلاك»، وسادت أجواء احتفالية ابتهاجاً بحصول الأميركيين أخيراً على فريق يدعمونه في عالم «فورمولا 1».
وسيكون التحدي البارز أمام «كاديلاك» الآن هو إقناع قاعدته الجماهيرية الجديدة بالبقاء في ظل تقدمه البطيء في الموسم؛ إذ لا تبدو النتائج باهرة، لكن المراكز في الوقت الحالي من الموسم لا تمثل أهمية كبيرة.
ويضع فريق «كاديلاك» تركيزه على إظهار التقدم من سباق إلى آخر. وعلى الرغم من أن المكسيكي سيرجيو بيريز والفنلندي فالتيري بوتاس، سائقَي الفريق، قد أنهيا سباق الأحد في مراكز متأخرة، فإنه كان يوماً ناجحاً.
واحتل بيريز المركز السادس عشر، ووُجد بوتاس في المركز الثامن عشر، في الترتيب الذي يضم 22 سائقاً، لكن أهم إحصائية هي أن كلتا السيارتين أنهتا السباق للمرة الثالثة على التوالي في سباقات «الجائزة الكبرى». كما أكملت السيارتان جميع لفات سباق السرعة السبت.
وقال دان تاوريس، الرئيس التنفيذي لـ«كاديلاك»: «أنا فخور بالفريق هذا الأسبوع. كان ضغط خوض السباق لأول مرة على أرضنا مع بداية عملية التطوير هائلاً، لكن الفريق والسائقين قدموا أداء جيداً، ونظهر بعض اللمحات الحقيقية من التقدم، مما يجعلنا نتوق للمزيد».
