كارني: كندا وأوروبا «ليستا محكومتَين بالخضوع» لنظام عالمي «وحشي» جديد

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا (إ.ب.أ)
TT

كارني: كندا وأوروبا «ليستا محكومتَين بالخضوع» لنظام عالمي «وحشي» جديد

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا (إ.ب.أ)

عَدَّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الاثنين، خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية في أرمينيا، أن أوروبا وكندا ليستا محكومتين بالخضوع لنظام دولي «وحشي» جديد.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال كارني، وهو أول ضيف من خارج أوروبا يشارك في القمة الأوروبية: «لا نعتقد أننا محكومون بالخضوع لعالمٍ أكثر نفعية وانعزالاً ووحشية، واجتماعاتٌ كهذه تُتيح لنا مساراً آخر».

وهذا المنتدى غير الرسمي يجمع، مرتين في العام، غالبية الدول الأوروبية باستثناء روسيا وبيلاروس.



تحقيق قضائي إيطالي بشأن اعتراض إسرائيل ناشطي «أسطول الصمود»

الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا المحتجَز في إسرائيل (أ.ف.ب)
الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا المحتجَز في إسرائيل (أ.ف.ب)
TT

تحقيق قضائي إيطالي بشأن اعتراض إسرائيل ناشطي «أسطول الصمود»

الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا المحتجَز في إسرائيل (أ.ف.ب)
الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا المحتجَز في إسرائيل (أ.ف.ب)

فتح مكتب المدعي العام في روما تحقيقاً في قضية اختطاف أشخاص، على أثر رفع ثلاث دعاوى؛ على خلفية اعتراض القوات الإسرائيلية سفناً تابعة لـ«أسطول الصمود» الداعم لغزة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيطالية، اليوم الاثنين.

وتتعلق تهمة الاختطاف بالإسباني سيف أبو كشك، والبرازيلي ثياغو أفيلا، المحتجَزيْن حالياً في إسرائيل، وكانا على متن سفينة ترفع العَلَم الإيطالي وقت اعتقالهما في المياه الدولية.

وأمرت محكمة إسرائيلية، الأحد، بتمديد احتجاز الناشطين ليومين إضافيين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كان مكتب المدعي العام في روما قد فتح تحقيقاً مماثلاً، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب محاولة سابقة قام بها أسطول إنساني للوصول إلى غزة.

الناشط البرازيلي ثياغو أفيلا المحتجَز في إسرائيل لدى وصوله للمحكمة بعسقلان (أ.ف.ب)

وقد اعتُقل نحو 175 ناشطاً من جنسيات مختلفة، الخميس الماضي، كانوا على متن نحو 20 سفينة تابعة لهذا الأسطول الجديد الذي يهدف، وفق مُنظميه، إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني، حيث لا يزال وصول المساعدات الإنسانية مقيداً بشدة.

وجرى الاعتقال، الذي وصفته إسرائيل بأنه «سِلميّ»، على بُعد مئات الكيلومترات من غزة، في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية؛ أيْ أبعد بكثير عن السواحل الإسرائيلية، مقارنة بعمليات اعتراض الأسطول السابقة. وندّدت دول عدة بالعملية ووصفتها بأنها «غير قانونية».

وهذه هي المحاولة الثانية لأسطول «الصمود العالمي» للوصول إلى قطاع غزة، ففي عام 2025، وخلال رحلته الأولى، اعتُقل مئات الناشطين، مِن بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، والنائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي ريما حسن، في البحر، ثم نُقلوا إلى إسرائيل، ومنها رُحِّلوا.

Your Premium trial has ended


السويد توقف قبطاناً صينياً لسفينة من «أسطول الظل» الروسي

الناقلة «جين هوي» (رويترز)
الناقلة «جين هوي» (رويترز)
TT

السويد توقف قبطاناً صينياً لسفينة من «أسطول الظل» الروسي

الناقلة «جين هوي» (رويترز)
الناقلة «جين هوي» (رويترز)

أعلنت النيابة العامة السويدية، الاثنين، إلقاء القبض على قبطان صيني لسفينة اعترضتها السويد نهاية الأسبوع الماضي للاشتباه في انتمائها إلى أسطول السفن الروسي غير القانوني المعروف بـ«أسطول الظل».

ويُقصد بـ«أسطول الظل» السفن التي تستخدمها موسكو للالتفاف على العقوبات الغربية، والتي غالباً ما تكون قديمة وفي حالة سيئة ودون تأمين كافٍ وبملكية غير واضحة.

وصعد، الأحد، خفر السواحل السويديون على متن سفينة طولها 182 متراً تحمل اسم «جين هوي»، ويعتقدون أنها كانت ترفع علم سوريا تحايلاً.

وأفادت النيابة العامة، في بيان، بأنه أُلقي القبض على القبطان، وهو مواطن صيني، «بتهمة استخدام وثائق مزورة» وانتهاك القواعد البحرية السويدية المتعلقة بـ«عدم صلاحية السفينة للإبحار».

وقال المدعي العام المسؤول عن التحقيق، أدريان كومبييه هوغ، إن «الموقوف سيستجوَب اليوم (الاثنين)، وقد جرى التواصل مع سلطات دول أخرى».

وأعلن وزير الدفاع المدني السويدي، كارل أوسكار بولين، الأحد، أن السفينة «جين هوي» مدرجة في قائمة العقوبات التي فرضها «الاتحاد الأوروبي» والمملكة المتحدة وأوكرانيا.

وتُعدّ هذه أحدث عملية مصادرة ضمن سلسلة عمليات ضبط نفذتها الدولة الاسكندنافية.


هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
TT

هجوم صاروخي روسي يقتل 5 في خاركيف بأوكرانيا

شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
شرطي أوكراني يعمل في موقع غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)

قال مسؤولون أوكرانيون، اليوم الاثنين، إن هجوماً صاروخياً روسياً على بلدة ميريفا بمنطقة خاركيف، في شمال شرقي أوكرانيا، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكر أوليه سينيهوبوف، حاكم خاركيف، أن الهجوم أسفر كذلك عن إلحاق أضرار بما لا يقل عن 10 منازل وبمبنى إداري وأربعة متاجر وورشة لإصلاح السيارات، كما تضررت منشأة للغذاء.

وقال حاكم المنطقة، عبر تطبيق «تلغرام»: «اليوم، هاجم المحتلّون البنية التحتية المدنية لبلدة بعيدة عن خط المواجهة بصاروخ».

وأضاف أن رجلين وثلاث نساء قُتلوا، وأُصيب 18 آخرون نُقل أربعة منهم إلى المستشفى في حالة خطيرة.

وقال ممثلو ادعاء بالمنطقة إن القوات الروسية استخدمت، على ما يبدو، صاروخاً باليستياً من طراز «إسكندر».

ونشرت فِرق الإنقاذ صوراً لمبنى تضرَّر سقفه وتحطمت نوافذه، ورجل إطفاء يُخمد نيراناً مشتعلة في سيارة، وفِرق إنقاذ تُسعف امرأة مُلقاة على الأرض وقد غطت الدماء وجهها ويديها.

رجل إطفاء يطفئ سيارة تضررت جراء غارة صاروخية روسية على بلدة ميريفا (رويترز)

ولم يصدر أي تعليق بعدُ من روسيا. وتنفي موسكو استهداف المدنيين عمداً خلال الحرب، رغم أن هجماتها أودت بحياة الآلاف من المدنيين منذ الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

كما أصابت أوكرانيا أهدافاً مدنية في روسيا أو المناطق التي تسيطر عليها موسكو، وإن كان ذلك على نطاقٍ أقل بكثير.

في سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، إنه اتفق مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على المُضي قدماً في إبرام صفقة تتعلق بالطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي.

وأضاف، على «إكس»، بعد حديثه مع فون دير لاين، على هامش قمة المجتمع السياسي الأوروبي في أرمينيا: «اتفقنا أيضاً على المُضي قدماً في صفقة الطائرات المُسيرة مع الاتحاد الأوروبي، وقمنا بمراجعة تفاصيل هذا التعاون الأمني المرتقب».