كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268171-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%B2-%D8%B3%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»
ريتشارد كاراباز (رويترز)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
كاباراز سيغيب عن سباق إيطاليا للدراجات الهوائية للتركيز على «فرنسا»
ريتشارد كاراباز (رويترز)
قال فريق «إي إف إديوكيشن إيزي بوست»، الأربعاء، إن ريتشارد كاراباز البطل، الأولمبي السابق، سيغيب عن «سباق إيطاليا للدراجات الهوائية» هذا العام مع استمرار تعافيه من جراحة في منطقة العجان.
وسيحول المتسابق الإكوادوري (32 عاماً)، الفائز بالميدالية الذهبية في «سباق الطرق» في «أولمبياد طوكيو» عام 2021، تركيزه بدلاً من ذلك إلى «سباق فرنسا»، الذي سيبدأ يوم 4 يوليو (تموز) المقبل في برشلونة، وينتهي يوم 26 يوليو في باريس. وقال كاراباز في بيان للفريق: «هذه خيبة أمل كاملة بالنسبة إليّ؛ لأنني لطالما أحببت (سباق إيطاليا)، وكنت أتطلع إليه». وأضاف: «وجودي في هذا الموقف أمر محبط؛ لأنك بذلت كثيراً من الرغبة والوقت لتحقيق ذلك. ولكن في النهاية يجب عليّ إعطاء الأولوية لصحتي الآن والمضي قدماً». وتابع: «هذه أمور لا يمكن الاستعداد لها. سأستفيد من هذه التجربة قدر الإمكان وأمضي قدماً. نحن على أعتاب (سباق فرنسا)».
وسيقام «سباق إيطاليا للدراجات» خلال الفترة من 8 إلى 31 مايو (أيار) 2026.
يحتدم الجدل حول مستوى منتخب ألمانيا منذ الخسارة أمام الإكوادور في الدور الأول، قبل مواجهة حامل اللقب أربع مرات مع الباراغواي المتواضع، الاثنين، في دور الـ32.
في منطقة تزخر بثروات التكنولوجيا الهائلة ونفوذ الشركات العالمية، استُقبل جدول مباريات كأس العالم لكرة القدم المتواضع في سان فرانسيسكو باي أريا، بفتور كبير.
استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعتها عائلة لورين اهتمام كثير مشجعي كأس العالم، بتصاميمها وتقنياتها المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش.
مونديال 2026: ألمانيا تحت وطأة الشكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289868-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%88%D8%B7%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83
يحتدم الجدل حول مستوى منتخب ألمانيا منذ الخسارة أمام الإكوادور في الدور الأول، قبل مواجهة حامل اللقب أربع مرات مع الباراغواي المتواضع، الاثنين، في دور الـ32 من مونديال 2026 لكرة القدم.
قضية الحارس مانويل نوير، ومركز القائد يوزوا كيميش، ومستوى الثنائي فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، إلى جانب طريقة الاستفادة من دينيز أونداف، كلها ملفات أعادت هزيمة ألمانيا أمام إكوادور (1-2) بقيادة مويسيس كايسيدو وويليان باتشو وبييرو هينكابي، إلى الواجهة، وأيقظت دفعة واحدة كل هواجس الـ«مانشافت».
وقبل التعثر أمام المنتخب الأميركي الجنوبي، في مباراة كانت شكلية بعدما ضمنت ألمانيا صدارة مجموعتها، كان فريق المدرب يوليان ناغلسمان قد حقق 11 انتصاراً متتالياً، ونجح للمرة الأولى منذ تتويجه بلقب 2014 في البرازيل في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم.
لكن صدمة الخروج المبكر في نسختي 2018 و2022 لا تزال حاضرة في أذهان المحللين داخل ألمانيا، إلى حد أن بعضهم يتساءل عما إذا كان المنتخب قادراً حتى على تجاوز الباراغواي في ثمن النهائي، رغم أن الأخيرة تحتل المركز السابع والثلاثين في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، ولم تبلغ الأدوار الإقصائية إلا بشق الأنفس بعد فوز مفاجئ على تركيا 1-0 وتعادل مع أستراليا، عقب خسارة قاسية أمام الولايات المتحدة 4-1 في مستهل مشوارها.
وفي حال تخطي الباراغواي، يتركز القلق على احتمال مواجهة فرنسا التي تلتقي السويد في دور الـ32، في الرابع من يوليو (تموز) بمدينة فيلادلفيا.
يتساءل الجميع عما إذا كانت عودة الحارس مانويل نوير (40 عاماً) الذي أنهى اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة، قراراً صائباً بالفعل.
فالحارس الذي يعتبره كثيرون من أفضل من شغل هذا المركز في تاريخ اللعبة، وعرف بإحداثه ثورة في طريقة لعب حراس المرمى، عاد للمشاركة بداية من المباراة الأولى أمام كوراساو، من دون أن يكون قد خاض أي مباراة مع المنتخب الألماني منذ أغسطس (آب) 2024، حين اعتزل دولياً عقب كأس أوروبا التي استضافتها بلاده. وخلال دور المجموعات، استقبل أربعة أهداف من أصل سبع تسديدات بين الخشبات الثلاث، بينها خطأ فادح أمام الإكوادور.
ورغم أن نوير الذي قدم هذا الموسم مع بايرن ميونيخ مستويات متباينة في دوري أبطال أوروبا بين التألق والأخطاء، لم يتحول فجأة إلى أسوأ حارس في العالم خلال ثلاث مباريات، كما أن أي حارس آخر في المنتخب لا يتمتع بهيبته وخبرته، فإنه لم يعد مصدر الأمان المطلق الذي كان عليه قبل سنوات.
وفي ألمانيا، يتساءل كثيرون أيضاً عن سبب إصرار ناغلسمان على إشراك قائده كيميش في مركز الظهير الأيمن، رغم حاجة خط الوسط إلى مهاراته الفنية. وطالب قائدا المنتخب السابقان، لوتار ماتيوس وفيليب لام، وكلاهما بطل للعالم، بإعادة كيميش إلى وسط الملعب، لكن المدرب لا يبدو مستعداً لتغيير التوليفة التي اعتمدها في هذا المونديال.
ويزداد الأمر تعقيداً مع عدم ظهور الثنائي الموهوب، فيرتس وموسيالا، بالمستوى المنتظر. فالأول خرج من موسم أول متفاوت مع ليفربول الإنجليزي، بينما لا يزال الثاني يستعيد عافيته تدريجياً بعد إصابة قوية في الكاحل تعرض لها خلال كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي.
ومع ذلك، لا ينوي ناغلسمان تغيير ثلاثي الهجوم الذي يكتمل بكاي هافيرتس، من أجل الدفع منذ البداية بالمهاجم أونداف الذي تحول إلى «البديل الذهبي» بعدما سجل ثلاثة أهداف إثر دخوله من مقاعد الاحتياط.
لكن مهاجم شتوتغارت أنقذ ألمانيا بالفعل من تعثر أمام كوت ديفور (2-1) في دور المجموعات، بعدما سجل هدفي الفوز، كما يتصدر تصنيف أفضل مهاجمي كأس العالم وفق «تصنيف القوة» الجديد الذي استحدثه الاتحاد الدولي للعبة لتقييم الأداء بصورة موضوعية استناداً إلى البيانات والإحصاءات، متقدماً على الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي.
ولتبديد كل هذه الشكوك، خرج المدير الرياضي رودي فولر للدفاع عن المنتخب، محافظاً على هدوئه وابتسامته المعهودة.
قال: «أنا هادئ وواثق تماماً. أعلم أن الفريق سيبذل كل ما لديه يوم الاثنين. الظروف مختلفة تماماً عن مباراة الإكوادور، فالأمر الآن يتعلق بالتأهل أو العودة إلى الديار».
بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289815-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A8-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84
أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)
كاليفورنيا:«الشرق الأوسط»
TT
كاليفورنيا:«الشرق الأوسط»
TT
بعد وصف جدولها بـ«الممل»... باي أريا تكسب رهان استضافة المونديال
أعلى حضور جماهيري شهده الملعب كان في مباراة أستراليا وباراغواي (رويترز)
في منطقة تزخر بثروات التكنولوجيا الهائلة ونفوذ الشركات العالمية، استُقبل جدول مباريات كأس العالم لكرة القدم المتواضع في سان فرانسيسكو باي أريا، بفتور كبير، وسط تذمر المشجعين من افتقاره إلى المواجهات الكبرى.
فبينما استضافت كانساس سيتي منتخب الأرجنتين، واحتضنت بوسطن منتخب إنجلترا، اكتفى سكان باي أريا بمتابعة منتخبات أقل بريقاً، وكان منتخب سويسرا المصنف 16 عالمياً أعلى المنتخبات تصنيفاً بين الفرق التي زارت المدينة خلال المباريات الخمس التي أُقيمت حتى الآن.
أما بالنسبة إلى عشاق كرة القدم العرب، فقد كانت البطولة بمنزلة مكسب كبير، إذ استضاف ملعب سان فرانسيسكو، المنافس في دوري كرة القدم الأميركية، منتخبات قطر والجزائر والأردن (مرتين).
ومع تصنيف المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي لجدول المباريات بأنه الأقل جاذبية بين المدن الأميركية الـ11 المستضيفة، إلى جانب محدودية الحياة الليلية قرب الملعب في مدينة سانتا كلارا الهادئة، وضعف الحماس قبل انطلاق البطولة، كانت هناك مخاوف من فشل الحدث في باي أريا.
وتساءل عنوان في صحيفة «سان فرانسيسكو كرونيكل» قبل أيام من انطلاق البطولة: «كان من المفترض أن تكون كأس العالم مكسباً كبيراً لباي أريا... فلماذا تبدو كأنها إخفاق؟».
لكن الرواية تغيرت منذ ذلك الحين بصورة شبه كاملة، إذ توافدت الجماهير بأعداد كبيرة إلى المباريات الخمس التي أُقيمت حتى الآن.
حضور الجماهير خيب التوقعات المتشائمة (إ.ب.أ)
وقال جيمس فاي، المدير المالي السابق لإحدى شركات التكنولوجيا، لـ«رويترز» خلال مباراة أستراليا وباراغواي في دور المجموعات، يوم الجمعة الماضية: «أتابع كرة القدم الأوروبية، لذلك شعرت بخيبة أمل بالتأكيد، وكنت أتمنى وجود توازن أكبر في المنتخبات التي حصلنا عليها هنا، من منطلق مصلحتي الشخصية. لكن إقامة كأس العالم هنا أمر رائع. لم يكن هناك أي احتمال أن أفوّت ذلك. لم أتمكن من حضور (نهائيات) 1994، وهذه أول كأس عالم أحضرها، لذا سأكون في الملعب مهما كانت المنتخبات المشاركة».
جماهير متنوعة
كان فاي ضمن حشد بلغ 68827 متفرجاً، وهو أكبر حضور جماهيري شهدته مباريات البطولة في باي أريا حتى الآن، وبفارق بضع مئات فقط عن السعة القصوى للحضور في البطولة البالغة 69391 متفرجاً.
أما أقل حضور جماهيري سجلته اللجنة المنظمة فكان 67966 متفرجاً في مباراة سويسرا وقطر.
وفي كل مباراة، حضر المشجعون المحايدون بأعداد كبيرة.
وخلال مباراة أستراليا وباراغواي، دوَّت هتافات الجماهير الأميركية عندما عرضت الشاشة العملاقة تحديثاً لأهداف مباراة الولايات المتحدة وتركيا التي كانت تقام في التوقيت نفسه.
كما أظهر مشجعو المكسيك من سان خوسيه ومن الجاليات اللاتينية الكبيرة الأخرى في جنوب باي أريا حماساً ملحوظاً، خصوصاً خلال مباراتي باراغواي.
وقالت اللجنة المنظمة لاستضافة كأس العالم في باي أريا، في بيان، أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى «رويترز»: «كان من الرائع مشاهدة هذا التنوع والحضور الجماهيري الدولي الذي قدم إلى المنطقة وشارك في مسيرات المشجعين وحضر المباريات واستمتع بكل ما نقدمه».
وحضر نيك تشانغ، أحد سكان المنطقة، مباراة أستراليا وباراغواي برفقة صديقين، ودفع 330 دولاراً مقابل تذكرة وضعتهم في أعلى مدرجات الملعب تحت أشعة شمس الظهيرة المباشرة.
وقال لـ«رويترز»: «كانت هناك مباراة، وأردنا فقط أن نعيش التجربة. نحن نجلس في مكان مرتفع جداً، لكننا ما زلنا قادرين على تذوق أجواء الحدث».
لقطة عامة للملعب الذي احتضن مباراة أستراليا وباراغواي (أ.ف.ب)
وبعدما تعرض جدول المباريات لانتقادات واسعة ووصف بأنه «ممل»، تبدو باي أريا الآن كأنها تضحك أخيراً، إذ تستعد لاستقبال المنتخب الأميركي، أحد الدول الثلاث المضيفة، في آخر مباراة لها يوم الخميس ضمن دور الـ32 أمام البوسنة.
وقد ارتفعت أسعار التذاكر بشكل حاد على منصات إعادة البيع، إذ وصل سعر أرخص تذكرة معروضة على منصة «ستب هب» إلى نحو ألفي دولار.
وخارج الملعب، يستعد المنظمون لإقامة احتفال ضخم في منطقة المشجعين الرئيسية بساحة سان بيدرو في سان خوسيه، حيث يجري نصب شاشة عملاقة رابعة لمتابعة مباراة خروج المغلوب.
ووفقاً للجنة الاستضافة في باي أريا، زار الساحة أكثر من 350 ألف شخص منذ انطلاق كأس العالم.
وقال الطالب المحلي جيمس مارتينيز لـ«رويترز» في ملعب باي أريا: «ربما استقبلت المدينة بعض المنتخبات غير المتوقعة، لكن مباراة الولايات المتحدة ستكون ختاماً رائعاً للاحتفالات».
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
روما :«الشرق الأوسط»
TT
روما :«الشرق الأوسط»
TT
الأميركية والش بعد رقمها القياسي في السباحة: الأنظار ستتجه إليّ الآن... مستعدة لذلك
بفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن (أ.ب)
حطمت غريتشن والش الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً حرة للسباحة للسيدات، أمس (الأحد)، خلال بطولة «سيتي كولي» الدولية في روما، لتحطم بذلك رقماً قياسياً كان قد تحطم بالفعل هذا الشهر.
وسجلت السباحة الأميركية (23 عاماً) زمناً قدره 23.55 ثانية، محطمةً الرقم القياسي السابق البالغ 23.59 ثانية الذي سجلته مواطنتها كيت دوغلاس في وقت سابق هذا الشهر خلال إحدى جولات سلسلة سباقات السباحة الاحترافية الأميركية في إنديانابوليس.
وفي مايو (أيار) الماضي، حطمت والش رقمها القياسي العالمي في سباق 100 متر فراشة للمرة الثالثة خلال عام واحد عندما سجلت زمناً قدره 54.33 ثانية في فورت لودرديل بولاية فلوريدا.
وبفضل هذا الرقم القياسي في سباق 50 متراً حرة، تكون والش قد حطمت 21 رقماً قياسياً عالمياً حتى الآن.
كما حصلت على ميداليتين ذهبيتين في سباقات التتابع خلال أولمبياد باريس 2024، وفازت بأول لقب عالمي فردي لها في يوليو (تموز) الماضي خلال بطولة العالم للألعاب المائية في سنغافورة، حيث حصدت الميدالية الذهبية في سباق 100 متر فراشة للسيدات.
وقالت والش لموقع «سويم سوام» الإخباري المتخصص في السباحة، بعد تحطيمها الرقم القياسي الجديد: «كنت سأشعر بندم شديد إذا تركت هذا الزمن دون محاولة ولم أتمكن من تحقيقه مرة أخرى، لذلك أقول: كلما زاد العدد، كان ذلك أفضل. سأواصل محاولة تحطيم الأرقام القياسية العالمية في كل شيء لأن هذا هو ما يتطلبه الأمر للبقاء في المستوى الذي أنا عليه الآن».
وتُعد والش من أبرز المرشحات للولايات المتحدة في طريقها إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، حيث تحمل في رصيدها عدة أرقام قياسية عالمية ولقب بطولة العالم.
وأضافت: «ربما ستتجه الأنظار إليّ الآن أكثر من أي وقت مضى، وأنا مستعدة لمواجهة التحدي والتعامل مع هذا الضغط، خصوصاً في دورة أولمبية تقام في وطني، لذلك أنا هنا، فليبدأ التحدي!».