أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الاثنين، إلغاء احتفال ديني سنوي يستقطب عادة عشرات الآلاف من اليهود إلى جبل ميرون (الجرمق) في شمال البلاد بالقرب من الحدود مع لبنان.
وكل عام يحيي عشرات الآلاف من اليهود المتشددين هذه المناسبة عبر زيارة قبر الحاخام شمعون بار يوحاي العائد للقرن الثاني في جبل ميرون، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتواصل إسرائيل ضرب أهداف تقول إنها لـ«حزب الله»، وخصوصاً في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ منتصف أبريل (نيسان).
وسبق أن أعلنت السلطات الإسرائيلية، الجمعة، إلغاء الحج، مشيرة إلى «الوضع الأمني»، كما بدأت صباح الأحد إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع جبل ميرون.
وتخشى السلطات الإسرائيلية أن يحاول بعض الحجاج تجاوز الحواجز، محذّرة من أن «الشرطة لن تسمح لعناصر متطرفة بتحويل هذا المكان المقدس إلى ساحة عنف»، بحسب بيان لها.
وأضاف البيان أن الشرطة «ستعمل على تقديم كل من يحرّض على العنف، أو يعتدي على عناصرها أثناء تأدية واجبهم إلى العدالة».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن آلاف الأشخاص حضروا في الموقع، الاثنين، رغم الحظر المفروض على التجمعات التي تزيد على 200 شخص، بسبب تواصل القتال مع «حزب الله» في لبنان.
وفي العام 2024، ألغيت فعاليات المناسبة، وأقيمت العام الماضي وسط قيود بسبب الحرب مع «حزب الله» التي اندلعت بعد الحرب على غزة.
وفي 30 أبريل 2021، أدى تدافع كبير في القسم المخصص للرجال في الاحتفال إلى مقتل 45 شخصاً بينهم ما لا يقل عن 16 طفلاً.
وخلصت لجنة تحقيق بعد ثلاث سنوات إلى «مسؤولية شخصية» عما حصل يتحملها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي مقطع فيديو، الأحد، انتقد الحاخام الأكبر لإسرائيل ديفيد يوسف الأشخاص الذين يرغبون في التوجه إلى جبل ميرون رغم المنع. وقال يوسف: «تعريض الحياة للخطر يعلو على جميع الوصايا الدينية، ويؤكد خبراء الأمن أن هناك خطراً حقيقياً».
